دليل

شعب الإيمان 1765

فصل قال: " وينبغي لطالب العلم أن يكون تعلمه وللعالم أن يكون تعليمه لوجه الله تعالى

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا حَفْصُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَصْرِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ

قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِِنَّهُ مَنْ يَتَفَقَّرْ افْتَقَرَ، وَمَنْ يُعَمَّرْ يُبْتَلَ، وَمَنْ لَا يَسْتَعِدَّ لِلْبَلَاءِ إِِذَا ابْتُلِيَ لَا يَصْبِرْ، وَمَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ، وَمَنْ لَا يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ " وَكَانَ يَقُولُ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْكَلَامِ: " يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِِسْلَامِ إِِلَّا اسْمُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِِلَّا رَسْمُهُ ". وَكَانَ يَقُولُ: " أَلَا لَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ متى سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لَا أَعْلَمُ، مَسَاجِدُكُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ، وَقُلُوبُكُمْ وَأَبْدَانُكُمْ مُخَرَّبَةٌ مِنَ الْهوى، شَرُّ مَنْ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ فُقَهَاؤُكُمْ، مِنْهُمْ تَبْدَأُ الْفِتْنَةُ، وَفِيهِمْ تَعُودُ "، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: فَفِيمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: " إِِذَا كَانَ الْفِقْهُ فِي رُذَّالِكُمْ وَالْفَاحِشَةُ فِي خِيَارِهِمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ " " هَذَا مَوْقُوفٌ، إِسْنَادُهُ إِلَى شَرِيكٍ مَجْهُولٌ، وَالْأَوَّلُ مُنْقَطِعٌ وَاللهُ أَعْلَمُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.