16. تعظيم النبي ﷺ وإجلاله وتوقيره ﷺ
شعب الإيمان 1484لا حكم مسجّل
قَالَ: " نِعْمَ الْعِدْلَانِ، وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157] نِعْمَ الْعِدْلَانِ، {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 157] نَعَمْ الْعِلَاوَةُ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " قِيلَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 157] أَنَّهُ الثَّنَاءُ مِنَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ وَالْمَدْحُ وَالتَّزْكِيَةُ لَهُمْ، وَقَوْلُهُ: {وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157] أَنَّهَا كَشْفُ الْكُرْبَةِ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَقَوْلُهُ: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 157] يُحْتَمَلُ وَأُولَئِكَ هم الْمُصِيبُونَ طَرِيقَ الْحَقِّ دُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، فَجَزَعٌ عَلَى الْمَفْقُودِ، وَبِاء بسُخْطٍ من الْمَعْبودِ " وَأَشَارَ الْحَلِيمِيُّ إِلَى الْحَدِيثِ الَّذِي
شعب الإيمان 1485لا حكم مسجّل
قَالَ: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ قَالَ: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ، وقَالَ: لِي عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ حَرْبُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ، وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ يَحْيَى بْنُ الْمُسَاوِرِ الْحَنَّاطُ وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ وَعَدَّ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي أَيْدِي مَنْ سَمِعَ مِنْهُ ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو المْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ كاسٍ بِالرَّمْلَةِ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا جَدِّي لِأَبِي سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْيدِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ قَالَ لِي: وعَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ أَبي الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِي: عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَدَّهُنَّ فِي يَدَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ جِبْرِيلُ هَكَذَا أُنْزِلَتْ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعِزَّةِ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " وزَادَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي رِوَايَتِهِ وَقَبَضَ حَرْبٌ خَمْسَ أَصَابِعِهِ وَقَبَضَ عَلِيٍّ بْنُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ خَمْسَ أَصَابِعِهِ، وَقَبَضَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ خَمْسَ أَصَابِعِهِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رحمه الله: " وَقَبَضَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَمْسَ أَصَابِعِهِ، وَهَكَذَا بْلَغَنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَهُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وَأَمَّا الْمُبَارَكَةُ فَإِنَّهَا فَضْلُ اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ، وَإِنَّمَا يَكُونُ منا هَذَا التَّبْرِيكُ وَهُوَ أَنْ نقُولَ: اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَصْلُ الْبَرَكَةِ الدَّوَامُ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أنَيخَ فِي مَوْضِعٍ فلْزَمُهُ وَقَدْ توضَعُ مَوْضِعَ النَّمَاءِ وَالزِّيَادَةِ وَأَصْلُهَا مَا ذَكَرْنَا؛ لِأَنَّ تَزَايُدَ الشَّيْءِ مُوجِبٌ دَوَامَهُ وَقَدْ توضَعُ أَيْضًا مَوْضِعَ التَّيَمُّنِ، فَيُقَالُ لِلْمَيْمُونٍ: مُبَارَكَ بِمَعْنَى أَنَّهُ مَحْبُوبٌ وَمَرْغُوبٌ فِيهِ، وَذَلِكَ لَا يُخَالِفُ مَا قُلْنَا؛ لِأَنَّ الْبَرَكَةَ إِذَا أُرِيدَ بِهَا الدَّوَامُ فَإِنَّمَا يَسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِيمَا يُرَادُ وَيُرْغَبُ فِي بَقَائِهِ، فَإِذَا قُلْنَا: اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَالْمَعْنَى اللهُمَّ أَدِمْ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ وَدَعْوَتَهُ وَشَرِيعَتَهُ وَكَثِّرْ أَتْبَاعَهُ وَأَشْيَاعَهُ وَعَرِّفْ أُمَّتَهُ مِنْ يُمْنِهِ وَسَعَادَتِهِ أَنْ تُشَفِّعَهُ فِيهِمْ وَتُدْخِلَهُمْ جَنَّاتِكَ وَتُحِلَّهَمُ دَارَ رِضْوَانِكَ فَيَجْمَعُ التَّبْرِيكُ عَلَيْهِ الدَّوَامَ وَالزِّيَادَةَ وَالسَّعَادَةَ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
شعب الإيمان 1486لا حكم مسجّل
قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ضَحَّى أَتَى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَيَذْبَحُ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ " " وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اسْمَ الْآلِ لِلْقَرَابَةِ الْخَاصَّةِ لَا لِعَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ،
شعب الإيمان 1487لا حكم مسجّل
قَالَ: " الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ تَرْكُنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى طَرَفهِ، وَالطَّرَفُ الْآخَرُ الْجَنَّةُ "
شعب الإيمان 1488لا حكم مسجّل
قَالَ: " إِذَا حُدِّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِحَدِيثٍ فَازْدَهِرْ بِهِ " عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَفِي رِوَايَةِ الشَّعْرَانِيِّ قَالَ: عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: " إِذَا حُدِّثْتَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَازْدَهِرْ به " قَالَ الْفَضْلُ: " يَعْنِي: احْتَفِظْ بِهِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمن تَعْظِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَعْظِيمِ رَسُولِه ﷺ أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى مُصْحَفِ الْقُرْآنِ، وَلَا عَلَى جَوَامِعِ السُّنَنِ كِتَابٌ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ وَأَنْ يُنْفَضَ الْغُبَارُ عَنْهُ إِذَا أَصَابَهُ وأن لَا يَمْسَحَ أَحَدٌ يَدَهُ مِنْ طَعَامٍ، وَلَا غَيْرِهِ بَوَرَقَةٍ فِيهَا ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى أَوْ ذِكْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا يُمَزِّقُهَا تَمٍزِيقًا، وَلَكِنْ إِنْ أَرَادَ بِهِ تَعْطِيلَهَا فَلْيَغْسِلْهَا بِالْمَاءِ حَتَّى تَذْهَبَ الْكِتَابَةُ مِنْهَا، وَإِنْ أَحْرَقَهَا بِالنَّارِ فَلَا بَأْسَ، أحَرَقَ عُثْمَانُ ؓ مَصَاحِفَ كَانَتْ فِيهَا آيَاتُ قُرْآنٍ وقراءات مَنْسُوخَةً، وَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَاللهُ أَعْلَمُ ". قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وذَكَرَ عَنِ الْحَلِيمِيِّ ؓ أَنَّهُ قَالَ: " وَعِنْدِي أَنَّهُ إِنْ غَسَلَهَا بِالْمَاءِ وَلَمْ يَحْرِقْهَا كَانَ أَوْلَى لِمَا فِيهَا مِنَ الشَّنَاعَةِ، ولفَارِقُ مَا أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ مِنْ تَحْرِيقِ الْمَصَاحِفِ الَّتِي تُخَالِفُ مَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ لِمَا كَانَ يَخْشَى مِنْهَا مِنَ الْفِتْنَةِ، وَإِثْبَاتِ مَا صَارَ رَسْمُهُ مَنْسُوخًا لِمَا فِي تَحْرِيقِهَا مِنَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى إِفْنَائِهَا وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَنْ لَا يُكْسَرَ دِرْهَمٌاً فِيهِ اسْمُ اللهِ وَاسْمُ رَسُولهِ ﷺ، فَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ. وَالْبَأْسُ: أَنْ يَكُونَ زَائفًا فَيُكْسَرَ لِئَلَّا يَغْتَرَّ بِهَ مُسْلِمٌ، وَوَجْهُ النَّهْيِ عَنِ الْكَسْرِ أَنَّهُ كَتَمْزِيقِ الْوَرَقَةِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللهِ أو َذِكْرُ رَسُولِهِ ﷺ، إذ كَانَتِ الْحُرُوفُ تتقَطِعُ وَالْكَلِمُ يَتَفَرَّقُ، وَفِي ذَلِكَ ازْرَاءٌ بِقَدْرِ الْمَكْتُوبِ وَمَتَى كُسِرَ لِعُذْرٍ، فَإِنَّمَا إِثْمُ الْكَسْرِ عَلَى ضَارِبِهِ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي غََرَ وَدَلَّسَ، فَأَحْوَجَ إِلَى الْكَسْرِ لِإِظْهَارِ الغش وَاللهُ أَعْلَمُ "
شعب الإيمان 1490لا حكم مسجّل
يَقُولُ: وَقَعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ، أَوْ قَالَ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فِلْسٌ فِي بِئْرٍ قَذِرَةٍ فَاكْتَرَى عَلَيْهِ بثَلَاثَةِ عَشَرَ دِينَارًا حَتَّى أَخْرَجَهُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: " كَانَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ " " وَمِنْ تَعْظِيمِ النَّبِيِّ ﷺ تَعْظِيمُ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَتَعْظِيمُ أَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ، وَجَاءَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " قَدِّمُوا قُرَيْشًا، وَلَا تُقْدُمُوهَا " وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُ ﷺ مِنْهُمْ " وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؓ أَنَّهُ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْقُبُوا مُحَمَّدًا ﷺ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ "
شعب الإيمان 1491لا حكم مسجّل
أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخَذَ عِرِّيفَ الْأَنْصَارَ فَهَمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنْشُدُكَ اللهَ، وَوَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْأَنْصَارِ قَالَ: وَمَا أَوْصَى فِيهِمْ؟ قَالَ: " أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنِ مُسِيئِهِمْ " قَالَ: فَنَزَلَ مُصْعَبٌ عَنْ فِرَاشِهِ وَتَمَعَّنَ، أَوْ قال تَمَعَّكَ عَلَى بِسَاطِهِ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِهِ، وَقَالَ: " أَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنينِ، وَأَرْسَلَهُ وَتَرَكَهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " تَمَعَّنَ تَصَاغَرَ لَهُ وَتَذَلَّلَ انْقِيَادًا،، وَقِيلَ: تَمَعَنَّ: اعْتَرَفَ بِحَقِّهِ، وَرُوِيَ تَمَعَّكَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ شَيْخُنَا "
شعب الإيمان 1492لا حكم مسجّل
قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: وَقَدْ رَأَيْتُ جَمِيلَةَ قَالَتْ: كَانَ ثَابِتٌ إِذَا جَاءَ قَالَ أَنَسٌ: " يَا جَمِيلَةُ، نَاوِلِينِي طِيبًا أُمِسُّ بِهِ يَدِي، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ ثَابِتٍ لَا يَرْضَى حَتَّى يُقَبِّلَ يَدِي، وَيَقُولُ: قَدْ مَسَسْتَ يَدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ " وَمِمَّا يَتَّصِلُ بِهَذَا الْبَابِ، تَعْظِيمُ الْعَرَبِ وَإِجْلَالُهُمْ؛ لِأَنَّهُ ﷺ عَرَبِيٌّ "، وَجَاءَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ "
شعب الإيمان 1493لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ
شعب الإيمان 1494لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا سَلْمَانُ، لَا تُبْغِضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ أُبْغِضُكَ وَقَدْ هَدَانَا اللهُ بِكَ؟ قَالَ: " تُبْغِضُ الْعَرَبَ فَتُبْغِضُنِي "
شعب الإيمان 1495لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حُبُّ الْعَرَبِ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ " كَذَا جَاءَ بِهِ وَالْمَحْفُوظُ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بمَعْنَاهُ فِي الْأَنْصَارِ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْمَتْنُ مِنْ حَدِيثِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
شعب الإيمان 1496لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ، وَكَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ " " تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ "
شعب الإيمان 1497لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَحِبُّوا قُرَيْشًا، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ "
شعب الإيمان 1498لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُولَئِكَ هم الْمُشْرِكُونَ " " تَفَرَّدَ بِهِ مُطَرِّفٌ هَذَا، وَهُوَ مُنْكَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
شعب الإيمان 1499لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ فَقُلْتُ: اللهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُوقِنًا بِكَ مُصَدِّقًا فَاغْفِرْ لَهُ أَيَّامَ حِسَابِهِ، وَهِيَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ أَوْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - الشَّكُّ مِنْ مَرْوَانَ - وَإِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدَيَّ، وَإِنَّ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْ لِوَائِي يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ "
شعب الإيمان 1500لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي، وَالْأَنْصَارِ، وَالْعَرَبِ فَهُوَ لِأَحَدِ ثَلَاثٍ: إِمَّا مُنَافِقًا، وَإِمَّا لِزَنيةٍ، وَإِمَّا لِغَيْرٍ، وَإِمَّا لِغَيْرٍ أي حَمَلَتْهُ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ طُهُورٍ " " زَيْدُ بْنُ جُبَيْرةٍ غَيْرُ قَوِيٍّ فِي الرِّوَايَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَالْأَحَادِيثُ فِي فَضْلِ الْعَرَبِ، ثُمَّ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ كَثِيرَةٌ لَا يَحْتَمِلُ هَذَا الْمَوْضِعُ إِيرَادَ جَمِيعِهَا، وَالَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ فِي تَفْضِيلِ الْعَجَمِ عَلَى الْعَرَبِ خِلَافُ مَا مَضَى عَلَيْهِ صَدْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَالَّذِي رُوِيَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْأَحَادِيثِ أَكْثَرُهُ بَاطِلٌ لَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَشْتَغِلَ بِمَذْهَبِهِ، وبِمَا رُوِيَ فيه بَعْدَ أَنْ بَعَثَ اللهُ أَفضلَ رُسُلِهِ مِنَ الْعَرَبِ، وَأَنْزَلَ عليه آخِرَ كُتُبِهِ بِلِسَانِ الْعَرَبِ، فَصَارَ عَلَى النَّاسِ فَرْضًا أَنْ يَتَعَلَّمُوا لِسَانَ الْعَرَبِ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَةِ لِيَعْقِلُوا عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ، وَوَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ وَيَفْهَمُوا عَنِ رَسُولِهِ ﷺ بَيَانَهُ وَتَبْلِيغَهُ، وَحَكَمَ بِأَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى سَائِرِ مَا فَضَّلَهُمْ بِهِ، وَقَدْ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فِي ذَلِكَ فَصْلًا طَوِيلًا مَنْ أَرَادَهُ نَظَرَ فِيهِ بِتَوْفِيقِ اللهِ "
شعب الإيمان 1501لا حكم مسجّل
" لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ " قَالَتْ: " هَذِهِ لِلْعَرَبِ خَاصَّةً "
شعب الإيمان 1502لا حكم مسجّل
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44]، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} [الأنبياء: 10] قَالَ: " شَرَفُكُمْ "
شعب الإيمان 1503لا حكم مسجّل
قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَوُضِعَ الْكِتَابُ عَلَى لَفْظِهِ وَمَنْطِقِهِ، ثُمَّ جَعَلَهُ كِتَابًا وَاحِدًا مِثْلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْمَوْصُولِ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُ وَلَدُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ "
شعب الإيمان 1504لا حكم مسجّل
قال: قال رَسُولِ اللهِ ﷺ: " أُلْهِمَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذَا اللِّسَانَ الْعَرَبِيَّ إِلْهَامًا " أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، حدثنا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ مُرْسَلًا، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ
شعب الإيمان 1505لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَلَا: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [فصلت: 3]، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُلْهِمَ إِسْمَاعِيلُ هَذَا اللِّسَانَ إِلْهَامًا " وَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَأَيُّوبَ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قِصَّةِ إِسْمَاعِيلَ وَزَمْزَمَ، وَنُزُولِ قَوْمِ جُرْهُمٍ فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَأَلْقَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، وَهِيَ تُحِبُّ الْأُنْسَ فَنَزَلُوا معهَا حَتَّى كَانَ بِهَا أَهْلُ أبيات مِنْهُمْ، وَشَبَّ الْغُلَامُ - يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ وَتَعلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ، وأَنْفَسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ، فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ "
شعب الإيمان 1506لا حكم مسجّل
{بلِسَانِ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 195] قَالَ: " بِلِسَانِ جُرْهُمٍ "
شعب الإيمان 1427لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ؟ " فَقَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، فَقَالَ: " أَلَمْ يَقُلِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَالْإِنْجِيلِ، وَالزَّبُورِ، مَثْلَهَا " قَالَ أُبَيٌّ: ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَقْصَى الْمَسْجِدِ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قُلْتَ كَذَا وَكَذَا قَالَ: " نَعَمْ هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَالْإِنْجِيلِ، وَالزَّبُورِ مَثْلَهَا، وَإِنَّهَا السَّبْعُ الطِّوَالُ الَّتِي أُوتِيتُ، وَإِنَّهَا الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ " وَقَدْ رُوِيَ هَذَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقِيلَ مَعْنَى هذه الْآيَةِ: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63]، ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا كَانُوا يُنَادُونَهُ عَلَى رَسْمِ الْمَلَإِ بَيْنَهُمْ، فَيَقُولُونَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ وَأُمِرُوا أَنْ يُعَظَّمُوهُ فَيَقُولُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، يَا نَبِيَّ اللهِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ إِجْلَالٌ وَتَعْظِيمٌ "
شعب الإيمان 1428لا حكم مسجّل
قَالَ: ذَكَرَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ يَقُولُ: " يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: الرَّسُولُ، وَلَكِنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعْظِيمًا لَهُ " " ثُمَّ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي لُزُومِ طَاعَتِهِ، ثُمَّ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي تَحْرِيمِ نِكَاحِ أَزْوَاجِهِ مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1] وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْآيَاتِ " وَقَدْ
شعب الإيمان 1429لا حكم مسجّل
فِي قَوْلِهِ: {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1] قَالَ: " لَا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ حَتَّى يَقْضِيَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِهِ " وَفِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2] يَقُولُ: " لَا تُنَادُوهُ بِاسْمِهِ نِدَاءً، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْلًا لَيِّنًا يَا رَسُولَ اللهِ " وَفِي قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات: 3] " أَخْلَصَ اللهُ قُلُوبَهُمْ "، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات: 4] " يَعْنِي أَعْرَابَ بَنِي تَمِيمٍ "
شعب الإيمان 1430لا حكم مسجّل
قَالَ: بَلَغَنَا وَاللهِ أَعْلَمِ فِي قَوْلِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1] يَعْنِي بِذَلِكَ فِي شَأْنِ الْقِتَالِ، وَمَا يَكُونُ مِنْ شَرَائِعِ دِينِهِمْ، يَقُولُ: لَا تَقْضُوا فِي ذَلِكَ شَيئًا إِلَّا بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِم مُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ، فَذَكَرَ قِصَّةَ قَتْلِ بَنِي عَامِرٍ لِتِلْكَ السَّرِيَّةِ وَهُمْ أَصْحَابُ بِئْرِ مَعُونَةَ، وَرُجُوعِ ثَلَاثَةٍ منهم إِلَى الْمَدِينَةِ، وَأَنَّهُمْ لَقُوا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ جَائِيينَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: مَنْ أَنْتُمَا؟ فَاعْتَزيا إِلَى بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ النَّفَرُ: إِنَّا ثَائِرُونَ بِإِخْوَانِنَا فَقَتَلُوهُمَا، فَأَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ قَتْلَهمَا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَقُولُ: لَا تَقْطَعُوا دُونَهُ أَمْرًا وَلَا تَعْجَلُوا به وَقَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2] نَزَلَتْ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيِّ كَانَ إِذَا جَالِسَ النَّبِيَّ ﷺ يَرْفَعُ صَوْتَهُ إِذَا تَكَلَّمَ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ انْطَلَقَ مَهْمُومًا حَزِينًا، فَمَكَثَ فِي بَيْتِهِ أَيَّامًا مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ جَارَهُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أُتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " اذْهَبْ فَأَخْبِرْ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ أَنَّكَ لَمْ تُعْنَ بِهَذِهِ الْآيَةِ، وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ بَلْ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَاخْرُجْ إِلَيْنَا فَتَعَاهَدْنَا، فَفَرِحَ ثَابِتٌ بِذَلِكَ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: " مَرْحَبًا بِرَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، بَلْ غَيْرُكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَخْفِضُ صَوْتَهُ حَتَّى مَا يَكَادُ أن يُسْمِعُ الَّذِي يَلِيهِ، فَنَزَلَتْ فِيهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} [الحجرات: 3] فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ. وَقَوْلُهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} [الحجرات: 4] فَهُمْ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ كَانُوا يُنَادُونَ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ يَا مُحَمَّدُ أَلَّا تَخْرُجُ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات: 5] وَكَانَ فِيهِمْ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا التَّفْسِيرَ: عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أبسطَ مِنْ هَذَا، وَبِمَعْنَاهُ ذَكَرَهُ الْكَلْبِيُّ فِيمَا
شعب الإيمان 1431لا حكم مسجّل
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، قَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: " لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ " وَرُوِّينَا عَنِ ابن الزُّبَيْرِ قَالَ: " كَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَّثَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ لَا يَسْمَعُهُ حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ "
شعب الإيمان 1432لا حكم مسجّل
قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَقُمْتُ وَتَوَضَّأْتُ أُصَلِّي خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي حِذَاءَهُ فَخَنِسْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي حِذَاءَهُ فَخَنِسْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مَا لِي كُلَّمَا جَعَلْتُكَ حِذَائِي خَنِسْتَ؟ " قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ حِذَاكَ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: فَدَعَا اللهَ أن يَزِيدُنِي فَهُمَا وَعِلْمًا "
شعب الإيمان 1433لا حكم مسجّل
قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْأُسَارَى وَذَكَرَ قَوْلَ عُمَرَ فِي قَتْلِهِمْ - فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمِ بَدْرٍ أَخْوَفَ أَنْ يَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنِّي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ " " وَذَكَرَ حَدِيثَ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ " وَهُوَ فِيمَا
شعب الإيمان 1434لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانِ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرُوا قِصَّةَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ قَالَا: " ثُمَّ جَعَلَ عُرْوَةُ يَرْمُقُ أصَحَابَ النَّبِيِّ ﷺ، فَوَاللهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَّكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ صارُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ " قَالَ: فَرَجَعَ عُرْوَةُ إلى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " أَيُّ قَوْمٍ، وَاللهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَقدمْتُ عَلَى قَيْصَرَ، وَكِسْرَى، وَالنَّجَاشِيِّ وَاللهِ، إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ ما يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ محمداً، وَاللهِ، إِنْ يَتَنَخَّمْ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَّكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عنده، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ " وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ قَالَ: " كُنَّا إِذَا قَعَدْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ نَرْفَعْ رُءُوسَنَا إِلَيْهِ تَعْظِيمًا لَهُ " وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قِصَّةِ الْجِنَازَةِ قَالَ: " فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُمَا فِي آخِرِ كِتَابِ الْمَدْخَلِ "
شعب الإيمان 1435لا حكم مسجّل
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ وَقَعَدَتْ، قَالَ: فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا أَشْيَاءَ، لَا بَأْسَ بِهَا؟ قَالَ: " عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَءًا أَقْرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حُرِجَ وَأَهْلَكَ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ: " خُلُقٌ حُسْنٌ " قالوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَتَدَاوَى؟ قَالَ: " تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ " قَالَ: فَكَانَ هَذَا الشَّيْخُ يَقُولُ: هَلْ تَعْلَمُونَ لِي مِنْ دَوَاءٍ؟ قَالَ: " ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يُقَبِّلُونَ يَدَهُ، فَأَخَذْتُهَا فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَأَبيض مِنَ الْثلج "
شعب الإيمان 1436لا حكم مسجّل
قَالَ: أَتَيْتِ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ، كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمِ الطَّيْرُ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَأَنْزِلَ لَهُ دَوَاءً " وزَادَ غَيْرُهُ " إِلَّا الْهَرَمَ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: " خُلُقٌ حُسْنٌ "
شعب الإيمان 1437لا حكم مسجّل
" أَنَّ أَبْوَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ "
شعب الإيمان 1438لا حكم مسجّل
قَالَ: " قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ، وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ "، فَقُلْتُ لِأَبِي: هَذَا وَاللهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ أَبِي يَرْتَعِدُ هَيْبَةً لرَسُولِ اللهِ ﷺ
شعب الإيمان 1439لا حكم مسجّل
" أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، لَمَّا حَلَقَ شَعَرَهُ يَوْمَ النَّحْرِ تَفَرَّقَ النَّاسُ فَأَخَذُوا شَعْرَهُ " فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْهُ طَائِفَةً قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: " لَأَنْ تكُونَ عِنْدِيَ مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
شعب الإيمان 1440لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ يَوْمًا فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى هَذَا؟ " قَالُوا: حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، أَوْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَصْدُقْ حَدِيثَهُ إِذَا حَدَّثَ، وَلْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ إِذَا ائْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَهُ " وَرُوِّينَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنَ الْأَنْصَارِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ، أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَقَالَ: " لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا؟ " قَالُوا: نَلْتَمِسُ بِهِ الْبَرَكَةَ ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
شعب الإيمان 1441لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الْمَنْحَرِ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: " فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ فَأَعْطَاهُ، فَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجَالٍ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَأَعْطَاهُ صَاحِبَهُ " فَإِنَّهُ عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
شعب الإيمان 1442لا حكم مسجّل
قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا يتَوَضَّأُ، وَبِإِزَاءِ النَّبِيِّ ﷺ غُلَامً، " فَمَجَّ النَّبِيُّ ﷺ فَتَلَقَّى الْغُلَامُ مَجَّةَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَرِبَهَا "، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللهُمَّ، إِنَّ عَبْدَكَ يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ "
شعب الإيمان 1443لا حكم مسجّل
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يَخْلَعُ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَهمَا يَوْمًا وَجَلَسَ يَتَحَدَّثُ، فَلَمَّا قَضَى حَدِيثَهُ، قَالَ لِغُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: " يَا بُنَيَّ، نَاوِلْنِي نَعْلِي ". فَقَالَ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: دَعْنِي فَلْأُنْعِلْكَ قَالَ: " شَأْنَكَ فأنعله "، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ، إِنَّ عَبْدَكَ يَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ فَأَحِبَّهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَحَدِيثُ النَّعْلِ قَدْ أَسْنَدَهُ عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَخْرَجْنَاهُ فِي بَابِ تَوْقِيرِ الْكَبِيرِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَهَذَا الذي كَانَ مِنَ الَّذِينَ رُزِقُوا مُشَاهَدَتَهُ، فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَمِنْ تَعْظِيمِهِ زِيَارَتُهُ، وَمِنْ تَعْظِيمِهِ تَعْظِيمُ حَرَمِهِ، وَهُوَ الْمَدِينَةُ وَإِكْرَامُ أَهْلِهَا، وَمِنْهُ قَطْعُ الْكَلَامِ إِذَا جَرَى ذِكْرُهُ أَوْ رُوِيَ بَعْضُ مَا جَاءَ عَنْهُ، وَصَرْفُ السَّمْعِ وَالْقَلْبِ إِلَيْهِ، ثُمَّ الْإِذْعَانُ له وَالنُّزُولُ عَلَيْهِ، وَالتَّوَقِي مِنْ مُعَارَضَتِهِ وَضَرْبِ الْأَمْثَالِ لَهُ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثَ ابْنِ عَمْرِو بْنِ مُغَفَّلٍ وَغَيْرِهِمَا فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ "
شعب الإيمان 1444لا حكم مسجّل
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ فخذَفَ عِنْدَهُ رَجُلً مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ: لَا تَخذِف، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قد نَهَى عَنْهُ، وَقَالَ: " إِنك لَا تصْطَادُ بِهَا صَيْداً، وَلَا تقْتَلُ بِهَا عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تَكْسَرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ " قَالَ: فَلَمْ يَنْتَهِ الرَّجُلُ، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ نَهَى عَنْهَا، وَلَمْ تَنْتَهِ لَا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً أَبَدًا
شعب الإيمان 1445لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قال: " ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ "، قال فَقَالَ بَعْضُ بَنِيهِ: وَاللهِ لَا نَأْذَنُ لَهُمْ فيَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " فَعَلَ اللهُ بِكَ وَفَعَلَ أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَقُولُ: لَا نَأْذَنُ لَهُنَّ "
شعب الإيمان 1446لا حكم مسجّل
أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرَءاً مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ وَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ قَالَ أَبُو بَرْزَةَ: فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: اتَّقُوا اللهَ لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ جُلَيْبِيبٌ، قَالَ: وَكَانَ أصحاب النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ لَأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ذَاتَ يَوْمٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: " يَا فُلَانُ زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ "، قَالَ: نِعْمَ وَنِعْمَة عَيْنٍ، قَالَ: " إِنِّي لَسْتُ لِنَفْسِي أُرِيدُهَا "، قَالَ: فلَمَنْ؟ قَالَ: " لِجُلَيْبِيبٍ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمِّهَا فَأَتَاهَا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ، قَالَتْ: نِعْمَ، وَنِعْمَة عَيْنٌ زَوِّجْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِنَفْسِهِ يُرِيدُهَا، قَالَتْ: فَلِمَنْ؟ قَالَ: لِجُلَيْبِيبٍ، قَالَتْ: حَلْقِي، أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِّيهِ؟ أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِّيهِ أَلِجُلَيْبِيبٍ إِنِّيهِ لَا لَعَمْرُ اللهِ، لَا أزَوِّجُ جُلَيْبِيبًا، فَلَمَّا قَامَ أَبُوهَا لَيَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَتِ الْفَتَاةِ مِنْ خِدْرِهَا: مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمَا؟ قَالَا: رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: أَفتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمَرَهُ ادْفَعُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي، فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: شَأْنَكَ بهَا، فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا، قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، لِثَابِتٍ: هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهِ؟ قَالَ: وَمَا دَعَا لَهَا بِهِ؟ قَالَ: " اللهُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبَّا صَبَّا، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا "، قَالَ ثَابِتً: فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مغَزَى لَهُ، فَأَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ " قَالُوا: نَفْقِدُ فُلَانًا وَفُلَانًا وفلانا وَنَفْقِدُ فُلَانًا، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ " قَالُوا: لَا، قَالَ: " لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا، فَاطْلُبُوهُ فِي الْقَتْلَى "، فَنَظَرُوا فِي الْقَتْلَى، فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَتْلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ "، يَقُولُهَا مِرَارًا، فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى سَاعِدِهِ، مَالَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ ثَابِتٌ: " فَمَا كَانَ في الْأَنْصَارِ أَيِّمً أَنْفَقَ مِنْهَا " أَخْرَجهَ مُسْلِمٌ آخِرَ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ، عَنْ حماد وَالْجَمِيعُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِ وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ حِينَ خَطَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَكَرِهَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " طَاعَةُ اللهِ، وَطَاعَةُ رَسُولِهِ خَيْرٌ لَكِ "، قَالَتْ: فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ بِهِ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى، قَالَتْ: " فَشَرَّفَنِي اللهُ بِابْنِ زَيْدٍ وَأَكْرَمَنِي " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: " فَبُورِكَ لِي فِيهِ "، وَفِي رِوَايَةٍ أخرى: " فَبَارَكَ اللهُ لِي فِي أُسَامَةَ "
شعب الإيمان 1447لا حكم مسجّل
أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ هَمَّ بِعِرِّيفِ الْأَنْصَارِ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اسْتَوْصُوا بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا أَوْ مَعْرُوفًا، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ " قَالَ: فَنَزَلَ مُصْعَبٌ عَنْ سَرِيرِهِ عَلَى بِسَاطِهِ، فَأَلْزَقَ جِلْدَهُ - أَوْ قَالَ خده، أَوْ قَالَ: تمعك - وَقَالَ: " أَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ، أَمْرُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ وَخَلَّى سَبِيلَهُ "
شعب الإيمان 1448لا حكم مسجّل
يَقُولُ: " كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، فَإِذَا ذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ "
شعب الإيمان 1449لا حكم مسجّل
يَقُولُ: وَاللهِ إِنَّهُ لَعَظِيمٌ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي الْبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثٌ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ خِلَافُهُ قَالَ: وَسَمِعْتُ أبا الْوَلِيدَ، وَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ مَرْفُوعٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: مَا رَأْيُكَ؟ قَالَ: لَيْسَ لِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ رَأْيٌ قَالَ: " وَمِنْهُ أن لَا تُرْفَعَ الْأَصْوَاتُ عِنْدَ قَبْرِهِ، وَلَا يُخاض عِنْدَهُ فِي لَهْوٍ، وَلَا لَغْوٍ، وَلَا بَاطِلٍ، وَلَا شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا مِمَّا لَا يَلِيقُ بِجِلَالِ قَدْرِهِ، وَمَكَانَتِهِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
شعب الإيمان 1450لا حكم مسجّل
قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يُحَدِّثُ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ، فَغَضِبَ حَمَّادٌ، وَقَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، وَأَنَا أَقُولُ: " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَأَنْتَ تَتَكَلَّمُ، وَمِنْهُ: الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا جَرَى ذِكْرُهُ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلَّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] فأَمَرَ اللهُ تَعَالَى عِبَادَهُ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيُسَلِّمُوا بَعْدَ إِخْبَارِهِمْ بِأَنَّ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ لِيُنَبِّهَهُمْ بِذَلِكَ عَلَى مَا فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ، إِذْ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ مَعَ انْفِكَاكِهِمْ عَنْ شَرِيعَتِهِ تَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ فَهُمْ بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ أَوْلَى وَأَحَقَّ "
شعب الإيمان 1451لا حكم مسجّل
قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ، وعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ هُوَ الَّذِي كَانَ أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَتَانًا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بُشَيْرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلُهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ سَلِمَ قُولُوا: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ " لَفْظُ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى،
شعب الإيمان 1452لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَزْوَاجِهِ، وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمِ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ "
شعب الإيمان 1453لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ: " إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَعَلِّمْنَا قَالَ: فقُولُوا: اللهُمَّ اجْعَلْ صَلاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وبركاتك عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. " وَقَدْ رُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ " مِثْلَ مَا رُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ " إِلَى آخِرِهِ، وَذَكَرَ فِيهِ إِبْرَاهِيمَ، وَآلَ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ وإِنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي بَعْضِ طُرُقِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ فَهُوَ دَاخِلٌ فِيهِ كِقَوْلهِ تَعَالَى: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46]: وَفِرْعَوْنُ دَاخِلٌ فِيهِ مَعَ آلِهِ " وَذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي مَعْنَى هَذَا التَّشْبِيهِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ: " أَخْبَرَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ فِي بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ مُخَاطَبَةً لِسَارَةَ: رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ، وَكَذَلِكَ آلُهُ كُلُّهُمْ، فَمَعْنَى قَوْلِنَا: اللهُمَّ صَلِّ أَوْ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ أَوْ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ أَيْ أَجِبْ دُعَاءَ مَلَائِكَتِكَ الَّذِينَ دُعَوْا لِآلِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالُوا: رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَفِي مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا أَجَبْتَهُ فِي الْمَوْجُودِينَ الذين كَانُوا يَوْمَئِذٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَإِنَّهُ وَآلَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَيْضًا وكِذَلِكَ يُخْتَمُ على هَذَا الدُّعَاءُ بِأَنْ يَقُولُ: إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ خَتَمَتْ دُعَاءَهَا بِقَوْلِهِمْ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ ذَكَرْنَا سَائِرَ مَا وَرَدَ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَالسُّنَنِ، مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا رَجَعَ إِلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَهُنَا طَرَفًا مِنْهَا تَرْغَيبًا فَيْهَا وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
شعب الإيمان 1454لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ
شعب الإيمان 1455لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ "
شعب الإيمان 1456لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كُنْتُ قَائِمًا فِي رُحْبَةِ الْمَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَارِجًا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَلِي الْمَقْبَرَةَ، قَالَ: فَلَبِثْتُ شَيْئًا، ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَى أَثَرِهِ، فوجدتُهُ قَدْ دَخَلَ حَائِطًا مِنَ الْأَسْوَاف فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَجَدَ سَجْدَةً أَطَالَ السُّجُودَ فِيهَا، فَلَمَّا تَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَبَدَّأْتُ لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي حِينَ سَجَدْتَ أَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ تَوَفَّاكَ مِنْ طُولِهَا، فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ سَلَّمَ اللهُ عَلَيْهِ " قَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الرَّكْعَتَيْنِ، بَلْ ذَكَرَ السُّجُودَ فَقَطْ، وَزَادَ عَبْدُ الْوَاحِدِ فِي حَدِيثِهِ، " فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْرًا "
شعب الإيمان 1457لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ، فَلْيُقَلِّلْ عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ "
شعب الإيمان 1458لا حكم مسجّل
فَذَكَرَهُ
شعب الإيمان 1459لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا فَلْيُكْثِرْ عبد مِنْ ذَلِكَ، أَوْ لِيُقلِلْ "
شعب الإيمان 1460لا حكم مسجّل
أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلَّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، فَقَالَ ثَابِتٌ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَحَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وَجْهِهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَرَى الْبِشْرَ فِي وَجْهِكَ، فَقَالَ: " إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: أَمَا تَرْضَى مَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَّى عَلَيْكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَلَا سَلَّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا رَدَدْتُ عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، قَالَ: بَلَى "
شعب الإيمان 1461لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا يَعْرِفُونَ الْبِشْرَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالُوا: إِنَّا لَنَعْرِفُ فِي وَجْهِكَ الْبِشْرَ قَالَ: " أَجَلْ، أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَّا رَدَّهَا اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَةَ أَمْثَالِهَا " وأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا لَنَعْرِفُ فِي وَجْهِكَ الْآنَ الْبِشْرَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَجَلْ أَتَانِي الْآنَ آتٍ "
شعب الإيمان 1462لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً " كَذَا قَالَ
شعب الإيمان 1463لا حكم مسجّل
فَذَكَرَهُ
شعب الإيمان 1464لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْبَخِيلَ كُلَّ الْبَخِيلِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ: ﷺ "
شعب الإيمان 1465لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْبَخِيلُ الَّذِي ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ "
شعب الإيمان 1466لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ "
شعب الإيمان 1467لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " " قَدْ أَخْرَجْتُهُ عَالِيًا فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ "
شعب الإيمان 1468لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ وَيُصَلُّوا عَلَى نَبِيَّهُمْ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ تِرَةٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ "
شعب الإيمان 1469لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، وَصَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا قَامُوا عَلى أَنْتَنِ مِنْ جِيفَةٍ "
شعب الإيمان 1470لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا يَجْلِسُ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوَابِ "
شعب الإيمان 1471لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْضُرُوا الْمِنْبَرَ " فَحَضَرْنَا، فَلَمَّا ارْتَقَى دَرَجَةً قَالَ: " آمِينَ "، فَلَمَّا ارْتَقَى الدَّرَجَةَ الثَّانِيَةَ قَالَ: " آمِينَ "، فَلَمَّا ارْتَقَى الدَّرَجَةَ الثَّالِثَةَ قَالَ: " آمِينَ "، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ قَالَ: فَقُلْنَا له يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ سَمِعْنَا الْيَوْمَ مِنْكَ شَيْئًا لَمْ نَكُنْ نَسْمَعُهُ قَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامِ عَرْضَ لِي فَقَالَ: بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقُلْتُ: آمِينَ فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّانِيَةَ قَالَ: بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقِيتُ الثَّالِثَةَ قَالَ: بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ الْكِبَرَ عِنْدَهُ أَوْ أَحَدُهُمَا، فلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ - أَظُنُّهُ قَالَ - فَقُلْتُ: آمِينَ "
شعب الإيمان 1472لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ " " هَذَا مُرْسَلٌ "، وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " " مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقُ الْجَنَّةِ "
شعب الإيمان 1473لا حكم مسجّل
فَذَكَرَهُ
شعب الإيمان 1474لا حكم مسجّل
قَالَ: " كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ " " كَذَا وَجَدْتُهُ مَوْقُوفًا " وَقَدْ
شعب الإيمان 1475لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ عَنِ اللهِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ " وَرُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا
شعب الإيمان 1476لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ، إِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلَأُ قَدَحَهُ مَاءً ثُمَّ يَضَعُهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ فِي مَعَالِيقِهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ جَاءَ إِلَى الْقَدَحِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الشَّرَابِ شَرِبَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الشَّرَابِ تَوَضَّأَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْوُضُوءِ أَهْرَاقَهُ، وَلَكِنِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَفِي آخِرِ الدُّعَاءِ "
شعب الإيمان 1477لا حكم مسجّل
قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ "، قَالَ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ أَفْضَلُ "، قَالَ: النِّصْفُ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ أَفْضَلُ " قَالَ: فكلها قال: " إِذًا يَكْفِيكَ اللهُ هَمَّكَ، وَيَغْفِرُ لَكَ ذَنْبَكَ "
شعب الإيمان 1478لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَ صَلَاتِي كُلَّهَا لَكَ قَالَ: " إِذًا يَكْفِيكَ اللهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ " " وهَذَا مُرْسَلٌ جَيِّدٌ، وَهُوَ شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ "
شعب الإيمان 1479لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ "
شعب الإيمان 1480لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ "
شعب الإيمان 1481لا حكم مسجّل
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ يَبْلُغَنِي، وَكُفِي بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَكُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِعيًا " هَذَا لَفْظُ حَدِيثُ الْأَصْمَعِيِّ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَنَفِيِّ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا أَبْلَغْتُهُ "
شعب الإيمان 1482لا حكم مسجّل
قَالَ: " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ صَلَّى عَلَيْهِ صَلَاةً إِلَّا وَهِيَ تَبْلُغُهُ يَقُولُ له الْمَلَكُ: فُلَانٌ يُصَلِّي عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا صَلَاةً "
شعب الإيمان 1483لا حكم مسجّل
قَالَ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ الصَّلَاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ " قَالَ سُفْيَانُ: " يُكْرَهُ الصَّلَاةُ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " كَذَا رُوِيَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَذَا قَالَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ، إِنْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، (...) وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ خَاصَّةً، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لِغَيْرِهِ " وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ أَبَاهُ، أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى "