شعب الإيمان 3764
فضيلة الحجر الأسود، والمقام، والاستلام والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا، والمروة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ،
قَالَ: اعْتَمَرَ مُعَاوِيَةُ فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ دَخَلَ الْبَيْتَ؟، فَقَالَ: " مَا كُنْتُ مَعَهُ، وَلَكِنَّنِي دَخَلْتُ بَعْدَ أَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ، فَلَقِيتُ بِلَالًا، فَسَأَلْتُهُ: أَيْنَ صَلَّى؟، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ "، فَقَامَ مُعَاوِيَةُ فَصَلَّى بَيْنَهُمَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.