MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 7686

قَوْلُهُ: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» قَالَ «أَرَأَيْتُمْ مَا أُنْفِقَ مُنْذُ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ» قَالَ «وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ بِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا