37. كتاب فضائل القرآن
المطالب العالية 4184لا حكم مسجّل
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزَلَ الزَّبُورَ عَلَى دَاوُدَ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفَرْقَانُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ
المطالب العالية 4185لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ؓ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ، فَكَتَبُوهَا فِي كَتِفِ شَاةٍ، ( وَأَرْسَلُونِي ) إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ؓ، ( فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا، فَنَاوَلْتُهَا إِلَى ) أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ؓ، فَقَرَأَهَا فَوَجَدَ فِيهَا: لَا تَبْدِيلَ لِلْخَلْقِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، فَمَحَى بِيَدِهِ ؓ أَحَدَ اللَّامَيْنِ، وَكَتَبَهَا: لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ قَالَ: وَوَجَدَ ؓ فِيهَا: « انْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّ »، فَمَحَى النُّونَ وَكَتَبَهَا لَمْ يَتَسَنَّهْ وَقَرَأَ ؓ مِنْهَا: « فَأَمْهِلِ الْكَافِرِينَ » فَمَحَى الْأَلِفَ وَكَتَبَهَا ( فَمَهِّلِ )، قَالَ ؓ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ فِيهَا، فَنَظَرَ فِيهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ؓ ثُمَّ انْطَلَقْتُ بِهَا إِلَى عُثْمَانَ ؓ، فَأَثْبَتُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ كَذَلِكَ
المطالب العالية 4186لا حكم مسجّل
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ؓ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: الْحَرْفُ الْأَوَّلُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؓ: ( مَا ) الْحَرْفُ الْأَوَّلُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ عُمَرَ ؓ بَعَثَ ابْنَ مَسْعُودٍ ؓ مُعَلِّمًا إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَحَفِظُوا قِرَاءَتَهُ، فَغَيَّرَ عُثْمَانُ ؓ الْقِرَاءَةَ، فَهُمْ يَدْعُونَهُ الْحَرْفَ الْأَوَّلَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ؓ: إِنَّهُ لَآخِرُ حَرْفٍ عَرَضَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ جِبْرِيلُ
المطالب العالية 4187لا حكم مسجّل
« مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا.
المطالب العالية 4188لا حكم مسجّل
" « مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4189لا حكم مسجّل
" « مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4190لا حكم مسجّل
إِنَّ أَبَا مُوسَى ؓ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَنِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَمِعْنَ، ( فَقِيلَ ) لَهُ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُهُ تَحْبِيرًا، وَلَشَوَّقْتُهُ تَشْوِيقًا
المطالب العالية 4191لا حكم مسجّل
« اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ، فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحُزْنِ.
المطالب العالية 4192لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ؓ، فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَؤُلَاءِ، هَؤُلَاءِ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ
المطالب العالية 4193لا حكم مسجّل
« مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ، بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْبَرَرَةِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ آتَاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ، وَمَنْ كَانَ حَرِيصًا عَلَيْهِ وَلَا يَسْتَطِيعُهُ وَلَا يَدَعُهُ بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى مَعَ أَشْرَافِ أَهْلِهِ، وَفُضِّلُوا عَلَى الْخَلَائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلَى سَائِرِ الطُّيُورِ، وَكَمَا فُضِّلَتْ عَيْنٌ فِي مَرْجَةٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ رِعَايَةُ الْأَنْعَامِ عَنْ تِلَاوَةِ كِتَابِي ؟ فَيَقُومُونَ فَيَلْبَسُ أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ، وَيُعْطَى الْيُمْنَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِيَسَارِهِ، ثُمَّ يُكْسَى أَبَوَاهُ إِنْ كَانَا مُسْلِمَيْنِ حُلَّةً، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَيَقُولَانِ: أَنَّى لَنَا هَذَا، وَمَا بَلَغَتْ أَعْمَالُنَا ؟ فَيُقَالُ: إِنَّ وَلَدَكُمَا كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
المطالب العالية 4194لا حكم مسجّل
« لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
المطالب العالية 4195لا حكم مسجّل
« يَتَمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إِيَّايَ فَشَرَّ حَامِلٍ؛ تَعَدَّى حُدُودِي، وَضَيَّعَ فَرَائِضِي، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِي، وَتَرَكَ طَاعَتِي، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأْنُكَ بِهِ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ مَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى صَخْرَةٍ فِي النَّارِ. وَيُؤْتَى بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ قَدْ كَانَ حَمَلَهُ، فَحَفِظَ أَمْرَهُ، فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إِيَّايَ فَكَانَ خَيْرَ حَامِلٍ، حَفِظَ حُدُودِي، وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي، وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي، وَعَمِلَ بِطَاعَتِي، وَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ، حَتَّى يُقَالَ: شَأْنُكَ بِهِ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ، فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يَكْسُوَهُ حُلَّةَ الْإِسْتَبْرَقِ، وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ، وَيَسْقِيَهُ كَأْسَ الْخَمْرِ
المطالب العالية 4196لا حكم مسجّل
« إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ ». قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ ﷺ: « هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ
المطالب العالية 4197لا حكم مسجّل
« مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ تَعَالَى إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ، وَالْإِمَامِ الْعَادِلِ
المطالب العالية 4198لا حكم مسجّل
إِنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنْ مَغْنَمٍ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ لِيَدْعُوَ لَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَقَالَ: « مَا غَنِمَ فُلَانٌ أَفْضَلَ مِمَّا غَنِمْتَ، تَعَلَّمْ خَمْسَ آيَاتٍ
المطالب العالية 4199لا حكم مسجّل
« مَا غَنِمَ فُلَان أَفْضَل مِمَّا غَنِمَتْ تَعَلُّم خَمْسِ آيَاتٍ »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4200لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: « أَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ » قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ ﷺ: « فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ؛ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ تَعَالَى وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا.
المطالب العالية 4201لا حكم مسجّل
" « أَبْشِرُوا أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ الله وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ » قَالُوا نَعَم قَالَ ﷺ « فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَب طَرْفِهِ بِيَدِ اللهِ تَعَالَى وَطَرَفِهِ بِأَيْدِيكُمْ فَتُمْسِكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلَكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4202لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِهِ ؓ وَهُمْ جُلُوسٌ يَنْتَظِرُونَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَجَلَسَ فَقَالَ: « أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَتَشْهَدُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَتَشْهَدُونَ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ » قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ عَلَى هَذَا. قَالَ ﷺ: « أَبْشِرُوا فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ تَعَالَى، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ، لَا تَضِلُّوا وَلَا تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا
المطالب العالية 4203لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ سَرَقَ آخِرَهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِذَا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ حَجَزَهُ آخِرَهُ عَنْ أَنْ يَسْرِقَ
المطالب العالية 4204لا حكم مسجّل
« الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلَا غِنًى دُونَهُ
المطالب العالية 4205لا حكم مسجّل
« يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ ( شَارَةٍ ) وَأَحْسَنِ هَيْئَةٍ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ أَعْطَيْتَ كُلَّ عَامِلٍ أَجْرَ عَمَلِهِ، فَأَيْنَ أَجْرُ عَمَلِي ؟ قَالَ: فَيُكْسَى صَاحِبُ الْقُرْآنِ حُلَّةً وَيُتَوَّجُ تَاجَ الْمُلْكِ، قَالَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ لَهُ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا، قَالَ: فَيُعْطَى الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ وَالنَّعِيمَ بِشِمَالِهِ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: أَرَضِيتَ ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ
المطالب العالية 4206لا حكم مسجّل
« إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ، فَإِنَّهُ يَطِيرُ بِجَهْرِ قِرَاءَتِهِ الشَّيْطَانُ وَفُسَّاقُ الْجِنِّ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ فِي الْهَوَاءِ وَسُكَّانَ الدَّارِ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ وَيُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَإِذَا مَضَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةُ وَأَقْبَلَتِ الْمَلَائِكَةُ الْمُسْتَأْنَفَةُ فَتَقُولُ: نَبِّهِيهِ لِسَاعَتِهِ، وَكُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً، فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَاءَ الْقُرْآنُ فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَهُمْ يُغَسِّلُونَهُ، فَإِذَا فُرِغَ مِنْهُ، دَخَلَ حَتَّى صَارَ بَيْنَ صَدْرِهِ وَكَفَنِهِ، فَإِذَا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ وَجَاءَهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، خَرَجَ الْقُرْآنُ حَتَّى صَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا، فَيَقُولَانِ لَهُ: إِلَيْكَ عَنَّا، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ، فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا أَنَا بِمُفَارِقِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَفِي كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَمَّادٍ إِلَى هَذَا الْحَرْفِ: حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا فِيهِ بِشَيْءٍ فَشَأْنُكُمَا بِهِ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللهِ، فَيَقُولُ: أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي كُنْتُ أُسْهِرُ لَيْلَكَ وَأُظْمِئُ نَهَارَكَ وَأَمْنَعُكَ شَهْوَتَكَ وَسَمْعَكَ وَبَصَرَكَ، فَتَجِدُنِي مِنَ الْأَخِلَّاءِ خَلِيلَ صِدْقٍ، وَمِنَ الْإِخْوَانِ أَخَا صِدْقٍ، فَأَبْشِرْ، فَمَا عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةٍ مِنْ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ مِنْ هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، ثُمَّ يَخْرُجَانِ عَنْهُ، فَيَصْعَدُ الْقُرْآنُ إِلَى رَبِّهِ فَيَسْأَلُ لَهُ فِرَاشًا وَدِثَارًا. قَالَ: فَيُؤْمَرُ لَهُ بِفِرَاشٍ وَدِثَارٍ وَقِنْدِيلٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيَاسَمِينٍ مِنْ يَاسَمِينِ الْجَنَّةِ، فَيَحْمِلُهُ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ مُقَرَّبِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ: فَيَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ الْقُرْآنُ فَيَقُولُ: هَلِ اسْتَوْحَشْتَ بَعْدِي ؟ فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ بِرَبِّي الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ، حَتَّى آمُرَ لَكَ بِفِرَاشٍ وَدِثَارٍ، وَنُورٍ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ، فَيَحْمِلُونَهُ وَيَفْرِشُونَ ذَلِكَ الْفِرَاشَ تَحْتَهُ، وَيَضَعُونَ الدِّثَارَ تَحْتَ قَلْبِهِ، وَالْيَاسَمِينَ عِنْدَ صَدْرِهِ، ثُمَّ يَحْمِلُونَهُ حَتَّى يَضَعُونَهُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ عَنْهُ فَيَسْتَلْقِي عَلَيْهِ، فَلَا يَزَالُ يَنْظُرُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَلْحَقُوا فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ يُرْفَعُ الْقُرْآنُ فِي نَاحِيَةِ الْقَبْرِ فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ مَا شَاءَ أَنْ يُوَسَّعَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَكَانَ فِي كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَمَّادٍ إِلَيَّ، فَيُوَسَّعُ مَسِيرَةَ أَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ، ثُمَّ يُحْمَلُ الْيَاسَمِينُ مِنْ عِنْدِ صَدْرِهِ فَيَجْعَلُهُ عِنْدَ أَنْفِهِ، فَيَشُمُّهُ غَضًّا إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فِي كُلِّ يَوْمَيْنِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَيَأْتِيهِ بِخَبَرِهِمْ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ وَالْإِقْبَالِ، فَإِنَّ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِيبَ سُوءٍ، أَتَى الدَّارَ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً فَبَكَى عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ أَوْ كَمَا قَالَ
المطالب العالية 4207لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: « وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا، وَسَلَّطَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً تَنْهَشُهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَآثَرَ عَلَيْهِ حُطَامَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا، اسْتَوْجَبَ سَخَطَ اللهِ تَعَالَى، وَكَانَ فِي دَرَجَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّذِينَ نَبَذُوا كِتَابَ اللهِ ( عَزَّ وَجَلَّ ) وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً أَوْ يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا لَقِيَ اللهَ ( تَعَالَى ) وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ، وَدَعَّ الْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ فَيَهْوِي فِيهَا مَعَ مَنْ هَوَى، وَمَنْ قَرَأَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، فَيَقُولُ لَهُ: رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا ؟ فَيَقُولُ رَبُّكَ: كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا، وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ. وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى وَتَفَقُّهًا فِي دِينِ اللهِ ( عَزَّ وَجَلَّ ) كَانَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا أَعْطَى اللهُ تَعَالَى الْمَلَائِكَةَ وَالْأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ رِيَاءً وَسُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَيَطْلُبَ بِهِ الدُّنْيَا، بَدَّدَ اللهُ تَعَالَى عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا، وَلاَ يَبْقَى مِنْهَا ( شَيْءٌ ) مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ إِلاَّ عُذِّبَ بِهِ؛ لِشِدَّةِ عَذَابِ اللهِ تَعَالَى وَسَخَطِهِ عَلَيْهِ
المطالب العالية 4208لا حكم مسجّل
كُنَّا نَعُدُّ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنَامُ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاهُ
المطالب العالية 4209لا حكم مسجّل
إِنَّ أَبَا مُوسَى ؓ جَمَعَ الَّذِينَ قَرَأَوُا الْقُرْآنَ، فَإِذَا هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ، فَعَظَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذُخْرًا، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا، فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعْكُمُ الْقُرْآنُ، فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ هَبَطَ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمَنِ اتَّبَعَهُ الْقُرْآنُ زَخَّ فِي قَفَاهُ فَقَذَفَهُ فِي النَّارِ
المطالب العالية 4210لا حكم مسجّل
« إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا
المطالب العالية 4211لا حكم مسجّل
« لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قُلُوبِكُمْ
المطالب العالية 4212لا حكم مسجّل
« لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ، فَإِنَّ جِدَالًا فِيهِ كُفْرٌ
المطالب العالية 4213لا حكم مسجّل
« كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
المطالب العالية 4214لا حكم مسجّل
« أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
المطالب العالية 4215لا حكم مسجّل
" « أَعْرَبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمَسُوا غَرَائِبه »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4216لا حكم مسجّل
« إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ؓ كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ.
المطالب العالية 4217لا حكم مسجّل
كَانَ عَبْدُ اللهِ ؓ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
المطالب العالية 4218لا حكم مسجّل
« إِنَّ عَبْدَ اللهِ ؓ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ، وَقَلَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ
المطالب العالية 4166لا حكم مسجّل
« مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِأَلْفٍ إِلَى خَمْسِمِائَةِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارًا مِنَ الْأَجْرِ، الْقِيرَاطُ مِنْهُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ
المطالب العالية 4167لا حكم مسجّل
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ
المطالب العالية 4168لا حكم مسجّل
" « مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَة لَمْ يَكْتُبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كَتَبَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَمَنْ قَرَأَ بِأَلْفٍ إِلَى خَمْسمِائَة آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارًا مِنَ الْأَجْرِ الْقِيرَاط مِنْهُ مِثْلَ التَّلِّ الْعَظِيمِ »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4169لا حكم مسجّل
" « مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَة لَمْ يَكْتُبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كَتَبَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَمَنْ قَرَأَ بِأَلْفٍ إِلَى خَمْسمِائَة آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارًا مِنَ الْأَجْرِ الْقِيرَاط مِنْهُ مِثْلَ التَّلِّ الْعَظِيمِ »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4170لا حكم مسجّل
« مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْنِ كَتَبَ ( اللهُ تَعَالَى ) لَهُ قُنُوتَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ بِالْمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ دِيَةُ أَحَدِكُمُ، ( اثْنَيْ ) عَشَرَ أَلْفًا قَالَ: « وَإِنَّ أَصْغَرَ ( الْبُيُوتِ ) مِنَ الْخَيْرِ لَلْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ
المطالب العالية 4171لا حكم مسجّل
« مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ قِنْطَارً وَالْقِنْطَارُ مِائَةُ رَطْلٍ، وَالرَّطْلُ: اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَالْوُقِيَّةُ سِتَّةُ دَنَانِيرَ، وَالدِّينَارُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطًا، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ ( أُحُدٍ )، وَمَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ ( آيَةٍ ) قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي نَصَّبْتُ عَبْدِي، ( أُشْهِدُكُمْ ) يَا مَلَائِكَتِي أَنَّى قَدْ غَفَرْتُ ( لَهُ )، وَمَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ ( عَزَّ وَجَلَّ ) فَضِيلَةٌ فَعَمِلَ بِهَا إِيمَانًا وَرَجَاءَ ثَوَابِهِ أَعْطَاهُ ( اللهُ ) ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ( ذَلِكَ كَذَلِكَ
المطالب العالية 4172لا حكم مسجّل
« مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِهِ حَسَنَةً، لَا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنَّ الْحُرُوفَ مُقَطَّعَةٌ: الْأَلِفُ، وَاللَّامُ، وَالْمِيمُ.
المطالب العالية 4173لا حكم مسجّل
" « مَنْ قَرَأَ حَرَّفَا مِنْ كِتَاب اللهِ تَعَالَى كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِهِ حَسَنَة لَا أَقُولُ آلَمَ حَرْف وَلَكِنَّ الْحُرُوفَ مُقَطَّعَة الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4174لا حكم مسجّل
« أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا؛ كِتَابَ اللهِ
المطالب العالية 4175لا حكم مسجّل
وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهِ ( 140 ) وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ حُرْمَةِ مَكَّةَ.:
المطالب العالية 4176لا حكم مسجّل
« اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاقْتَدُوا بِهِ، وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَلَا تَرُدُّوا مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ، وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ يُشَفَّعُ، وَ ( مَاحِلٌ ) مُصَدَّقٌ، وَإِنَّ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ، وَأُعْطِيتُ طه وَالطَّوَاسِينَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى، وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَأُعْطِيتُ الْمُفَصَّلَ نَافِلَةً
المطالب العالية 4177لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: « إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، يَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ لَهُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ. قَالَ: فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولَانِ: بِمَ كَسَبْنَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ كَانَ يَقْرَأُ، هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا
المطالب العالية 4178لا حكم مسجّل
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ، عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: زَاجِرٍ، وَآمِرٍ، وَحَلَالٍ وَحَرَامٍ، وَمُحْكَمٍ وَمُتَشَابِهٍ، وَأَمْثَالٍ، فَآمِنُوا بِحَلَالِهِ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا
المطالب العالية 4179لا حكم مسجّل
« أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ
المطالب العالية 4180لا حكم مسجّل
" « أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْر وَبَطْن »" نوع="مرفوع"
المطالب العالية 4181لا حكم مسجّل
أَنَّ عُثْمَانَ ؓ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: أُذَكِّرُ اللهَ تَعَالَى رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: « إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ » لَمَا قَامَ، فَقَامُوا حَتَّى لَمْ يُحْصَوْا فَشَهِدُوا بِذَلِكَ، فَقَالَ عُثْمَانُ ؓ: وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُمْ ثَلَاثًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ.
المطالب العالية 4182لا حكم مسجّل
بَلَغَنَا أَنَّ عُثْمَانَ ؓ قَالَ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: أُذَكِّرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ
المطالب العالية 4183لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ الْقُرْآنَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَقَالَ ﷺ: « الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ، فِيكُمُ الْأَخْيَارُ، وَالْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ، اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يَقْرَأُونَهُ يُقِيمُونَ حُرُوفَ الْقُرْآنِ كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَتَعَجَّلُونَ ثَوَابَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ