مصنف ابن أبي شيبة 35414
ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ:
مَاتَ ابْنٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ وَجْدًا شَدِيدًا، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِيهِ وَفِي قَضَائِهِ، [فَجَاءَ] [١]فَبَرَزَ ذَاتَ يَوْمٍ مَلَكَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِلْخُصُومِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنِّي بَذَرْتُ بَذْرًا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ وَاسْتَحْصَدَ، مَرَّ هَذَا بِهِ فَأَفْسَدَهُ، فَقَالَ لِلْآخَرِ: مَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ: صَدَقَ، أَخَذْتُ الطَّرِيقَ فَأَتَيْتُ عَلَى زَرْعٍ فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا الطَّرِيقُ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلْآخَرِ: لِمَ بَذَرْتَ عَلَى الطَّرِيقِ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَأْخَذَ النَّاسِ عَلَى الطَّرِيقِ ؟ فَقَالَ: يَا سُلَيْمَانُ ! فَلِمَ تَحْزَنُ عَلَى ابْنِكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَنَّ سَبِيلَ النَّاسِ إِلَى الْآخِرَةِ. ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.