MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 3735

فصل في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ،

يَقُولُ: " مَعْنَى التَّلْبِيَةِ هَا أَنَا إِذْ جِئْتُكَ سَرِيعًا، هَا أَنَا ذَا عِنْدِكَ، قَالَ: وَنَادَى أَعْرَابِيٌّ غُلَامًا لَهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فِي الْإِجَابَةِ ثُمَّ أَجَابَ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: لَبَّ عَمُودٌ جَنْبَيْكَ، أَيْ لَزِقَ بِهِ، قَالَ الْمُلَبِّي: هَا أَنَا ذَا عِنْدِكَ فِي الْقُرْبِ بِالْإِجَابَةِ كَلَزْقِ الْعَصَا جَنْبِ الْمَضْرُوبِ "،

حواشٍ

  • قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا