دليل
شعب الإيمان

26. المناسك

  1. شعب الإيمان 3696لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ؟، قَالَ: " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ "، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟، قَالَ: " ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى "، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟، قَالَ: " أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَأَيْنَمَا أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ ".

  2. شعب الإيمان 3697لا حكم مسجّل

    قَالَ: " خُلِقَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْهُ "

  3. شعب الإيمان 3698لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَوَّلُ بُقْعَةٍ وُضِعَتْ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ثُمَّ مُدَّتْ مِنْهَا الْأَرْضُ، وَإِنَّ أَوَّلَ جَبَلٍ وَضَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَبُو قُبَيْسٍ ثُمَّ مُدَّتْ مِنْهُ الْجِبَالُ "

  4. شعب الإيمان 3699لا حكم مسجّل

    قَالَ: ذَكَرَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: " أَنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ اسْتَوْحَشَ فِيهَا لَمَّا رَأَى مِنْ سَعَتِهَا، وَلَمْ يَرَ فِيهَا أَحَدًا غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَبِّ أَمَا لِأَرْضِكَ هَذِهِ عَامِرٌ يُسَبِّحُكَ فِيهَا، وَيُقَدِّسُ لَكَ غَيْرِي؟، قَالَ اللهُ: إِنِّي سَأَجْعَلُ فِيهَا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مَنْ يُسَبِّحُ بِحَمْدِي وَيُقَدِّسُ لِي، وَسَأَجْعَلُ فِيهَا بُيُوتًا تَرْفَعُ لِذِكْرِي، فَيُسَبِّحُنِي فِيهَا خَلْقِي، وَسَأُبَوِّئُكَ فِيهَا بَيْتًا أَخْتَارُهُ لِنَفْسِي، وَأَخُصُّهُ بِكَرَامَتِي، وَأُوثِرُهُ عَلَى بُيُوتِ الْأَرْضِ كُلِّهَا بِاسْمِي، وَأُسَمِّيهِ بَيْتِي، أُنَظِّفهُ بِعَظَمَتِي، وَأَحُوزُهُ بِحُرْمَتِي، وَأَجْعَلُهُ أَحَقُّ الْبُيُوتِ كُلِّهَا وَأَوْلَاها بِذِكْرِي، وَأَضَعُهُ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ الَّتِي اخْتَرْتُ لِنَفْسِي، فَإِنِّي اخْتَرْتُ مَكَانَهُ يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَقَبْلَ ذَلِكَ قَدْ كَانَ بُغْيَتِي فَهُوَ صَفْوَتِي مِنَ الْبُيُوتِ، وَلَسْتُ أَسْكُنَهُ وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ أَسْكُنَ الْبُيُوتَ، وَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَحْمِلَنِي، أَجْعَلُ ذَلِكَ الْبَيْتَ لَكَ وَلِمَنْ بَعْدَكَ حَرَمًا وَأَمْنًا، أُحَرِّمُ بِحُرْمَتِهِ مَا فَوْقَهُ وَمَا تَحْتَهُ وَمَا حَوْلَهُ، فَمَنْ حَرَّمَهُ بِحُرْمَتِي فَقَدْ عَظَّمَ حُرْمَتِي، وَمَنْ أَحَلَّهُ فَقَدْ أَبَاحَ حُرْمَتِي، مَنْ آمَّنَ أَهْلَهُ اسْتَوْجَبَ بِذَلِكَ أَمَانِيَّ وَمَنْ أَخَلفَهُمْ فَقَدْ أَخْفَرَنِي فِي ذِمَّتِي، وَمَنْ عَظَّمَ شَأْنَهُ فَقَدْ عَظُمَ فِي عَيْنِي، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِهِ صَغُرَ عِنْدِي، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِيَازَةٌ وَبَطْنُ مَكَة حَوْزَتِي الَّتِي حِزْتُ لِنَفْسِي دُونَ خَلْقِي فَأَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ، أَهْلُهَا خفرَتِي وَجِيرانُ بَيْتِي، وَعُمَّارُها وَزُوَّارُها وَفْدِي وَأَضْيَافِي فِي كَنَفِي، وَضَمَانِي وَذِمَّتِي وَجِوَارِي أَجْعَلُهُ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ، وَأَعْمُرُهُ بِأَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ يَأْتُونَهُ أَفْوَاجًا شُعْثًا غُبْرًا عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَعِجُّونَ بِالتَّكْبِيرِ عَجِيجًا، وَيَرُجُّونَ بِالتَّلْبِيَةِ رَجِيجًا فَمَنِ اعْتَمَرَهُ لَا يُرِيدُ غَيْرِي فَقَدْ زَارَنِي وَضَافَنِي وَوَفَدَ إِلَيَّ وَنَزَلَ بِي فَحُقَّ لِي أَنْ أُتْحِفَهُ لكَرَامَتِي وَحَقُّ الْكَرِيمِ أَنْ يُكْرِمَ وَفْدَهُ، وَأَضْيَافَهُ وَزُوَّارَهُ، وَأَنْ يُسْعِفَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِحَاجَتِه تَعْمُرُهُ يَا آدَمُ مَا كُنْتُ حَيًّا، ثُمَّ يَعْمُرُهُ مِنْ بَعْدِكَ الْأُمَمُ وَالْقُرُونُ وَالْأَنْبِيَاءُ مِنْ وَلَدِكَ أُمَّةً بَعْدَ أُمَّةٍ وَقَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ، وَنَبِيًّا بَعْدَ نَبِيٍّ حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ وَلَدِكَ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فَأجْعَلْهُ مِنْ عُمَّارِهِ، وَسُكَّانِهِ، وَحُمَاتِهِ، وَوُلَاتِهِ، وَحُجَّابِهِ، وَسُقَاتِهِ، يَكُونُ أَمِينِي عَلَيْهِ مَا كَانَ حَيًّا، فَإِذَا انْقَلَبَ إِلَيَّ وَجَدَنِي قَدْ أدَخَرْتُ لَهُ مِنْ أَجْرِهِ، وَفَضِيلَتِهِ مَا يَتَمَكَّنُ بِهِ مِنَ الْقُرْبَةِ إِلَيَّ وَالْوَسِيلَةِ عِنْدِي، وَأَفْضَلُ الْمَنَازِلِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، وَأجْعَلِ اسْمَ ذَلِكَ الْبَيْتَ وَذِكْرَهُ، وَشَرَفَهُ، وَمَجْدَهُ، وَسَنَاهُ وَمَكْرُمَتَهُ لِنَبِيٍّ مِنْ وَلَدِكَ يَكُونُ قُبَيْلَ هَذَا النَّبِيِّ، وَهُوَ أَبُوهُ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، أَرْفَعُ لَهُ قَوَاعِدَهُ، وَأَقْضِي عَلَى يَدَيْهِ عِمَارَتَهُ، وَأُنِيطُ لَهُ سِقَايَتَهُ، وَأُرِيهِ حِلَّهُ وَحَرَمَهُ وَمَوَاقِفَهُ، وَأُعَلِّمُهُ مَشَاعِرَهُ، وَمَنَاسِكَهُ، وَأَجْعَلَهُ أُمَّةً وَاحِدًا قَانِتًا قَائِمًا بِأَمْرِي، دَاعِيًا إِلَى سَبِيلِي اجْتَبْيُهُ، وَأَهْدِيهِ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أَبْتَلِيهِ فَيَصْبِرُ، وَأُعَافِيهِ فَيَشْكُرُ، وَآمُرُهُ فَيَفْعَلُ، وَيُنْذِرُ لِي فَيَفِي ويَعِدُنِي فَيَنْجزُ، أَسْتَجِيبُ دَعَوْتَهُ فِي وَلَدِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، وَأُشَفِّعُهُ فِيهِمْ، وَأَجْعَلُهُمْ أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ وَوُلَاتِهِ، وَحُمَاتِهِ، وَسُقَاتِهِ، وَخَدَمِهِ، وَخُزَّانِهِ، وَحُجَّابِهِ حَتَّى يَبْتَدِعُوا وَيُغَيِّرُوا وَيُبَدِّلُوا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَأَنَا أَقْدَرُ الْقَادِرِينَ عَلَى أَنْ أَسْتَبْدِلَ مَنْ أَشَاءُ بِمَنْ أَشَاءُ، وَأَجْعَلُ إِبْرَاهِيمَ إِمَامَ ذَلِكَ الْبَيْتِ، وَأَهْلِ تِلْكَ الشَّرِيعَةِ يَأْتَمُّ بِهِ مَنْ حَضَرَ تِلْكَ الْمَوَاطِنَ مِنْ جَمِيعِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ يَطَأُونَ فِيهَا آثَارَهُ وَيَتَّبِعُونَ فِيهَا سُنَّتَهُ، وَيَقْتَدُونَ فِيهَا بِهَدْيِهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَوْفَى بِنَذْرِهِ، وَاسْتَكْمَلَ نُسُكَهُ، وَأَصَابَ بُغْيَتَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَيَّعَ نُسُكَهُ، وَأَخْطَأَ بُغْيَتَهُ، وَلَمْ يُوفِ بِنَذْرِهِ فَمَنْ سَأَلَ عَنِّي يَوْمَئِذٍ فِي تِلْكَ الْمَوَاطِنِ أَيْنَ أَنَا فَأَنَا مَعَ الشُّعْثِ الْغُبْرِ الْمُوفِينَ بِنَذوْرِهِمِ الْمُسْتَكْمِلِينَ مَنَاسِكَهُمُ الْمُتَبَتِّلِينَ إِلَى رَبِّهِمِ الَّذِي يَعْلَمُ مَا يُبْدُونَ، وَمَا يَكْتُمُونَ "

  5. شعب الإيمان 3700لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ فِي زَمَنِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ شِبْرًا أَوْ أَكْثَرُ عِلْمًا فَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحُجُّ إِلَيْهِ قَبْلَ آدَمَ ثُمَّ حَجَّ آدَمُ فَاسْتَقْبَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ، قَالُوا: يَا آدَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟، قَالَ: حَجَجْتُ الْبَيْتَ، قَالُوا: قَدْ حَجَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَبْلَكَ "

  6. شعب الإيمان 3701لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أُهْبِطَ آدَمُ بالْهِنْدِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَالِي لَا أَسْمَعُ صَوْتَ الْمَلَائِكَةِ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُهَا فِي الْجَنَّةِ؟، فَقَالَ لَهُ: بِخَطِيئَتِكَ يَا آدَمُ، فَانْطَلِقْ فَابْنِ لَهُ بَيْتًا فَتَطُوفُ بِهِ كَمَا رَأَيْتُهُمْ يَتَطَوَّفُونَ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ، فَبَنَى الْبَيْتَ، فَكَانَ مَوْضِعُ قَدَمَيْ آدَمَ قُرًى وَأَنْهَارًا وَعُمَارَةً، وَمَا بَيْنَ خُطَاهُ مَفَاوِزَ، فَحَجَّ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْبَيْتَ مِنَ الْهِنْدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً "

  7. شعب الإيمان 3702لا حكم مسجّل

    " أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَجَّ عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْهِنْدِ أَرْبَعِينَ حَجَّةً "

  8. شعب الإيمان 3703لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَى آدَمَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ، فَطَوَى لَهُ الْأَرْضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَكَّةَ، فَلَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْأَبْطَحِ فَرَحَّبَتْ بِهِ، وَقَالَتْ لَهُ: يَا آدَمُ إِنَّا لَنَنْتَظِرُكَ بِرَّ حَجِّكَ، أَمَا إِنَّا قَدْ حَجَجْنَا هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَكَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَأَمَرَ اللهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَلَّمَهُ الْمَنَاسِكَ وَالْمَشَاعِرَ كُلِّهَا، وَانْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ فِي عَرَفَاتٍ، وَالْمُزْدَلِفَةِ، وَبِمِنًى، وَعَلَى الْجِمَارِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَالصَّوْمَ وَالِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ ". وَذَكَرَ وَهْبٌ: " أَنَّ الْبَيْتَ كَانَ عَلَى عَهْدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ تَلْتَهِبُ نُورًا مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ لَهَا بَابَانِ شَرْقِيٌّ وَغَرْبِيٌّ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ تِبْرِ الْجَنَّةِ، وَكَانَ فِيهَا ثَلَاثُ قَنَادِيلَ مِنْ تِبْرِ الْجَنَّةِ فِيهَا نُورٌ يَلْتَهِبُ بَابُهَا مَنْظُومٍ بِنُجُومٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَبْيَضَ، وَالرُّكْنُ يَوْمَئِذٍ نَجْمٌ مِنْ نُجُومِهَا يَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى كَانَ فِي زَمَانِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: إِنَّ خَيْمَةَ آدَمَ وَهِيَ الْيَاقُوتَةُ لَمْ تَزَلْ فِي مَكَانِهَا حَتَّى قَبَضَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ وَبَنَى بَنُو آدَمَ فِي مَوْضِعَهَا بَيْتًا مِنَ الطِّينِ وَالْحِجَارَةِ فَلَمَّا يَزَلْ مَعْمُورًا حَتَّى زَمَنَ الْغَرَقِ فَرُفِعَ مِنَ الْغَرَقِ فَوُضِعَ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَمَكَثَتِ الْأَرْضُ خَرَابًا أَلْفَيْ سَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى كَانَ زَمَنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَبْنِي بَيْتَهُ فَجَاءَتِ السَّكِينَةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهَا سَحَابَةٌ فِيهَا رَأْسٌ يَتَكَلَّمُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ، فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ خُذْ قَدْرَ ظِلِّي فَابْنِ عَلَيْهِ لَا تَزِدْ شَيْئًا، وَلَا تُنْقِصْ فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ قَدْرَ ظِلِّهَا ثُمَّ بَنَى هُوَ وَإِسْمَاعِيلُ الْبَيْتَ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ سَقْفًا فَكَانَ النَّاسُ يُلْقُونَ فِيهِ الْحُلِيَّ وَالْمَتَاعَ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَمْتَلِئَ اسْتَعَدَّ لَهُ خَمْسُ نَفَرٍ لِيَسْرِقُوا مَا فِيهِ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى زَاوِيَةٍ، وَانْقَحَمَ الْخَامِسُ فَسَقَطَ عَلَى رَأْسِهِ فَهَلَكَ، وَبَعَثَ اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ حَيَّةً بَيْضَاءَ سَوْدَاءَ الرَّأْسِ وَالذَّنَبِ حَرَسَتِ الْبَيْتَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ لَا يَقْرَبُه أَحَدٌ إِلَّا أَهْلَكْتَهُ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى بِنْتُهُ قُرَيْشٌ " قَالَ: وَذَكَرَ عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ؓ، سَأَلَ كَعْبًا، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْبَيْتِ، مَا كَانَ أَمْرُهُ؟، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ أَنْزَلَهُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ يَاقُوتَةٌ مُجَوَّفَةٌ مَعَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا بَيْتِي فَطُفْ حَوْلَهُ وَصَلِّ حَوْلَهُ كَمَا رَأَيْتَ مَلَائِكَتِي تَطُوفُ حَوْلَ عَرْشِي وَتُصَلِّي، وَنَزَلَتْ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ فَرَفَعُوا قَوَاعِدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ ثُمَّ وُضِعَ الْبَيْتُ عَلَى الْقَوَاعِدِ، فَلَمَّا غَرَّقَ اللهُ قَوْمَ نُوحٍ رَفَعَهُ اللهُ وَبَقِيَتْ قَوَاعِدُهُ ". وذَكَرَ وَهْبٌ أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابًا مِنَ الْكُتُبِ الْأُولَى وَجَدَ فِيهِ ذِكْرُ أَمْرِ الْكَعْبَةِ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَلَكٍ يَبْعَثُهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ إِلَّا أُمِرَ بِزِيَارَةِ الْبَيْتِ فَيَنْقَضُّ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ مُحْرِمًا يُلَبِّي حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ ثُمَّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ثُمَّ يَدْخُلُ الْبَيْتَ فَيَرْكَعُ فِي جَوْفِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَصْعَدُ "

  9. شعب الإيمان 3704لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَتَيْتُ الرَّحْبَةَ فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ جُلُوسٍ قَرِيبٍ مِنْ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا، فَقَعَدْتُ مَعَهُمْ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَمَا رَأَيْتُهُ أَنْكَرَ أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ غَيْرِي، فَقَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَسْأَلُ فَيَنْتَفِعَ وَيَنْفَعَ جُلَسَاءَهُ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوا} [الذاريات: 1]؟، قَالَ: " الرِّيحُ "، قال فَمَا الْحَامِلَاتُ وِقْرًا؟، قَالَ: " هِيَ السَّحَابُ "، قَالَ: فَمَا الْجَارِيَاتُ يُسْرًا؟، قَالَ: " هِيَ السُّفُنُ "، قَالَ: فَمَا الْمُقَسِّماتُ أَمْرًا، قَالَ: " هِيَ الْمَلَائِكَةُ "، قَالَ: فَمَا الْجَوَارِ الْكُنَّسِ؟، قَالَ: " هِيَ الْكَوَاكِبُ "، قَالَ: فَمَا السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ؟، قَالَ: " السَّمَاءُ "، قَالَ: فَمَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ؟، قَالَ: " بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضَّرَّاحُ وَهُوَ بِحِيَالِ الْكَعْبَةِ مِنْ فَوْقِهَا، حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ الْبَيْتِ فِي الْأَرْضِ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا "، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: " أَلَا رَجُلٌ يَسْأَلُ فَيَنْتَفِعَ وَيَنْفَعَ جُلَسَاءَهُ؟ "، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا الْعَاصِفاتُ عَصْفًا؟ قَالَ: " الرِّيحُ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَا تُحَدِّثُنِي مَاذَا الْبَيْتُ؟ هُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ؟، قَالَ: " لَا، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًّا، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بُنِيَ؟، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ، فَضَاقَ إِبْرَاهِيمُ بِذَلِكَ ذَرْعًا، فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مَكَّةَ، وَتَطَوَّقَتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ، وَأَمَرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَبْنِي حَيْثُ تَسْتَقِرُّ السَّكِينَةُ، قَالَ: فَبَنَى إِبْرَاهِيمُ حَيْثُ اسْتَقَرَّتِ السَّكِينَةُ، قَالَ: وَكَانَ يَبْنِي هُوَ وَابْنُهُ حَتَّى بَلَغَ مَوْضِعَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِابْنِهِ: ابْغِنِي حَجَرًا، قَالَ: فَذَهَبَ الْغُلَامُ يَبْنِي سَاقًا، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ابْغِنِي حَجَرًا كَمَا أَمَرْتُكَ، قَالَ: فَذَهَبَ الْغُلَامُ لَيَلْتَمِسَ حَجَرًا، قَالَ: فَأَتَاهُ وَقَدْ رَكِبَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فِي مَكَانِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَت مَنْ أَتَاكَ بِهَذَا الْحَجَرِ؟ قَالَ: أَتَانِي بِهِ مَنْ لَمْ يَتَّكِلْ عَلَى بِنَائِي وبِنَائِكَ، جَاءَهُ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ. قَالَ: فَبَنَاهُ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَانْهَدَمَ، فَبَنَتْهُ الْعَمَالِقَةُ، قَالَ: فَمَرَّ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَانْهَدَمَ فَبَنَتْهُ جُرْهُمٌ فَمَرَّ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَانْهَدَمَ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ شَابٌّ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَرْفَعُوا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَاخْتَصَمُوا فِيهِ، فَقَالُوا: يَحْكُمُ بَيْنَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ السِّكَّةِ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوَّلُ مَنْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَضَى بَيْنَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي مِرْطٍ ثُمَّ يَرْفَعُهُ جَمِيعُ الْقَبَائِلِ كُلِّهِمْ ". وَرُوِّينا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سِمَاكٍ، فَقَالَ: فِي السَّكِينَةِ لَهَا رَأْسٌ، وَقَالَ: ثُمَّ تَطَوَّقَتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَرَفَعُوهُ وَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعَهُ

  10. شعب الإيمان 3705لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ "

  11. شعب الإيمان 3706لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ بِحِيَالِ الْكَعْبَةِ لَوْ سَقَطَ سَقَطَ عَلَيْهَا، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَالْحَرَمُ حَرَمٌ بِحِيَالِهِ إِلَى الْعَرْشِ، وَمَا مِنَ السَّمَاءِ مَوْضِعُ إِهَابٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ "

  12. شعب الإيمان 3707لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {مَثَابَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 125]، يَقُولُ: " لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا أَبَدًا "، {وَأَمْنًا} [البقرة: 125]، يَقُولُ: " لَا يَخَافُ مَنْ دَخَلَهُ "

  13. شعب الإيمان 3708لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَوْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ كَانَ قَالَ: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ لَحَجَّهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَلَكِنْ قَالَ: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ فَخَصَّ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ "

  14. شعب الإيمان 3709لا حكم مسجّل

    " إِنَّ فِي السَّمَاءِ بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الضَّرَّاحُ، وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ مِنْ حِيَالِهِ حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاءِ كَحُرْمَةِ هَذَا فِي الْأَرْضِ يَلِجُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِيهِ، لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَدًا غَيْرَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ "

  15. شعب الإيمان 3710لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْبَيْتَ أَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، قَالَ: فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدِ اتَّخَذَ بَيْتًا وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَحُجُّوهُ، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَا سَمِعَهُ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ أَكَمَةٍ أَوْ تُرَابٍ: لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ "

  16. شعب الإيمان 3711لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الحج: 27]، قَالَ: " لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ، فَقِيلَ لَهُ: نَادِ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، قَالَ: كَيْفَ أَقُولُ يَا رَبِّ؟، قَالَ: قُلْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ، فَقَالَهَا فَوَقَرَتْ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ "

  17. شعب الإيمان 3712لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ، فَقَامَ عَلَى الْمَقَامِ، فَقَالَ: يَا عِبَادَ اللهِ أَجِيبُوا، فَأَجَابُوهُ لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، فَمَنْ حَجَّ فَهُوَ مِمَّنْ أَجَابَ دَعْوَةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ "، " وَرَوَيْنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِ السُّنَنِ وَغَيْرِهِ "

  18. شعب الإيمان 3713لا حكم مسجّل

    قَالَ: " شَكَتِ الْكَعْبَةُ إِلَى رَبِّهَا وَبَكَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَيْ رَبِّ قَلَّ زُوَّارِي، وَجَفَانِي النَّاسُ، فَقَالَ اللهُ لَهَا: إِنِّي مُحْدِثٌ لَكِ إِنْجِيلًا، وَجَاعِلٌ لَكِ زُوَّارًا يَحِنُّونَ إِلَيْكِ حَنِينَ الْحَمَامَةِ إِلَى بَيْضَاتِها " وَرُوِّينَا عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَجَّ الْبَيْتَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هُودٍ، وَصَالِحٍ فَلَمَّا بَوَّأَهُ اللهُ لِإِبْرَاهِيمَ حَجَّهُ ثُمَّ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بَعْدَهُ إِلَّا حَجَّهُ ". كَذَا قَالَ وَقَدْ

  19. شعب الإيمان 3714لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا حَجَّ مَرَّ بِوَادِي عُسْفَانَ، فَقَالَ: " لَقَدْ مَرَّ بِهَذَا الْوَادِي هُودٌ، وَصَالِحٌ، وَمُوسَى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى بَكَرَاتٍ حُمُرٍ خِطْمُهُمُ اللِّيفُ، وَعَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ، وَأَرْدِيَتُهُمُ النِّمَارُ، يَحُجُّونَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ "

  20. شعب الإيمان 3715لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلَى وَادِي الْأَزْرَقِ، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ "، قَالُوا: وَادِي الْأَزْرَقِ، فَقَالَ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُنْهَبِطًا لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ "، ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةٍ، فَقَالَ: " مَا هَذِهِ الثَّنِيَّةُ؟ "، قَالُوا: ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ خِطَامُهَا لِيفٌ، وَهُوَ يُلَبِّي وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ

  21. شعب الإيمان 3716لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ فَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْعُمْرَةِ أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ

  22. شعب الإيمان 3717لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَا بَيْنَ الْمَقَامِ إِلَى الرُّكْنِ إِلَى بِئْرِ زَمْزَمَ إِلَى الْحَجَرِ قَبْرُ سَبْعَةٍ وَسَبْعِينَ نَبِيًّا جَاءُوا حَاجِّينَ فَمَاتُوا فَقُبِرُوا هُنَالِكَ ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ "

  23. شعب الإيمان 3718لا حكم مسجّل

    قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ: " إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهَا إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا ". قَالَ الْعَبَّاسُ: إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقِينِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِلَّا الْإِذْخِرَ ".

  24. شعب الإيمان 3719لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَكَّةَ قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ وَإنَّهَا لَم تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَإنَّهَا لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي، لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلَا يَحِلُّ سَاقِطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ ". فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلَّا الْإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي قُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِلَّا الْإِذْخِرَ "، فَقَامَ أَبُو شَاةٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اكْتُبُوا لِأَبِي شَاةٍ ". قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: وَمَا قَوْلُهُ اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: هَذِهِ الْخُطْبَةُ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".

  25. شعب الإيمان 3720لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَقْبَلَ تُبَّعٌ يُرِيدُ الْكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِ رِيحًا لَا يَكَادُ الْقَائِمُ يَقُومُ إِلَّا بِمَشَقَّةٍ وَذَهَبَ الْقَائِمُ يَقْعُدُ وَيُصْرَعُ، وَقَامَتْ عَلَيْهِمْ وَلَقَوْا مِنْهَا عَنَاءً، قَالَ: وَدَعَا تُبَّعٌ حَبْرَيْهِ فَسَأَلَهُمَا: مَا هَذَا الَّذِي بُعِثَ عَلَيَّ؟، قَالَا: أَوَ تُؤَمِّنُنا؟، قَالَ: أَنْتُمْ آمِنُونَ، قَالَا: فَإِنَّكَ تُرِيدُ بَيْتًا يَمْنَعُهُ اللهُ مِمَّنْ أَرَادَهُ، قَالَ: فَمَا يُذْهِبُ هَذَا عَنِّي؟، قَالَا: تَجَرَّدْ فِي ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ تَقُولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، ثُمَّ تَدْخُلُ فَتَطُوفُ بِذَلِكَ الْبَيْتِ، وَلَا تَهِيجُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ، قَالَ: فَإِنِ أجْمَعْتُ عَلَى هَذَا ذَهَبَتْ هَذِهِ الرِّيحُ عَنِّي؟، قَالَا: نَعَمْ، فَتَجَرَّدَ ثُمَّ لَبَّى، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَدْبَرَتِ الرِّيحُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ "

  26. شعب الإيمان 3721لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا سَمَّى اللهُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جُبَارٌ قَطُّ " وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ لَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ: الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ، وَالزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ يُذِلُّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ وَيُعِزُّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرُمِ اللهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ".

  27. شعب الإيمان 3722لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَهُ

  28. شعب الإيمان 3723لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ ؓ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ اتَّقُوا اللهَ فِي حَرَمِكُمْ هَذَا، أَتَدْرُونَ مَنْ كَانَ سَاكِنَ حَرَمِكُمْ هَذَا مِنْ قَبْلِكُمْ؟، كَانَ فِيهِ بَنُو فُلَانٍ فَأَحَلُّوا حُرْمَتَهُ فَهَلَكُوا، وَبَنُو فُلَانٍ فَأَحَلُّوا حُرْمَتَهُ فَهَلَكُوا حَتَّى عَدَّ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ لَأَنْ أَعْمَلُ عَشْرَ خَطَايَا بِغَيْرِهِ أَحَبُّ إِِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْمَلَ وَاحِدَةً بِمَكَّةَ "

  29. شعب الإيمان 3724لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمَكَّةَ: " مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلْدَةٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ "

  30. شعب الإيمان 3725لا حكم مسجّل

    قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْكَعْبَةَ، فَقَالَ: " مَرْحَبًا بِكِ مِنْ بَيْتٍ مَا أَعْظَمَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَلَلْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ "

  31. شعب الإيمان 3726لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} [الحج: 25]، قَالَ: " الْعَاكِفُ أَهْلُ مَكَّةَ، وَالْبَادِ مَنْ يَعْتَنقُهُ مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ، {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25]، قَالَ قَتَادَةُ: " مَنْ لَجَأَ إِلَى الْحَرَمِ لِيُشْرِكَ فِيهِ عَذَّبَهُ اللهُ، وَفِي قَوْلِهِ: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لِلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا} [آل عمران: 96]، قَالَ: " إِنَّ اللهَ بَكَّ بِهِ النَّاسَ جَمِيعًا فَتُصَلِّي النِّسَاءُ أَمَامَ الرِّجَالِ، وَلَا يَصْلُحُ ذَلِكَ بِبَلَدٍ غَيْرِهِ " وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَوْفِ بْنِ عَمْرٍو الْبَكَالِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: " إِنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَالْبَيْتُ الْمَعْمُورُ بِحِيَالِ الْكَعْبَةِ يَدْخُلُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ "

  32. شعب الإيمان 3727لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ النَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا "

  33. شعب الإيمان 3728لا حكم مسجّل

    قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَةَ صُفُوحٍ فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ، فِي الصَّفْحِ الْأَوَّلِ: أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهَا يَوْمَ صُغْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَحَفَفْتُها بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ، وَبَارَكْتُ لِأَهْلِهَا فِي اللَّحْمِ وَاللَّبَنِ، وَفِي الصَّفْحِ الثَّانِي أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ، وَفِي الثَّالِثِ: أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ الْخَيْرُ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ كَانَ الشَّرُّ عَلَى يَدَيْهِ "

  34. شعب الإيمان 3729لا حكم مسجّل

    قَالَ: يَقُولُ: " إِنَّهُ لَمْ يَبُلْ، وَلَمْ يَتَغَوَّطْ فِي الْحَرَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَانَ يَخْرُجُ كُلَّ يَوْمٍ بِعُمْرَةٍ خَارِجَ الْحَرَمِ فَيَبُولُ، وَيَتَغَوَّطُ ثُمَّ يَرْجِعُ فَلَا يَبُولُ وَلَا يَتَغَوَّطُ إِلَى عِنْدِ ذَلِكَ الْوَقْتِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي "

  35. شعب الإيمان 3730لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو الزَّجَّاجِيُّ: " كُنْتُ أَوَّلَ مَا دَخَلْتُ الْحَرَمَ أَطُوفُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سَبْعِينَ أُسْبُوعًا وَأعْتَمَرُ عُمْرَتَيْنِ " وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: " أَنَّهُ كَانَ لَهُ فُسْطَاطَانِ أَحَدُهُمَا فِي الْحَرَمِ، وَالْآخَرُ فِي الْحِلِّ فَكَانَ إِذَا عَاتَبَ أَهْلَهُ عَاتَبَهُمْ فِي الْحِلِّ "

  36. شعب الإيمان 3731لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا شِعَارُ الْحَجِّ ".

  37. شعب الإيمان 3732لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبْدَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ مُلَبٍ يلبي إِلَّا لَبَّى عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مُدَرَ حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا "

  38. شعب الإيمان 3733لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: " الْعَجُّ، وَالثَّجُّ ". لَفْظُ حَدِيثِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، زَادَ عُبَيْدٌ فِي رِوَايَتِهِ: الْعَجُّ التَّلْبِيَةُ، وَالثَّجُّ النَّحْرُ

  39. شعب الإيمان 3734لا حكم مسجّل

    قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِوَادِي الْأَزْرَقِ، فَقَالَ: " أَيُّ وَادٍ هَذَا؟ "، فَقَالُوا: وَادِي الْأَزْرَقِ، قَالَ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ هَابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ "، ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فَقَالَ: " أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟ "، قَالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قَالَ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ عَلَيْهَا صُوفٌ خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ وَهُوَ يُلَبِّي "، قَالَ هُشَيْمٌ: يَعْنِي لِيفٌ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: " وَمَعْنَى التَّلْبِيَةُ إِذَا قَالَ الْمُلَبِّي: لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ إِنَّمَا هُوَ جَوَابٌ مِنَ الْمُلَبِّي بِقَوْلِهِ حِينَ نَادَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجِّ عَنْ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الحج: 27]، وَيُرْوَى أَنَّ مَنْ حَجَّ فَهُوَ مِمَّنْ أَجَابَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ، وَبُطُونِ الْأُمَّهَاتِ فَأَجَابُوهُ: بِلَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، فَكَانَتْ شِعَارَ تِلْكَ الْإِجَابَةِ مِنْ كُلِّ حَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ فَصَارَتْ جَوَابًا "

  40. شعب الإيمان 3735لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " مَعْنَى التَّلْبِيَةِ هَا أَنَا إِذْ جِئْتُكَ سَرِيعًا، هَا أَنَا ذَا عِنْدِكَ، قَالَ: وَنَادَى أَعْرَابِيٌّ غُلَامًا لَهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فِي الْإِجَابَةِ ثُمَّ أَجَابَ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: لَبَّ عَمُودٌ جَنْبَيْكَ، أَيْ لَزِقَ بِهِ، قَالَ الْمُلَبِّي: هَا أَنَا ذَا عِنْدِكَ فِي الْقُرْبِ بِالْإِجَابَةِ كَلَزْقِ الْعَصَا جَنْبِ الْمَضْرُوبِ "،

  41. شعب الإيمان 3736لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " تَفَرَّدَ بِهِ جَابِرُ بْنُ نُوحٍ، وَهَذَا إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا، وَقَدِ اسْتَحَبَّ بَعْضُ السَّلَفِ تَأْخِيرَهُ إِلَى الْمِيقَاتِ لِمَا فِي تَقْدِيمِهِ مِنْ خَوْفِ التَّقْصِيرِ فِي الْقِيَامِ بِشَرَائِطِهِ "

  42. شعب الإيمان 3737لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ أَوْ حَجَّةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "

  43. شعب الإيمان 3738لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ،

  44. شعب الإيمان 3739لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا ضَحَى مُؤْمِنٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّا غَابَتْ بِذُنُوبِهِ حَتَّى تَعُودَ كَمَا هِيَ "، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: " يَعْنِي الْمُحْرِمَ يَكْشِفُ لِلشَّمْسِ وَلَا يَسْتَظِلُّ "

  45. شعب الإيمان 3740لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا آبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ "

  46. شعب الإيمان 3741لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "

  47. شعب الإيمان 3742لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَهُ

  48. شعب الإيمان 3743لا حكم مسجّل

    رَفَعَهُ، قَالَ: " لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ "

  49. شعب الإيمان 3744لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلُ الشِّرْكِ "

  50. شعب الإيمان 3745لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ "

  51. شعب الإيمان 3746لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: " لَيَأْتِيَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ ".

  52. شعب الإيمان 3747لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " لَيَبْعَثَنَّ اللهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  53. شعب الإيمان 3748لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ الْأُصَيْلِعَ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: " لَأُقَبِّلُكَ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَبِّي وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ ". قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، وَحَدِيثُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَتَمُّ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عُمَرَ

  54. شعب الإيمان 3749لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ، فَقَالَ: " إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ " فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: وَأَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ؟، قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بَلَى} [الأعراف: 172] خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَرَّرَهُم بِأَنَّهُ الرَّبُّ وَأَنَّهُمُ الْعَبِيدُ، وَأَخَذَ عُهُودَهُمْ، وَمَوَاثِيقَهُمْ وَكَتَبَ ذَلِكَ فِي رَقٍّ، وَكَانَ لِهَذَا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ، فَقَالَ لَهُ: افْتَحْ فَاكَ، قَالَ: فَفَتَحَ فَاهُ فَألْقَمَهُ ذَلِكَ الرَّقُّ، فَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَلَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُهُ بِالتَّوْحِيدِ "، فَهُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتُ فِيهِمْ يَا أَبَا الحَسَنٍ، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ غَيْرُ قَوِيٍّ فَإِنْ صَحَّ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ؓ كَانَ قَدْ عَبَدَ الْحَجَرَ فَحِينَ أَهْوَى إِلَى الرُّكْنِ كَأَنَّهُ هَابَ مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَبَرَّأَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى اللهِ تعالى وَأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ حَجَرٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ يُرِيدُ مَا كَانَ عَلَى هَيْئَتِهِ حَجَرًا وَإِنَّهُ إِنَّمَا يَقَبِّلُهُ مُتَابَعَةً لِلسُّنَّةِ، وَقَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ؓ: إنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ يُرِيدُ بِهِ إِذَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ حَيَاةً وَأَذِنَ لَهُ فِي الشَّهَادَةِ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ بِخَبَرِ الرَّسُولِ ﷺ وَكَانَ عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ خَبَرٌ فَأَخْبَرَ بِهِ فَقَبَّلَهُ عُمَرُ ؓ "

  55. شعب الإيمان 3750لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَرَاكَ تُزَاحِمُ عَلَى مَسَحَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ، فَقَالَ: إِنِّي أَفْعَلُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطَايَا " وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ طَافَ الْبَيْتَ سَبْعًا يُحْصِيهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً وَمُحِيَتْ عَنْهُ سَيِّئَةٌ، وَرُفِعَتْ لَهُ بِهِ دَرَجَةٌ وَكَانَ لَهُ عِدَلُ رَقَبَةٍ "

  56. شعب الإيمان 3751لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ كَانَ كَعِتَاقِ رَقَبَةٍ "

  57. شعب الإيمان 3752لا حكم مسجّل

    قَالَ: طُفْتُ مَعَ أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ فِي مَطَرٍ، فَقَالَ لَنَا أَنَسٌ: اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ، طُفْتُ مَعَ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، فَقَالَ: " اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ ". تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُدُ بْنُ عَجْلَانَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِي عِقَالٍ

  58. شعب الإيمان 3753لا حكم مسجّل

    قَالَ: قالَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ؓ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَقُولُ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ؟، قَالَ: " قُولِي: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَخَطَايَايَ، وَعَمْدِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، إِنَّكَ إِنْ لَا تَغْفِرَ لِي تُهْلِكُنِي ". هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلًا

  59. شعب الإيمان 3754لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ، وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، يَقُولُ: " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "

  60. شعب الإيمان 3755لا حكم مسجّل

    " أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، يَقُولُ: آمِينَ آمِينَ، فَقُولُوا: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "

  61. شعب الإيمان 3756لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: احْفَظُوا هَذَا الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وكَانَ يَدْعُو بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ: " رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ "

  62. شعب الإيمان 3757لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا لَا يَتَكَلَّمُ فِيهِ إِلَّا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ كَانَ عِدَلَ رَقَبَةٍ "

  63. شعب الإيمان 3758لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ طَافَ حَوْلَ هَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا ".

  64. شعب الإيمان 3759لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ، فلَمْ يَقُلْ: يُعْتِقُهَا

  65. شعب الإيمان 3760لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُنَزِّلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كُلُّ يَوْمٍ مِائَةُ رَحْمَةٍ سِتُّونَ مِنْهَا عَلَى الطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ، وَعِشْرُونَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَعِشْرونَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ ".

  66. شعب الإيمان 3761لا حكم مسجّل

    قَالَ: " النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ "

  67. شعب الإيمان 3762لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " دُخُولُ الْبَيْتِ دُخُولٌ فِي حَسَنَةٍ وَخُرُوجٌ مِنْ سَيِّئَةٍ "

  68. شعب الإيمان 3763لا حكم مسجّل

    قَالَ: أَتَيْتُ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ زَعَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ، قَالَ: " بَلَى، قَدْ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ثُمَّ أَلْصَقَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ "

  69. شعب الإيمان 3764لا حكم مسجّل

    قَالَ: اعْتَمَرَ مُعَاوِيَةُ فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ دَخَلَ الْبَيْتَ؟، فَقَالَ: " مَا كُنْتُ مَعَهُ، وَلَكِنَّنِي دَخَلْتُ بَعْدَ أَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ، فَلَقِيتُ بِلَالًا، فَسَأَلْتُهُ: أَيْنَ صَلَّى؟، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ "، فَقَامَ مُعَاوِيَةُ فَصَلَّى بَيْنَهُمَا

  70. شعب الإيمان 3765لا حكم مسجّل

    قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ وَضْعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا، فَالْتَفَتَ فَإِذَا عُمَرُ يُبْكِي، فَقَالَ: " يَا عُمَرُ هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ " طَوِيلًا يَبْكِي ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا بِعُمَرَ يَبْكِي "، ثُمَّ ذَكَرَهُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  71. شعب الإيمان 3766لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ قُلْتُ: لَأَلْبِسَنَّ ثِيَابِي وَلَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِ فَانْطَلَقْتُ فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، وَقَدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحَطِيمِ، وَقَدْ وَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَسَطُهُمْ هَكَذَا "

  72. شعب الإيمان 3767لا حكم مسجّل

    قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ، قُلْتُ لَهُ: أَلَا تَتَعَوَّذُ؟، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ، وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا، ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ يَفْعَلُهُ "

  73. شعب الإيمان 3768لا حكم مسجّل

    قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُلْزِقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بالْمُلْتَزَمِ "

  74. شعب الإيمان 3769لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ يَلْزَمُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، وَكَانَ يَقُولُ: " مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ يُدْعَى الْمُلْتَزَمَ لَا يَلْزَمُ مَا بَيْنَهُمَا أَحَدٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "

  75. شعب الإيمان 3770لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ لِيُرِي الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ ".

  76. شعب الإيمان 3771لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ، وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ بِطُولِهِ

  77. شعب الإيمان 3772لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الْحَجُّ عَرَفَاتٌ الْحَجُّ عَرَفَاتٌ فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ جَمَعَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ أَيَّامَ مِنًى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203] "

  78. شعب الإيمان 3773لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لِعُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ تَقْرَؤُنَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ: " أَيُّ آيَةٍ؟ "، قَالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، فَقَالَ عُمَرُ: " قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ

  79. شعب الإيمان 3774لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِّينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ". زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ: " يَسْأَلُونِي رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْنِي، وَيَتَعَوَّذُونَ مِنْ عَذَابِي وَلَمْ يَرَوْنِي " وَرُوِّينا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ "

  80. شعب الإيمان 3775لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ، وَلَا أَدْحَرُ، وَلَا أَحْقَرُ، وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ " لَفْظُ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَفِي رِوَايَةِ أَيُّوبَ: " مَا رَأَى إِبْلِيسُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ، وَلَا أَدْحَرُ، وَلَا أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَذَلِكَ لِمَا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الَّذِي رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ؟، قَالَ: " رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ ". يَعْنِي: يَرُدُّ. -[499]

  81. شعب الإيمان 3776لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ مُتَّصِلًا، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ الدَّيْنُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ

  82. شعب الإيمان 3777لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْرِفُ بِيَدِهِ، وَوَجْهُهُ مِنْ خَلْفِهِ، وَجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَةَ، قَالَ: وَكَانَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِبَصَرِهِ هَكَذَا، وَصَرَفَهُ، وَقَالَ: " يَا ابْنَ أَخِي هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ بَصَرَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَسَمْعَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَلِسَانَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ غُفِرَ لَهُ "

  83. شعب الإيمان 3778لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ قَوْلِي وَقَوْلِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ".

  84. شعب الإيمان 3779لا حكم مسجّل

    قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ اللهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ نِدَائِي، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسَةِ الصُّدُورِ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ "

  85. شعب الإيمان 3780لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَوْقِفِ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ مِائَةَ مَرَّةٍ إِلَّا قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا مَلَائِكَتِي مَا جَزَاءُ عَبْدِي هَذَا؟، سَبَّحَنِي، وَهَلَّلَنِي، وَكَبَّرَنِي، وَعَظَّمَنِي، وَعَرَفَنِي، وَأَثْنَى عَلَيَّ، وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّي، اشْهَدُوا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، وَشَفَّعْتُهُ فِي نَفْسِهِ، وَلَوْ سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا لَشَفَّعْتُهُ فِي أَهْلِ الْمَوْقِفِ كُلِّهِمْ ".

  86. شعب الإيمان 3781لا حكم مسجّل

    قَالَ: " أَفَاضَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ، ثُمَّ غَدَا بِهِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ دَفَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَنَزَلَ بِهِ فَبَاتَ فَصَلَّى الصُّبْحَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ كَأَبْطَأِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ دَفَعَ بِهِ إِلَى مِنًى فَرَمَى، ثُمَّ ذَبَحَ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 123] ". " هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ "

  87. شعب الإيمان 3782لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَرَاحَ بِهِ ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: " ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَقَ، ثُمَّ أَتَى بِهِ الْبَيْتَ وَطَافَ بِهِ "، قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: " ثُمَّ رَجَعَ بِهِ إِلَى مِنًى فَأَقَامَ فِيهَا تِلْكَ الْأَيَّامَ ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123] "، " لَمْ يَذْكُرْ أَبُو الطَّيِّبِ رُجُوعَهُ إِلَى مِنًى "

  88. شعب الإيمان 3783لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرٍ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ، قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا، قَالَ: قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟، قَالَ: " صَدَقُوا، طَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرٍ، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ كَانَ النَّاسُ لَا يُدْفَعُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا يُصَدُّونَ فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ وَلِيَرَوْا مَكَانَهُ وَلَا تَنَالُهُ الْأَيْدِي " قُلْتُ: وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَذَاكَ سُنَّةٌ، قَالَ: صَدَقُوا وَكَذَبُوا، قُلْتُ: مَا صَدَقُوا وَكَذَبُوا، قَالَ: قَدْ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْبَيْتِ، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ: دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ، قَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: دِيدَانُ تَكُونُ فِي مَنَاخِرِ الشَّاةِ، فَلَمَّا صَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يَجِيئُوا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قَبْلُ بِقَيْقَعَانَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ارْمُلُوا بِالْبَيْتِ ثَلَاثًا "، وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ قُلْتُ: وَيَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ، وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ، قَالَ: " صَدَقُوا إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا ابْتُلِيَ بِصَبِرِ الْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ عِنْدَ الْمَسْعَى فَسَابَقَهُ إِبْرَاهِيمُ فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى الْجَمْرَةِ فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَعَلَى إِسْمَاعِيلَ قَمِيصٌ أَبْيَضٌ، فَقَالَ: يَا أَبَةِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ تُكَفِّنُنِي فِيهِ فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ، فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات: 105]، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِبْرَاهِيمُ فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ أَعْيَنَ أَبْيَضَ فَذَبَحَهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتْبَعُ ذَلِكَ الضَّرْبَ مِنَ الْكِبَاشِ، فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى مِنًى، فَقَالَ: هَذَا مُنَاخُ النَّاسِ، ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْعًا، فَقَالَ: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى عَرَفَةَ " قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتِ الْعَرَفَةُ عَرَفَةٌ؟، قُلْتُ: وَلِمَ؟، قَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ هَلْ عَرَفْتَ؟، قَالَ: نَعَمْ "، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ "، ثُمَّ قَالَ: " فَهَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ؟ "، قُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَتْ؟، قَالَ: " لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ فَخُفِضَتْ لَهُ الْجِبَالُ بِرُءُوسِها، وَرُفِعَتْ لَهُ الْقُرَى فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ "، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " قَوْلُ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي الرَّمَلِ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ لَيْسَ بِسُنَّةٍ يَفْسُدُ الْحَجُّ بِتَرْكِهِ أَوْ يَجِبُ عَلَى مَنْ تَرَكَهُ شَيْءٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ بَقِيَ هَيْئَتُهُ فِي الطَّوَافِ مَعَ زَوَالِ سَبَبِهِ، وَفِي رَمَلِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَعْدَ زَوَالِ السَّبَبِ دَلَالَةٌ عَلَى بَقَائِهِ مَشْرُوعًا " وَرُوِّينَا عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ، قَالَ: " لَمَّا أَتَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ الْمَنَاسِكَ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ فِي الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فِي الْأَرْضِ "، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " الشَّيْطَانُ تَرْجُمُونَ، وَمِلَّةُ أَبِيكُمْ تَتَّبِعُونَ ". أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، فَذَكَرَهُ

  89. شعب الإيمان 3785لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِنَّمَا سُمِّيَتْ تَرْوِيَةً وَعَرَفَةً لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ أَتَاهُ الْوَحْيُ فِي مَنَامِهِ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ، فَرَوَى فِي نَفْسِهِ: أَمِنَ اللهِ هَذَا أَمْ مِنَ الشَّيْطَانِ؟، فَأَصْبَحَ صَائِمًا، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ عَرَفَةَ أَتَاهُ الْوَحْيُ فَعَرَفَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِ، فَسُمِّيَتْ عَرَفَةَ "

  90. شعب الإيمان 3786لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَجَجْتُ فَتَوَسَّمْتُ رَجُلًا أَقْتَدِي بِهِ فَإِذَا رَجُلٌ مُصَفِّرٌ لِحْيَتَهُ، وَإِذَا هُوَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَإِذَا هُوَ فِي الْمَوْقِفِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّنَا وَرَبُّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ هَذَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ لَوَذَانَكَ بِيَ الْيَوْمَ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وقَدْ ذَكَرْتُ فِي بَابِ الْمَحَبَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ ذَلِكَ أَخْبَارًا وَحِكَايَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى "

  91. شعب الإيمان 3787لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيِ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ "

  92. شعب الإيمان 3788لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " وَقَفْتُ بِعَرَفَةَ وَمَعِي نَفَقَتِي فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ مَعِي مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيَّ، وَدَعَوْتُ اللهَ إِلَى وَقْتِ الْإِفَاضَةِ ثُمَّ أَفَضْتُ، وَنَسِيتُ النَّفَقَةَ، فَلَمَّا أُبْعِدْتُ ذَكَرْتُهَا، فَقُلْتُ: أَرْجِعُ فَلَعَلِّي أَنْ أُصِيبَهَا فَرَجَعْتُ فَإِذَا الْمَوْقِفُ أَبْدَانٌ كُلُّهُ سُودٌ بِلَا رُءُوسٍ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ: أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا؟، هَذِهِ ذُنُوبُ بَنِي آدَمَ رَحَلُوا وَتَرَكُوهَا، وَأَصَبْتُ نَفَقَتِي فَأَخَذْتُهَا "

  93. شعب الإيمان 3789لا حكم مسجّل

    يَقُولُ:: حَجَجْتُ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ وَكُنْتُ عَدِيلَ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَامٍ فَلَمَّا ذَهَبْنَا إِلَى عَرَفَاتٍ وَضَعْتُ الرَّحْلَ عِنْدَ أَبِي عُبَيْدٍ، وَذَهَبْتُ إِلَى عُكَاظٍ أَغْتَسِلُ فِي تِلْكَ الْحِيَاضِ، وَكَانَ فِي وَسَطِي هُمْيَانُ فِيهِ جُمْلَةٌ مِنَ الدَّرَاهِمِ فَوَضَعْتُ هُمْيَانِي خَلْفَ الْحِجَارَةِ وَاغْتَسَلْتُ، وَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ، وَنَسِيتُ الْهِمْيَانَ فَلَمْ أذْكُرْ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ نَزَلْتُ فِي الْكنِيسَةِ فَغَدَوْتُ إِلَى عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغْتُ عَرَفَاتٍ رَأَيْتُ الْجِبَالَ والْأَرْضَ مَلْآنَ قُرُودًا كِبَارًا وَصِغَارًا يَمِينًا وَشِمَالًا يَقْعُدُونَ وَيَقْفِزُونَ فَتَحَيَّرْتُ وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْجِعَ ثُمَّ تَلَوْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ حَتَّى جُزْتُهُمْ فَلَمَّا ذَهَبْتُ إِلَى عُكَاظٍ وَجَدْتُ الْهِمْيَانَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعْتُ فِيهِ ثُمَّ رَجَعْتُ فَرَأَيْتُ الْقِرَدَةَ بِعَرَفَاتٍ مِثْلَ ذَلِكَ، وَهُمْ يَقْفِزونَ كِبَارًا وَصِغَارًا مِنْهُمْ مِثْلُ الْبَقَرِ وَمِنْهُمْ مِثْلُ الظَّبْيِ وَمِنْهُمْ مِثْلُ الشَّاةِ فَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَتَعَوَّذْتُ حَتَّى رَجَعْتُ إِلَى أَبِي عُبَيْدٍ، فَقَالَ: " مَا صَنَعْتَ؟ "، فَأَخْبَرْتُهُ ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ الْقُرُودَ الَّتِي رَأَيْتُهَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " ذَلِكَ ذُنُوبُ بَنِي آدَمَ فَقَدْ وَضَعُوها عَنْ رِقَابِهِمْ "

  94. شعب الإيمان 3790لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ: عَنِ الْوُقُوفِ بالْجَبَلِ وَلِمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَرَمِ؟، قَالَ: " لِأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللهِ وَالْحَرَمَ بَابُ اللهِ فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدَيْنِ وَقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ "، قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ؟، قَالَ: " لِأَنَّهُ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ وَقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي وَهُوَ الْمُزْدَلِفَةُ فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعَهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ بِمِنًى فَلَمَّا أَنْ قَضَوْا تَفَثَهُمْ، وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بالْوِفَادَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ "، قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمِنْ أَيْنَ حُرِّمَ صِيَامُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؟، قَالَ: " لِأَنَّ الْقَوْمَ زُوَّارُ اللهِ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ، وَلَا يَجُوزُ لِلضَّيْفِ أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ "، قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَعَلُّقُ الرَّجُلُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لِأَيِّ مَعْنًى هُوَ؟، قَالَ: " مِثْلُ الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ جِنَايَةٌ فَتَعَلَّقَ بِثَوْبِهِ وَيَتَّصِلُ إِلَيْهِ ويستحذى لَهُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتَهُ "

  95. شعب الإيمان 3791لا حكم مسجّل

    فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْفَيْضِ لِمَ صُيِّرَ الْمَوْقِفُ بِالْمَشْعَرِ؟، يُرِيدُ عَرَفَاتَ، وَلَمْ يَصَيَّرْ بِالْحَرَمِ؟، فَقَالَ لَهُ ذُو النُّونِ: " لِأَنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللهِ، وَالْحَرَمَ حِجَابُهُ، وَالْمَشْعَرَ بَابُهُ، فَلَمَّا أَنْ قَصْدَ الْوَافِدُونَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ الْأَوَّلِ يَتَضَرَّعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ أَوْقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِي وَهُوَ مُزْدَلِفَةُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى تَضَرُّعِهِمْ أَمَرَهُمْ بِتَقْرِيبِ قُرْبَانِهِمْ وَقَضَوْا تَفَثَهُمْ وَتَطَهَّرُوا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ حِجَابًا مِنْ دُونِهِ أَمَرَهُمْ بِالزِّيَارَةِ عَلَى الطَّهَارَةِ "، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْفَيْضِ لِمَ كُرِهَ صِيَامُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؟، قَالَ: " لِأَنَّ الْقَوْمَ زُوَّارُ اللهِ وَهُمْ فِي ضِيَافَتِهِ، وَلَا يَنْبَغِي لِضَيْفٍ أَنْ يَصُومَ عِنْدَ مَنْ أَضَافَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ "، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْفَيْضِ فَمَا مَعْنَى الرَّجُلُ يَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ؟، قَالَ: " مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ جِنَايَةٌ فَهُوَ يَتَعَلَّقُ بِهِ وَيَسْتَحْذِي لَهُ رَجَاءَ أَنْ يَهَبَ لَهُ جُرْمَهُ "

  96. شعب الإيمان 3792لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ الْجَمَرَاتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ "، قَالُوا: هَذَا يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ "، قَالُوا: الْبَلَدُ الْحَرَامُ، قَالَ: " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ "، قَالُوا: الشَّهْرُ الْحَرَامُ، قَالَ: " هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، فَدِمَاءُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ "، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ بَلَّغْتُ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اشْهَدْ "، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ

  97. شعب الإيمان 3793لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ "، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ "، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " حَجٌّ مَبْرُورٌ ". لَفْظُهُما سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ ابْنِ نَظِيفٍ: " ثُمَّ الْجِهَادُ "، وَقَالَ: " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ "،

  98. شعب الإيمان 3794لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "

  99. شعب الإيمان 3795لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ ثُمَّ رَجَعَ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ

  100. شعب الإيمان 3796لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ".

  101. شعب الإيمان 3797لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ ".

  102. شعب الإيمان 3798لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ

  103. شعب الإيمان 3799لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ "، أَوْ قَالَ: " جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ "، قَالَ: وَزَادَ أَيُّوبُ فِي حَدِيثِهِ: " وَمَا سَبَّحَ الْحَاجُّ مِنْ تَسْبِيحَةٍ، وَلَا هَلَّلَ مِنْ تَهْلِيلَةٍ، وَلَا كَبَّرَ مِنْ تَكْبِيرَةٍ إِلَّا بُشِّرَ بِهَا بِبَشِيرَةٍ "

  104. شعب الإيمان 3800لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَابِعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ "

  105. شعب الإيمان 3801لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَزِيدَانِ فِي الْأَجَلِ، وَيَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ ". قَالَ سُفْيَانُ: " هَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدَةُ أَتَيْنَاهُ لِنَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا حَدَّثَنِيهِ عَاصِمٌ، فَهَذَا عَاصِمٌ حَاضِرٌ فَذَهَبْنَا إِلَى عَاصِمٍ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ فَحَدَّثَنَا بِهِ هَكَذَا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَمَرَّةً يَقِفُهُ عَلَى عُمَرَ، وَلَا يَذْكُرُ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "

  106. شعب الإيمان 3802لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا لَمْ يُعَرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ، وَقِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ ". وَقَالَتْ عَائِشَةُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بالطَّائِفِينَ ".

  107. شعب الإيمان 3803لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ خَرَجَ فِي هَذَا الْوَجْهِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُعَرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ، وَقِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ " قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بالطَّائِفِينَ " ح، قَالَ: وَحَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ، وَهَكَذَا رُوِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَائِذٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ

  108. شعب الإيمان 3804لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَمْ يَعْرِضْهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُحَاسِبْهُ ".

  109. شعب الإيمان 3805لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَافِحُ رُكَّابَ الْحُجَّاجِ، وَتَعْتَنِقُ الْمُشَاةَ ". وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ قَتَادَةَ: " رُكَّابَ الْحَاجِّ "، هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ ضَعْفٌ

  110. شعب الإيمان 3806لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا ثُمَّ مَاتَ فِي طَرِيقِهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الْغَازِي وَالْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

  111. شعب الإيمان 3807لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْوُفُودُ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ وَافِدٌ عَلَى اللهِ، وَالْحَاجُّ إِلَى بَيْتِ اللهِ، وَالْمُعْتَمِرُ وَافِدٌ عَلَى اللهِ، مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ إِلَّا قِيلَ: أَبْشِرْ ". قَالَ مِرْدَاسٌ: بِمَاذَا؟، قَالَ: " بِالْجَنَّةِ " وَرُوِيَ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا: " وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " قَدْ أَخْرَجْتُهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ فِي آخِرِ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ "

  112. شعب الإيمان 3808لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ ". " وَحَدِيثُ وُهَيْبٍ أَصَحُّ "

  113. شعب الإيمان 3809لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ إِنْ سَأَلُوا أُعْطُوا، وَإِنْ دَعَوْا أُجِيبُوا، وَإِنْ أَنْفَقُوا أُخْلِفَ لَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ مَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلَى نَشَزٍ، وَلَا أَهَلَّ مُهِلٌّ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الْأَشْرَافِ إِلَّا أَهَلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ مُنْقَطِعُ التُّرَابِ ". تَابَعَهُ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ فِي أَوَّلِ الْخَبَرِ

  114. شعب الإيمان 3810لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُعْطِيهِمْ مَا سَأَلُوا، وَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ مَا دَعَوْا، وَيُخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَا أَنْفَقُوا الدِّرْهَمَ أَلْفَ أَلْفٍ ". ثُمَامَةُ غَيْرُ قَوِيٍّ

  115. شعب الإيمان 3811لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " الحَاجُّ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ، إِنْ دَعَوْهُ أَجَابُوهُ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ ". تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ هَذَا، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ

  116. شعب الإيمان 3812لا حكم مسجّل

    قَالَ: " وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ: الْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ وَالْغَازِي، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ اللهَ فَيُعْطِيهِمْ سُؤَالَهُمْ ". " هَذَا مَوْقُوفٌ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ "

  117. شعب الإيمان 3813لا حكم مسجّل

    قَالَ: " الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهِ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ ". " وَهَذَا أَيْضًا مَوْقُوفٌ، وَقَدْ قِيلَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ "

  118. شعب الإيمان 3814لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " الْحَاجُّ، وَالْغَازِي، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهِ سَأَلُوا اللهَ فَأَعْطَاهُمْ، وَدَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ "

  119. شعب الإيمان 3815لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَوْ يَعْلَمُ الْمُقِيمُونَ مَا لِلْحُجَّاجِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ لَأَتَوْهُمْ حِينَ يَقْدُمُونَ حَتَّى يُقَبِّلُوا رَوَاحِلَهُمْ لِأَنَّهُمْ وَفْدُ اللهِ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ ".

  120. شعب الإيمان 3816لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ

  121. شعب الإيمان 3817لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ "

  122. شعب الإيمان 3818لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ وَنَحْنُ بِمِنًى: " لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَفِي رِوَايَةِ الدَّارَابَجِرْدِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ "، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْقَطَّانِ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، وَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنَ الْكِتَابِ "

  123. شعب الإيمان 3819لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ مِنْ أَهْلِهِ فَسَارَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ ثَلَاثَ لَيَالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَكَانَ سَائِرَ أَيَّامِهِ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَنْ حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ فِي قَبْرِهِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ هَبَاةٍ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِهِ مِنْ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ ". تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ

  124. شعب الإيمان 3820لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: سَافَرْنَا إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَطْحَاءِ إِذَا رَجُلٌ يَسْتَقْبِلُ الْحَاجَّ، فَقَالَ لَنَا: مَنْ أَنْتُمْ؟، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ أَنْتُمْ؟، قُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالَ: قُلْنَا: جِئْنَا نَؤُمُّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ، قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكُمْ حَاجَةٌ غَيْرُهَا أَوْ تِجَارَةٌ، قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: فَأَبْشِرُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ جَاءَ يَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، وَرَكِبَ بَعِيرَهُ فَمَا يَرْفَعُ الْبَعِيرُ خُفًّا وَلَا يَضَعُ خُفًّا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلَقَ أَوْ قَصَّرَ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "، فَهَلُمَّ نَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رُجُوعِهِمْ إِلَيْهِ عِشَاءً، وَقَوْلُهُ مَنِ الَّذِي يَضْمَنُ لِي مِنْكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ الْعِشَاءَ، يَعْنِي بِالْأَيْلَةِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةً، يَقُولُ هَذِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: فَلِمَ ذَاكَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟، قَالَ: لِأَنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ الْعَشَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ لَا يَقُومُ مَعَ شُهَدَاءِ بَدْرٍ غَيْرُهُمْ ". تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دِرْهَمٍ

  125. شعب الإيمان 3821لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَا يَرْفَعُ إِبِلُ الْحَاجِّ رِجْلًا وَلَا يَضَعُ يَدًا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، أَوْ مَحَى عَنْهُ سَيِّئَةً، أَوْ رَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً "

  126. شعب الإيمان 3822لا حكم مسجّل

    قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ: أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: يَسْتَأْنِفُونَ الْعَمَلَ، يَعْنِي الْحَاجَّ، فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ بَلَغَنِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُمَا قَالَا: " يَسْتَقْبِلُونَ الْعَمَلَ "

  127. شعب الإيمان 3823لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَدْ قَضَى نُسُكَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " أَحَجَجْتَ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " اجْتَنَبْتَ مَا نُهِيتَ عَنْهُ؟ "، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ، قَالَ عُمَرُ: " اسْتَقْبِلْ عَمَلَكَ "

  128. شعب الإيمان 3824لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حَجٌّ مَبْرُورٌ "، وَفِي رِوَايَةِ الْعَلَوِيِّ: " الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِي رِوَايَةِ الْعَلَوِيِّ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا بِرُّ الْحَجِّ؟، قَالَ: " طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ "

  129. شعب الإيمان 3825لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: مَا بِرُّ الْحَجِّ؟، قَالَ: " إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ "

  130. شعب الإيمان 3826لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ جَهَّزَ حَاجًّا، أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا "

  131. شعب الإيمان 3827لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، أَوْ أَحُجَّ رَجُلًا، أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ "

  132. شعب الإيمان 3828لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ الْمَيِّتَ، وَالْحَاجَّ عَنْهُ، وَالْمُنقذَ ذَلِكَ ". يَعْنِي: الْوَصِيَّ "

  133. شعب الإيمان 3829لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ سَبْعَمِائَةٌ ضِعْفٍ ".

  134. شعب الإيمان 3830لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " مَثَلُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ الدِّرْهَمُ سَبْعُمِائَةٍ ".

  135. شعب الإيمان 3831لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَذَكَرَهُ مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ

  136. شعب الإيمان 3832لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ "

  137. شعب الإيمان 3833لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ أَتَى زَمْزَمَ فَمَلَأَ إِنَاءً ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّ ابْنَ أَبِي الْمَوَالِ، حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ وَهُوَ ذَا أَشْرَبُ هَذَا لِعَطَشِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ "، ثُمَّ شَرِبَهُ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الْمَوَالِ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْدٌ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْهُ

  138. شعب الإيمان 3834لا حكم مسجّل

    " أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ فِي الْقَوَارِيرِ، وَتَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ ". " زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، وَكَانَ يَصُبُّ عَلَى الْمَرْضَى وَيَسْقِيهِمْ. تَفَرَّدَ بِهِ خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ هَذَا "

  139. شعب الإيمان 3835لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " زَمْزَمُ خَيْرُ مَاء يُعْلَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ ". " هَذَا مَوْقُوفٌ، وَقَدْ رُوِيَ اللَّفْظَانِ الْآخَرَانِ فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "

  140. شعب الإيمان 3836لا حكم مسجّل

    قَالَ: " مِنْ أَخْلَاقِ الصَّالِحِينَ أَنْ يَحُجُّوا بِأَهْلِيهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ "

  141. شعب الإيمان 3837لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ عَبْدًا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ يَأْتِي عَلَيْهِ خَمْسُ سِنِينَ لَا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ ". قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: كَانَ حَسَنُ بْنُ حُيَيٍّ يُعْجِبُهُ هَذَا الْحَدِيثَ وَبِهِ يَأْخُذُ، وَيُحِبُّ لِلرَّجُلِ الْمُوسِرِ الصَّحِيحِ أَنْ لَا يَتْرُكَ الْحَجَّ إِلَى خَمْسِ سِنِينَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَقِيلَ لَهُ: كَمْ حَجَجْتَ؟، قَالَ: مَا بَيْنَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ إِلَى ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ". وَقِيلَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ

  142. شعب الإيمان 3838لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ لَهُ فِي رِزْقِهِ لَا يَفِدُ إِلَيَّ فِي كُلِّ خَمْسَةِ أَعْوَامٍ لِعَبْدٌ مَحْرُومٌ ".

  143. شعب الإيمان 3839لا حكم مسجّل

    يَرْفَعُهُ قَالَ: " مَا أَمْعَرَ حَاجُّ قَطُّ "، فَقِيلَ لِجَابِرٍ: مَا الْإِمْعَارُ؟، قَالَ: " مَا افْتَقَرَ "، مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ضَعِيفٌ

  144. شعب الإيمان 3840لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ حَكَّامٍ الرَّازِيِّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمِيرَةَ، قَالَ: قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ الْحَاجَّ مَغْفُورٌ لَهُ، قَالَ: " آيَةُ ذَلِكَ، أَنْ يَدَعُ شَيْء مَا كَانَ عَلَيْهِ؟ "

  145. شعب الإيمان 3841لا حكم مسجّل

    قَالَ: " إِذَا قَضَيْتَ حَجِّكَ فَسَلِ اللهَ الْجَنَّةَ.... فبلغه

  146. شعب الإيمان 3842لا حكم مسجّل

    يَقُولُ فِي مَوَاعِظِهِ: " دَعْوَةٌ مِنًى فِيهَا الْمُنَى، إِتْيَانُ الْمَدِينَةِ، وَزِيَارَةُ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِهِ وَفِي مَسْجِدِ قِبَاءَ "

  147. شعب الإيمان 3843لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ "، وَقَالَ مَرَّةً " أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ

  148. شعب الإيمان 3844لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ "

  149. شعب الإيمان 3845لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ الْآَدَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلَاةٍ ". لَفْظُ حَدِيثِهِمَا سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ الصَّغَانِيَّ، قَالَ: بِخَمْسِمِائَةِ صَلَاةٍ

  150. شعب الإيمان 3846لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِي بِمِائَةِ صَلَاةٍ ". وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

  151. شعب الإيمان 3847لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: بَيْنَمَا ابْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُنَا إِذْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَفْضُلُ بِمِائَةِ صَلَاةٍ "، قَالَ عَطَاءٌ: " فَكَأَنَّهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي يَذْكُرُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحْدَهُ أَوْ فِي الْحَرَمِ؟، قَالَ: " لَا، بَلْ فِي الْحَرَمِ فَإِنَّ الْحَرَمَ كُلَّهُ مَسْجِدٌ "

  152. شعب الإيمان 3848لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلَاةٍ، وَفِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلَاةٍ "

  153. شعب الإيمان 3849لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَفْضَلُ أَوِ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى فِي أَرْضِ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَلَقَيْدُ سَوْطٍ أَوْ قَالَ: قَوْسُ الرَّجُلِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ أَوْ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا "

  154. شعب الإيمان 3850لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

  155. شعب الإيمان 3851لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَالْجُمُعَةُ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَشَهْرُ رَمَضَانَ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ "

  156. شعب الإيمان 3852لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالْمَدِينَةِ كَصِيَامِ أَلْفِ شَهْرٍ فِيمَا سِوَاهُ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ بِالْمَدِينَةِ كَأَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ

  157. شعب الإيمان 3853لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِهَا، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مَغْفِرَةٌ وَشَفَاعَةٌ، وَبِكُلِّ لَيْلَةٍ مَغْفِرَةٌ وَشَفَاعَةٌ، وَبِكُلِّ يَوْمٍ حُمْلَانُ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ". لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ يُوسُفَ، لَمْ يَذْكُرِ الْإِسْفَرَائِينِيَّ فَرَسٌ، وَالْبَاقِي سَوَاءٌ. عَبْدُ الرَّحْيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ ضَعِيفٌ يَأْتِي بِمَا لَا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ وَاللهُ أَعْلَمُ

  158. شعب الإيمان 3854لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِقَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَعَا لَهُ، وَلَا يَمَسُّ الْقَبْرَ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: " السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَةِ "

  159. شعب الإيمان 3855لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي، وَمَنْ مَاتَ بِأَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَقَالَ غَيْرُهُ: سَوَّارُ بْنُ مَيْمُونٍ، وَقِيلَ مَيْمُونُ بْنُ سَوَّارٍ، وَوَكِيعٌ هُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ أَيْضًا، وَفِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ مَيْمُونُ بْنُ سَوَّارٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ هَارُونَ أَبِي قَزَعَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ حَاطِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ "، قَالَ يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ

  160. شعب الإيمان 3856لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ زَارَنِي مُتَعَمِّدًا كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَكَنَ الْمَدِينَةِ وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". كَذَا قَالَ: مِنْ آلِ الْخَطَّابِ،

  161. شعب الإيمان 3857لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ زَارَ قَبْرِي " أَوْ قَالَ: " مَنْ زَارَنِي كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا، وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَرَوَى حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، مَرْفُوعًا: " مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي ".

  162. شعب الإيمان 3858لا حكم مسجّل

    بِهَذَا الْحَدِيثِ. وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ابْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصٌ وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيثِ

  163. شعب الإيمان 3859لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهَا مَلَكًا يُبَلِّغُنِي، وَكَفَى أَمْرَ آخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ وَكُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  164. شعب الإيمان 3860لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  165. شعب الإيمان 3861لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  166. شعب الإيمان 3862لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ". وَقِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ.

  167. شعب الإيمان 3863لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ،

  168. شعب الإيمان 3864لا حكم مسجّل

    " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْقَبْرَ فَيُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ " وَقَدْ مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ "، ومَعْنَاهُ وَاللهُ أَعْلَمُ، " إِلَّا وَقَدْ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي فَأَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ "

  169. شعب الإيمان 3865لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ "

  170. شعب الإيمان 3866لا حكم مسجّل

    قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرًا، وَهُوَ يَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يَقُولُ: هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "

  171. شعب الإيمان 3867لا حكم مسجّل

    قَالَ: " رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ ﷺ فَوَقَفَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ انْصَرَفَ "

  172. شعب الإيمان 3868لا حكم مسجّل

    قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَكَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ أَتَفْقَهُ سَلَامَهُمْ؟، قَالَ: " نَعَمْ وَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ "

  173. شعب الإيمان 3869لا حكم مسجّل

    قَالَ: " كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُوَجِّهُ بِالْبَرِيدِ قَاصِدًا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُقْرِئَ عَنْهُ النَّبِيَّ ﷺ السَّلَامَ "

  174. شعب الإيمان 3870لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَدِمَتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذْ كَانَ خَلِيفَةً بِالشَّامِ فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ، قَالَ: " إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، إِذَا أَتَيْتَ الْمَدِينَةَ سَتَرَى قَبْرَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي فُلَانٌ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرِدُ إِلَيْهِ الْبَرِيدُ مِنَ الشَّامِ "

  175. شعب الإيمان 3871لا حكم مسجّل

    أَنَّ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، كَانَ يَقُولُ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُولَ وِجَاهَ النَّبِيِّ ﷺ فَلْيَجْعَلِ الْقِنْدِيلَ الَّذِي فِي الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْقَبْرِ عَلَى رَأْسِهِ "

  176. شعب الإيمان 3872لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ وَقَفَ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، صَلَّى الله عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى يَقُولَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً فَأَجَابَهُ مَلَكٌ: صَلَّى الله عَلَيْكَ يَا فُلَانُ لَمْ يَسْقُطْ لَكَ حَاجَةٌ ". قَالَ

  177. شعب الإيمان 3873لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، قَالَ: " مَا مِنْ نَجْمِ فَجْرٍ يَطْلُعُ إِلَّا نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَحُفُّوا بالْقَبْرِ يَضْرِبُونَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى إِذَا أَمْسَوْا عَرَجُوا، وَهَبَطَ مِثْلُهُمْ فَصَنَعُوا مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا انْشَقَّتِ الْأَرْضُ خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُوَقِّرُونَهُ "

  178. شعب الإيمان 3874لا حكم مسجّل

    " أَنَّ قَبْرَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ يَمِينِ الدَّاخِلِ مِنَ الْبَيْتِ اللَّاصِقِ بِالْجِدَارِ، وَالْجِدَارُ الَّذِي اللَّحْدُ تَحْتَهُ قِبْلَةَ الْبَيْتِ، وَإِنَّ لَحْدَهُ تَحْتَ الْجِدَارِ "

  179. شعب الإيمان 3875لا حكم مسجّل

    ﷺ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ وَرْدَانَ، وَكَانَ وَرْدَانُ بَنَى مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: وَقَالَ وَرْدَانُ: كَانَ بَيْتُ عَائِشَةَ سَقَطَ شِقُّهُ الشَّرْقِيُّ، قَالَ: فَدُعِيتُ فَجِئْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ وَرْدَانُ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَغْلِبَنَا النَّاسُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرْتُ بالْعُمُدِ فَأَتَيْتُ بِهَا ثُمَّ أَمَرْتُ بالصَّيَاصِي فَجَعَلْتُ سُرَادِقًا عَلَيْهِ فَكَانَ ذَلِكَ السُّرَادِقُ أَوَّلُ سُرَادِقٍ رُئِيَ بِالْمَدِينَةِ فَسَتَرْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، قَالَ عُمَرُ: ادْخُلْ يَا وَرْدَانُ، فَدَخَلْتُ وَحْدِي، وَأَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ، وَالْعَرَبِ يَتَنَاوَلُونَ مَا أُخْرِجُ مِنَ التُّرَابِ حَتَّى وَصَلْتُ الْجِدَارَ الَّذِي كَانَ فِيهِ، قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمٌ قَدْ مُدَّتْ لِي، فَارْتَاعَ لَهَا، وَارْتَاعَ مَنْ مَعَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ، وَالْعَرَبِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ لَمْ تُرَعْ هَذِهِ قَدَمُ أَبِي وَأَبِيكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ:" كَانَ رَجُلًا طُوَالًا فَضَاقَ عَنْهُ اللَّحْدُ فَحَفَرُوا لِقَدَمَيْهِ فِي الْجِدَارِ"، قَالَ: غَيِّبْهُما رَحِمَكَ اللهُ يَا وَرْدَانُ، قَالَ وَرْدَانُ: فَبَنَيْتُ طَاقًا عَلَى قَدَمَيْهِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وَصَفَ أَبِي كَمَا وَصَفَ لَهُ أَبُوهُ وَرْدَانُ هَكَذَا قَبْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ:" وَصَفَ لِي كُلَّ قَبْرٍ بِحِيَالِ صَدْرِ صَاحِبِهِ. قَبْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَبْرُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. قَبْرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ" قَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ، فِي كِتَابِهِ، عَنْ فَرْوَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا سَقَطَ عَنْهُمُ الْحَائِطُ فِي إِمَارَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخَذُوا فِي بُنْيَانِهِ فَبَدَتْ لَهُمْ قَدَمٌ فَفَزِعُوا فَظَنُّوا أَنَّهَا قَدَمُ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَا وَجَدُوا أَحَدًا يَعلم ذَلِكَ، حَتَّى قَالَ لَهُمْ عُرْوَةُ: " لَا وَاللهِ مَا هِيَ قَدَمُ النَّبِيِّ ﷺ مَا هِيَ إِلَّا قَدِمُ عُمَرَ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنْ جِهَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ثُمَّ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُرْوَةُ، وَسَالِمٌ قَالَاهُ، فلَا يَكُونُ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ اختلَافٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ "

  180. شعب الإيمان 3876لا حكم مسجّل

    أَنَّ قَزَعَةَ، قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فقَالَ: " إِنَّمَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "

  181. شعب الإيمان 3877لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، سَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَيْنِ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّلَاثَ، سَأَلَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "

  182. شعب الإيمان 3878لا حكم مسجّل

    النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " مَنْ لَمْ يَأْتِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَصَلَّى فِيهِ فَلْيَبْعَثْ بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِيهِ "

  183. شعب الإيمان 3879لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُغَيِّرَهُ أَتَى الْقَبْرَ، فَقَالَ:" [البحر الوافر] أَيَا قَبْرَ النَّبِيِّ وَصَاحِبَيْهِ... أَلَا يَا غَوْثَنَا لَوْ تَعْلَمُونَا

  184. شعب الإيمان 3880لا حكم مسجّل

    قَالَ: حَجَّ أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا جَاءَ إِلَى بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَعَقْلَهَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ وَوَقَفَ بِحِذَاءِ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ:"" بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ مُثْقَلًا بالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا مُسْتَشْفِعًا بِكَ عَلَى رَبِّكَ لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}، وَقَدْ جِئْتُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مُثْقَلًا بالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا أَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى رَبِّكَ أَنْ يَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَأَنْ تَشْفَعَ فِيَّ ثُمَّ أَقْبَلَ فِي عَرْضِ النَّاسِ، وَهُوَ يَقُولُ: [البحر البسيط] يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ فِي التُّرْبِ أَعْظُمُهُ... فَطَابَ مِنْ طِيبِهِ الْأَبْقَاعُ، وَالْأَكَمُ نَفْس الْفِدَاءُ بقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُهُ... فِيهِ الْعَفَافُ وَفِيهِ الْجُودُ وَالْكَرَمُ وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَطَابَ مِنْ طِيبِهِ الْقِيعَانُ، وَالْأَكَمُ

  185. شعب الإيمان 3881لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ رِجَالًا يَسْتَنْفِرُونَ بِعَشَايِرِهِمْ يَقُولُونَ الْخَيْرَ وَالْخَيْرَ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا أَوْ هُمَا جَمِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَنْفِي خَبَثَ أَهْلِهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَاغِبًا عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللهُ خَيْرًا مِنْهُ "

  186. شعب الإيمان 3882لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْآمِنِينَ ". عَبْدُ الْغَفُورِ هَذَا ضَعِيفٌ، وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا كَمَا

  187. شعب الإيمان 3883لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ آمِنًا "

  188. شعب الإيمان 3884لا حكم مسجّل

    أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ فَمَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا ".

  189. شعب الإيمان 3885لا حكم مسجّل

    رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُهَا تُحَدِّثُ، يَعْنِي عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا فَإِنَّهُ مَنْ يَمُتْ بِهَا يُشْفَعُ لَهُ أَوْ يُشْهَدُ لَهُ ". قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثِهَا فَحَدَّثَنِيهِ عَنِ الصُّمَيْتَةِ،

  190. شعب الإيمان 3886لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَفِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَالَ: " فَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  191. شعب الإيمان 3887لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا "

  192. شعب الإيمان 3888لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ شَفَعْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

  193. شعب الإيمان 3889لا حكم مسجّل

    قَالَ: " لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي الضُّحَى إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَ قِبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ دُونَ ذِكْرِ صَلَاةِ الضُّحَى

  194. شعب الإيمان 3890لا حكم مسجّل

    " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْتِي قِبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَزَادَ فِيهِ عَبْدَ اللهِ بْنَ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

  195. شعب الإيمان 3891لا حكم مسجّل

    فَذَكَرَهُ بِزِيَادَتِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي مَسْجِدَ قِبَاءَ ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ

  196. شعب الإيمان 3892لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قِبَاءَ كَعُمْرَةٍ ". قَالَ الشَّيْخُ: " وَقَدْ أَخْرَجْتُهُ عَالِيًا فِي آخِرِ كِتَابِ الْحَجِّ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ "، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

  197. شعب الإيمان 3893لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ، يَعْنِي مَسْجِدَ قِبَاءَ فَيُصَلِّي فِيهِ كَانَتْ كَعِدْلِ عُمْرَةٍ ".

  198. شعب الإيمان 3894لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " رُكَّابٌ كَثِيرٌ وَحَاجٌ قَلِيلٌ "

  199. شعب الإيمان 3895لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَعَا أَعْرَابِيٌّ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: " اللهُمَّ لَا تَمْنَعْنِي خَيْرَ مَا عِنْدِكَ بِسُوءِ مَا عِنْدِي، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَقْبَلْ تَعَبِي وَنَصَبِي فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِ "

  200. شعب الإيمان 3896لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ تَعَبِي وَنَصَبِي فَإِنْ حَرَمْتَنِي ذَلِكَ فَلَا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِ " قَالَ: وحَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَإِنْ عُدْتُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ فَعُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَهْلُ ذَلِكَ "

  201. شعب الإيمان 3897لا حكم مسجّل

    قَالَ: وَقَفْتُ مَعَ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ بِعَرَفَاتٍ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ دُعَائِهِ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ وَاضِعٌ رَأْسَهُ يَبْكِي بَكَّاءً خَفِيًّا فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَفَاضَ الْإِمَامُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: " وَاسَوْأَتَاهُ وَاللهِ مِنْكَ وَإِنْ عَفَوْتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "

  202. شعب الإيمان 3898لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " عَجَّتِ الْأَصْوَاتُ بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفاتٍ يَسْأَلُونَكَ الْحَاجَاتِ وَحَاجَتِي إِلَيْكَ أَنْ تَذْكُرَنِي عِنْدَ الْبِلَى إِذَا نَسِيَنِي أَهْلُ الدُّنْيَا "

  203. شعب الإيمان 3999aلا حكم مسجّل

    يَقُولُ: رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنْ كَانَ خَلَقُ وَجْهِي عِنْدَكَ لِكَثْرَةِ مَعَاصِيَّ لَكَ فَهَبْنِي لِمَنْ رَضِيتَ مِنْ خَلْقِكَ "

  204. شعب الإيمان 3900لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ حَتَّى إِذَا جَاوَزَ الْبَيْتَ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: " إِلَيْكَ مَدَدْتُ يَدِيَهْ، وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِيَهْ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِيَهْ ". فَعَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الزَّوْزَنِيِّ، فَقَالَ: لُغَةً جَيِّدَةً {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} [الحاقة: 29]

  205. شعب الإيمان 3901لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: وَدَّعَ رَجُلٌ الْبَيْتَ، فَقَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ عَفْوِكَ عَنْ خَلْقِكَ "، ثُمَّ حَجَّ مِنْ قَابِلٍ فَقَالَهَا فَسَمِعَ صَوْتًا مَا أَحْصَيْنَاها مُنْذُ قُلْتُهَا عَامَ أَوَّلٍ "

  206. شعب الإيمان 3902لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: سَمِعْتُ أبا سَودَاء، بِعَرَفَةَ، يَقُولُ: " يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ أَسْأَلُكَ بِسَتْرِكَ الَّذِي لَا تَهْتِكْهُ الرِّيَاحُ وَلَا تَخْرِقْهُ الرِّمَاحُ "

  207. شعب الإيمان 3903لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ: " حَجَجْتُ نَيِّفًا وَخَمْسِينَ حَجَّةً فَجَعَلْتُ ثَوَابَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَلِأَبِي وَبَقِيَتْ حَجَّةً وَاحِدَةً، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَاتٍ وَإِلَى ضَجِيجِ أَصْوَاتِهِمْ، فَقُلْتُ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ فِي هَؤُلَاءِ أَحَدٌ لَمْ تُقْبَلْ حَجَّتَهُ فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ هَذِهِ الْحِجَّةَ لِيَكُونَ ثَوَابُهَا لَهُ، قَالَ: وَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَرَأَيْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ لِي: يَا عَلِيُّ بْنَ الْمُوَفَّقِ عَلَيَّ تَتَسَخَّى، قَدْ غَفَرْتُ لِأَهْلِ الْمَوْقِفِ، وَمِثْلِهِمْ، وَمِثْلِهِمْ، وَأَضْعافِ ذَلِكَ، وَشَفَّعْتُ كُلَّ رَجُلٍ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَخَاصَّتِهِ وَجِيرَانِهِ، وَأَنَا أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ "

  208. شعب الإيمان 3904لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: " كَانَ فَتًى مِنْ أَصْحَابِنَا يُكْثِرُ الْحَجَّ وَقَدْ كَانَ حَجَّ سَبْعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ حَجَّةً، قَالَ: فَقَالَ: رَأَيْتُ لَيْلَةً فِيمَا يَرَى النَّائِمِ كَأَنِّي أَقُولُ: هَلْ قُبِلَ حَجُّ الْخَلْقِ؟، فَكَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: قَدْ قُبِلَ حَجُّ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ حُجَّتِي، قَالَ: قَدْ قُبِلَتْ حَجَّتُكَ، قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَوْمِي: يَا رَبِّ يَا رَبِّ قَدْ وَهَبْتُ لَهُ حُجَّتِي حَتَّى لَا يَخِيبَ، قَالَ: فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ: عَلَيَّ تَتَسَخَّى؟، قَالَ: قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ حَجَّتَكَ وَقَبَلْتُ حَجَّتَهُ "

  209. شعب الإيمان 3905لا حكم مسجّل

    قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهدِ لِأَهْلِهِ فَلْيُطْرِقْهُمْ وَلَوْ كَانَ حِجَارَةً ". " تَفَرَّدَ بِهِ عَتِيقٌ، عَنْ يَحْيَى "

  210. شعب الإيمان 3685لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97]، يَقُولُ: " مَنْ كَفَرَ بِالْحَجِّ فَلَمْ يَرَ حَجَّهُ بِرًّا، وَلَا تَرَكُهُ مَأْثَمًا "، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ أَيْضًا عَنْ مُجَاهِدٍ "، وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85]، قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ أَهْلُ الْمِلَلِ كُلِّهِمْ: نَحْنُ مُسْلِمُونَ، فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ} [آل عمران: 97]، يَعْنِي عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ فَحَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَتَرَكَهُ الْمُشْرِكُونَ، وَرُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: وَمَنْ كَفَرَ، يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ {فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97]، قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " {وَمَنْ كَفَرَ} [البقرة: 126] أَيْ فَعَلَ مَا يَفْعَلُهُ الْكُفَّارُ فَجَلَسَ وَلَمْ يَحُجَّ {فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97] "

  211. شعب الإيمان 3686لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ

  212. شعب الإيمان 3687لا حكم مسجّل

    يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ؟، قَالَ: " تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ "، قَالَ: فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ؟، قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: صَدَقْتَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ

  213. شعب الإيمان 3688لا حكم مسجّل

    قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قَالَ: " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "، وَقِيلَ لَهُ: مَا الْحَاجُّ؟، قَالَ: " الْأَشْعَثُ الْأَغْبَرُ التَّفِلُ "، وَسُئِلَ أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟، قَالَ: " الْعَجُّ، وَالثَّجُّ "

  214. شعب الإيمان 3689لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " {وَمَنْ كَفَرَ} [البقرة: 126] " قَالَ: " كَفَرَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ "

  215. شعب الإيمان 3690لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَوْصِنِي، قَالَ: " تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، وَعَلَيْكَ بالْعَلَانِيَةِ وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ ".

  216. شعب الإيمان 3691لا حكم مسجّل

    قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الدِّينِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِّمْنِي الدِّينَ، قَالَ: " تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَعَلَيْكَ بالْعَلَانِيَةِ وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ، وَكُلَّ شَيْءٍ تَسْتَحِي مِنْهُ، قَالَ: وَإِذَا لَقِيتَ اللهَ قُلْ أَمَرَنِي بِهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ خُذْ بِهَذَا، فَإِذَا لَقِيتَ اللهَ فَقُلْ مَا بَدَا لَكَ "، قَالَ الْقَبَّانِيُّ: " قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى: أَيُّهمَا الْمَحْفُوظُ حَدِيثُ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ أَوْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدِيثُ الْحَسَنِ أَشْبَهُ ". وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْجُنَيْدِيُّ، قَالَ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: " هَذَا بإِرْسَالِهِ أَصَحُّ، يَعْنِي حَدِيثَ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ مُرْسَلًا، لِأَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ، وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْجُمَحِيِّ "

  217. شعب الإيمان 3692لا حكم مسجّل

    قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً يَبْلُغُ بِهِ إِلَى بَيْتِ اللهِ فَلَمْ يَحُجَّ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ قَالَ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ". تَفَرَّدَ بِهِ هِلَالٌ أَبُو هَاشِمٍ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

  218. شعب الإيمان 3693لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ مَرَضٌ حَابِسٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ وَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا وَإِنَّ شَاءَ نَصْرَانِيًّا ". قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدَ: " وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ إِذَا لَمْ يَحُجَّ وَهُوَ لَا يَرَى تَرْكَهُ مَأْثَمًا، وَلَا فِعْلَهُ بِرًّا "

  219. شعب الإيمان 3694لا حكم مسجّل

    قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ حُجْرَةَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " عِبَادَ اللهِ انْتَهُوا بالتَّحِيَّةِ إِلَى مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ "، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَحُجَّ مَاشِيًا حَتَّى أَدْرَكَنِي الْكِبَرَ، أَسْمَعُ اللهُ تَعَالَى يَقُولُ: يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ "

  220. شعب الإيمان 3695لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعَمِائَةِ حَسَنَةٍ مِثْلَ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ، قِيلَ: وَمَا حَسَنَاتُ الْحَرَمِ؟، قَالَ: بِكُلِّ حَسَنَةٍ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ ". تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ سَوَادَةَ