دليل
المستدرك

30. كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ

  1. المستدرك 7163لا حكم مسجّل

    «أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قَالَ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُونَ عَلَى حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُونَ عَلَى حَوْضِي يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النَّارُ أَوْلَى بِهِ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ أَوْ قَالَ بُرْهَانٌ

  2. المستدرك 7164سكت عنه أبو داود

    «مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ»

  3. المستدرك 7165لا حكم مسجّل

    عنه الذهبي في التلخيص

  4. المستدرك 7166صحيح

    «مَنْ أَكَلَ بِمُسْلِمٍ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ بِهَا أَكْلَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ أَقَامَ بِمُسْلِمٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ وَمَنِ اكْتَسَى بِمُسْلِمٍ ثَوْبًا كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  5. المستدرك 7167لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ «أُحَرِّجُ مَالَ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ»

  6. المستدرك 7168صحيح

    سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَبَنًا فَدَخَلَتْ عَلَيَّ بِهِ فَلَمْ تَجِدْهُ فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ طَعَامَ الْأَعْرَابِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ «يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ مَا هَذَا مَعَكِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَبَنٌ أَهْدَيْتُهُ لَكَ قَالَ «اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ» فَنَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ «اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ» فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَرِبَ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَّثَتْنَا أَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ فَقَالَ «يَا عَائِشُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ»

  7. المستدرك 7169صحيح

    «لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»

  8. المستدرك 7170صحيح

    «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ»

  9. المستدرك 7171صحيح

    نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مَطْعَمَيْنِ الْجُلُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ أَوْ يَأْكُلُ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِهِ «»

  10. المستدرك 7172صحيح

    «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَرْوِيَهُ بَعَدَهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ بُعْدُ مَا بَيْنَ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ»

  11. المستدرك 7173لا حكم مسجّل

    «الْكَفَّارَاتُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ»

  12. المستدرك 7174صحيح

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْبِئْنِي عَنْ أَمْرٍ إِذَا أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ «أَفْشِ السَّلَامَ وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ وَصِلِ الْأَرْحَامَ وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»

  13. المستدرك 7175صحيح

    عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهَ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَهُ زَكَاةٌ» صحيح

  14. المستدرك 7176صحيح

    أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي الْجَهْدُ فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا نَدَّخِرُ مِنْهُ شَيْئًا قَالَتْ وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءِ فَنَوِّمِيهِمْ وَتَعَالَيْ فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ فَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ أَيْ لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ ﷻ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر 9]

  15. المستدرك 7177لا حكم مسجّل

    «إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَأَكْثَرَ مَرَقَهُ فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أَحَدُكُمْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقًا وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ»

  16. المستدرك 7178لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ» هَذَا صَحِيحٌ أَيْضًا

  17. المستدرك 7179صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرَى لَيْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ» صحيح

  18. المستدرك 7180لا حكم مسجّل

    «إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ فَنَادِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاشْرَبْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ وَإِذَا أَتَيْتَ عَلَى حَائِطِ بُسْتَانٍ فَنَادِ صَاحِبَ الْبُسْتَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَكُلْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ»

  19. المستدرك 7181صحيح

    أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَاتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَأَصَابَتْنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ مَرَّ بِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوْ دَخَلْتَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتَ مِنْ تَمْرِهَا فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَتَيْتُ نَخْلَةً فَقَطَعْتُ مِنْهَا قِنْوَيْنِ فَإِذَا صَاحِبُ الْحَائِطِ فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟» فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ بِأَخْذِ الْآخَرِ وَخَلَّى سَبِيلِي

  20. المستدرك 7182صحيح

    أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ فَأَكَلْتُ مِنْهُ وَجَعَلْتُ مِنْهُ فِي ثَوْبِي فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «مَا عَلِمْتَهُ إِذَا كَانَ جَاهِلًا وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذَا كَانَ سَاغِبًا أَوْ جَائِعًا» قَالَ فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ وَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وَسْقٍ أَوْ وَسْقٍ

  21. المستدرك 7183لا حكم مسجّل

    أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَرَأَى شَيْئًا لَمْ يَكُنْ رَآهَا قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ حِصْنِهِ عَلَى النَّخِيلِ فَقَالَ «لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَثْتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قُولِي» قَالُوا نَعَمْ بِآبَائِنَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأُمَّهَاتِنَا قَالَ فَلَمَّا حَضَرُوا الْجُمُعَةَ صَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْجُمُعَةَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ يَنْصَرِفُ إِلَى بَيْتِهِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ثُمَّ اسْتَوَى فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ بِوَجْهِهِ فَتَبِعَتْ لَهُ الْأَنْصَارُ أَوْ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ حَتَّى وَفِيَ بِهِمْ إِلَيْهِ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ» قَالُوا لَبَّيْكَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ «كُنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ لَا تَعْبُدُونَ اللَّهَ تَحْمِلُونَ الْكَلَّ وَتَفْعَلُونَ فِي أَمْوَالِكُمُ الْمَعْرُوفَ وَتَفْعَلُونَ إِلَى ابْنِ السَّبِيلِ حَتَّى إِذَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْكُمْ بِنَبِيِّهِ إِذَا أَنْتُمْ تُحَصِّنُونَ أَمْوَالَكُمْ وَفِيمَا يَأْكُلُ ابْنُ آدَمَ أَجْرٌ وَفِيمَا يَأْكُلُ السَّبُعُ أَوِ الطَّيْرُ أَجْرٌ» فَرَجَعَ الْقَوْمُ فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا هَدَمَ مِنْ حَدِيقَتِهِ ثَلَاثِينَ بَابًا

  22. المستدرك 7184سكت عنه أبو داود

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْإِبِلُ نَلْقَاهَا وَبِهَا اللَّبَنُ وَهِيَ مُصَرَّاةٌ وَنَحْنُ مُحْتَاجُونَ فَقَالَ «نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُبْ وَاحْتَلِبْ وَأَحْلِلْ ثُمَّ صُرَّ وَبَقِّ اللَّبَنَ لِدَوَاعِيهِ»

  23. المستدرك 7185صحيح

    لَمَّا بَايَعَ النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ «الرُّطَبُ تَأْكُلِيهِ وِتُهْدِيهِ» وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍعلى شرط البخاري ومسلم

  24. المستدرك 7186لا حكم مسجّل

    قَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كَلٌّ عَلَى أَبْنَائِنَا وَإِخْوَانِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ «الرُّطَبُ مَا تَأْكُلِينَ وَتُهْدِينَ»

  25. المستدرك 7187لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ التَّمْرِ وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ الْمِسْكِينَ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ الْآمِرُ بِهِ وَالزَّوْجَةُ الْمُصْلِحَةُ وَالْخَادِمُ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خَدَمَنَا»

  26. المستدرك 7188صحيح

    «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ سَرَفٍ وَلَا مَخِيلَةٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ»

  27. المستدرك 7189صحيح

    أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِطَعَامٍ مِنْ خَضِرَةٍ فِيهِ بَصَلٌ أَوْ كُرَّاثٌ فَلَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ فَقَالَ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَهُ؟ قَالَ لَمْ أَرَ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَيْسَ بِمُحَرِّمٍ»

  28. المستدرك 7190لا حكم مسجّل

    «أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً وَأَطْعَمَنِي مِنْهَا قِطْعَةً»

  29. المستدرك 7191صحيح

    شَهِدْتُ وَلِيمَةً فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَمَعَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ فَلَمَّا أَنْ فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ قَامَ فَقَالَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ خَطِيبًا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ يَقُولُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ»

  30. المستدرك 7192صحيح

    كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ يَقُولُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا» صحيح

  31. المستدرك 7193صحيح

    «كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَخَشِينَا أَنْ تَمُوتَ فَقَتَلْنَاهَا وَقَسَّمْنَاهَا إِلَّا كَتِفَهَا»

  32. المستدرك 7194صحيح

    «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مَثَلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ»

  33. المستدرك 7195سكت عنه أبو داود

    «إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الصَّائِمِ الصَّابِرِ»

  34. المستدرك 7196صحيح

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ثُمَّ قَالَ «بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ»

  35. المستدرك 7197لا حكم مسجّل

    «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»

  36. المستدرك 7198لا حكم مسجّل

    «إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»

  37. المستدرك 7199صحيح

    «مَنْ أَكَلَ فَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْلَعْ وَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ»

  38. المستدرك 7072صحيح

    اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي مَشْرُبَةٍ وَإِنَّهُ لَمُضْطَجِعٌ عَلَى خَصَفَةٍ وَأَنَّ بَعْضهُ لَعَلَى التُّرَابِ وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مَحْشُوَّةٌ لِيفًا وَأَنَّ فَوْقَ رَأْسِهِ لَأَهَابٌ عَطِينٌ وَفِي نَاحِيَةِ الْمَشْرُبَةِ قَرَظٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَصَفْوَتُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَكِسْرَى وَقَيْصَرُ عَلَى سُرُرِ الذَّهَبِ وَفُرُشِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ فَقَالَ «يَا عُمَرُ إِنَّ أُولَئِكَ قَدْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ وَهِيَ وَشِيكَةُ الِانْقِطَاعِ وَإِنَّا قَوْمٌ قَدْ أُخِّرَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي آخِرَتِنَا»

  39. المستدرك 7073صحيح

    «مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا فِي أُمَّتِكَ الْيَوْمَ كَثِيرٌ قَالَ «وَسَيَكُونُ فِي قُرُونٍ بَعْدِي»

  40. المستدرك 7074سكت عنه أبو داود

    عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ وَعِنْدَهَا عُكَّةٌ مِنْ عَسَلٍ فَيَلْعَقُ مِنْهَا لَعْقًا فَيَجْلِسُ عِنْدَهَا فَأَرَابَهُمْ ذَلِكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ وَلِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْنَا لَهُ إِنَّمَا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْمَغَافِيرِ فَقَالَ «إِنَّهَا عَسَلٌ أَلْعَقُهُ عِنْدَ فُلَانَةَ وَلَسْتُ بِعَائِدٍ فِيهِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص

  41. المستدرك 7075صحيح

    «كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ إِلَّا قَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيهِ الْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ»

  42. المستدرك 7076صحيح

    أَبِي «لَقَدْ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ» قَالَ «وَهَلْ تَدْرِي مَا الْأَسْوَدَانِ؟» قَالَ لَا قَالَ «الْمَاءُ وَالتَّمْرُ»

  43. المستدرك 7077صحيح

    «إِنْ كَانَ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ الشَّهْرَ وَنِصْفَ الشَّهْرِ وَمَا يُوقَدُ فِي بُيُوتِهِمْ نَارٌ لِمُصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ» قُلْتُ لَهَا مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ؟ قَالَتْ «التَّمْرُ وَالْمَاءُ»

  44. المستدرك 7078صحيح

    «مَا أَكَلَ مُحَمَّدٌ ﷺ فِي يَوْمٍ أَكْلَتَيْنِ إِلَّا أَحَدُهُمَا تَمْرٌ»

  45. المستدرك 7079صحيح

    «يَا ابْنَ شَقِيقٍ أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ ﷺ لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا وَمَا لِأَحَدٍ مِنْ طَعَامٍ يَمْلَأُ بَطْنَهُ حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لِيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَقَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا سَبْعُ تَمَرَاتٍ وَكَانَ فِي سَبْعِي حَشَفَةٌ فَمَا يَسُرُّنِي تَمْرَةٌ جَيِّدَةٌ بِهَا» قَالَ قُلْتُ لَمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ «لِأَنَّهَا شَدَّتْ لِي مِنْ مَضَاغِي فَجَعَلْتُ أَعْلُكُهَا»

  46. المستدرك 7080صحيح

    «كَانَتْ تَأْتِي عَلَيْنَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً وَمَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِصْبَاحٌ وَلَا غَيْرُهُ» قَالَ قُلْنَا أَيْ أُمَّاهْ فَبِمَ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ «بِالْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ»

  47. المستدرك 7081ضعيف

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسَمِّي التَّمْرَ وَاللَّبَنَ الْأَطْيَبَانِ»

  48. المستدرك 7082لا حكم مسجّل

    قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ الْوضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ بَرَكَةُ الطَّعَامِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «الْوضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَ الطَّعَامِ بَرَكَةُ الطَّعَامِ» تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ وَانْفِرَادُهُ عَلَى عُلُوِّ مَحِلِّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُمْكِنَ تَرْكُهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ

  49. المستدرك 7083صحيح

    دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَا وَرَجُلَانِ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَحْسِبُ فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا فَقَالَ إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَحْجُبُهُ وَرُبَّمَا قَالَ وَلَا يَحْجِزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ سِوَى الْجَنَابَةِ أَوِ إِلَّا الْجَنَابَةَ

  50. المستدرك 7084صحيح

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَتَوْا بَيْتَ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمَّا أَكَلُوا وَشَبِعُوا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ وَرُطَبٌ إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَكُلُوا بِسْمِ اللَّهِ وَبَرَكَةِ اللَّهِ»

  51. المستدرك 7085صحيح

    أَبِي لِأُمِّي لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً تُقَلَّلُ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ «كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ» فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوِهَا فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ فَقَالَ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ»

  52. المستدرك 7086صحيح

    صَنَعْتُ طَعَامًا فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ «مَا هَذَا؟» قُلْتُ هَدِيَّةٌ فَوَضَعَ يَدَهُ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ «كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ»

  53. المستدرك 7087صحيح

    «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ»

  54. المستدرك 7088لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُطْرَدُ فَتَنَاوَلَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ فَكَأَنَّمَا تُطْرُدُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهَا ثُمَّ قَالَ «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ وَالْجَارِيَةُ لِيَسْتَحِلَّ بِهِمَا الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا»

  55. المستدرك 7089صحيح

    فَكَانَ يُسَمِّي فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ وَآخِرِهِ فَسَأَلْتُهُ رَأَيْتُ قَوْلَكَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ قَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ ذَاكَ أَنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بْنَ مَخْشِيٍّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَنْظُرُ فَلَمْ يُسَمِّ اللَّهَ حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ طَعَامِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى فَمَا بَقِيَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا قَاءَهُ»

  56. المستدرك 7090صحيح

    أَنَّ يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ شَاةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِيطًا فَلَمَّا بَسَطَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ» قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَتِهَا فَقَالَ «أَسَمَمْتِ طَعَامَكِ هَذَا؟» قَالَتْ نَعَمْ أَحْبَبْتُ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ أُرِيحَ النَّاسَ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ سَيُطْلِعُكَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا» فَأَكَلْنَا فَلَمْ يَضُرَّ أَحَدًا مِنَّا شَيْءٌ

  57. المستدرك 7091لا حكم مسجّل

    كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ وَيَجْعَلُ يَسَارَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ»

  58. المستدرك 7092صحيح

    «كُنَّا إِذَا أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا لَا نَبْدَأُ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ يَبْدَأُ»

  59. المستدرك 7093صحيح

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ يَقُودُ بَعِيرًا عَلَيْهِ غِرَارَتَانِ مُحْتَجَزٌ بِعِقَالِ نَاقَتِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَا مَعَكَ؟» قَالَ دَقِيقٌ وَسَمْنٌ وَعَسَلٌ فَقَالَ «أَنِخْ» فَأَنَاخَ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِبُرْمَةٍ عَظِيمَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا مِنْ ذَاكَ الدَّقِيقِ وَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ ثُمَّ أنْضَجَهُ فَأَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَكَلُوا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ «كُلُوا فَإِنَّ هَذَا يُشْبِهُ خَبِيصَ أَهْلِ فَارِسَ»

  60. المستدرك 7094صحيح

    كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِيرَةٍ فَصَنَعَتْ لَنَا وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا أَوْ آمُرُ لَكُمْ بِشَيْءٍ؟» فَقُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسٌ قَالَ فَرَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَمَعَهُ سَخْلَةٌ يَنْفِرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا وَلَدَتْ يَا فُلَانُ» ؟ قَالَ بَهْمَةً قَالَ «فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ «لَا تَحْسَبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لَا يُحْسَبَنَّ أَنَّا مِنْ أَجْلِكُمْ ذَبَحْنَاهَا لَنَا غَنْمُ مِائَةٍ وَلَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً فَذَكَرَ مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا فَقَالَ «طَلِّقْهَا» فَقُلْتُ إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا قَالَ «فَمُرْهَا يَقُولُ عِظْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أَمَتِكَ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوضُوءِ قَالَ «أَسْبِغْ الْوضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»

  61. المستدرك 7095صحيح

    جَعَلْنَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَخَّارَةً فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَاطَّلَعَ فِي جَوْفِهَا فَقَالَ «حَسِبْتُهُ لَحْمًا»

  62. المستدرك 7096صحيح

    عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبِي تَرَكَ عَلَيَّ دَيْنًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَذَكَرَ فِيهِ قُلْتُ لِامْرَأَتِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَجِيئُنَا الْيَوْمَ نِصْفَ النَّهَارِ فَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَا تُكَلِّمِيهِ قَالَ فَدَخَلَ وَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ وَنَامَ فَقُلْتُ لِمَوْلًى لِي اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ وَهِيَ دَاجِنٌ سَمِينَةٌ وَالْوَحَا وَالْعَجَلَ افْرُغْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَكَ فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا وَهُوَ نَائِمٌ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهُورِ وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى نَضَعَ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا قَامَ قَالَ «يَا جَابِرُ ائْتِنِي بِطَهُورٍ» فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ «كَأَنَّكَ عَمِلْتْ حَيْسًا بِلَحْمٍ ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ» ثُمَّ دَعَا حَوَارِيَّهُ الَّذِينَ مَعَهُ فَدَخَلُوا فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ وَقَالَ «بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا» فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ «وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ

  63. المستدرك 7097صحيح

    «أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ»

  64. المستدرك 7098لا حكم مسجّل

    «أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ»

  65. المستدرك 7099صحيح

    أَمَرَنِي أَبِي بِحَرِيرَةٍ فَصَنَعْتُ ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ «مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَلَحْمٌ هَذَا؟» قُلْتُ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنَّهَا حَرِيرَةٌ أَمَرَنِي بِهَا أَبِي فَصَنَعْتُ ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْكَ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَمَا قَالَ لَكَ؟ قُلْتُ قَالَ «أَلَحْمٌ هَذَا يَا جَابِرُ؟» قَالَ أَبِي عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا وَشَوَاهَا ثُمَّ أَمَرَنِي بِحَمْلِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ حَمَلْتُهَا إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «جَزَى اللَّهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا وَلَا سِيَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ»

  66. المستدرك 7100صحيح

    أَنْفَجْتُ أَرْنَبًا بِالْبَقِيعِ فَاشْتَدَّ فِي أَثَرِهَا فَكُنْتُ فِيمَنِ اشْتَدَّ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهَا فَأَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَأَمَرَ بِهَا فَذُبِحَتْ ثُمَّ شُوِيَتْ فَأُعْجِزَ عَجُزُهَا فَأَرْسَلَ بِهِ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا هَذَا؟» قُلْتُ عَجُزُ أَرْنَبٍ بَعَثَ بِهَا أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْكَ فَقَبِلَهُ مِنِّي

  67. المستدرك 7101صحيح

    «كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَطْنَ الشَّاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ» على شرط البخاري ومسلم

  68. المستدرك 7102لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَطْنَ الشَّاةِ وَقَدْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ»

  69. المستدرك 7103صحيح

    رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا آخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْعَظْمِ بِيَدِي فَقَالَ لِي «يَا صَفْوَانُ» قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ «قَرِّبَ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ»

  70. المستدرك 7104صحيح

    «لَا تَأْكُلِ الشَّرِيطَةَ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ»

  71. المستدرك 7105صحيح

    «إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ فَيَقُولُونَ مَا ذُبِحَ لِلَّهِ فَلَا تَأْكُلُوهُ وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوهُ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}

  72. المستدرك 7106لا حكم مسجّل

    أَنْ تَمُوتَ فَذَبَحَهَا بِوَتَدٍ فَقُلْتُ لَهُ حَدِيدٌ؟ قَالَ لَا بَلْ خَشَبٌ «فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا»

  73. المستدرك 7107صحيح

    «أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَكْلِهَا»

  74. المستدرك 7108لا حكم مسجّل

    «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ»

  75. المستدرك 7109صحيح

    «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ»

  76. المستدرك 7110لا حكم مسجّل

    «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ»

  77. المستدرك 7111سكت عنه أبو داود

    «ذَكَاةُ الْجَنِينِ إِذَا أُشْعِرَ ذَكَاةُ أُمِّهِ وَلَكِنَّهُ يُذْبَحَ حَتَّى يَنْصَابَّ مَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ»

  78. المستدرك 7112ضعيف

    «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ»

  79. المستدرك 7113صحيح

    «كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفُوٌّ» وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ} [الأنعام 145] الْآيَةَ

  80. المستدرك 7114سكت عنه أبو داود

    «إِنَّ اللَّهَ حَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ لَكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا وَتَرَكَ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَكِنْ رَحْمَةٌ مِنْهُ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا وَلَا تَبْحَثُوا فِيهَا»

  81. المستدرك 7115لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفَرَا فَقَالَ «الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عُفِيَ عَنْهُ»

  82. المستدرك 7116لا حكم مسجّل

    كَانَ يُعْجِبُهُ الثُّفْلَ» فَسَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ يَقُولُ «الثُّفْلُ هُوَ الثَّرِيدُ»

  83. المستدرك 7117صحيح

    «كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الثَّرِيدَ»

  84. المستدرك 7118صحيح

    دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ وَمِنْ ثُمَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ثُمَّ مِقْسَمٌ ثُمَّ فُلَانٌ ثُمَّ فُلَانٌ فَقَالَ لَهُمْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ حِينَ وَضَعُوا الْجَفْنَةَ أَكْلُكُمْ قَدْ سَمِعَ مَا يُقَالُ فِي الطَّعَامِ؟ قَالَ مِقْسَمٌ حَدِّثْهُمْ قَالَ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ»

  85. المستدرك 7119لا حكم مسجّل

    أَقَمْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَكَانَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ بِقَدْرِ طَاقَةٍ وَيُطْعِمُهُمْ قَالَ فَكُنْتُ فِيمَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا قَالَ فَأَبْصَرْتُ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَقْرَأْتُهُ مِنْ سُورَةِ سَبَأٍ فَبَلَغَ مَنْزِلَهُ وَرَجَوْتُ أَنْ يَدْعُوَنِي إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَأَ عَلَيَّ حَتَّى بَلَغَ بَابَ الْمَنْزِلِ ثُمَّ وَقَفَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى قَرَأَ عَلَيَّ الْبَقِيَّةَ ثُمَّ دَخَلَ وَتَرَكَنِي ثُمَّ تَعَرَّضْتُ لِعُمَرَ فَصَنَعْتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَذَكَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ «هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟» قَالَتْ نَعَمْ رَغِيفٌ وَكُتْلَةٌ مِنْ سَمْنٍ فَدَعَا بِهَا ثُمَّ فَتَّ الْخُبْزَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَخَذَ تِلْكَ الْكُتْلَةَ مِنَ السَّمْنِ فَلَتَّ تِلْكَ الْخُبْزَةَ ثُمَّ جَمَعَهُ بِيَدِهِ حَتَّى صَيَّرَهُ ثَرِيدَةً ثُمَّ قَالَ «اذْهَبِ ادْعُ لِي عَشَرَةً أَنْتَ عَاشِرُهُمْ» فَدَعَوْتُ عَشَرَةً أَنَا عَاشِرُهُمْ ثُمَّ قَالَ «اجْلِسُوا» وَوضَعْتُ الْقَصْعَةَ ثُمَّ قَالَ «كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ فَوْقِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا» فَأَكَلْنَا حَتَّى صَدَرْنَا فَكَأَنَّمَا خَطَطْنَا فِيهِ بِأَصَابِعِنَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْهَا وَأَصْلَحْ مِنْهَا وَرَدَّهَا ثُمَّ قَالَ «ادْعُ لِي عَشَرَةً» وَذَكَرَ أَنَّهُ دَعَا بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً وَقَالَ قَدْ فَضَلُوا فَضْلًا

  86. المستدرك 7120سكت عنه أبو داود

    أَنَّهُ «رَأَى النَّبِيَّ ﷺ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ الَّتِي أَكَلَ بِهَا» سكت عنه الذهبي في التلخيص

  87. المستدرك 7121صحيح

    كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ»

  88. المستدرك 7122صحيح

    كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ أَمَرَ بِالْحِسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ يَأْمُرُهُ فَيَحْسُو مِنْهُ وَكَانَ يَقُولُ «إِنَّهُ لَيَرْبُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ أَوْ يَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ»

  89. المستدرك 7123صحيح

    لَقَدْ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ وَيَنْقُلُونَ التُّرَابَ عَلَى ظُهُورِهِمْ يَقُولَونَ [البحر الرجز] نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْإِسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجِيبُهُمْ وَيَقُولُ «اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرَ الْآخِرَةِ فَبَارِكْ فِي الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ» فَيُجَاءُ بِالصَّحْفَةِ فِيهَا مِلْءُ كَفٍّ مِنْ شَعِيرٍ مَحْشُوشٍ قَدْ صُنِعَ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ وَهُمْ جِيَاعٌ وَلَهَا بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ وَلَهَا رِيحٌ

  90. المستدرك 7124صحيح

    أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ وَتَقُولُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ»

  91. المستدرك 7125لا حكم مسجّل

    «أَبْرِدُوا الطَّعَامَ الْحَارَّ فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ»

  92. المستدرك 7126صحيح

    «لَا يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ لِلنَّاسِ أَوِ الْإِنْسَانِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِ»

  93. المستدرك 7127موضوع

    «إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»

  94. المستدرك 7128لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُرْدِفُ خَلْفَهُ وَيَضَعُ طَعَامَهُ فِي الْأَرْضِ وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ»

  95. المستدرك 7129لا حكم مسجّل

    «إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِأَبْدَانِكُمْ»

  96. المستدرك 7130لا حكم مسجّل

    «نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صَلَاتَيْنِ وقِرَاءَتَيْنِ وَأَكْلَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَأَنْ آكُلَ وَأَنَا مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِي وَنَهَانِي أَنْ أَلْبَسَ الصَّمَّاءَ وَأَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِي وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَاتِرٌ»

  97. المستدرك 7131صحيح

    «قُرِّبَتْ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ تَمْرًا فَجَعَلُوا يَقْرُنُونَ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْإِقْرَانِ»

  98. المستدرك 7132صحيح

    كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا بِتَمْرٍ عَجْوَةٍ فَسَكَبَ إِلَيْنَا فَكُنَّا نُقْرِنُ الِاثْنَتَيْنِ مِنَ الْجُوعِ فَكُنَّا إِذْ قَرَنَ أَحَدُنَا قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي قَدْ قَرَنْتُ فَأَقْرِنُوا

  99. المستدرك 7133صحيح

    «الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ»

  100. المستدرك 7134صحيح

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ» هَكَذَا حَدَّثَنَاهُعلى شرط البخاري ومسلم

  101. المستدرك 7135لا حكم مسجّل

    «الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ»

  102. المستدرك 7136صحيح

    كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الْقِنْعِ»

  103. المستدرك 7137لا حكم مسجّل

    كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ»

  104. المستدرك 7138ضعيف

    «كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ وَقَالَ بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ»

  105. المستدرك 7139صحيح

    «مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ الْمُسْلِمِ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ»

  106. المستدرك 7140لا حكم مسجّل

    أَكَلْتُ ثَرِيدَةً مِنْ خُبْزٍ بُرٍّ وَلَحْمٍ سَمِينٍ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَجَعَلْتُ أَتَجَشَّأُ فَقَالَ «مَا هَذَا كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ جُوعًا»

  107. المستدرك 7141صحيح

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ وَرَأَى رَجُلًا مُشْبَعًا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ وَيَقُولُ «لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَهُ»

  108. المستدرك 7142صحيح

    «ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ»

  109. المستدرك 7143لا حكم مسجّل

    أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وَشَيءٌ مِنْ عَسَلٍ فَقَالَ «أُدُمَانِ فِي إِنَاءٍ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ»

  110. المستدرك 7144صحيح

    «أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ»

  111. المستدرك 7145صحيح

    ذَهَبْتُ مَعَ جَدِّي فِي وَلِيمَةٍ فِيهَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ قَالَ فَجِيءَ بِالْخِوَانِ فَوُضِعَ فَمَسَكَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَسَمِعْتُ غَالِبًا الْقَطَّانَ يَقُولُ مَا لَهُمْ لَا يَأْكُلُونَ؟ قَالُوا يَنْتَظِرُونَ الْأُدُمَ فَقَالَ غَالِبٌ حَدَّثَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ الطَّائِيَّةُ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ وَإِنَّ كَرَامَةَ الْخُبْزِ أَنْ لَا يُنْتَظَرَ بِهِ» فَأَكَلَهُ وَأَكَلْنَا

  112. المستدرك 7146صحيح

    دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى سَلْمَانَ فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خُبْزًا وَمِلْحًا فَقَالَ «لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ» فَقَالَ صَاحِبِي لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا سَعْتَرٌ فَبَعَثَ بِمِطْهَرَتِهِ إِلَى الْبَقَّالِ فَرَهَنَهَا فَجَاءَ بِسَعْتَرٍ فَأَلْقَاهُ فِيهِ فَلَمَّا أَكَلْنَا قَالَ صَاحِبِي الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَنَعَنَا بِمَا رَزَقَنَا فَقَالَ سَلْمَانُ لَوْ قَنَعْتَ بِمَا رُزِقْتُ لَمْ تَكُنْ مِطْهَرَتِي مَرْهُونَةً عِنْدَ الْبَقَّالِ

  113. المستدرك 7147لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ» سنده لين

  114. المستدرك 7148لا حكم مسجّل

    «إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ نَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِصْبَعِهِ وَقَالَ «عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ وَقَلَّ تُرَاثُهُ»

  115. المستدرك 7149صحيح

    «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ»

  116. المستدرك 7150صحيح

    كَانَ النَّاسُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتَ الْغَنَمِ فَيَأْكُلُونَهَا وَيَحْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ «مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ»

  117. المستدرك 7151لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ جَبَّاتِ أَسْنِمَةِ الْإِبِلِ وَأَلْيَاتِ الْغَنَمِ فَقَالَ «مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ» رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ «مُرْسَلًا» وَقِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ

  118. المستدرك 7152لا حكم مسجّل

    «مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ»

  119. المستدرك 7153صحيح

    «ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ» فَقُلْتُ لَهُ إِنَّا نُسَافِرُ مَعَ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ وَمَعَهُمْ قُدُورٌ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْمَيْتَةَ وَلَحْمَ الْخَنَازِيرِ فَقَالَ «مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ فَاغْلُوا فِيهَا الْمَاءَ ثُمَّ اغْسِلُوهَا وَمَا كَانَ مِنَ النُّحَاسِ فَاغْسِلُوهُ فَالْمَاءُ طَهُورٌ لِكُلِّ شَيْءٍ»

  120. المستدرك 7154لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ حِينَ نَزَلَ الْحِجْرَ «مَنْ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ طَعَامًا فَلْيُلْقِهِ» قَالَ «فَمِنْهُمْ مَنْ عَجَنَ الْعَجِينَ وَمِنْهُمْ مَنْ حَاسَ الْحَيْسَ فَأَلْقُوهُ»

  121. المستدرك 7155صحيح

    مَاتَتْ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَفْتِيهِ فَزَعَمَ جَابِرٌ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِصَاحِبِهَا «أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا؟» قَالَ لَا قَالَ «اذْهَبْ فَكُلْهَا» صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ على شرط مسلم

  122. المستدرك 7156لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ مَخْمَصَةٍ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ «إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تُحْتِفُوا فَشَأْنُكُمْ بِهَا»

  123. المستدرك 7157صحيح

    «إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا فَاجْتَنِبْ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَيْتَةٍ»

  124. المستدرك 7158سكت عنه أبو داود

    «يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ أَوِ الضَّارُورَةِ غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ»

  125. المستدرك 7159لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا بَعَثَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِقَدَحِ لَبَنٍ عِنْدَ فِطْرِهِ وَذَلِكَ فِي طُولِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ فَرَدَّ إِلَيْهَا الرَّسُولُ أَنَّى لَكِ هَذَا اللَّبَنُ؟ قَالَتْ مِنْ شَاةٍ لِي قَالَ أَنَّى لَكَ هَذِهِ الشَّاةُ؟ قَالَتِ اشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي فَشَرِبَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِذَلِكِ اللَّبَنِ مُرْثِيَةً لَكَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَطُولِ النَّهَارِ فَرَدَّدْتُهَا إِلَيَّ مَعَ الرَّسُولِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ أَلَّا تَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا»

  126. المستدرك 7160صحيح

    «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا فَلْيَشْرَبْ مِنْهُ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ»

  127. المستدرك 7161صحيح

    «إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْهُ وَإِذَا سَقَاكَ شَرَابًا فَاشْرَبْهُ وَلَا تَسْأَلْهُ»

  128. المستدرك 7162صحيح

    «أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي» قَالَ وَمَا هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ» صحيح