MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 772

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ لَا تَدْرُونَ أَتَنْجُونَ أَمْ لَا تَنْجُونَ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وكُلُّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَبِشَارَةُ مَنْ بُشِّرَ مِنْهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجَنَّةِ لَا تَمْنَعُ مِنَ الْخَوْفِ عِنْدَ ذِكْرِ الْآيَاتِ فَقَدْ يُنْسِيَهُ اللهُ تَعَالَى تِلْكَ الْبِشَارَةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِتَكْمِيلِ أَحْوَالِهِ فِي الْعُبُودِيَّةِ، وَقَدْ يَطْمَئِنُّ لَهَا فِي الْعَاقِبَةِ بِخَبَرِ الصَّادِقِ بِهِ، ثُمَّ لَا يَأْمَنُ حُدُوثَ مَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ الْعِقَابَ إِلَى أَنْ يُدْرَكَ بِالرَّحْمَةِ، وَالْمَغْفِرَةِ فِي الْعَاقِبَةِ، وَقَدْ يَكُونُ خَوْفُ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ أَنْ أُومِنَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا