السنن الكبرى للبيهقي 19875
باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء الله عز وجل
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ قَالَ:
كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَمِينٌ يَحْلِفُ بِهَا: لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.