السنن الكبرى للبيهقي 19167
باب ما ورد النهي عن التضحية به
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى. ( ح ) قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثَنَا عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ - الْمَعْنَى - عَنْ ثَوْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ ذُو مِصْرَ قَالَ:
أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا، فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ: أَفَلَا جِئْتَنِي بِهَا. قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، تَجُوزُ عَنْكَ وَلَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُصْفَرَةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ،
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- عبد الحق الإشبيلي
أعله فقال أبو حميد ويزيد ليسا بمشهورين فيما أعلم ولا أعلم روى عن يزيد إلا أبو حميد ولا عن أبي حميد إلا ثور بن يزيد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19167
روايات أخرى للحديث
الرواة
- أتيتصحابي شهيرت 87 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ
- أخبرنيمقبول .
- حدثني
- عنثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدرت قال الترمذي : 150 هـ . وعن الهيثم بن عدي : 151 هـ . وقال أحمد بن محمد بن عيسى : بلغني أنه توفي سنة 152 هـ. وقال ابن سعد وجماعة : 153 هـ . وقال يحيى بن بكير وغيره : 155 هـ
- حدثناثقة مأمونت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـ
- حدثناثقة فاضلت 234 هـ
- حدثناثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماءت 275 هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنات 403 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com