MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 1619

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا أَسَدٌ، حدثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ حَبِيبٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ سْلْمَانَ،

قَالَ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: سَامِعٌ فَعَاقِلٌ، وَسَامِعٌ فَتَارِكٌ، وَسَامِعٌ فَعَارِفٌ، وَمِنَ النَّاسِ حَامِلُ دَاءٍ، وَمِنْهُمْ حَامِلُ شِفَاءٍ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ إِذَا ذَكَرْتَ اللهَ عِنْدَهُ أَعَانَكَ وَأَحَبَّ ذلَكَ، وَإِنْ نَسِيتَ ذَكَّرَكَ، وَمِنَ النَّاسِ من إِنْ ذَكَرْتَ اللهَ عِنْدَهُ لَمْ يُعِنْكَ، وَإِن نَسِيتَه لَمْ يُذَكِّرْكَ، فَتَوَاضَعْ لِلَّهِ وَتَخَشَّعْ، وَخَفِ اللهَ يَرْفَعْكَ اللهُ، وَقُلْ سَلَامًا لِلْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، فَإِنَّ سَلَامَ اللهِ لَا يَنَالُهُ الظَّالِمُونَ، فَإِنْ رَزَقَكَ اللهُ عِلْمًا فَابْتَغِ إِلَيْهِ كَيْ تُعَلِّمَ مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ، فَإِنَّ مَثَلَ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ كَمَثَلِ رَجُلٍ حَامِلِ سِرَاجٍ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَكُلُّ مَنْ مَرَّ يَسْتَضِيءُ بِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَالْخَيْرِ، وَإِنَّ مَثَلَ عِلْمٍ لَا يُقَالُ بِهِ كَغَنَمٍ نَائِمٍ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ، وَإِنَّ مَثَلَ حِكْمَةٍ لَا تَخْرُجُ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَعُ إلى "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا