MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 768

اعرض الإسناد

قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ

قَالَ: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ ؓ عَلَى طَيْرٍ قَدْ وَقَعَ عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: " طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ تَطِيرُ فَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، ثُمَّ تَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، ثُمَّ تَطِيرُ لَيْسَ عَلَيْكَ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِثْلَكَ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ عَلَيَّ بَعِيرٌ فَأَخَذَنِي فَأَدْخَلَنِي فَاهُ فَلَاكَنِي، ثُمَّ ازْدَرَدْنِي ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ؓ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ كَبْشَ أَهْلِي سَمَّنُونِي مَا بَدَا لَهُمْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ كَأَسْمَنِ مَا يَكُونُ زَارَهُمْ بَعْضُ مَنْ يُحِبُّونَ فَذَبَحُونِي لَهُمْ فَجَعَلُوا بَعْضِي شِوَاءً وَبَعْضَهُ قَدِيدًا، ثُمَّ أَكَلُونِي وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا