MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 7200

شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ الْحَجَبِيُّ يُكْنَى أَبَا عُثْمَانَ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَيُقَالُ: يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي فَقَالَ

يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يَشْمَئِزُّكَ؟ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ كُلٌّ لَا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا لَمْ آخُذْ بِهِ فَقَالَ «يَا أَبَا هَاشِمٍ سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ» فَأَرَانِيَ الْيَوْمَ قَدْ جَمَعْتُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا