شعب الإيمان 1653
فصل قال: " وينبغي لطالب العلم أن يكون تعلمه وللعالم أن يكون تعليمه لوجه الله تعالى
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَنْصُورِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ
يَقُولُ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ خَالِصًا لِيَنْتَفِعَ بِهِ عِبَادُ اللهِ وَيَنْفَعَ نَفْسَهُ كَانَ الْخُمُولُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ التَّطَاوُلِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَزْدَادُ فِي نَفْسِهِ ذُلًّا، وَفِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا، وَمَنِ اللهِ خَوْفًا وَإِلَيْهِ اشْتِيَاقًا، وَفِي النَّاسِ تَوَاضُعًا لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَمْسَى وَأَصْبَحَ في هَذِهِ الدُّنْيَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.