MajelisNoteدليل

عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

الاسم الكامل
عبد الله بن عمر بن الخطاب
الحكم
أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر
الوفاة
72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
الطبقة
أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
الحديث
12,398 حديثًا · 12,398 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 19687الراوي 1 في الإسناد

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الْوَدَكِ، فَقَالَ: اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ كَانَ مَائِعًا ؟ قَالَ: " فَانْتَفِعُوا بِهِ وَل…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19688الراوي 1 في الإسناد

    فِي فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ قَالَ: اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَادَّهِنُوا بِهِ أَدَمَكُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19705الراوي 1 في الإسناد

    " لَا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ فَيُنْتَقَلَ طَعَامُهُ، فَإِنَّمَا يَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتَهُمْ، ف…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19706الراوي 1 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا، قَالَ: " يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ الَّتِي فِيهَا طَعَامُهُ فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا، فَإِنَّمَا ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ مِثْلُ …

  • السنن الكبرى للبيهقي 19709الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا يَسْقُطُ مِنَ النَّخْلَةِ، أَنَأْكُلُ مِنْهُ ؟ قَالَ: لَا، وَلَا تَمْرَةً وَاحِدَةً

  • السنن الكبرى للبيهقي 19713الراوي 1 في الإسناد

    " مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً

  • السنن الكبرى للبيهقي 19739الراوي 1 في الإسناد

    " إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: أَيْ رَبِّ، أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ق…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19745الراوي 1 في الإسناد

    كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَعَا طَبِيبًا يُعَالِجُ بَعْضَ أَهْلِهِ، اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُدَاوِيَ بِشَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19746الراوي 1 في الإسناد

    أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ، فَسَمَّى وَقَطَعَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19755الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ، فَقَالَ: كُلْ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19756الراوي 1 في الإسناد

    سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ وَالسَّمْنِ، فَقَالَ: سَمِّ وَكُلْ. فَقِيلَ: إِنَّ فِيهِ مَيْتَةً. فَقَالَ: إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً، فَلَا تَأْكُلْهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19758الراوي 1 في الإسناد

    قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي: لِابْنِ عُمَرَ - أَوْ قَالَ غَيْرِي: مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَةٌ، آكُلُهَا ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: يَا أَبَا عَبْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19759الراوي 1 في الإسناد

    أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ: فَالْجَرَادُ، وَالْحِيتَانُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ: فَالطِّحَالُ، وَالْكَبِدُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19812الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَكَانَ ابْنُ عُمَر…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19823الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ، وَكَانَ أَمَدُهَا مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19824الراوي 1 في الإسناد

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْبَأَ الْفَارَيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ بِتَمَامِهِ. رَوَاهُ الْبُ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19825الراوي 1 في الإسناد

    أَجْرَى النَّبِيُّ ﷺ مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19826الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَمَّرَ الْخَيْلَ وَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَمَا كَانَ مِنْهَا غَيْرَ مُضَمَّرٍ أَرْسَلَهُ مِنْ ثَنِيَّةِ كَذَا إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19827الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَاتِ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَمَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ - ؓ: ج…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19828الراوي 1 في الإسناد

    سَبَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَتْ، فَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ. فَقُلْتُ لِمُوسَى: وَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَمْيَالٍ أَوْ سَبْعَةٌ. وَسَ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19829الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ الْخَيْلَ كَانَتْ تُجْرَى مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ فَتُسَبَّقُ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّابِقَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19835الراوي 1 في الإسناد

    أَصْبَحْتُ فِي الْحِجْرِ بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَلَمَّا أَسْفَرْنَا، إِذَا فِينَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ - ؓ، فَجَعَلَ يَسْتَقْرِئُنَا رَجُلًا رَجُلًا، يَقُولُ: أَيْنَ صَلَّيْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ: يَقُولُ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19854الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ، وَيَقُولُ: لَا تَقْطَعُوا نَامِيَةَ خَلْقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19855الراوي 1 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ إِخْصَاءِ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، وَالْخَيْلِ، وَقَالَ: إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الْحَبَلِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19875الراوي 1 في الإسناد

    كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَمِينٌ يَحْلِفُ بِهَا: لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19880الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ عُمَرَ ؓ وَهُوَ يَقُولُ: وَأَبِي وَأَبِي. فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ. قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهِ ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 19881الراوي 1 في الإسناد

    سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ. قَالَ عُمَرُ - ؓ: وَاللهِ، مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 19882الراوي 2 في الإسناد

    سَمِعَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَحْلِفُ، أَقُولُ: وَأَبِي، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ. قَالَ عُمَرُ: فَمَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 19883الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ، وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ. مَنْ كَانَ حَالِفًا، فَ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19884الراوي 1 في الإسناد

    أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ، وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَأَبِي وَأَبِي. فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا، فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أَوْ لِيَصْمُتْ