MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 35376

ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ قَالَ:

قَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى ! مَا الْإِخْلَاصُ لِلهِ ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالْمُنَاصِحُ لِلهِ: الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ، وَإِذَا عَرَضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ، بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا