دليل

السنن الكبرى للنسائي 7622

قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3]

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ

أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ «الَّذِي جِئْتِ تَطْلُبِينَ أَحَبَّ إِلَيْكِ أَوْ خَيْرًا مِنْهُ؟» قَالَ فَحَسِبْتُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَلِيًّا فَقَالَ قَوْلِي مَا هُوَ خَيْرٌ؟ قَالَتْ مَا هُوَ خَيْرٌ؟ قَالَ «فَقُولِي اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ وَفَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدِّينَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.