MajelisNoteدليل

عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ

الاسم الكامل
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
الحكم
من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة
الوفاة
28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
الطبقة
من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
الحديث
5,561 حديثًا · 5,561 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 7391الراوي 1 في الإسناد

    فِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ، وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7442الراوي 1 في الإسناد

    مَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَلْيُحْصِ عَلَيْهِ السِّنِينَ، فَإِذَا دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ أَخْبَرَهُ بِمَا فِيهِ مِنَ الزَّكَاةِ، فَإِنْ شَاءَ زَكَّى وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7593الراوي 1 في الإسناد

    لَا يَجْتَمِعُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7641الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ سَأَلَتْ عَنْ حُلِيٍّ لَهَا، فَقَالَ: إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهِ الزَّكَاةُ قَالَتْ: أَضَعُهَا فِي بَنِي أَخٍ لِي فِي حِجْرِي ؟ قَالَ: نَعَمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7672الراوي 1 في الإسناد

    رَأَيْتُ فِي بَيْتِ الْقَاسِمِ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَيْفًا قَبِيعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ، فَقُلْتُ: سَيْفُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: سَيْفُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7883الراوي 1 في الإسناد

    كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَارِيَةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7884الراوي 1 في الإسناد

    وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَزَادَ الْفَأْسَ، وَمَا تَتَعَاطَوْنَ بَيْنَكُمْ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 7885الراوي 1 في الإسناد

    هُوَ مَنْعُ الْفَأْسِ، وَالدَّلْوِ، وَالْقِدْرِ، وَمَا يَتَعَاطَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7929الراوي 1 في الإسناد

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ، قَالَ: تَصَدَّقْ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْغِنَى وَتَخْشَى الْفَقْرَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7964الراوي 1 في الإسناد

    مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 7981الراوي 1 في الإسناد

    الْأَيْدِي ثَلَاثَةُ أَيْدٍ: فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ أَسْفَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَاسْتَعِفُّوا مِنَ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ خَي…

  • السنن الكبرى للبيهقي 8018الراوي 1 في الإسناد

    أَحَدُكُمْ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8056الراوي 1 في الإسناد

    لَأَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَقْضِيَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَزِيدَ فِيهِ يَوْمًا لَيْسَ مِنْهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8104الراوي 1 في الإسناد

    سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ ؟ فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ مِنْ آخِرِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8117الراوي 1 في الإسناد

    لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّمَا يُنَادِي لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَيُرْجِعَ قَائِمَكُمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8162الراوي 1 في الإسناد

    مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ لَمْ يُجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8163الراوي 1 في الإسناد

    مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ، ثُمَّ قَضَى طُولَ الدَّهْرِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8203الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ قَوْلًا شَدِيدًا: يَعْنِي يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8204الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8298الراوي 1 في الإسناد

    مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8441الراوي 1 في الإسناد

    إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تَنْوِي الصِّيَامَ فَأَنْتَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ؛ إِنْ شِئْتَ صُمْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8500الراوي 1 في الإسناد

    دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، ادْنُ لِلْغَدَاءِ ؟ فَقَالَ: أَوَلَيْسَ الْيَوْمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ: أَوَتَدْرِي مَا يَوْمُ ع…

  • السنن الكبرى للبيهقي 8529الراوي 1 في الإسناد

    كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8530الراوي 1 في الإسناد

    مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8531الراوي 1 في الإسناد

    وَقَلَّ مَا كَانَ يَفُوتُهُ صَوْمُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8544الراوي 1 في الإسناد

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَبَابًا لَيْسَ لَنَا شَيْءٌ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 8634الراوي 1 في الإسناد

    تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَةَ عَشَرَ صَبِيحَةَ بَدْرٍ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8635الراوي 1 في الإسناد

    " اطْلُبُوهَا لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ". ثُمَّ سَكَتَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 8646الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَنَا وَاللهِ أَذْكُرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَن…

  • السنن الكبرى للبيهقي 8803الراوي 1 في الإسناد

    فِي قَوْلِهِ: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ