MajelisNoteدليل

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

الاسم الكامل
محمد بن أبي عمرة
الحكم
ثقة ثبت
الوفاة
ت 110هـ
الطبقة
الثالثة
الحديث
2,249 حديثًا · 2,249 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 5254الراوي 1 في الإسناد

    ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ سِيرِينَ يَعْنِي: مَا فَعَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ الْمَسْجِدُ ضَيِّقًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 5467الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ يُسَافِرُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ آمِنًا لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 5468الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَافِرُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ ثُمَّ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 5469الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ فَيَقْصُرُ الصَّلَاةَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6294الراوي 3 في الإسناد

    خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَأَمْسَكْتُ - إِمَّا قَالَ - بِخِطَامِهَا، وَإِمَّا قَالَ: بِزِمَامِهَا - قَالَ: " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟

  • السنن الكبرى للبيهقي 6325الراوي 2 في الإسناد

    كُنَّا أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ ذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ: فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدُعَاءَهُمْ، وَيَعْتَزِلْنَ مُصَلَّاهُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6326الراوي 2 في الإسناد

    أَمَرَنَا - يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6586الراوي 2 في الإسناد

    لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6724الراوي 1 في الإسناد

    مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا، فَلْيَبْدَأْ بِعَصْرِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6727الراوي 2 في الإسناد

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ، فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ - بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا، أَ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 6731الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْغُسْلَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، يَغْسِلُ بِالسِّدْرِ مَرَّتَيْنِ، وَالثَّالِثَةَ بِالْمَاءِ وَالْكَافُورِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6867الراوي 2 في الإسناد

    دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ - إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ - بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَي…

  • السنن الكبرى للبيهقي 6871الراوي 3 في الإسناد

    مَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 6873الراوي 2 في الإسناد

    دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَر…

  • السنن الكبرى للبيهقي 6874الراوي 1 في الإسناد

    كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ عَطِيَّةَ مِنَ اللَّوَاتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَتِ الْبَصْرَةَ تُبَادِرُ ابْنًا لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ فَحَدَّثَتْنَا

  • السنن الكبرى للبيهقي 7207الراوي 2 في الإسناد

    أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ، فَمَا وَفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا خَمْسُ نِسْوَةٍ: أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ الْعَلَاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ، أَوِ ابْنَةُ أَبِي…

  • السنن الكبرى للبيهقي 7244الراوي 2 في الإسناد

    مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ وَأَبَوَيْهِمُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ - قَالَ - وَيَكُونُونَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة…

  • السنن الكبرى للبيهقي 7710الراوي 1 في الإسناد

    كَانُوا لَا يَرْصُدُونَ الثِّمَارَ فِي الدَّيْنِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَيَنْبَغِي لِلْعَيْنِ أَنْ تُرْصَدَ فِي الدَّيْنِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7717الراوي 3 في الإسناد

    فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ، قَالَ: يُزَكِّيهِ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 7807الراوي 2 في الإسناد

    أُمِرْنَا أَنْ نُعْطِيَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ، عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، وَمَنْ أَدَّى بُرًّا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَدَّى شَعِيرًا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَدَّى زَبِيبًا قُ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 8104الراوي 3 في الإسناد

    سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ ؟ فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ مِنْ آخِرِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8105الراوي 1 في الإسناد

    قَالَ: وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّهُ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، )

  • السنن الكبرى للبيهقي 8123الراوي 2 في الإسناد

    مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8124الراوي 2 في الإسناد

    لَيْسَ مِنْ ذَا شَيْءٌ. قُلْتُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ فِي الْقَيْءِ: لَا يُفْطِّرُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8167الراوي 2 في الإسناد

    إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8168الراوي 2 في الإسناد

    إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا وَنَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8169الراوي 2 في الإسناد

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا، فَقَالَ: أَتِمَّ صَوْمَكَ؛ فَإِنَّ اللهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8268الراوي 2 في الإسناد

    الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ أَحَبُّ إِلَىَّ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8316الراوي 3 في الإسناد

    سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ، قَالَ: يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8582الراوي 2 في الإسناد

    لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخْتَصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ