MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 7694

قَوْلُهُ: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنِ رَجُلٍ ضَلَّتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ بَدَوِّيَّةٍ مُهْلِكَةٍ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَطَلَبَهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجَهْدَ قَالَ أَرْجِعُ مَوْضِعَ رَحْلِي فَأَمُوتُ فِيهِ فَرَجَعَ فَقَامَ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا