مصنف ابن أبي شيبة 35430
ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ:
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِرَبِّهِ: يَا رَبِّ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْغَائِطِ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ وَعَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ: قُلْ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَاجْنُبْنِي الْأَذَى، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقِنِي الْأَذَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.