السنن الكبرى للنسائي 7721
الْمُعَافَاةُ وَالْعُقُوبَةُ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ قَالَ
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَقَدْ نَقِهَ مِنْ مَرْضَةٍ مَرِضَهَا وَهُوَ يَخْطُبُ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَهُمَا كَأَنَّهُمَا عَسِيبُ نَخْلٍ وَهُوَ يَقُولُ هَلِ الدُّنْيَا إِلَّا كَمَا ذُقْنَا وَجَرَّبْنَا؟ وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أُخَيَّرُ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ حَتَّى أَلْحَقَ اللهَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بَلْ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ لِي وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَلْوِ عَنِ الْحَقِّ وَلَوْ كَرِهَ اللهُ شَيْئًا لِغَيَّرَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.