شعب الإيمان 1447
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا ابْنُ نَاجِيَةَ، حدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ هَمَّ بِعِرِّيفِ الْأَنْصَارِ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اسْتَوْصُوا بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا أَوْ مَعْرُوفًا، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ " قَالَ: فَنَزَلَ مُصْعَبٌ عَنْ سَرِيرِهِ عَلَى بِسَاطِهِ، فَأَلْزَقَ جِلْدَهُ - أَوْ قَالَ خده، أَوْ قَالَ: تمعك - وَقَالَ: " أَمْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ، أَمْرُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ وَخَلَّى سَبِيلَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.