شعب الإيمان 1491
فصل في الصلاة على النبي ﷺ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا ابْنُ عَائِشَةَ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخَذَ عِرِّيفَ الْأَنْصَارَ فَهَمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنْشُدُكَ اللهَ، وَوَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْأَنْصَارِ قَالَ: وَمَا أَوْصَى فِيهِمْ؟ قَالَ: " أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنِ مُسِيئِهِمْ " قَالَ: فَنَزَلَ مُصْعَبٌ عَنْ فِرَاشِهِ وَتَمَعَّنَ، أَوْ قال تَمَعَّكَ عَلَى بِسَاطِهِ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِهِ، وَقَالَ: " أَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنينِ، وَأَرْسَلَهُ وَتَرَكَهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " تَمَعَّنَ تَصَاغَرَ لَهُ وَتَذَلَّلَ انْقِيَادًا،، وَقِيلَ: تَمَعَنَّ: اعْتَرَفَ بِحَقِّهِ، وَرُوِيَ تَمَعَّكَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ شَيْخُنَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.