دليل
المطالب العالية

36. كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

  1. المطالب العالية 4131لا حكم مسجّل

    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ ﷺ: « آدَمُ » فَقُلْتُ: أَوَنَبِيًّا كَانَ ؟ قَالَ ﷺ: « نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ ﷺ: « ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا

  2. المطالب العالية 4132لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَبَا ذَرٍّ ؓ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ ﷺ: « مِائَةُ أَلْفٍ، وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا » فَقَالَ: كَمِ الْمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ ﷺ: « ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا

  3. المطالب العالية 4133لا حكم مسجّل

    « مِائَة أَلْف وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ أَلْفًا » فَقَالَ كَمِ الْمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ قَالَ ﷺ « ثَلَاثمِائَة وَخَمْس عَشْرَة جَمًّا غَفِيرًا" نوع="مرفوع"

  4. المطالب العالية 4134لا حكم مسجّل

    « بَعَثَ اللهُ ثَمَانِيَةَ آلَافِ نَبِيٍّ؛ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَأَرْبَعَةَ آلَافٍ إِلَى سَائِرِ النَّاسِ

  5. المطالب العالية 4135لا حكم مسجّل

    « كَانَ مِمَّنْ خَلَا مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ثَمَانِيَةُ آلَافِ نَبِيٍّ، ثُمَّ كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَا

  6. المطالب العالية 4136لا حكم مسجّل

    بَابُ حَيَاةِ الْأَنْبِيَاءِ 4136 3446 / 1 - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ.:

  7. المطالب العالية 4137لا حكم مسجّل

    « الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ

  8. المطالب العالية 4138لا حكم مسجّل

    لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْحَسَنَ بْنَ قُتَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ إِيَّاهُ عَنْ حَمَّادٍ.:

  9. المطالب العالية 4139لا حكم مسجّل

    « إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا، ثُمَّ تَرَكَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ كَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَقُولُ: لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ! ثُمَّ نَفَخَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ، فَعَطَسَ فَلَقَّنَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمْدَ رَبِّهِ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: يَرْحَمُكَ اللهُ رَبُّكَ، ثُمَّ قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا آدَمُ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ فَقُلْ لَهُمْ، فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ. فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ. فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: مَاذَا قَالُوا لَكَ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ. قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا آدَمُ، هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَمَا ذُرِّيَّتِي ؟ قَالَ جَلَّ وَعَلَا: اخْتَرْ إِحْدَى يَدَيَّ يَا آدَمُ. قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: اخْتَرْ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ، فَبَسَطَ اللهُ تَعَالَى كَفَّهُ، فَإِذَا كُلَّمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

  10. المطالب العالية 4140لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِي ثَمُودَ فَقَالَ ﷺ: « أَسْرِعُوا السَّيْرَ، وَلَا تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أَهْلُهَا

  11. المطالب العالية 4141لا حكم مسجّل

    إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى وَادِي ثَمُودَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: « اخْرُجُوا، اخْرُجُوا، فَإِنَّهُ وَادٍ مَلْعُونٌ خَبِيثٌ، إِنْ لَا تَخْرُجُوا يُصِبْكُمْ كَذَا وَكَذَا

  12. المطالب العالية 4142لا حكم مسجّل

    َلَاةُ وَالسَّلَامُ 4142 3450 / 1 - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمُ.:

  13. المطالب العالية 4143لا حكم مسجّل

    « إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ، زَادَ الْبَزَّارُ: كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ، وَاللهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ. قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: مُنْذُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ تَعَالَى. فَكَشَفَ عَنْهُ مَا بِهِ، فَلَمَّا رَاحَا إِلَيْهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ، فَيَذْكُرَانِ اللهَ تَعَالَى فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُذْكَرَ اللهُ تَعَالَى إِلَّا فِي حَقٍّ. قَالَ: وَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَخْرُجُ إِلَى حَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ. فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا، وَأَوْحَى إِلَى أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَكَانِهِ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فَاسْتَبْطَأَتْهُ، فَتَلَفَّتَتْ تَنْظُرُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا وَقَدْ أَذْهَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَيْ بَارَكَ اللهُ فِيكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللهِ هَذَا الْمُبْتَلَى، وَاللهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ مُذْ كَانَ صَحِيحًا. قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَإِنِّي أَنَا هُوَ، وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ: أَنْدَرُ الْقَمْحِ، وَأَنْدَرُ الشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى عَلَى أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ

  14. المطالب العالية 4144لا حكم مسجّل

    أُوتِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ الْحُسْنِ

  15. المطالب العالية 4145لا حكم مسجّل

    أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ، فَأَكْرَمَهُ فَقَالَ لَهُ: « ائْتِنَا ». فَأَتَاهُ فَقَالَ: « سَلْ حَاجَتَكَ ؟ » فَقَالَ: نَاقَةٌ يَرْكَبُهَا، وَأَعْنُزٌ يَحْلُبُهَا أَهْلِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ » فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ ﷺ: « إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ضَلُّوا الطَّرِيقَ، فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ: إِنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقًا مِنَ اللهِ تَعَالَى أَنْ لَا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا. قَالَ: فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ ؟ قَالَ: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ. قَالَتْ: حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي. قَالَ: مَا حُكْمُكِ ؟ قَالَتْ: أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا. فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَةٍ - مَوْضِعِ مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ - فَقَالَتِ: انْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ، فَنَضَبُوهُ. فَقَالَتِ: احْتَفِرُوا، فَحَفَرُوا، وَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الْأَرْضِ إِذَا بِطَرِيقٍ مِثْلِ النَّهَارِ

  16. المطالب العالية 4146لا حكم مسجّل

    « إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ وَحَنَى ظَهْرَكَ ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ، وَأَمَّا الَّذِي أَحَنَى ظَهْرِي فَالْحُزْنُ عَلَى أَخِيهِ بِنْيَامِينَ. قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ، أَتَشْكُو اللهَ تَعَالَى ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ. فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: اللهُ أَعْلَمُ بِمَا قُلْتَ مِنْكَ، ثُمَّ انْطَلَقَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَدَخَلَ يَعْقُوبُ إِلَى بَيْتِهِ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْهَبْتَ بَصَرِي وَحَنَيْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عَلَيَّ رَيْحَانَتَيَّ فَأَشُمُّهُمَا شَمَّةً، ثُمَّ اصْنَعْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ مَا شِئْتَ. فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَبْشِرْ، فَإِنَّهُمَا لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُمَا لَكَ، وَلَأَقْرَرْتُ بِهِمَا عَيْنَيْكَ، وَيَقُولُ لَكَ: يَا يَعْقُوبُ، أَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ وَحَنَيْتُ ظَهْرَكَ ؟ وَلِمَ فَعَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ مَا فَعَلُوا ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ أَتَاكَ يَتِيمٌ مِسْكِينٌ وَهُوَ صَائِمٌ جَائِعٌ، وَقَدْ ذَبَحْتَ أَنْتَ وَأَهْلُكَ شَاةً فَأَكَلْتُمُوهَا وَلَمْ تُطْعِمُوهُ. وَيَقُولُ: إِنِّي لَمْ أُحِبَّ مِنْ خَلْقِي شَيْئًا حُبِّي الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ

  17. المطالب العالية 4147لا حكم مسجّل

    لَمَّا بَعَثَ اللهُ تَعَالَى مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى فِرْعَوْنَ قَالَ: أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ ؟ قَالَ: قُلْ: أَهْيَا شَرْ أَهْيَا قَالَ الْأَعْمَشُ: فَفَسَّرُوهُ: « الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَيُّ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ

  18. المطالب العالية 4148لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ قَالَ: صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: أَنْتَ قَتَلْتَهُ ! وَكَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ، وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ، فَآذَوْهُ بِذَلِكَ، فَأَمَرَ اللهُ تَعَالَى الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلُوهُ حَتَّى مَرُّوا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَتَكَلَّمَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِمَوْتِهِ حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ، فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَى قَبْرِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى إِلَّا الرَّخَمُ؛ فَجَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَصَمَّ أَبْكَمَ

  19. المطالب العالية 4149لا حكم مسجّل

    كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الَّذِينَ جَاوَزُوا الْبَحْرَ اثْنَا عَشَرَ سِبْطًا، فَكَانَ فِي كُلِّ طَرِيقٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، كُلُّهُمْ مِنْ وَلَدِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

  20. المطالب العالية 4150لا حكم مسجّل

    « فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ

  21. المطالب العالية 4151لا حكم مسجّل

    كَانَتْ لِلْعَبَّاسِ ؓ دَارٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ ؓ فَقَالَ: أَعْطِنِيهَا - أَوْ بِعْنِيهَا - لِأُدْخِلَهَا الْمَسْجِدَ، فَأَبَى، وَقَالَ عُمَرُ ؓ: فَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ؓ، فَقَضَى عَلَى عُمَرَ ؓ، فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ: إِنَّكَ لَمِنْ أَجْرَأِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَوْ مِنْ أَنْصَحِهِمْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ قَالَ: « لَوْ مَا عَلِمْتَ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُمِرَ بِبِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَدْخَلَ بُيُوتًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الْبِنَاءُ حُجَزَ الرِّجَالِ مُنِعَ بِنَاءَهُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، فَفِي عَقِبِي مِنْ بَعْدِي

  22. المطالب العالية 4152لا حكم مسجّل

    لَمَّا أَرَادَ

  23. المطالب العالية 4153لا حكم مسجّل

    كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَرَّبَ الْإِنَاءَ مِنْ فِيهِ لِيَشْرَبَ فَذَكَرَ خَطِيئَتَهُ بَكَى حَتَّى يَفِيضَ الْإِنَاءُ مِنْ دُمُوعِهِ

  24. المطالب العالية 4154لا حكم مسجّل

    « لَا أَدْرِي عُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا

  25. المطالب العالية 4155لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: « إِنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا عُمِّرَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِ صَاحِبِهِ، وَعُمِّرَ عِيسَى أَرْبَعِينَ، وَأَنَا عِشْرِينَ

  26. المطالب العالية 4156لا حكم مسجّل

    جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ الرَّسُولُ ﷺ: « يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟ » قَالَ: لَا... الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: « إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، وَدَاوُدَ وَكُرْسُفَ ». فَقَالَ: وَمَا كُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ ﷺ: « رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ، يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ، فَتَدَارَكَهُ اللهُ تَعَالَى بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ

  27. المطالب العالية 4157لا حكم مسجّل

    « إِنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَحْرِ، وَالْيَسَعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَرِّ، يَجْتَمِعَانِ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الَّذِي بَنَاهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَيَحُجَّانِ وَيَعْتَمِرَانِ كُلَّ عَامٍ، فَيَشْرَبَانِ مِنْ زَمْزَمَ شَرْبَةً تَكْفِيهِمَا إِلَى قَابِلٍ

  28. المطالب العالية 4158لا حكم مسجّل

    كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ فِي بَعْضِ الْمُلُوكِ رَجُلٌ، فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ أَحَدًا أَعَزَّ مِنِّي. قَالَ: فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَضْعَفَ خَلْقِهِ فَدَخَلَتْ فِي مَنْخِرِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: اضْرِبُوا، اضْرِبُوا، فَضَرَبُوا رَأْسَهُ بِالْفُؤُوسِ حَتَّى هَشَّمُوا رَأْسَهُ

  29. المطالب العالية 4159لا حكم مسجّل

    قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، ثُمَّ أَرَادَ التَّوْبَةَ، فَأَتَى رَاهِبًا بِأَرْضٍ عَرِيَّةٍ فَقَالَ: يَا رَاهِبُ، قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: لَا جَرَمَ، وَاللهِ لَأُكْمِلَنَّهُمْ بِكَ مِائَةً. ثُمَّ أَتَى رَاهِبًا آخَرَ، قَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا وَكَمَّلْتُهُمْ مِائَةً بِرَاهِبٍ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَسْرَفْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَرَكِبْتَ عَظِيمًا، وَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَنَبَذَ السَّيْفَ، وَقَالَ: وَاللهِ لَأَخْدُمَنَّكَ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَنَا الْمَوْتُ. قَالَ: عَاهَدَهُ أَنْ لَا يَعْصِيَهُ، قَالَ: فَجَاءَ قَوْمٌ سَفَرًا أَوْ مُسْنِتُونَ وَكَانَ يَتَطَبَّبُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: تَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ ؟ قَالَ: اذْهَبْ فَاسْجُرِ التَّنُّورَ. قَالَ: فَذَهَبَ فَسَجَرَهُ حَتَّى حَمِيَ. فَقَالَ: قَدْ حَمِيَ، فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: اذْهَبْ فَقْعَ فِيهِ. قَالَ: فَذَهَبَ فَوَقَعَ فِيهِ، ثُمَّ ادَّكَرَ الرَّاهِبُ فَقَامَ وَقَامَ مَنْ مَعَهُ، فَإِذَا هُوَ فِي التَّنُّورِ يَرْشَحُ عَرَقًا لَمْ تَضُرَّهُ النَّارُ. فَقَالَ الرَّاهِبُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ تَوْبَتَكَ قَدْ قُبِلَتْ، فَلَأَخْدُمَنَّكَ أَبَدًا حَتَّى تُفَارِقَنِي. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؓ: وَكَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدُهُمْ أَصْبَحَ وَقَدْ كُتِبَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِهِ، فَفَضَّلَكُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فَأُمِرْتُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ، فَتَسْتَغْفِرُونَ اللهَ تَعَالَى، قَالَ: وَلَقَدْ أَعْطَى هَذِهِ الْأُمَّةَ آيَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لَهُمْ بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ الْآيَةَ

  30. المطالب العالية 4160لا حكم مسجّل

    كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ، وَفِيمَا بَيْنَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: طَالَمَا كُنْتُ فِي كُفْرِي فَلَآتِيَنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ فَأَكُونُ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَخَرَجَ فَأَدْرَكَهُ أَجْلُهُ فِي الطَّرِيقِ، فَاخْتَصَمَ الْمَلَكُ وَالشَّيْطَانُ فَقَالَ هَذَا: أَنَا أَحَقُّ، وَقَالَ هَذَا: أَنَا أَحَقُّ، فَقَيَّضَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُمَا بَعْضَ جُنُودِهِ، فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَقْرَبَ هُوَ مِنْهَا، فَقَاسُوا بَيْنَهُمَا، فَوَجَدُوهُ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ أَقْرَبَ، فَكَانَ مِنْهُمْ

  31. المطالب العالية 4161لا حكم مسجّل

    « حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبُ

  32. المطالب العالية 4162لا حكم مسجّل

    عَبَدَ اللهَ تَعَالَى رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً، فَنَزَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى جَنْبِهِ، فَنَزَلَ إِلَيْهَا، فَكَانَ مَعَهَا سِتَّ لَيَالٍ، ثُمَّ سُقِطَ فِي يَدِهِ، فَهَرَبَ فَأَتَى مَسْجِدًا فَمَكَثَ فِيهِ ثَلَاثَةً لَا يَطْعَمُ، ثُمَّ أَتَى بِرَغِيفٍ فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ، فَأَعْطَى مِسْكِينًا عَنْ يَمِينِهِ نِصْفَهُ، وَآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ نِصْفَهُ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى، فَوُزِنَ السِّتُّونَ سَنَةً فِي كِفَّةٍ، وَالسِّتُّ اللَّيَالِي فِي كِفَّةٍ، فَرَجَحَتِ السِّتُّ، فَوُزِنَ السِّتُّ بِالرَّغِيفِ فَرَجَحَ الرَّغِيفُ

  33. المطالب العالية 4163لا حكم مسجّل

    تَعَبَّدَ رَجُلٌ سِتِّينَ سَنَةً

  34. المطالب العالية 4164لا حكم مسجّل

    كَانَ يَدْخُلُ فِي شِقِّ الرُّمَّانَةِ خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

  35. المطالب العالية 4165لا حكم مسجّل

    « دَعَا نَبِيٌّ عَلَى أُمَّتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ قَالَ: لَا. قِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أُلْقِيَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونُ مَوْتًا دَقِيقًا، يَحْرِقُ الْقُلُوبَ، وَيُقِلُّ الْعَدَدَ

  36. المطالب العالية 4130لا حكم مسجّل

    « يَا أَبَا ذَرٍّ »، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ: لَا، قَالَ ﷺ: « قُمْ فَارْكَعْ »، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ، فَمَكَثَ ﷺ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي، فَقُلْتُ: قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ: « يَا أَبَا ذَرٍّ »، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ ﷺ: « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ »، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ. ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ ﷺ: قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ ﷺ: خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ ﷺ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ ﷺ: أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ. « قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: » إِيمَانٌ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ « قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ ﷺ: جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ ﷺ: تُعِينُ ضَعِيفًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ ﷺ: فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ ﷺ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ ﷺ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى، قَالَ ﷺ: « مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ، وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ؟ قَالَ ﷺ: « كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ ﷺ: « لَا، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ » قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ ﷺ: « آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْتُ: وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ ﷺ: « نَعَمْ، جَبَلَ اللهُ تُرْبَتَهُ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ ﷺ: « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ.