MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 904

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ الْكِنْدِيُّ

قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَلٍ بَيْنَ نَهْرَيْنِ، عَنْ يَمِينِهِ، نَهْرٌ وَعَنْ يَسَارِهِ، نَهْرٌ وَلَا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ وَلَا مِنْ أَيْنَ يَذْهَبُ فَقَالَ عِيسَى: أَيُّهَا الْجَبَلُ، مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ هَذَا الْمَاءُ وَإِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِي فَهُوَ دُمُوعُ عَيْنِي الْيُمْنَى وَالَّذِي عَنْ يَسَارِي فَهُوَ دُمُوعُ عَيْنِي الْيُسْرَى قَالَ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ خَوْفِ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ وَقُودِ النَّارِ قَالَ عِيسَى: فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَهَبَكَ مِنِّي فَدَعَا فَوَهَبَهُ لَهُ فَقَالَ عِيسَى قَدْ وُهِبْتَ لِي فَجَاءَ مِنْهُ مِنَ الْمَاءِ مَا احْتَمَلَ عِيسَى فَذَهَبَ بِهِ فَقَالَ عِيسَى: اسْكُنْ بِقُوَّةِ اللهِ فَسَكَنَ فَقَالَ: قَدِ اسْتَوْهَبْتُكَ مِنْ رَبِّي فَوَهَبَكَ لِي فَمَاذَا قَالَ: أَمَّا الْبُكَاءُ الْأَوَّلُ فَبُكَاءُ الْخَوْفِ، وَأَمَّا الْبُكَاءُ الثَّانِي فَبُكَاءُ الشُّكْرِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا