المعجم الكبير 8147
ضَحَّاكُ بْنُ زِمْلٍ الْجُهَنِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ أنا خَالِدٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزِدِ شَنُوءَةَ
يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ وَكَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ فَقَالَ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ ﷻ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ وَإِنِّي أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَالشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَلَقَدْ بَلَغَ قَامُوسَ الْبَحْرِ مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَعَلَى قَوْمِي فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه