MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 906

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي التَّفْسِيرِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ زَرْعَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ

يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْبَصْرَةِ إِذْ سَمِعْتُ صَعْقَةً، فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهَا فَرَأَيْتُ رَجُلًا قَدْ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: كَانَ رَجُلًا حَاضِرَ الْقَلْبِ فَسَمِعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَقُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ:" فقرأه أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ عِنْدَ سَمَاعِ كَلَامِنَا، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: أَمَا آنَ لِلْهِجْرَانِ أَنْ يَتَصَرَّمَا... وَلِلْغُصْنِ غُصْنِ الْبَانِ أَنْ يَتَبَسَّمَا وَلِلْعَاشِقِ الصَّبِّ الَّذِي ذَابَ وَانْحَنَى... أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ وَيُرْحَمَا كَتَبْتُ بِمَاءِ الشَّوْقِ بَيْنَ جَوَانِحِي... كِتَابًا حَكَى نقش الْوَشِيِّ الْمُتَيَّمَا ثُمَّ قَالَ: أَشْكَالٌ أَشْكَالٌ أَشْكَالٌ وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ فَحَرَّكْنَاهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا