المعجم الكبير 21172
فصل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ عَنْ أُمِّهَا أُمَيْنَةَ عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ
عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ مَوْلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ زَارَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمًا فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمْ سَوْدَةُ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ دُرُوعِ الْيَمَنِ وَخِمَارٌ وَعَلَيْهَا نُقْطَتَانِ مِثْلُ الْعَدَسَتَيْنِ فِي مُوقِهَا مِنْ صَبَرٍ وَزَعْفَرَانٍ قَالَتْ عَلِيلَةُ وَأَدْرَكْتُ النِّسَاءَ يَتَزَيَّنَّ بِهِ لِأَزْوَاجِهِنَّ فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا فَشَفْنَينَ وَهَذِهِ بَيْنَنَا تَبْرُقُ لأُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا زِينَتَهَا الْيَوْمَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ فَقَالَتْ سَوْدَةُ مَا تَقُلْنَ وَكَانَ فِي أُذُنَيْها ثِقَلٌ فَقَالَتْ خَرَجَ الْأَعْوَرُ قَالَتْ خَرَجَ الْأَعْوَرُ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَأَيْنَ أَخْتَبِئُ؟ قَالَتْ عَلَيْكِ بِالْخَيْمَةِ خَيْمَةٌ لَهُنَّ مِنْ سَعَفٍ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْقُدُورَ فِيهَا نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ فَذَهَبَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُمَا تَضْحَكانِ لَا تَسْتَطِيعانِ أَنْ تُكَلِّمَاهُ مِنَ الضَّحِكِ فَقَالَ «مَاذَا الضَّحِكُ؟» فَأَوْمَأَتا بِأَيْدِيهِمَا إِلَى الْخَيْمَةِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخَيْمَةَ فَإِذَا سَوْدَةُ تَرْعَدُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا لَكِ؟» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجَ الْأَعْوَرُ فَقَالَ «مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجْنَ» فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا التُّرَابَ وَمِنَ الْعَنْكَبُوتِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه