مصنف ابن أبي شيبة 35432
ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ - وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الْكُتُبَ - قَالَ:
إِنَّ اللهَ أَوْحَى فِيمَا أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ بِالنَّصِيحَةِ، وَالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْمُسْتَغْفِرُونَ [١]بِالْأَسْحَارِ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ كَفَفْتُ عَذَابِي، وَإِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِي إِلَيَّ: الَّذِي يَقْتَدِي بِسَيِّئَةِ الْمُؤْمِنِ وَلَا يَقْتَدِي بِحَسَنَتِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.