MajelisNoteدليل

ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ

الاسم الكامل
ثور بن يزيد بن زياد
الحكم
ثقة ثبت
الوفاة
ت 150هـ
الطبقة
السابعة
الحديث
256 حديثًا · 256 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 11281الراوي 3 في الإسناد

    كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 11282الراوي 3 في الإسناد

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْوَلِ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 11283الراوي 4 في الإسناد

    حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 11798الراوي 4 في الإسناد

    عَلَّمَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ؓ رَجُلًا الْقُرْآنَ، فَأَتَى الْيَمَنَ، فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنْ أَخَذْتَهَا فَخُذْ بِهَا قَوْسًا مِنَ النَّارِ.

  • السنن الكبرى للبيهقي 11804الراوي 3 في الإسناد

    مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ طَعَامًا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ، إِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدَيْهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 11951الراوي 1 في الإسناد

    " الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي الْكَلَأِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12909الراوي 4 في الإسناد

    سَأَلْتُ ثَوْرًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِي عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ نَحْوَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13026الراوي 4 في الإسناد

    لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، وَلَا مَعَارِفَهَا، وَلَا أَذْنَابَهَا، فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيَهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ.

  • السنن الكبرى للبيهقي 14787الراوي 3 في الإسناد

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلَا مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا

  • السنن الكبرى للبيهقي 14788الراوي 3 في الإسناد

    كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا

  • السنن الكبرى للبيهقي 14800الراوي 3 في الإسناد

    شَهِدَ النَّبِيُّ ﷺ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: فَجِيءَ بِالدُّفِّ، وَجِيءَ بِأَطْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 14801الراوي 4 في الإسناد

    " إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ وَهُوَ الَّذِي يَلِيهِ، قَالَ: فَقُدِّمْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 15201الراوي 5 في الإسناد

    " لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 17701الراوي 3 في الإسناد

    " إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَوْ عَثَرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 18196الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 18293الراوي 3 في الإسناد

    كَتَبَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَإِلَى عُمَّالِهِ؛ أَنْ لَا يُقِيمُوا حَدًّا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ حَتَّى يَخْرُجُوا إِلَى أَرْضِ الْمُصَالَحَةِ.

  • السنن الكبرى للبيهقي 18512الراوي 4 في الإسناد

    " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْضِ خَوْفٍ لَعَلَّهُ أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 18928الراوي 3 في الإسناد

    لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ، وَلْا تَدْخُلُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 18962الراوي 2 في الإسناد

    " ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ أَوْ لَمْ يَذْكُرْ، إِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إِلَّا اسْمَ اللهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19167الراوي 4 في الإسناد

    أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا، فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ: أَفَلَا جِئْتَنِي…

  • السنن الكبرى للبيهقي 19506الراوي 5 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19507الراوي 5 في الإسناد

    نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 19700الراوي 3 في الإسناد

    " إِذَا أَرْوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا فَاجْتَنِبْ مَا نَهَاكَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْمَيْتَةِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 20058الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ؓ سُئِلَ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا، وَوَلَدِ رِشْدَةٍ فِي الْعَتَاقَةِ، فَقَالَ: انْظُرْ أَكْثَرَهُمَا ثَمَنًا، فَوَجَدُوا وَلَدَ الزِّنَا أَكْثَرَهُمَا ثَمَنًا بِدِينَارٍ، فَأَمَرَهُمْ بِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 20072الراوي 4 في الإسناد

    " لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 20379الراوي 2 في الإسناد

    قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْحَزْمُ ؟ قَالَ: " أَنْ تُشَاوِرَ ذَا رَأْيٍ، ثُمَّ تُطِيعَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 20380الراوي 2 في الإسناد

    " ذَا لُبٍّ ". ( أَخْبَرَنَا ) بِهِمَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، فَذَكَرَهُمَا

  • السنن الكبرى للبيهقي 20397الراوي 4 في الإسناد

    صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، ف…

  • السنن الكبرى للبيهقي 20511الراوي 3 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قِسْمَةِ الضِّرَارِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 21657الراوي 4 في الإسناد

    كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ ؓ أَمَّا بَعْدُ فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ