MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 21139

عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ الرَّبِيعِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ فَقَالَتْ مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ فَمَنْ أُمُّكَ؟ قُلْتُ رَيْطَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ أَوْ فُلَانَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكِ

عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصِلُنا ويَزُورُنا وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الْإِنَاءِ وَفِي مِثْلِ هَذَا الْإِنَاءِ وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ قَالَتْ «فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ وَيَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا وَيَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا