دليل
المستدرك

22. كِتَابُ الطَّلَاقِ

  1. المستدرك 2841صحيح

    «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَكَّ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ»

  2. المستدرك 2842سكت عنه أبو داود

    «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَوْ عَبْدًا كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ»

  3. المستدرك 2843صحيح

    حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلَا نُقْصَانُ فَغَضِبَ وَقَالَ إِنَّ مُصْحَفَ أَحَدِكُمْ مُعَلَّقٌ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ فَقُلْنَا لَيْسَ هَذَا أَرَدْنَا أَرَدْنَا أَنْ تُحَدِّثَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَوْجَبَ يَعْنِي النَّارَ فَقَالَ «أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقْ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ» عَرِيفٌ هَذَا لَقَبٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ صحيح

  4. المستدرك 2844صحيح

    حَدَّثَنِي هَذَا الشَّيْخُ يَعْنِي وَاثِلَةَ قُلْتُ مَا حَدَّثَكَ؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ أَوْجَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقِ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ» فَصَارَ حَدِيثُ وَاثِلَةَ بِهَذِهِ الرِّوَايَاتِ صَحِيحًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَفْظَهُ فِي عِتْقِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ امْرَءًا مُسْلِمًا صحيح

  5. المستدرك 2845لا حكم مسجّل

    «مَنْ أَعْتَقَ مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ هَذَا عُضْوًا مِنْ هَذَا»

  6. المستدرك 2846صحيح

    أَوْصَى إِلَيَّ أَخِي بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ إِنَّ أَخِي قَدْ أَوْصَى إِلَيَّ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ فَأَيْنَ أَضَعُهُ؟ فِي الْفُقَرَاءِ أَوِ الْمَسَاكِينِ أَوِ الْمُهَاجِرِينَ؟ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ لَمْ أَعْدِلْ بِالْمُجَاهِدِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ»

  7. المستدرك 2847صحيح

    أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا فَقَالَ «أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ»

  8. المستدرك 2848صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًا لَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا أَبَا بَكْرٍ أَعْتِقْ سَعْدًا» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا غَيْرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَتَتْكَ الرِّجَالُ أَتَتْكَ الرِّجَالُ»

  9. المستدرك 2849صحيح

    لِي أُمُّ سَلَمَةَ أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا عِشْتَ قَالَ قُلْتُ «لَوْ أَنَّكِ لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ مَا فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا عِشْتُ» قَالَ «فَأَعْتَقَتْنِي وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا عِشْتُ»

  10. المستدرك 2850صحيح

    قَالَ رَجُلٌ أَعْتِقُ عَنِ ابْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «نَعَمْ»

  11. المستدرك 2851صحيح

    «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مُحَرَّمٍ فَهُوَ حُرٌّ»

  12. المستدرك 2852صحيح

    «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مُحَرَّمٍ فَهُوَ حُرٌّ»

  13. المستدرك 2853صحيح

    «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ «لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنْيَةٍ»

  14. المستدرك 2854لا حكم مسجّل

    «وَلَدَ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ»

  15. المستدرك 2855ضعيف

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا» وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ «وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ» «وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا هُرَيْرَةَ أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِصَابَةً أَمَّا قَوْلُهُ «لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا» أَنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد 12] قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ تَخْدُمُهُ وَتَسْعَى عَلَيْهِ فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ فَجِئْنَ بِالْأَوْلَادِ فَأَعْتَقْنَاهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَأَنْ أُمَتَّعْ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ» سلمة لم يحتج به مسلم وقد وثق وضعفه ابن راهويه

  16. المستدرك 2856لا حكم مسجّل

    جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ إِنَّ سَيِّدِي اتَّهَمَنِي فَأَقْعَدَنِي عَلَى النَّارِ حَتَّى احْتَرَقَ فَرْجِي فَقَالَ لَهَا عُمَرُ هَلْ رَأَى ذَلِكَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ لَا قَالَ فَهَلِ اعْتَرَفْتِ لَهُ بِشَيْءٍ؟ قَالَتْ لَا فَقَالَ عُمَرُ عَلَيَّ بِهِ فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ الرَّجُلَ قَالَ أَتُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ؟ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اتَّهَمْتُهَا فِي نَفْسِي قَالَ رَأَيْتَ ذَلِكَ عَلَيْهَا؟ قَالَ الرَّجُلُ لَا قَالَ فَاعْتَرَفَتْ بِهِ؟ قَالَ لَا قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ وَلَا وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ» لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ فَبَرَّزَهُ وَضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ أَنْتِ مَوْلَاةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

  17. المستدرك 2857صحيح

    أَنَّ سَبْيًا مِنْ خَوْلَانَ قَدِمَ وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنَ الْيَمَنِ فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ «فَنَهَاهَا النَّبِيُّ ﷺ» فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنْ مُضَرَ أَحْسِبُهُ قَالَ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ «فَأَمَرَهَا أَنْ تُعْتِقَ» تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِالحديث صحيح

  18. المستدرك 2858لا حكم مسجّل

    كَانَ عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْيٍ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَعْتِقِي مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ أَوْ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ وَلَا تَعْتِقِي مِنْ بَنِي الْخَوْلَانِ»

  19. المستدرك 2792لا حكم مسجّل

    أَنَّ ثَلَاثًا كُنَّ يُرْدَدْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى وَاحِدَةٍ قَالَ «نَعَمْ»

  20. المستدرك 2793صحيح

    «كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةٌ» فَقَالَ عُمَرُ «إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ»

  21. المستدرك 2794صحيح

    «مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ»

  22. المستدرك 2795صحيح

    «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ»

  23. المستدرك 2796صحيح

    «لَمَّا طَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا»

  24. المستدرك 2797صحيح

    «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا»

  25. المستدرك 2798صحيح

    كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا فَقَالَ عُمَرُ طَلِّقْهَا فَأَبَيْتُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «أَطِعْ أَبَاكَ وَطَلِّقْهَا» فَطَلَّقْتُهَا

  26. المستدرك 2799صحيح

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ وَإِنَّهَا تَأْمُرُنِي بِطَلَاقِهَا وَقَدْ أَبَتْ عَلَيَّ إِلَّا ذَاكَ فَقَالَ مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تَعُقَّ وَالِدَتَكَ وَلَا أَنَا الَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ غَيْرَ أَنَّكَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ إِنْ شِئْتَ أَوْ أَضِعْهُ»

  27. المستدرك 2800لا حكم مسجّل

    «ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ»

  28. المستدرك 2801صحيح

    «تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»

  29. المستدرك 2802صحيح

    «لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ»

  30. المستدرك 2803ضعيف

    «لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ»

  31. المستدرك 2804صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «هُوَ الْمُحِلُّ فَلَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَعَنِ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ»

  32. المستدرك 2805لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «هُوَ الْمُحِلُّ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَعَنَ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ»

  33. المستدرك 2806صحيح

    عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَتَزَوَّجَهَا أَخٌ لَهُ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَةٍ مِنْهُ لِيُحِلَّهَا لِأَخِيهِ هَلْ تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ؟ قَالَ «لَا الْإِنْكَاحُ رَغْبَةٌ كُنَّا نَعُدُّ هَذَا سِفَاحًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»

  34. المستدرك 2807لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ «مَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ؟» قَالَ أَرَدْتُ بِهِ وَاحِدَةً قَالَ «آللَّهِ؟» قَالَ اللَّهِ قَالَ «فَهُوَ مَا أَرَدْتَ»

  35. المستدرك 2808سكت عنه أبو داود

    أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ وَوَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً «فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ وَالثَّالِثَةَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ «قَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ فَإِنَّ الْإِمَامَ الشَّافِعِيَّ قَدْ أَتْقَنَهُ وَحَفِظَهُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَالسَّائِبُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ أَبُو الشَّافِعِ بْنُ السَّائِبِ وَهُوَ أَخُو رُكَانَةَ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ عَمُّ الشَّافِعِيِّ شَيْخُ قُرَيْشٍ فِي عَصْرِهِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص

  36. المستدرك 2809صحيح

    «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تُرِيحَ رَائِحَةَ الْجَنَّةَ»

  37. المستدرك 2810صحيح

    أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَزَوَّجَتْ فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ مَعَهَا وَعَلِمَتْ بِإِسْلَامِي مَعَهَا «فَنَزَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ زَوْجِهَا الْآخَرَ وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ»

  38. المستدرك 2811صحيح

    «رَدَّ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ وَلَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا» صحيح

  39. المستدرك 2812لا حكم مسجّل

    عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ كِنَانَةَ أَوِ ابْنِ كِنَانَةَ فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا بِرُمْحِهِ حَتَّى صَرَعَهَا وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا فَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ فَقَالَتْ بَنُو أُمَيَّةَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ هَذَا بِسَبَبِ أَبِيكِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ «أَلَا تَنْطَلِقُ تَجِيئَنِي بِزَيْنَبَ؟» قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «فَخُذْ خَاتَمِي» فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَانْطَلَقَ زَيْدٌ وَبَرَّكَ بَعِيرَهُ فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُ حَتَّى لَقِيَ رَاعِيًا فَقَالَ لِمَنْ تَرْعَى؟ فَقَالَ لِأَبِي الْعَاصِ فَقَالَ فَلِمَنْ هَذِهِ الْأَغْنَامُ؟ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ لَهُ هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا تُعْطِيَهُ إِيَّاهَا وَلَا تَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ؟ قَالَ نَعَمْ فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا؟ قَالَ رَجُلٌ قَالَتْ فَأَيْنَ تَرَكْتَهُ؟ قَالَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَسَكَتَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ فَلَمَّا جَاءَتْهُ قَالَ لَهَا ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ عَلَى بَعِيرِهِ قَالَتْ لَا وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَتْ فِيَّ» فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَانْطَلَقَ إِلَى عُرْوَةَ فَقَالَ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُهُ تَنْتَقِصُ فِيهِ حَقَّ فَاطِمَةَ؟ فَقَالَ «وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا وَأَمَّا بَعْدُ فَلَكَ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا» قَالَ عُرْوَةُ وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ نُزُولِ آيَةِ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب 5]

  40. المستدرك 2813صحيح

    لَمَّا قَذَفَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ قِيلَ لَهُ وَاللَّهِ لَيَجْلِدَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَمَانِينَ جَلْدَةً قَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَضْرِبَنِي ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَقَدْ عَلِمَ أَنِّي رَأَيْتُ حَتَّىَ اسْتَيْقَنْتُ وَسَمِعْتُ حَتَّىَ اسْتَثْبَتُّ لَا وَاللَّهِ لَا يَضْرِبُنِي أَبَدًا فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ فَدَعَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ نَزَلَتِ الْآيَةُ فَقَالَ «اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ» فَقَالَ هِلَالٌ وَاللَّهِ إِنِّي لَصَادِقٌ فَقَالَ «احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَصَادِقٌ» يَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كُنْتُ كَاذِبًا فَعَلَيَّ لَعْنَةُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «قِفُوهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ» فَحَلَفَتْ ثُمَّ قَالَتْ أَرْبَعًا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَعَلَيْهَا غَضَبُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «قِفُوهَا عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ فَرَدَّدَتْ وَهَمَّتْ بِالِاعْتِرَافِ» ثُمَّ قَالَتْ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ أَدْعَجَ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ أَلَفَّ الْفَخِذَيْنِ حَدْلَجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْفَرَ قَصِفًا سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ» فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الصِّفَةِ الْبَغِيِّ قَالَ أَيُّوبُ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ «كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي بَلَغَهَا هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ وَكَانَتْ أُمُّهُ سَوْدَاءَ وَكَانَ شَرِيكٌ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِ هِلَالٍ وَيَكُونُ عِنْدَهُ»

  41. المستدرك 2814صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَّلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ»

  42. المستدرك 2815صحيح

    كُنْتُ امْرَأًً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ غَيْرِي فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي مَخَافَةَ أَنْ أُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَأَتَتَابَعَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْزِعَ حَتَّى يُدْرِكَنِي الصُّبْحُ فَبَيْنَمَا هِيَ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَخْدُمُنِي إِذَا انْكَشَفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي فَقُلْتُ انْطَلِقُوا مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا لَا وَاللَّهِ لَا نَذْهَبُ مَعَكَ نَخَافُ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا قُرْآنٌ وَيَقُولُ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَةً يَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي فَقَالَ «أَنْتَ ذَاكَ؟» فَقُلْتُ أَنَا ذَاكَ فَاقْضِ فِي حُكْمِ اللَّهِ فَإِنِّي صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ قَالَ «أَعْتِقْ رَقَبَةً» فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ عُنُقِ رَقَبَتِي بِيَدِي فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا قَالَ «صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِي الصِّيَامِ قَالَ «فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشًا مَا نَجِدُ عَشَاءً قَالَ «انْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ الصَّدَقَةِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ فَأَطْعِمْ مِنْهَا وَسْقًا سِتِّينَ مِسْكِينًا وَاسْتَعِنْ بِسَائِرِهَا عَلَى عِيَالِكَ» فَأَتَيْتُ قَوْمِي فَقُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ

  43. المستدرك 2816صحيح

    أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيَّ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ مِنْهُ «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» على شرط البخاري ومسلم

  44. المستدرك 2817لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي فَوَقَعَتْ عَلَيْهَا مِنْ قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ قَالَ «وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟» قَالَ رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ قَالَ «فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى» شَاهِدُهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ «وَلَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِإِسْمَاعِيلَ وَلَا بِالْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ إِلَّا أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانَ صَدُوقٌ» العدني غير ثقة

  45. المستدرك 2818لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَرَأَى خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ فَأَعْجَبَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ قَالَ اللَّهُ ﷻ {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة 3] فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ» إسماعيل واه

  46. المستدرك 2819صحيح

    «لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ وَلَا عَتَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ»

  47. المستدرك 2820صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ» صحيح

  48. المستدرك 2821صحيح

    اللَّهُ ﷻ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ} [الأحزاب 49] وَلَمْ يَقُلْ إِذَا طَلَّقْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ نَكِحْتُمُوهُنَّ

  49. المستدرك 2822صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَقَرْؤُهَا حَيْضَتَانِ» قَالَ أَبُو عَاصِمٍ فَذَكَرْتُهُ لِمُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي كَمَا حَدَّثْتَ ابْنَ جُرَيْجٍ فَحَدَّثَنِي مُظَاهِرٌ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَقَرْؤُهَا حَيْضَتَانِ» مِثْلُ مَا حَدَّثَهُ مُظَاهِرُ بْنُ أَسْلَمَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِنْ مُتَقَدِّمِي مَشَايِخِنَا بِجَرْحٍ فَإِذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ يُعَارِضُهُ صحيح

  50. المستدرك 2823لا حكم مسجّل

    «نَعَمْ قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ»يعارضه حديث علي

  51. المستدرك 2824لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِأَيُّوبَ هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرِكَ بِيَدِكِ أَنَّهُ ثَلَاثٌ؟ فَقَالَ لَا إِلَّا شَيْءٌ حَدَّثَنَا بِهِ قَتَادَةُ عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ أَيُّوبُ فَقَدِمَ عَلَيْنَا كَثِيرٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَا حَدَّثْتُ بِهَذَا قَطُّ فَذَكَرْتُهُ لِقَتَادَةَ فَقَالَ «بَلَى وَلَكِنْ قَدْ نَسِيَ»

  52. المستدرك 2825لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ «فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عِدَّتَهَا حَيْضَةً»

  53. المستدرك 2826لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ «فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عِدَّتَهَا حَيْضَةً»

  54. المستدرك 2827لا حكم مسجّل

    أَنْ تُعْتِقَ مَمْلُوكِينَ زَوْجًا فَسَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ «فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ»

  55. المستدرك 2828صحيح

    أَنْ تُسْلِمَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتِ ابْنَتِي فَطِيمٌ وَقَالَ رَافِعٌ ابْنَتِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَافِعٍ «اقْعُدْ نَاحِيَةً» وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ «اقْعُدِي نَاحِيَةً» فَقَالَ وَأَقْعَدَ الصِّبْيَةَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ «ادْعُوَاهَا» فَمَالَتِ الصِّبْيَةُ إِلَى أُمِّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللَّهُمَّ اهْدِهَا» فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

  56. المستدرك 2829صحيح

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ إِنَّ ثَلَاثَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لِلِاثْنَيْنِ مِنْهُمَا طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَقَالَا لَا ثُمَّ قَالَ لِلِاثْنَيْنِ طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَقَالَا لَا ثُمَّ قَالَ لِلِاثْنَيْنِ طِيبَا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَقَالَا لَا ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قَرَعَ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَجَعَلَهُ لِمَنْ قَرَعَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ أَوْ قَالَ نَوَاجِذُهُ «قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى تَرْكِ الِاحْتِجَاجِ بِالْأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ وَإِنَّمَا نَقِمَا عَلَيْهِ حَدِيثًا وَاحِدًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْحَدِيثِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ فَهَذَا الْحَدِيثُ إِذًا صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» هذا الحديث إذا صحيح

  57. المستدرك 2830صحيح

    أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً وَحِجْرِي لَهُ حِوَاءً وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي وَأَرَادَ أَنْ يَنْزِعَهُ عَنِّي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي»

  58. المستدرك 2831صحيح

    طُلِّقَتْ خَالَتِي ثَلَاثًا فَخَرَجَتْ تَجُذُّ نَخْلًا لَهَا فَلَقِيَهَا رَجُلٌ فَنَهَاهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اخْرُجِي فَجُذِّي لَعَلَّكِ أَنْ تَصَّدَّقِي مِنْهُ أَوْ تَفْعَلِي خَيْرًا»

  59. المستدرك 2832سكت عنه أبو داود

    أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ قَالَ حَمَّادٌ وَهُوَ مَوْضِعُ مَاءٍ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ مِنْ حَالِي وَذَكَرْتُ لَهُ النُّقْلَةَ إِلَى إِخْوَتِي قَالَتْ فَرَخَّصَ لِي فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَانِي فَقَالَ «امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ» سكت عنه الذهبي في التلخيص

  60. المستدرك 2833صحيح

    أَنَّهَا سَمِعَتْ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَتْ خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ لَهُ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّهُ أَتَانِي نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي وَلَمْ يَدَعْ لِي نَفَقَةً وَلَا مَالًا وَلَيْسَ الْمَسْكَنُ لِي وَلَوْ تَحَوَّلْتُ إِلَى إِخْوَتِي وَأَهْلِي كَانَ أَرْفَقَ بِي فِي بَعْضِ شَأْنِي فَقَالَ «تَحَوَّلِي» فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي أَوْ أَمَرَ بِي فَدُعِيتُ لَهُ فَقَالَ «امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكَ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ» فَاعْتَدَّتْ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا قَالَتْ فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فَحَدَّثْتُهُ فَأَخَذَ بِهِ

  61. المستدرك 2834صحيح

    أَنَّهَا قَالَتْ طُلِّقَتِ امْرَأَةٌ فَمَكَثَتْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَوَضَعْتُ حَمْلَهَا ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَهَا «تَزَوَّجِي»

  62. المستدرك 2835لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَكَرِهَتْهُ وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَتْ لِلزُّبَيْرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رَوِّحْنِي بِتَطْلِيقَةٍ قَالَتْ وَذَلِكَ حِينَ وَجَدَتِ الطَّلْقَ قَالَ وَمَا يَنْفَعُكِ أَنْ أُطَلِّقَكِ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ثُمَّ أُرَاجِعَكَ؟ قَالَتْ إِنِّي أَجِدُنِي أَسْتَرْوِحُ إِلَى ذَلِكَ قَالَ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا أَغْلِقِي الْأَبْوَابَ قَالَ فَوَضَعَتْ جَارِيَةً فَقَالَ فَأَتَى الزُّبَيْرُ فَبُشِّرَ بِهَا فَقَالَ مَكَرَتْ بِي ابْنَةُ أَبِي مُعَيْطٍ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ «فَأَبَانَهَا مِنْهُ»

  63. المستدرك 2836صحيح

    «لَا تُلَبِّسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا عِدَّتُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»

  64. المستدرك 2837صحيح

    بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعِي فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا فَقَالَا لِي اصْعَدْ فَقُلْتُ إِنِّي لَا أُطِيقُ فَقَالَا إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ قُلْتُ مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قَالُوا هَذَا هُوَ عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةً أَشْدَاقُهُمْ تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا فَقُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ ثُمَّ انْطَلِقَا بِي فَإِذَا بِقَوْمٍ أَشَدِّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا وَأَنْتَنِهِ رِيحًا وَأَسْوَئِهِ مَنْظَرًا فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا أَنَا بِنِسَاءٍ تَنْهَشُ ثَدْيَهُنَّ الْحَيَّاتُ فَقُلْتُ مَا بَالُ هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي فَإِذَا بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ شَرَفَ لِي شَرَفٌ فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ثُمَّ شَرَفَ لِي شَرَفٌ آخَرُ فَإِذَا أَنَا بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ يَنْتَظِرُونَكَ

  65. المستدرك 2838صحيح

    أَنَّ أَبَاهُ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فَارَقَ جَمِيلَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهِيَ حَامِلَةٌ بِمُحَمَّدٍ فَلَمَّا وَلَدَتْهُ حَلَفَتْ أَنْ لَا تُلْبِنَهُ مِنْ لَبَنِهَا فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَزَقَ فِي فِيهِ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَقَالَ «اخْتَلِفْ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ رَازِقُهُ» فَأَتَيْتُهُ الْيَوْمَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ تَسْأَلُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فَقُلْتُ مَا تُرِيدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِتٌ فَقَالَتْ أُرِيتُ فِي مَنَامِي هَذِهِ كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ فَأَنَا ثَابِتٌ وَهَذَا ابْنِي مُحَمَّدٌ قَالَ وَإِنَّ دِرْعَهَا يَتَعَصَّرُ مِنْ لَبَنِهَا

  66. المستدرك 2839صحيح

    عَطَاءٌ إِنْ شَاءَتِ اعْتَدَّتْ عِنْدَ أَهْلِهَا وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ} [البقرة 234] قَالَ عَطَاءٌ «ثُمَّ جَاءَ الْمِيرَاثُ فَنَسَخَ السُّكْنَى فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ»

  67. المستدرك 2840لا حكم مسجّل

    جَاءَ مِسْكِينٌ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ فَقَالَ إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي عَلَى الْبِغَاءِ فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}