السنن الكبرى للنسائي 7689
قَوْلُهُ: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللهُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ «أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام 91]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.