دليل
السنن الكبرى للنسائي

45. كِتَابُ النُّعُوتِ

  1. السنن الكبرى للنسائي 7612لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ» اللَّفْظُ لِرَبِيعٍ

  2. السنن الكبرى للنسائي 7613لا حكم مسجّل

    أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَلَا أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنٍ بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ

  3. السنن الكبرى للنسائي 7614لا حكم مسجّل

    أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَعْرَابِ كَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِلُحُومٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ نَاسًا مِنَ الْأَعْرَابِ يَأْتُونَا بِلَحْمٍ وَلَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا»

  4. السنن الكبرى للنسائي 7615لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ الْأَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ رَأَى غَنَمًا قَدْ ذُبِحَتْ قَالَ «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ»

  5. السنن الكبرى للنسائي 7616لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَدْرَكَ عُمَرَ فِي رَكْبٍ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَقَالَ «إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ حَالِفٌ يَحْلِفُ بِاللهِ أَوْ لِيَسْكُتْ»

  6. السنن الكبرى للنسائي 7617لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ»

  7. السنن الكبرى للنسائي 7618لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفُّوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ غَفَرَ لَهُ» ثَلَاثًا خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ

  8. السنن الكبرى للنسائي 7619لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ فَقَالَ «لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى»

  9. السنن الكبرى للنسائي 7620لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ اللهُ ﷻ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَشَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَنْبَغِ لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَنَانِي وَلَيْسَ الْخَلْقُ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ وَأَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا وَأَنَا اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كَفُّوا أَحَدٌ

  10. السنن الكبرى للنسائي 7621لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يَقُولُ «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ أَقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ»

  11. السنن الكبرى للنسائي 7622لا حكم مسجّل

    أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ «الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبَّ إِلَيْكِ أَوْ خَيْرًا مِنْهُ؟» قَالَ فَحَسِبْتُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَلِيًّا فَقَالَ قَوْلِي مَا هُوَ خَيْرٌ؟ قَالَتْ مَا هُوَ خَيْرٌ؟ قَالَ «فَقُولِي اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ وَفَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدِّينَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ»

  12. السنن الكبرى للنسائي 7623لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا إِلَى سَبْعمِائَةٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمَلَهَا كُتِبَتْ وَاحِدَةً أَوْ يَمْحَاهَا اللهُ وَلَا يَهْلِكُ عَلَى اللهِ إِلَّا هَالِكٌ»

  13. السنن الكبرى للنسائي 7624لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ خَالَفَهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ

  14. السنن الكبرى للنسائي 7625لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ وَسَأَلَهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ صَلَّوْا عَلَيَّ ثُمَّ قُولُوا اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  15. السنن الكبرى للنسائي 7626لا حكم مسجّل

    عَنْ عَلِيٍّ لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كُرْبَةٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»

  16. السنن الكبرى للنسائي 7627لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ»

  17. السنن الكبرى للنسائي 7628لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ عِنْدَ الْكَرْبُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ»

  18. السنن الكبرى للنسائي 7629لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» وَفِي سُجُودِهِ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى»

  19. السنن الكبرى للنسائي 7630لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»

  20. السنن الكبرى للنسائي 7631لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»

  21. السنن الكبرى للنسائي 7632لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي مُوسَى كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَهَبَطْنَا فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَرَفَعَ النَّاسُ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا» فَقَالَ لِي وَكُنْتُ قَرِيبًا مِنْهُ «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أَدُلُّكُ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ بَلَى قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»

  22. السنن الكبرى للنسائي 7633لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا وَلَا نَهْبِطُ وَادِيًا إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ قَالَ فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ» ثُمَّ قَالَ «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةٍ هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»

  23. السنن الكبرى للنسائي 7634لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا وَلَا نَعْلُو شَرَفًا وَلَا نَهْبِطُ وَادِيًا إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا إِنَّمَا تَدَعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا» ثُمَّ قَالَ «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزٍ فِي الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»

  24. السنن الكبرى للنسائي 7635لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ»

  25. السنن الكبرى للنسائي 7636لا حكم مسجّل

    كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ «أَيْ حَيُّ أَيْ قَيُّومُ»

  26. السنن الكبرى للنسائي 7637لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ»

  27. السنن الكبرى للنسائي 7638لا حكم مسجّل

    وَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي انْفَلَتَ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ» خَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ [135] 7639 أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

  28. السنن الكبرى للنسائي 7640لا حكم مسجّل

    جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ اللهُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ قَالَ فُضَيْلٌ وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَالثَّرَى وَالْمَاءُ وَسَائِرُ الْخَلْقِ عَلَى هَذِهِ ثُمَّ هَزَّهُنَّ فَقَالَ أَيْنَ الْمُلُوكُ لِمَنِ الْمُلْكَ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ {وَمَا قَدَرُوا اللهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} [الزمر 67]

  29. السنن الكبرى للنسائي 7641لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا تَضَوَّرَ أَيْ تَقَلَّبَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ»

  30. السنن الكبرى للنسائي 7642لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَوَاتِهِ وَأَرَضَهُ بِيَدِهِ وَقَبَضَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَقْبِضُهُمَا وَيَبْسُطُهُمَا ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْجَبَّارُ فَأَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ قَالَ وَيَمِيلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ تَحَرَّكَ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ سَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ

  31. السنن الكبرى للنسائي 7643لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ حَلْقَتَهُ فَيَقُولُ مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ فَيَفْتَحُونَ لِي فَأَدْخُلُ فَأَجِدُ الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي فَأَسْجُدْ لَهُ

  32. السنن الكبرى للنسائي 7644لا حكم مسجّل

    قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ قَالَ قُلِ اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ «قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ»

  33. السنن الكبرى للنسائي 7645لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ

  34. السنن الكبرى للنسائي 7646لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»

  35. السنن الكبرى للنسائي 7647لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي وَالَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ وَأَعْطَانِي فَأَجْزَلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ اللهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ»

  36. السنن الكبرى للنسائي 7648لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ هَذِهِ الْآيَاتِ {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقُّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدَيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا وَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ «يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْعَزِيزُ أَنَا الْكَرِيمُ» فَرَجَفَ بِهِ الْمِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا لَيَخِرَّنَّ بِهِ الْمِنْبَرُ

  37. السنن الكبرى للنسائي 7649لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر 67] الْآيَةُ قَالَ وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا «يُمَجِّدُ الرَّبُّ» وَوَصَفَهُ لَنَا عَفَّانُ يَقْبِضُ يَدَهُ وَيَبْسُطُهَا «أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمُتَكَبِّرُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْعَزِيزُ أَنَا الْكَرِيمُ» فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا لَيَخِرَّنَّ بِهِ

  38. السنن الكبرى للنسائي 7650لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لِمَ يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ» وَلَمْ يَقُلْ «فَلَا يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلَّا اللهُ خَالِقُهَا» اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ

  39. السنن الكبرى للنسائي 7651لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صِرْمَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولَانِ أَصَبْنَا سَبَايَا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ فَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلًا وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ وَيَبِيعَ فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  40. السنن الكبرى للنسائي 7652لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ قَالَ قُلِ اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ فَقَالَ «قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذَتْ مَضْجَعَكَ»

  41. السنن الكبرى للنسائي 7653لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ بعد مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ

  42. السنن الكبرى للنسائي 7654لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ فَقَالَ فِي دُعَائِهِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأِصَحْابِهِ «تَدْرُونَ بِمَ دَعَا؟ فَقَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ» وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى

  43. السنن الكبرى للنسائي 7655لا حكم مسجّل

    قال قال رسول الله ﷺ «إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقُ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»

  44. السنن الكبرى للنسائي 7656لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يدعو إِذَا تَهَجَّدَ من الليل بهذا «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السماوات وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السماوات وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السماوات وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»

  45. السنن الكبرى للنسائي 7657لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدِمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»

  46. السنن الكبرى للنسائي 7658لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدِمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»

  47. السنن الكبرى للنسائي 7659لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلُ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالُ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأنا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ لِتَأْمُرَنِي بِمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»

  48. السنن الكبرى للنسائي 7660لا حكم مسجّل

    أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ»

  49. السنن الكبرى للنسائي 7661لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ يَدَّعُونَ لَهُ وَلَدًا وَإِنَّهُ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ»

  50. السنن الكبرى للنسائي 7662لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَأْخُذُ اللهُ سَمَوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا اللهُ وَيَقْبِضُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَيَبْسُطُهَا أَنَا الرَّحْمَنُ أَنَا الْمَلِكُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟

  51. السنن الكبرى للنسائي 7663لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ قُلِ اللهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

  52. السنن الكبرى للنسائي 7664لا حكم مسجّل

    كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ صَبِيٌّ لَهُ فَجَعَلَ يَضُمُّ صَبِيَّهُ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتَرْحَمُهُ؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَاللهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْكَ بِهِ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» اللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللهِ

  53. السنن الكبرى للنسائي 7665لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ؟ قَالَ قَوْلِي اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

  54. السنن الكبرى للنسائي 7666لا حكم مسجّل

    كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ «لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»

  55. السنن الكبرى للنسائي 7667لا حكم مسجّل

    أَنْ يَنَامَ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ «اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلَ وَالْقُرْآنَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ» وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

  56. السنن الكبرى للنسائي 7668لا حكم مسجّل

    «قُلِ اللهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ»

  57. السنن الكبرى للنسائي 7669لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَلْظُوا بِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»

  58. السنن الكبرى للنسائي 7670لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»

  59. السنن الكبرى للنسائي 7671لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ «وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ» قَالَ فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى قَالَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «كَيْفَ؟» فَرَدَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ كَمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا فَمَا دَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا؟ حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي

  60. السنن الكبرى للنسائي 7672لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطِ قَطِ وَعِزَّتِكَ وَيُزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ

  61. السنن الكبرى للنسائي 7673لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

  62. السنن الكبرى للنسائي 7674لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ

  63. السنن الكبرى للنسائي 7675لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»

  64. السنن الكبرى للنسائي 7676لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»

  65. السنن الكبرى للنسائي 7677لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ أَخَذَهُ وَجِعٌ كَادَ يُبَطِّطُهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي فَامْسَحْ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ

  66. السنن الكبرى للنسائي 7678لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَدَمَهُ فَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَدِ قَدِ بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ

  67. السنن الكبرى للنسائي 7679لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَعُوذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» وَيَقُولُ «هَكَذَا كَانَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ»

  68. السنن الكبرى للنسائي 7680لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْسِمِ فَيَقُولُ «أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي»

  69. السنن الكبرى للنسائي 7681لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان 34] وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

  70. السنن الكبرى للنسائي 7682لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ

  71. السنن الكبرى للنسائي 7683لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»

  72. السنن الكبرى للنسائي 7684لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» قَالَ {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام 65] قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ قَالَ {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [الأنعام 65] قَالَ «أَيْسَرُ»

  73. السنن الكبرى للنسائي 7685لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ اللهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ»

  74. السنن الكبرى للنسائي 7686لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» قَالَ «أَرَأَيْتُمْ مَا أُنْفِقَ مُنْذُ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ» قَالَ «وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ بِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ»

  75. السنن الكبرى للنسائي 7687لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطِّيبَ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ»

  76. السنن الكبرى للنسائي 7688لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطِّيبَ كَأَنَّهَا إِنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ»

  77. السنن الكبرى للنسائي 7689لا حكم مسجّل

    جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللهُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ «أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام 91]

  78. السنن الكبرى للنسائي 7690لا حكم مسجّل

    أَسْمَعُ النَّبِيَّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأُسْمَعُكَ تَكْثُرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دَيْنِكَ قَالَ «لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ»

  79. السنن الكبرى للنسائي 7691لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ» وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دَيْنِكَ وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  80. السنن الكبرى للنسائي 7692لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُ كَيْفَ يَشَاءُ» ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ»

  81. السنن الكبرى للنسائي 7693لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وَقَالَ تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمْ وَعَجَزَتُهُمْ فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَةٌ يَعْنِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ الرَّحْمَنُ ﷻ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَقُولُ أَقِطٍ؟ فَتَقُولُ قَطِ قَطِ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا

  82. السنن الكبرى للنسائي 7694لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنِ رَجُلٍ ضَلَّتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ بَدَوِّيَّةٍ مُهْلِكَةٍ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَطَلَبَهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجَهْدَ قَالَ أَرْجِعُ مَوْضِعَ رَحْلِي فَأَمُوتُ فِيهِ فَرَجَعَ فَقَامَ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ

  83. السنن الكبرى للنسائي 7695لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مُهْلِكَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ فَأَضَلَّهَا فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ قَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ فَأَمُوتُ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَاسْتَيْقَظَ وَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ

  84. السنن الكبرى للنسائي 7696لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ «وَشَرَابُهُ» وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ

  85. السنن الكبرى للنسائي 7697لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ

  86. السنن الكبرى للنسائي 7698لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أَنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا رَبِّي؟ فَقَالَ «أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ وَمَا اسْتَزَادَنِي عَلَى ذَلِكَ»

  87. السنن الكبرى للنسائي 7699لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ» قُلْتُ مَا هُمَا؟ قَالَ «الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ» قَالَ أَقَدِيمًا كَانَا أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ «لَا بَلْ قَدِيمًا» قُلْتُ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ»

  88. السنن الكبرى للنسائي 7700لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ أَهْلَ السَّمَاءِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَيُحِبُّوهُ ثُمَّ يَضَعُ لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْبُغْضِ مِثْلُ ذَلِكَ

  89. السنن الكبرى للنسائي 7701لا حكم مسجّل

    فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ لَا أَحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»

  90. السنن الكبرى للنسائي 7702لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ؟ فَيَقُولُ أَنَا أُعْطِيكُمُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا

  91. السنن الكبرى للنسائي 7703لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي» اللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ

  92. السنن الكبرى للنسائي 7704لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَمَّا فَرَغَ اللهُ مِنَ الْخَلْقِ كَتَبَ عَلَى عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي» قَالَ أَبُو دَاوُدَ «رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي وَهُوَ فَوْقَ الْعَرْشِ»

  93. السنن الكبرى للنسائي 7705لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي آخِرُ وِتْرِهِ «أَعُوذُ» وَقَالَ مُحَمَّدٌ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أَحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»

  94. السنن الكبرى للنسائي 7706لا حكم مسجّل

    خُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ فَخَطَبَ ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ قَالَ «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوِ تَزْنِيَ أَمَتُهُ مُخْتَصَرًا»

  95. السنن الكبرى للنسائي 7707لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ أَنْكَحَنِيَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ يَحْيَى تُرِيدُ قَوْلَ اللهِ {زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب 37]

  96. السنن الكبرى للنسائي 7708لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي فَجِئْتُهَا فَفَقَدْتُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا فَقَالَتْ أَكْلَهَا الذِّئْبُ فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا وَعَلِيُّ رَقَبَةٌ أَفأُعْتِقُهَا؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيْنَ اللهُ؟» قَالَتْ فِي السَّمَاءِ قَالَ «فَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ «أَعْتِقْهَا»

  97. السنن الكبرى للنسائي 7709لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي»

  98. السنن الكبرى للنسائي 7710لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ فِي أَوَّلِ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَكَانَ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى الله ﷻ»

  99. السنن الكبرى للنسائي 7711لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا طَيِّبٌ إِلَّا كَأَنَّهُ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى إِنَّ التَّمْرَةَ تَعُودُ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ»

  100. السنن الكبرى للنسائي 7712لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ اللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ

  101. السنن الكبرى للنسائي 7713لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ «إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ»

  102. السنن الكبرى للنسائي 7714لا حكم مسجّل

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَشَخَصَتْ أَبْصَارُنَا فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ «أَمَا إِنَّكُمْ سَتَنْظُرُونَ رَبَّكُمْ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى الْقَمَرِ لَا تُضَامُونَ عَلَى رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاتَيْنِ فَافْعَلُوا صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا» وَتَلَا {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [طه 130]

  103. السنن الكبرى للنسائي 7715لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ «هَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي يَوْمٍ لَا غَيْمَ فِيهِ وَتَرَوْنَ الْقَمَرَ فِي لَيْلَةٍ لَا غَيْمَ فِيهَا؟» قُلْنَا نَعَمْ قَالَ «فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ»

  104. السنن الكبرى للنسائي 7716لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ عَنِ مَسِيحِ الدَّجَّالِ حَتَّى خِفْتُ أَنْ لَا تَعْقِلُوهُ هُوَ قَصِيرٌ فَجَجٌ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلَا حَجْرَاءَ فَإِنِ الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا»

  105. السنن الكبرى للنسائي 7717لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يُنْظِرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جُنَّةِ عَدْنٍ»

  106. السنن الكبرى للنسائي 7718لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس 26] قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نُودُوا يَا أَهَلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَعْدًا قَالُوا مَا هُوَ؟ أَلَمْ يَبْيَضِ اللهُ وُجُوهَنَا وَيُثْقِلْ مَوَازِينَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنَجِّينَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ

  107. السنن الكبرى للنسائي 7719لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلَ ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدَ»

  108. السنن الكبرى للنسائي 7720لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَنْزِلُ اللهُ تَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَخِيرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ

  109. السنن الكبرى للنسائي 7721لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَقَدْ نَقِهَ مِنْ مَرْضَةٍ مَرِضَهَا وَهُوَ يَخْطُبُ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَهُمَا كَأَنَّهُمَا عَسِيبُ نَخْلٍ وَهُوَ يَقُولُ هَلِ الدُّنْيَا إِلَّا كَمَا ذُقْنَا وَجَرَّبْنَا؟ وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أُخَيَّرُ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ حَتَّى أَلْحَقَ اللهَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بَلْ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ لِي وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَلْوِ عَنِ الْحَقِّ وَلَوْ كَرِهَ اللهُ شَيْئًا لِغَيَّرَهُ