شعب الإيمان 3885
فضل الحج والعمرة
اعرض الإسناد
وأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، وَابْنُ مِلْحَانَ، فرقهما وَاللَّفْظُ لِابْنِ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الصُّمَيْتَةِ، امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي اللَّيْثِ بْنِ بَكْرٍ كَانَتْ فِي حِجْرِ
رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُهَا تُحَدِّثُ، يَعْنِي عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا فَإِنَّهُ مَنْ يَمُتْ بِهَا يُشْفَعُ لَهُ أَوْ يُشْهَدُ لَهُ ". قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثِهَا فَحَدَّثَنِيهِ عَنِ الصُّمَيْتَةِ،
حواشٍ
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " لَمْ يَضْبِطْ شَيْخُنَا إِسْنَادَهُ كَمَا يَنْبَغِي، فَقَالَ: عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَهُوَ خَطَأٌ، وَعُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ هُمَا ابْنا عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "، وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ وَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَنْ صُمَيْتَةَ وَذَكَرَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَاللهُ أَعْلَمُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه