شعب الإيمان 1441
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ،
أَنَّ أَبَاهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الْمَنْحَرِ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: " فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ فَأَعْطَاهُ، فَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجَالٍ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَأَعْطَاهُ صَاحِبَهُ " فَإِنَّهُ عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
حواشٍ
وَهَكَذَا رَوَاهُ حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبَانَ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ التَّارِيخِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ " وَقَالَ فِي آخِرِهِ الْخِضَابِ مِنْهُمْ: خَضَّبْنَاهُ لِكَيْ لَا يَتَغَيَّرَ، وَلَمْ يَذْكُرْ قَلْمَ الظُّفْرِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه