59. كِتَابُ الْمَلَائِكَةُ
السنن الكبرى للنسائي 11871لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَفِي صَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّذِين كَانُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَقَالَوا تَرَكْنَاهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ يُصَلُّونَ 11872 - وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11873لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ فَإِذَا عَرَجَتْ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ قَالَ اللهُ ﷻ لَهُمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عَبَّادٍ لَكَ أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَجِئْنَاكَ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَإِذَا عَرَجَتْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ قَالَ اللهُ ﷻ لَهُمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ قَالَوا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عَبَّادٍ لَكَ أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَجِئْنَاكَ وَهُمْ يُصَلُّونَ
السنن الكبرى للنسائي 11874لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةِ وَعِشْرِينَ جُزْءًا وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ» [411] ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء 78]
السنن الكبرى للنسائي 11875لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسَةِ وَعِشْرِينَ جُزْءًا وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ» الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 11876لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَادَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ مَا لَمْ يُحَدِثْ فِيهِ 11877 - وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ 11878 - وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ وَالْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا كِلَاهُمَا عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ 11879 - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11880لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُم مَادَام فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحَدِثْ تَقُولُ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ [414] 11881 وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بِه 11882 وَعَنْ عَمْرو بْنِ زُرَارَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ مَوْقُوفًا 11883 وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلْمٍ عَنْ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ مَوْقُوفًا
السنن الكبرى للنسائي 11884لا حكم مسجّل
عَنَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا صَلَّى يَعْنِي الْمُسْلِمَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَدْعُو لَهُ مَا لَمْ يُحَدِّثْ تَقُولُ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ
السنن الكبرى للنسائي 11885لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَادَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحَدِّثْ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ 11886 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهِ 11887 وَعَنْ قُتَيْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهِ 11888 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11889لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة 7] فَقُولُوا آمِينَ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ 11890 وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَالِكٍ بِهِ [416] 11891 وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11892لا حكم مسجّل
أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ «إِذَا أَمِنْ الْإِمَام فَأَمِّنُوا فَإِنَّه مِنْ وَافَق تَأْمِينُه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غَفَر لَه مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه» وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُس عَنْ الزُّهْرِي عَنْهُمَا بِه
السنن الكبرى للنسائي 11893لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذَا قَالَ الْإِمَام {غَيْر الْمَغْضُوب عَلَيْهِم وَلَا الضآلين} فَقُولُوا آمِين فَإِن الْمَلَائِكَة تَقُول آمِين وَإِن الْإِمَام يَقُول آمِين فَمَن وَافَق تَأْمِينُه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غَفَر لَه مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه
السنن الكبرى للنسائي 11894لا حكم مسجّل
أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذَا قَالَ أَحَدُكُم آمِين وَقَالَت الْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء آمِين فَوَافَقْت إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غَفَر لَه مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه [417] 11895 وَعَنْ عَبْد الْمَلِك بْن شُعَيْب بْن اللَّيْث بْن سَعْدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه عَنْ جَعْفَر بْن رَبِيعَة عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الْأَعْرَج بِه
السنن الكبرى للنسائي 11896لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُول الله ﷺ «إِذَا أَمِنْ الْقَارِئ فَأَمِّنُوا فَإِن الْمَلَائِكَة تُؤْمِنْ فَمَن وَافَق تَأْمِينُه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غَفَر لَه مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه» 11897 وَعَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَنْ الزُّهْرِي بِه 11898 وَعَنْ عَمْرو بْن عُثْمَان عَنْ الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَنْ الْأَوْزَاعِي عَنْ الزُّهْرِي بِه قَالَ النَّسَائِي الْأَوْزَاعِي لَم يَسْمَعْه مِنْ الزُّهْرِي 11899 وَعَنْ الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن مَزْيَد عَنْ أَبِيه عَنْ الْأَوْزَاعِي عَنْ قُرَّة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ الزُّهْرِي بِه 11900 وَعَنْ أَحْمَد بْن حَرْب عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِه مَوْقُوفًا
السنن الكبرى للنسائي 11901لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ 11902 وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَالِكٍ بِهِ 11903 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ بِهِ 11904 وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11905لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا أَنْ لَا تُبَادِرُوا الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا قَالَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة 7] فَقُولُوا آمِينَ فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ كَلَامَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لِمَنْ فِي الْمَسْجِدِ وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
السنن الكبرى للنسائي 11906لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ» الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 11907لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْم أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِي تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا هَذَيْنِ الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طائراً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ»
السنن الكبرى للنسائي 11908لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ وَرَاحَ فَكَأَنَّمَا قَدَّمَ بَدَنَةً وَمَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا وَمَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» 11909 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11910لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ » الْحَدِيثَ 11911 وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ بِهِ بِنَحْوِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11912لا حكم مسجّل
النَّبِيَّ ﷺ «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي كَبْشًا» حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ 11913 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11914لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَلَسُوا فَاسْتَمِعُوا الذِّكْرَ» [421] 11915 وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَعَمْرُو بْنِ سَوَادٍ ثَلَاثَتُهُم عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ وَحْدَهُ 11916 وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ وَحْدَهُ 11917 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ وَحْدَهُ 11918 وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَحْدَهُ
السنن الكبرى للنسائي 11919لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُل بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جَلَس الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ»
السنن الكبرى للنسائي 11920لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ وَلَا تَغْرُبُ بِأَفْضَلَ أَوْ أَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا هَذَانِ الثَّقَلَانِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَعَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَيْرًا وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ» 11921 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ 11922 وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11923لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء 78] قَالَ «يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ»
السنن الكبرى للنسائي 11924لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ فَيُقَالَ دَعُوهُ يَسْتَرِيحُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غُمٍّ فَيُسْأَلُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ؟ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذَهَبَ بِهَا إِلَى بَابِ الْأَرْضِ يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتُنَ مِنْ هَذِهِ فَتَبْلُغُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى
السنن الكبرى للنسائي 11925لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالَ اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ اخْرُجِي حُمَيْدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ يَقُولُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالَ مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ فُلَانٌ فَيُقَالُ مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حُمَيْدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَيُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قِيلَ اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ فَيُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجُ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ فُلَانٌ فَيُقَالُ لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ اخْرُجِي ذَمِيمَةً فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 11926لا حكم مسجّل
إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ حَتَّى إِنَّهُ لِيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ يَعْنِي السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحِ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غُمِّ الدُّنْيَا فَإِذَا قَالَ أَمَا أَتَاكُمْ؟ قَالَوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ مَا أَنْتُنَ هَذِهِ الرِّيحُ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ 11927 وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11928لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا
السنن الكبرى للنسائي 11929لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ مَلَكًا يُنَادِي بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ الْيَوْمَ وَيُجْزَى بِهِ غَدًا وَمَلَكٌ آخَرُ يَقُولُ اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا
السنن الكبرى للنسائي 11930لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحُ»
السنن الكبرى للنسائي 11931لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا حُفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِي الْمَلَأِ عِنْدَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 11932لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ» 11933 – وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِهِ 11934 – وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِه 11935 – وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِهِ 11936 – وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ عَنِ الْأَعْمَشِ وَسُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11937لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ أَهْلَ السَّمَاءِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا فيُحِبُّوهُ ثُمَّ يَضَعُ لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ 11938 وَعَنْ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُوَيْدِِ بْنِ عَمْرٍو الْكَلْبِيِّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ بِهِ 11939 وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ بِهِ 11940 وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11941لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ» 11942 وَعَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 11943لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمُّهِ» 11944 وَعَنْ شُعَيْب بْنِ يُوسُفَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بِهِ 11945 وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّهَاوِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ سِيرِينَ بِهِ 11946 وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ أَخْضَرَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَن ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ مَوْقُوفًا 11947 وَعَنْ قُتَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ كِلَاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ مَوْقُوفًا
السنن الكبرى للنسائي 11948لا حكم مسجّل
قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُو يُصَلِّي زَعَمَ لِيَطَأُ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَيَتَّقِي بِيَدِهِ فَقِيلَ مَا لَكَ؟ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا»
السنن الكبرى للنسائي 11949لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»