شعب الإيمان 1428
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ إِجَازَةً،
قَالَ: ذَكَرَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، قَالَ: قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ يَقُولُ: " يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: الرَّسُولُ، وَلَكِنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعْظِيمًا لَهُ " " ثُمَّ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي لُزُومِ طَاعَتِهِ، ثُمَّ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي تَحْرِيمِ نِكَاحِ أَزْوَاجِهِ مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1] وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْآيَاتِ " وَقَدْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.