دليل
المعجم الكبير

39. بَابُ الرَّاءِ

  1. المعجم الكبير 21127لا حكم مسجّل

    تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ أَمْحَلَتِ الضَّرْعَ وأَدَقَّتِ الْعَظْمَ فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدَةُ الْهَمِّ أَوْ مَهْمومَةٌ إِذَا هَاتِفٌ يَصْرُخٌ بِصَوْتٍ صَحِلٍ يَقُولُ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْمَبْعُوثَ قَدْ أَظَلَّتْكُمْ أَيَّامُهُ وَهَذَا إِبَّانَ نُجُومِهِ فَحَيْهَلَا بِالْحَيَاءِ وَالْخِصْبِ أَلَا فَأَنْظِرُوا رَجُلًا مِنْكُمْ وسِيطًا عِظَامًا جِسامًا أَبْيَضَ بضياءٍ أَوْطَفَ الْأَهْدَابِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ أَشَمَّ الْعِرْنِينِ لَهُ فَحَزَّ يَكْظِمُ عَلَيْهِ وَسُنَّةٌ يَهْدِي إِلَيْهِ فَلْيَخْلُصْ هُوَ وَوَلَدُهُ ولْيَهْبِطْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ فَلْيَشُنُّوا مِنَ الْمَاءِ ولْيَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ ولْيَسْتَلِمُوا الرُّكْنَ ثُمَّ لِيَرْقُوا أَبَا قُبَيْسٍ ثُمَّ لْيَدْعُ الرَّجُلُ ولْيُؤَمِّنِ الْقَوْمُ فَغِثْتُمْ مَا شِئْتُمْ فَأَصْبَحْتُ عَلِمَ اللهُ مَذْعُورَةً اقْشَعَرَّ جِلْدِي وَوَلِهَ عَقْلِي واقْتَصَصْتُ رُؤْيَايَ وَنِمْتُ فِي شِعَابِ مَكَّةَ فَوَالْحُرْمَةِ وَالْحَرَمِ مَا بَقِي بِهَا أَبْطَحِي إِلَّا قَالَ هَذَا شَيْبَةُ الْحَمْدِ وتَنَاهَتْ إِلَيْهِ رِجَالَاتُ قُرَيْشٍ وَهَبَطَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ فَشُنُّوا وَمَسُّوا واسْتَلَمُوا الرُّكْنَ ثُمَّ ارْتَقُوا أَبَا قُبَيْسٍ وَاصْطَفُّوا حَوْلَهُ مَا يَبْلُغُ سَعْيُهُمْ مُهِلَّةً حَتَّى إِذَا اسْتَوُوا بِذُرْوَةِ الْجَبَلِ قَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَمَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ غُلَامٌ قَدْ أَيْفَعَ أَوْ كَرَبَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ اللهُمَّ سَادَّ الْخَلَّةِ وكاشِفَ الْكُرْبَةِ أَنْتَ مُعَلِّمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ ومَسْؤولٌ غَيْرُ مُبْخَلٍ وَهَذِهِ عَبْدَاؤُكَ وإِمَاؤُكَ بِعَذْراتِ حَرَمِكَ يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمْ أَذْهَبَتِ الْخُفَّ وَالظِّلْفَ اللهُمَّ فَأَمْطِرَنَّ عَلَيْنَا غَيْثًا مُعْذِقًا مَرِيعًا فَوَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَا رامُوا حَتَّى تَفَجَّرَتِ السَّمَاءُ بِمَائِهَا واكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ فَسَمِعْتُ شِيخَانَ قُرَيْشٍ وجِلَّتَها عَبْدَ اللهِ بْنَ جُدْعَانَ وَحَرْبَ بْنَ أُمَيَّةَ وَهِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ يَقُولُونَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَنِيئًا لَكَ أَبَا الْبَطْحَاءِ أَيْ عَاشَ بِكَ أَهْلُ الْبَطْحَاءِ وَفِي ذَلِكَ مَا تَقُولُ رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبِي صَيْفِيٍّ

  2. المعجم الكبير 21128لا حكم مسجّل

    لَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْتَغِي النَّصْرَ بِالطَّائِفِ دَخَلَ عَلِيَّ فَأَخْرَجْتُ لَهُ شَرَابًا مِنْ سَوِيقٍ فَقَالَ «يَا رُقَيْقَةُ لَا تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ وَلَا تُصَلِّي لَهَا» قَالَتْ إِذًا يَقْتُلُونِي قَالَ «فَإِذَا قَالُوا لَكِ فَقُولِي رَبِّي رَبُّ هَذِهِ الطَّاغِيَةِ فَإِذَا رَأَيْتِهَا فَوَلِّها ظَهْرَكِ» ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِي

  3. المعجم الكبير 21136لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَائِطَةَ أُخْتَ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيَّةَ كَانَتْ تَحْتَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا تَصْنَعُ فَتَبِيعُ مِنْ صَنْعَتِهَا فَقَالَتْ لِابْنِ مَسْعُودٍ إِنَّكَ قَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُنْفِقَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ تَفْعَلِي إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ»

  4. المعجم الكبير 21137لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ عَنِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجِهَا بَعْضُ الشَّيْءِ وَكَانَ رَجُلًا فِيهِ شِدَّةٌ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَلَّمَتْهُ فَأَرْسَلَتْ إِلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فَتَكَلَّمَا عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ إِنَّهُ قَبِلَ مِنْهَا فِدْيَةً فَافْتَدَتْ مِنْهُ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَعْتَدَّ حَيْضَةً

  5. المعجم الكبير 21160لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفِّي حُلِيًّا أَوْ ذَهَبًا

  6. المعجم الكبير 21168لا حكم مسجّل

    «كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْقِي الْقَوْمَ وَنَخْدُمُهُمْ وَنَرُدُّ الْقَتْلَى وَالْجَرْحَى إِلَى الْمَدِينَةِ»

  7. المعجم الكبير 21172لا حكم مسجّل

    عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ مَوْلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ زَارَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمًا فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمْ سَوْدَةُ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ دُرُوعِ الْيَمَنِ وَخِمَارٌ وَعَلَيْهَا نُقْطَتَانِ مِثْلُ الْعَدَسَتَيْنِ فِي مُوقِهَا مِنْ صَبَرٍ وَزَعْفَرَانٍ قَالَتْ عَلِيلَةُ وَأَدْرَكْتُ النِّسَاءَ يَتَزَيَّنَّ بِهِ لِأَزْوَاجِهِنَّ فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا فَشَفْنَينَ وَهَذِهِ بَيْنَنَا تَبْرُقُ لأُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا زِينَتَهَا الْيَوْمَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ فَقَالَتْ سَوْدَةُ مَا تَقُلْنَ وَكَانَ فِي أُذُنَيْها ثِقَلٌ فَقَالَتْ خَرَجَ الْأَعْوَرُ قَالَتْ خَرَجَ الْأَعْوَرُ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَأَيْنَ أَخْتَبِئُ؟ قَالَتْ عَلَيْكِ بِالْخَيْمَةِ خَيْمَةٌ لَهُنَّ مِنْ سَعَفٍ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْقُدُورَ فِيهَا نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ فَذَهَبَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُمَا تَضْحَكانِ لَا تَسْتَطِيعانِ أَنْ تُكَلِّمَاهُ مِنَ الضَّحِكِ فَقَالَ «مَاذَا الضَّحِكُ؟» فَأَوْمَأَتا بِأَيْدِيهِمَا إِلَى الْخَيْمَةِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخَيْمَةَ فَإِذَا سَوْدَةُ تَرْعَدُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا لَكِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجَ الْأَعْوَرُ فَقَالَ «مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجْنَ» فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا التُّرَابَ وَمِنَ الْعَنْكَبُوتِ

  8. المعجم الكبير 21173لا حكم مسجّل

    حَدَّثَتْنِي شَيْبَةُ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بِنْتِ عَمَّةِ أُمِّي قَالَتْ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي رَوْضَةُ قَالَتْ كُنْتُ وَصِيفَةٌ لِامْرَأَةٍ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَتْ لِي مَوْلَاتِي رَوْضَةُ قُومِي عَلَى بَابِ الدَّارِ فَإِذَا مَرَّ هَذَا الرَّجُلُ فَأعْلِمِيني فَقُمْتُ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَخَذْتُ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي قَالَتْ شَيْبَةُ وَأَظُنُّهُ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقُلْتُ لِمَوْلَاتِي يَا هَذِهِ هُوَ ذا قَدْ جَاءَ الرَّجُلُ فَخَرَجَتْ مَوْلَاتِي وَمَنْ كَانَ مَعَهَا فِي الدَّارِ «فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمُوا» قَالَ وَحَدَّثَتْنِي شَيْبَةُ قَالَتْ كَانَتْ رَوْضَةُ مَعِي فِي الدَّارِ فِي بَنِي سُلَيْمٍ إِذَا اشْتَرَى الْجِيرَانُ مَمْلُوكًا أَوْ خَادِمًا أَوْ ثَوْبًا أَوْ طَعَامًا قَالُوا لَهَا يَا رَوْضَةُ ضَعِي يَدَكِ عَلَيْهِ فَكَانَتْ كُلُّ شَيْءٍ تَمَسُّهُ فِيهِ الْبَرَكَةُ

  9. المعجم الكبير 21129لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ أُمِّي رَائِطَةَ بِنْتِ سُفْيَانَ امْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُبَايِعُهُنَّ وَهُوَ يَقُولُ «أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَزْنِينَ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلَا تَعْصِيَنِّي فِي مَعْرُوفٍ» فَأَطْرَقْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّهُ» فَقُلْنَا نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْنَا فَكُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُلْنَ وَأُمِّي تَقُولُ قُولِي نَعَمْ قُولِي نَعَمْ

  10. المعجم الكبير 21130لا حكم مسجّل

    أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَكَسَرَتْ رُباعِيَّتَها فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَطَلَبُوا الْقَصَاصَ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ يَا رَسُولَ اللهِ أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقَصَاصُ» فَعَفَا الْقَوْمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ»

  11. المعجم الكبير 21131لا حكم مسجّل

    أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ فَقَالَ «يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى»

  12. المعجم الكبير 21132لا حكم مسجّل

    لِعَبْدِ اللهِ يَوْمًا لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ شَيْئًا فَقَالَ مَا تُحِبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ أَجْرَانِ؟ فَسَأَلَا النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ «إِنَّ لَكَ أَجْرَ مَا أَنْفَقَتِ عَلَيْهِمْ»

  13. المعجم الكبير 21133لا حكم مسجّل

    مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ هِيَ وَهُوَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبْتَغِي بِهَا وَلَيْسَ لِي وَلَا لِزَوْجِي شَيْءٌ وَلَا لِوَلَدِي فَشَغَلُونِي لَا أَتَصَدَّقُ فَقَالَ «لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقَتِ عَلَيْهِمْ»

  14. المعجم الكبير 21134لا حكم مسجّل

    ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ رَائِطَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا وَلَيْسَ لِابْنِ مَسْعُودٍ مَالٌ وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثَمَنِ صَنْعَتِهَا فَقَالَتْ وَاللهِ لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ بِشَيْءٍ فَقَالَ مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ هِيَ وَهُوَ فَقَالَ «لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ»

  15. المعجم الكبير 21135لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ إِنِّي امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبْتَغِي بِهَا وَلَيْسَ لِي وَلَا لِزَوْجِي شَيْءٌ وَلَا لِوَلَدِي يَشْغَلُونِي فَلَا أَتَصَدَّقُ فَقَالَ «لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ»

  16. المعجم الكبير 21138لا حكم مسجّل

    اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي ثُمَّ جِئْتُ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ مَاذَا عَلِيَّ مِنَ الْعِدَّةِ؟ فَقَالَ لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِكِ فَتَمْكُثِينَ حَتَّى تَحِيضِينَ حَيْضَةً قَالَتْ وإِنَّما يُتْبَعُ فِي ذَلِكَ قَضَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةَ وَكَانَتْ عِنْدَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ بِهَا

  17. المعجم الكبير 21139لا حكم مسجّل

    عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصِلُنا ويَزُورُنا وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الْإِنَاءِ وَفِي مِثْلِ هَذَا الْإِنَاءِ وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ قَالَتْ «فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ وَيَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا وَيَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

  18. المعجم الكبير 21141لا حكم مسجّل

    أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَسَكَبْتُ لَهِ طَهُورًا فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ بَدَأَ بِمُؤَخَّرِهِ قَبْلَ مُقَدَّمِهِ وَمَسَحَ مُؤَخِّرَ أُذُنَيْهِ وَأَدْخَلَ أَصْبُعَيْهِ فِي جُحْرِ أُذُنَيْهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

  19. المعجم الكبير 21142لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَأْتِينَا فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ يَأْخُذُ بِمُدِّ الْمَدِينَةِ مُدًّا وَنِصْفًا أَوْ ثُلُثَا فَأَصُبُّ عَلَيْهِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَيَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا ويُطَهِّرُ قَدَمَيْهِ»

  20. المعجم الكبير 21143لا حكم مسجّل

    عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَهَا فَأَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِناءًا وَذَلِكَ نَحْوًا مِنْ مُدٍّ وَرُبُعٍ بِالْهَاشِمِيِّ فَقَالَتْ كُنْتُ أَخْرِجُ لَهُ وَضُوءَهُ فِي هَذَا فَيَبْدَأُ فَيُفْرِغُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلُهَا فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْثِرُ ثَلَاثًا وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا وَوَصَفَ سُفْيَانُ كَيْفَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ حَتَّى بَلَغَ أَوَّلَهُ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَنِي فِيهِ ابْنُ عَجْلَانَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ قَالَ قَالَتِ الرَّبِيعُ ثُمَّ مَسَحَ صُدْغَيْهِ وعَارِضَيْهِ ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى وَسَطِهِ ثُمَّ مَدَّهُما إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ

  21. المعجم الكبير 21144لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «تَوَضَّأَ وَمَسَحَ مُقَدَّمَ أُذُنَيْهِ وَمُؤَخَّرَهُمَا»

  22. المعجم الكبير 21145لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَا كَانَ فِي يَدِهِ فَبَدَأَ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ جَرَّهُ إِلَى مُقَدَّمِهِ ثُمَّ جَرَّهُ إِلَى مُؤَخِّرِهِ

  23. المعجم الكبير 21146لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

  24. المعجم الكبير 21147لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ قَالَتْ «فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِمَا بَقِيَ مِنْ وَضُوئِهِ مَرَّتَيْنِ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِهِ ثُمَّ رَدَّ يَدَيْهِ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

  25. المعجم الكبير 21148لا حكم مسجّل

    وَضَّأْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِمِيضَأَةٍ تَسَعُ مُدًّا أَوْ مُدًّا وَثَلَاثًا فَقَالَ «اسْكُبِي» فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَمَسَحَ ظَاهَرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا

  26. المعجم الكبير 21149لا حكم مسجّل

    أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَمَسَحَ ظَاهَرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا

  27. المعجم الكبير 21150لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينَا «وَكُنْتُ أَسْكُبُ لَهُ وَضُوءًا فَيَتَوَضَّأُ عِنْدَنَا فِي مِيضَأَةٍ لَنَا قَدْرَ مُدٍّ وَنِصْفٍ وَمُدٍّ وَثُلُثٍ وَكُنْتُ أَسْكُبُ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَضَعُهَا لَهُ فَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

  28. المعجم الكبير 21151لا حكم مسجّل

    عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ «نَعَمْ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَحْوِ هَذَا الْإِنَاءِ وَهِيَ تُشِيرُ بِيَدِهَا إِلَى رَكْوَةٍ تَأْخُذُ مُدًّا وَثُلُثًا بِالْأَوَّلِ فِيمَا أَرَى فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَمُؤَخَّرَهُ وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ مَعَ مُؤَخَّرِ رَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ»

  29. المعجم الكبير 21152لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينَا فَحَدَّثَتْنَا أَنَّهُ قَالَ «اسْكُبِي وَضُوءًا» فَسَكَبْتُ لَهُ فِي مِيضَأَةٍ وَهِيَ الرَّكْوَةُ تَأْخُذُ مُدًّا وَثُلُثًا أَوْ مُدًّا وَرُبْعًا مِنَ الْمَاءِ فَقَالَ «اسْكُبِي عَلَى يَدِي» فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ ضَعِي قَالَتْ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَنْظُرُ فَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَوَضَّأَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَوَضَّأَ يَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا وَوَضَّأَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَوَضَّأَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا

  30. المعجم الكبير 21153لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَأْتِينَا فَآخُذُ مِيضَأَةً لَنَا قَدْرَ مُدٍّ وَنِصْفٍ أَوْ مُدٍّ وَثُلُثٍ فَأَسْكُبُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

  31. المعجم الكبير 21154لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «تَوَضَّأَ عِنْدَهَا فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَمَسَحَ رَأْسَهُ كُلَّهُ مِنْ فَوْقِ الشَّعْرِ كُلُّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ لَا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ»

  32. المعجم الكبير 21155لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ قَالَتْ «فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ وَصُدْغَيْهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً»

  33. المعجم الكبير 21156لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ أَكْفَأَهُ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ثُمَّ عَادَ إِلَى وَسَطِ رَأْسِهِ فَمَسَحَ وَأَخَذَ يَدَيْهِ إِلَى رَأْسِهِ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا وَخَارِجَهُمَا وَأَخَذَ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ

  34. المعجم الكبير 21157لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ يَسَعُ مُدًّا وَثُلُثًا أَوْ مُدًّا وَنِصْفًا مِنْ مُدِّ النَّبِيِّ ﷺ «فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ مُؤَخَّرَ رَأْسِهِ حَتَّى بَلَغَ وَسَطَهُ فِي كُلِّ مَسْحَةٍ»

  35. المعجم الكبير 21159لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ تَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «تَوَضَّأَ فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ ماءًا جَدِيدًا أَدْبَرَ بِيَدَيْهِ وَأَقْبَلَ بِهِمَا»

  36. المعجم الكبير 21161لا حكم مسجّل

    كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ ويُغَنِّينَ فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا الرَّبِيعُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَبِيحَةَ عُرْسِي وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبَدْرٍ وَتَقُولَانِ

  37. المعجم الكبير 21162لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِلرَّبِيعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ صِفِي لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ «لَوْ رَأَيْتُهُ رَأَيْتُ الشَّمْسَ طَالِعَةً»

  38. المعجم الكبير 21163لا حكم مسجّل

    بَعَثَنِي مُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ عَلَيْهِ أَجْرٌ مِنْ قِثَّاءٍ زُغْبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُحِبُّ الْقِثَّاءَ وَكَانَتْ طَيْبَةُ قَدْ قَدِمَتْ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَمَلَأَ يَدَهُ مِنْهَا فَأَعْطَانِيهَا»

  39. المعجم الكبير 21164لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلِيَّ صَبِيحَةَ بُنِيَ بِي فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي فَجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٍ يَضْرِبْنَ بِدُفٍّ لَهُنَّ وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَنْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ

  40. المعجم الكبير 21166لا حكم مسجّل

    أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَبِيحَةَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ «مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ» فَكُنَّا نَصُومُهُ وَيَصُومُ صِبْيَانُنَا الصِّغَارُ وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ وَنَذْهَبُ بِهِنَّ إِلَى الْبُسْتَانِ وَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ

  41. المعجم الكبير 21167لا حكم مسجّل

    «كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا نُقَاتِلُ وَلَكِنْ نَسْقِيهِمْ مِنَ الْمَاءِ وَنُدَاوِي الْجَرْحَى»

  42. المعجم الكبير 21169لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُقَبِّلَ الْخَاتَمِ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِي مِنْهُ لَقَبَّلْتُ وَهُوَ يَقُولُ «لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ يَوْمَ مَاتَ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ»

  43. المعجم الكبير 21170لا حكم مسجّل

    سَمِعْتِ أُمَّكِ تَذْكُرُ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ شَيْئًا؟ قَالَتْ نَعَمْ سَمِعْتُ أُمِّي رُزَيْنَةَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَظِّمُهُ حَتَّى إِنْ كَانَ لِيَدْعُو بِصِبْيانِهِ وَصِبْيَانِ فَاطِمَةَ الْمَرَاضِيعِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَيَقُولُ لِأُمَّهَاتِهِمْ «لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى اللَّيْلِ» فَكَانَ رِيقُهُ يُجْزِئُهُمْ

  44. المعجم الكبير 21171لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وذِرَاعُها فِي يَدِهِ فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ «فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ وَأَعْتَقَهَا وَخَطَبَها وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ»

  45. المعجم الكبير 21174لا حكم مسجّل

    كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي فِيهِ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّهُ قَدْ تُوُفِّيَ لِي ثَلَاثَةٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مُنْذُ أَسْلَمْتِ؟» قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ «جُنَّةٌ حَصِينَةٌ» فَقَالَ رَجُلٌ اسْمَعِي يَا رَحْمَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  46. المعجم الكبير 21175لا حكم مسجّل

    أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ سَأَلَتْهُ مَا سَمَّيْتَ ابْنَتَكَ؟ قَالَ سَمَّيْتُهَا بَرَّةَ فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ سَمَّيْتَ بَرَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ» قَالُوا وَمَا نُسَمِّيهَا؟ قَالَ «سَمُّوهَا زَيْنَبَ»

  47. المعجم الكبير 21177لا حكم مسجّل

    «كَانَ اسْمِي بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ»

  48. المعجم الكبير 21178لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَأَخَذَ حِفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا وَجْهِي وَقَالَ «وَرَاءَكِ أَيْ لَكَاعِ»

  49. المعجم الكبير 21179لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ فَحَدَّثَتْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَةَ فَجَعَلَ الْحَسَنَ مِنْ شِقٍّ وَالْحُسَيْنَ مِنْ شِقٍّ وَفَاطِمَةَ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ «رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» وَأَنَا وَأُمُّ سَلَمَةَ جَالِسَتَيْنِ فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ «مَا يُبْكِيكِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ خَصَصْتَ هَؤُلَاءِ وَتَرَكْتَنِي وابْنَتِي فَقَالَ «أَنْتِ وَابْنَتُكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ»

  50. المعجم الكبير 21181لا حكم مسجّل

    كَانَتْ أُمِّي إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ يَقُولُ «اذْهَبِي فَادْخُلِي» قَالَتْ فَدَخَلْتُ فَنَضَحَ فِي وَجْهِيَ الْمَاءَ ثُمَّ قَالَ «ارْجِعِي» قَالَ الْعَطَّافُ قَالَتْ أُمِّي «فَرَأَيْتُ وَجْهَ زَيْنَبَ وَهِيَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا نَقَصَ مِنْ وَجْهِهَا شَيْءٌ»