14. كتاب فضل الجهاد
مصنف ابن أبي شيبة 19647لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ، فَاسْتَعْمَلَ زَيْدًا، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْنُ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةَ يُجَمِّعُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ ؟ فَقَالَ: أُجَمِّعُ مَعَكَ، فَقَالَ: لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19648لا حكم مسجّل
لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19649لا حكم مسجّل
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ
مصنف ابن أبي شيبة 19650لا حكم مسجّل
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
مصنف ابن أبي شيبة 19651لا حكم مسجّل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19652لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19653لا حكم مسجّل
مَثَلُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى يَرْجِعَ الْغَازِي مَتَى [١]مَا رَجَعَ
مصنف ابن أبي شيبة 19654لا حكم مسجّل
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19655لا حكم مسجّل
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَرْعَدَ قَلْبُهُ مِنَ الْخَوْفِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عِذْقُ النَّخْلَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19656لا حكم مسجّل
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أَخْبِرْنِي، عَنْ ذُرْوَتِهِ فَقَالَ: أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، يَعْنِي: ذُرْوَةَ الْإِسْلَامِ
مصنف ابن أبي شيبة 19657لا حكم مسجّل
تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ إِيمَانًا بِهِ وَتَصْدِيقًا لِرَسُولِهِ؛ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19658لا حكم مسجّل
: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِعَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تُطِيقُونَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا فَلَعَلَّنَا أَنْ نُطِيقَهُ، قَالَ: مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللهِ لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ إِلَى أَهْلِهِ.
مصنف ابن أبي شيبة 19659لا حكم مسجّل
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ، عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحْمِلُهُمْ، وَلَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيَا [١]ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَا [٢]، ثُمَّ أُقْتَلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19660لا حكم مسجّل
أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يَخْرُجُ إِلَّا لِجِهَادٍ فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٍ بِي وَتَصْدِيقٍ بِرَسُولِي. فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَأَنْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتْبَعُونِي، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُوا بَعْدِي، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19661لا حكم مسجّل
ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمُ: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلَاةِ، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ
مصنف ابن أبي شيبة 19662لا حكم مسجّل
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ فَذَكَرَ: أَحَدُهُمْ رَجُلٌ [١]كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُمْ [بِصَدْرِهِ] [٢]
مصنف ابن أبي شيبة 19663لا حكم مسجّل
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ، لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ فَيَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19664لا حكم مسجّل
أَتَتْهُ امْرَأَةٌ قُتِلَ ابْنُهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا غَيْرُهُ وَكَانَ اسْمُهُ حَارِثَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ، وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَسَتَعْلَمُ مَا أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
مصنف ابن أبي شيبة 19665لا حكم مسجّل
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرِ بَابِ [٢]الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً
مصنف ابن أبي شيبة 19666لا حكم مسجّل
ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الْأَرْضِ، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19667لا حكم مسجّل
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19668لا حكم مسجّل
قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19669لا حكم مسجّل
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً مَنْ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ يَطْلُبُ الْمَوْتَ فِي مَظَانِّهِ، وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَدَعُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19670لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَمِلَ هَذَا يَسِيرًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
مصنف ابن أبي شيبة 19671لا حكم مسجّل
إِنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ: [يَا أَبَا مُوسَى] [١]، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَسَلَّ سَيْفَهُ وَكَسَرَ غِمْدَهُ وَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19672لا حكم مسجّل
قَامَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ [نِعَمٌ] [١]مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ، وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرَتْ مِنْهُ، وَإِنِ اسْتُشْهِدَ كَانَتْ أَوَّلُ نَضْحَةٍ كَفَّارَةَ خَطَايَاهُ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَتَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ، وَتَقُولَانِ لَهُ: مَرْحَبًا [قَدْ أَنَى] [٢]لَكَ، وَيَقُولُ: مَرْحَبًا [قَدْ أَنَى] [٣]لَكُمَا
مصنف ابن أبي شيبة 19673لا حكم مسجّل
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ [٣]فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ ؟ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهَاجِرُ وَتَدَعُ مَوْلِدَكَ فَتَكُونُ كَالْفَرَسِ فِي طِوَلِهِ ؟ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَتُقْتَلُ فَتَتَزَوَّجُ امْرَأَتُكَ وَيُقَسَّمُ مِيرَاثُكَ [٤]؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ إِنْ قُتِلَ أَوْ مَاتَ غَرَقًا أَوْ حَرْقًا أَوْ أَكَلَهُ [السَّبُعُ] [٥]
مصنف ابن أبي شيبة 19674لا حكم مسجّل
مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ [١]، ثُمَّ قَالَ: وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ [٢]فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ
مصنف ابن أبي شيبة 19675لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا ؟ قُلْنَا: بَلَى ! يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ؛ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شَرَّ النَّاسِ
مصنف ابن أبي شيبة 19676لا حكم مسجّل
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ [أَنْهَارَ الْجَنَّةِ] [٢]، وَتَأْكُلُ ثِمَارَهَا، وَتَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ " فَلَمَّا رَأَوْا حُسْنَ مَقِيلِهِمْ وَمَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا: يَا لَيْتَ قَوْمَنَا يَعْلَمُونَ بِمَا صَنَعَ اللهُ لَنَا كَيْ يَرْغَبُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَنْكُلُوا عَنْهُ ! فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: " فَإِنِّي مُخْبِرٌ عَنْكُمْ وَمُبَلِّغٌ إِخْوَانَكُمْ " فَفَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا بِذَلِكَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19677لا حكم مسجّل
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19678لا حكم مسجّل
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْضِ خَوْفٍ، لَعَلَّهُ أَلَّا يَئُوبَ إِلَى أَهْلِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19679لا حكم مسجّل
أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الشَّهِيدُ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَدَّى حَقَّ مَوَالِيهِ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: أَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19680لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى قَاتِلِهِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ
مصنف ابن أبي شيبة 19681لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ غَزَوْا وَحَبَسَنِي شَيْءٌ فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُلْحِقُنِي [١]بِهِمْ، قَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ قِيَامَ اللَّيْلِ ؟ قَالَ: أَتَكَلَّفُ ذَلِكَ، قَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ النَّهَارِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ إِحْيَاءَكَ لَيْلَكَ [٢]وَصِيَامَكَ نَهَارَكَ كَنَوْمَةِ أَحَدِهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19682لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَهُوَ مُتَحَنِّطٌ فَقُلْتُ: أَيْ عَمِّ، أَلَا تَرَى مَا لَقِيَ النَّاسُ ؟ فَقَالَ: الْآنَ يَا ابْنَ أَخِي، الْآنَ يَا ابْنَ أَخِي
مصنف ابن أبي شيبة 19683لا حكم مسجّل
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴾قَالَ: هُمْ أَوَّلُهُمْ رَوَاحًا إِلَى الْمَسْجِدِ، وَأَوَّلُهُمْ خُرُوجًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مصنف ابن أبي شيبة 19684لا حكم مسجّل
أَيُّمَا سَرِيَّةٍ خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَرَجَعَتْ وَقَدْ أَخْفَقَتْ فَلَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة 19685لا حكم مسجّل
مَنْ بَاتَ حَارِسًا، حَرَسَ لَيْلَةً أَصْبَحَ وَقَدْ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19686لا حكم مسجّل
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ أَصْحَابُ بَحْرٍ وَصَخْرٍ، كُلَّمَا ذَهَبَ قَرْنٌ خَلَفَ قَرْنٌ مَكَانَهُ، هَيْهَاتَ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ، هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19687لا حكم مسجّل
﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ ﴾قَالَ: هُمُ الشُّهَدَاءُ، ثَنِيَّةُ اللهِ حَوْلَ الْعَرْشِ، مُتَقَلِّدِينَ السُّيُوفَ
مصنف ابن أبي شيبة 19688لا حكم مسجّل
لَمَّا اشْتَدَّ حُزْنُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى مَنْ أُصِيبَ مَعَ زَيْدٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَيُدْرِكَنَّ الْمَسِيحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَقْوَامٌ [١]إِنَّهُمْ لَمِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - وَلَنْ يُخْزِيَ اللهُ أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا وَالْمَسِيحُ آخِرُهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19689لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ يَوْمَ بَدْرٍ: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ﴾[١]، قَالَ مِسْعَرٌ: إِمَّا الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ، وَإِمَّا الَّتِي فِي الْحَدِيدِ ؟ فَقَالَ [٢][ابْنُ قُسْحُمٍ] [٣]: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا لِمَنْ لَقِيَ هَؤُلَاءِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ؟ فَقَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ [٤]: حَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا، وَفِي يَدِهِ تَمَرَاتٌ، فَأَلْقَاهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19690لا حكم مسجّل
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ: اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةَ سَوْدَاءُ بَذِيَّةٌ، فَزَوِّجْنِي الْيَوْمَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ، قَالَ: فَمَرُّوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُعَانِقُ رَجُلٍ عَظِيمٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19691لا حكم مسجّل
مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَهُوَ يَفْحَصُ، وَهُوَ يَقُولُ: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾فَقَالَ رَجُلٌ [١]: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ: أَنَا امْرُؤٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
مصنف ابن أبي شيبة 19692لا حكم مسجّل
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْوَحْيَ فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لَمْ نَبْكِهِمَا وَلَمْ نُنْعِمْهُمَا [١]عَيْنًا، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ، قَالَ: أَجَلْ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ، لَقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ: تَقُولُ الْمَرْأَةُ: الْآنَ حَقٌّ [٢]أَلَّا أَبْكِيَهُمَا [٣]، قَالَ: " أَلَا إِنَّكِ مَعَهُمَا
مصنف ابن أبي شيبة 19693لا حكم مسجّل
مُرَّ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدِ انْتَثَرَ قُصْبُهُ أَوْ بَطْنُهُ فَقَالَ لِبَعْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ: ضُمَّ إِلَيَّ مِنْهُ، أَدْنُو قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ: فَمَرَّ عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19694لا حكم مسجّل
الشُّهَدَاءُ فِي قِبَابٍ فِي رِيَاضٍ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ، يُبْعَثُ لَهُمْ [١]حُوتٌ وَثَوْرٌ يَعْتَرِكَانِ، يَلْهُونَ بِهِمَا، فَإِذَا احْتَاجُوا إِلَى شَيْءٍ عَقَرَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَأَكَلُوا مِنْهُ فَوَجَدُوا طَعْمَ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19695لا حكم مسجّل
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إِلَى الْعَدُوِّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، وَإِنْ تَأَخَّرَ قَالَتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ السَّيْفِ [١]يُغْفَرُ لَهُ بِهَا [مِنْ ] [٢]كُلِّ ذَنْبٍ، وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ حَوْرَاوَانِ تَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، وَتَقُولَانِ: [قَدْ أَنَى] [٣]لَكَ، وَيَقُولُ لَهُمَا: وَأَنْتُمَا [قَدْ أَنَى] [٤]لَكُمَا
مصنف ابن أبي شيبة 19696لا حكم مسجّل
أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ أَوْ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، قِيلَ: ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ "، قِيلَ: ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ: " حَجٌّ مَبْرُورٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19697لا حكم مسجّل
أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ، فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، يَضْحَكُ [١]إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، إِنَّ رَبَّكَ إِذَا ضَحِكَ إِلَى قَوْمٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19698لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَتُهُ تُنَاشِدُهُ، قَالَ [١]: رُدُّوا هَذِهِ عَنِّي فَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يُصِيبُهَا الَّذِي أُرِيدُ مَا نَفِسْتُ عَلَيْهَا، إِنِّي وَاللهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَا يَمْضِي يَوْمٌ يَزُولُ هَذَا مِنْ مَكَانِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى جَبَلٍ - فَإِنْ غَلَبْتُمْ عَلَى جَسَدِي فَخُذُوهُ، قَالَ قَيْسٌ: فَمَرَرْنَا عَلَيْهِ فَرَأَيْنَاهُ [٢]بَعْدَ ذَلِكَ قَتِيلًا فِي تِلْكَ الْمَعْرَكَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19699لا حكم مسجّل
حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، قَالَ: هَاتِ، إِنِّي لَا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: ذَكَرْتَ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ "، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَقُلْتُهُ ! أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّ اللهُ: فَرَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً فَانْكَشَفَتْ فِئَتُهُ فَقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَفْتَحَ [اللهُ ] [٢]لَهُ، وَرَجُلٌ أَسْرَى مَعَ قَوْمٍ حَتَّى يُحِبُّوا [أَنْ يَمَسُّوا] [٣]الْأَرْضَ فَنَزَلُوا فَقَامَ يُصَلِّي حَتَّى أَيْقَظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19700لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنِ النَّاسِ ؟ فَقَالَ: أُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَآخَرُونَ لَا أَعْرِفُهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُهُمْ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَجُلٌ شَرَى نَفْسَهُ ! فَقَالَ مُدْرِكُ بْنُ عَوْفٍ: ذَلِكَ - وَاللهِ - خَالِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، زَعَمَ [ النَّاسُ ] أَنَّهُ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبَ أُولَئِكَ، وَلَكِنَّهُ مِمَّنِ اشْتَرَى الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا.
مصنف ابن أبي شيبة 19701لا حكم مسجّل
إِذَا زَحَفَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ فَتَحَاتُّ كَمَا يَتَحَاتُّ عِذْقُ النَّخْلَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19702لا حكم مسجّل
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ
مصنف ابن أبي شيبة 19703لا حكم مسجّل
سَفْرَةٌ - يَعْنِي: غَزْوَةً - فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
مصنف ابن أبي شيبة 19704لا حكم مسجّل
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمِائَةَ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ إِلَى الدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ [إِلَى ] [١]الْأَرْضِ [٢]، أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19705لا حكم مسجّل
أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ [١]مِنْ بَرَاءَةَ: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19706لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ﴾قَالَ: عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19707لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ عَجْلَانَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ﴾قَالَ: عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ: مَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ لَمْ يَرْبِطْهُ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً كَانَ مِنَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
مصنف ابن أبي شيبة 19708لا حكم مسجّل
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرِ عَبْدٍ أَبَدًا، وَلَنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَلِجَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
مصنف ابن أبي شيبة 19709لا حكم مسجّل
أُرِيَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّوْمِ، فَرَأَى جَعْفَرًا [١]مَلَكًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجًا بِالدِّمَاءِ، وَزَيْدًا [٢]مُقَابِلَهُ عَلَى السَّرِيرِ، وَابْنُ رَوَاحَةَ جَالِسٌ مَعَهُمْ كَأَنَّهُمَا مُعْرِضَانِ عَنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19710لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ شَابٍّ مُعْتَزِلٍ عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَيْسَ ذَلِكَ فُلَانًا ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَادْعُوهُ، قَالَ: مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ مِنَ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَرِهْتُهُ لِلْغُبَارِ، قَالَ: فَلَا تَعْتَزِلْهُ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19711لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَقَامَ عَنِ الْجِهَادِ عَامًا وَاحِدًا، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾فَغَزَا مِنْ عَامِهِ، وَقَالَ: مَا رَأَيْتُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ رُخْصَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19712لا حكم مسجّل
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةَ: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19713لا حكم مسجّل
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾قَالَ: الشَّيْخُ وَالشَّابُّ
مصنف ابن أبي شيبة 19714لا حكم مسجّل
شُيُوخًا وَشَبَابًا
مصنف ابن أبي شيبة 19715لا حكم مسجّل
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾قَالَ: " مَشَاغِيلَ وَغَيْرَ مَشَاغِيلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19716لا حكم مسجّل
الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ
مصنف ابن أبي شيبة 19717لا حكم مسجّل
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾قَالُوا [١]: " فِينَا الثَّقِيلُ، وَذُو الْحَاجَةِ، وَالضَّعَفَةُ، وَالْمُشْتَغِلُ
مصنف ابن أبي شيبة 19718لا حكم مسجّل
شُيُوخًا وَشَبَابًا
مصنف ابن أبي شيبة 19719لا حكم مسجّل
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بُوعِدَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ خَرِيفٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19720لا حكم مسجّل
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
مصنف ابن أبي شيبة 19721لا حكم مسجّل
19721 19723 19605 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. متن مخفيلَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
مصنف ابن أبي شيبة 19722لا حكم مسجّل
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا
مصنف ابن أبي شيبة 19723لا حكم مسجّل
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَهَنَّمَ خَنْدَقٌ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مصنف ابن أبي شيبة 19724لا حكم مسجّل
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُقَالُ لَهُ عَدَنٌ، فِيهِ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ، [عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ] [١]، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةُ آلَافِ حَبَرَةٍ، قَالَ يَعْلَى: أَحْسَبُهُ قَالَ: لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19725لا حكم مسجّل
﴿أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ﴾قَالَ: " هَذِهِ لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
مصنف ابن أبي شيبة 19726لا حكم مسجّل
لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً
مصنف ابن أبي شيبة 19727لا حكم مسجّل
لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يُؤَمَّنُ مِنْ عَذَابِ اللهِ وَمِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُشَفَّعُ فِي كَذَا وَكَذَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَيُحَلَّى حِلْيَةَ الْإِيمَانِ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19728لا حكم مسجّل
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19729لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾فَقَالَ: " أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ [فَقَالَ ] [١]: أَرْوَاحُهُمْ طَيْرٌ خُضْرٌ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ فَقَالَ: سَلُونِي مَا [٢]شِئْتُمْ ! فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا، وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا مَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا ؟ قَالَ: فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا قَالُوا: نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا هَذَا تَرَكَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19730لا حكم مسجّل
ارْمُوا، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً [فِي الْجَنَّةِ] [١]، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ النَّحَّامِ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الدَّرَجَةُ ؟ قَالَ: " أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أَبِيكَ وَلَكِنْ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ. يَا كَعْبُ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، فَقَالَ [٢]: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ شَابَ فِي سَبِيلِ اللهِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً
مصنف ابن أبي شيبة 19731لا حكم مسجّل
مَنِ اغْبَرَّتْ [٣]قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
مصنف ابن أبي شيبة 19732لا حكم مسجّل
لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ فِي إِثْرِ حَجَّةٍ.
مصنف ابن أبي شيبة 19733لا حكم مسجّل
إِنِّي أَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19734لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَئِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَايَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللهُ بِهِ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ، كَذَا قَالَ لِي جِبْرِيلُ
مصنف ابن أبي شيبة 19735لا حكم مسجّل
لَمَّا أَقْبَلْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُخَلَّفِينَ [١]فَلَا يُكَلِّمَنَّهُ [٢]وَلَا يُجَالِسَنَّهُ [٣]
مصنف ابن أبي شيبة 19736لا حكم مسجّل
عَلَيْكُمْ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أَمَرَ اللهُ بِهِ، وَالْجِهَادُ أَفْضَلُ مِنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19737لا حكم مسجّل
فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى: عَدَنٌ [٢]، حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْبُرُوجُ، لَهُ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ، لَا يَسْكُنُهُ أَوْ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ إِمَامٌ عَادِلٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19738لا حكم مسجّل
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقَتْلِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ وَعِنْدَ الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ "، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19739لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالنَّبِيُّ ﷺ [١]خَلْفَهُ، يَرْفَعُ [٢]رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ، وَيَرْفَعُ أَبُو طَلْحَةَ رَأْسَهُ يَقُولُ [٣]: نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ يَا رَسُولَ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19740لا حكم مسجّل
كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19741لا حكم مسجّل
19741 19743 19625 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ. متن مخفيكُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19742لا حكم مسجّل
لَمَّا بُعِثَ أَبُو مُوسَى عَلَى الْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّنْ بُعِثَ مَعَهُ الْبَرَاءُ وَكَانَ مِنْ وُزَرَائِهِ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ: اخْتَرْ [١]مِنْ [٢]عَمَلِي، فَقَالَ الْبَرَاءُ: وَمُعْطِيَّ أَنْتَ مَا سَأَلْتُكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَتَهُ [٣]، وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي [وَفَرَسِي وَرُمْحِي] [٤]وَسَيْفِي وَذَرْنِي [٥]وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19743لا حكم مسجّل
تَمَثَّلَ الْبَرَاءُ بِبَيْتٍ مِنْ شِعْرٍ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْ أَخِي تَمَثَّلْتَ بِبَيْتٍ مِنْ شِعْرٍ، لَعَلَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّهُ آخِرُ شَيْءٍ تَكَلَّمْتَ بِهِ ؟ قَالَ: لَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي، لَقَدْ قَتَلْتُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا
مصنف ابن أبي شيبة 19744لا حكم مسجّل
أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ؟ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي: الْمُسْلِمِينَ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْدٌ بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: أَنَا مَعَكَ، قَالَ سَعْدٌ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ وَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ: ضَرْبَةً بِسَيْفٍ وَطَعْنَةً بِرُمْحٍ وَرَمْيَةً بِسَهْمٍ، فَكُنَّا نَقُولُ: فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19745لا حكم مسجّل
بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19746لا حكم مسجّل
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ [تَعَالَى ] [١]فَفَرَّ أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي
مصنف ابن أبي شيبة 19747لا حكم مسجّل
اتَّكَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ابْنَةِ مِلْحَانَ قَالَ: فَأَغْفَى، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَتَبَسَّمُ، قَالَ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، مِمَّ ضَحِكُكَ ؟ قَالَ: مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ، قَالَ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ، قَالَ: فَنَكَحَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَرَكِبَتْ مَعَ ابْنَةِ قَرَظَةَ فَلَمَّا قَفَلَتْ وَقَصَتْ بِهَا دَابَّتُهَا فَقَتَلَتْهَا، فَدُفِنَتْ ثَمَّ
مصنف ابن أبي شيبة 19748لا حكم مسجّل
لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَقَبَّلًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مصنف ابن أبي شيبة 19749لا حكم مسجّل
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ، فَإِنَّ غَزْوَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَزْوَتَيْنِ فِي الْبَرِّ، وَإِنَّ شَهِيدَ الْبَحْرِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدِ الْبَرِّ، إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ أَصْحَابُ الْوَكُوفِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَصْحَابُ الْوَكُوفِ ؟ قَالَ: قَوْمٌ تَكَفَّؤُ [١]بِهِمْ مَرَاكِبُهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19750لا حكم مسجّل
الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ
مصنف ابن أبي شيبة 19751لا حكم مسجّل
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ، مَنْ جَازَ الْبَحْرَ غَازِيًا فَكَأَنَّمَا جَازَ الْأَوْدِيَةَ كُلَّهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19752لا حكم مسجّل
خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19753لا حكم مسجّل
لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ غَازٍ أَوْ مُعْتَمِرٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19754لا حكم مسجّل
عَجِبْتُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ، وَعَجِبْتُ لِتَاجِرِ هَجَرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19755لا حكم مسجّل
لَا يَسْأَلُنِي اللهُ عَنْ جَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ أَبَدًا،
مصنف ابن أبي شيبة 19756لا حكم مسجّل
أَنَّهُ وَافَى الْمِقْدَادَ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ وَقَدْ فَضَلَ [١]عَنْهُ عِظَمًا، فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ يَا أَبَا [٢]الْأَسْوَدِ، قَالَ: أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبَحُوثِ، يَعْنِي: سُورَةَ التَّوْبَةِ: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19757لا حكم مسجّل
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ، نَزَلَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَبَهَا ثُمَّ مَضَى فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19758لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ [اللهِ] [١]بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا عَامَ الْيَمَامَةِ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ [٢]، فَأَتَيْتُ الْحَوْضَ وَهُوَ مَمْلُوءٌ دَمًا، فَضَرَبْتُهُ بِجُحْفَةٍ [٣]مَعِي، ثُمَّ اغْتَرَفْتُ فِيهِ، فَأَتَيْتُهُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ قَضَى
مصنف ابن أبي شيبة 19759لا حكم مسجّل
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19760لا حكم مسجّل
أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19761لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: يُعْطِي الْمُجَاهِدِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 19762لا حكم مسجّل
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقٌ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مصنف ابن أبي شيبة 19763لا حكم مسجّل
لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ أَضَعَ جَبِينِي [١]لِلهِ فِي التُّرَابِ، أَوْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ طَيِّبُ التَّمْرِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِاللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19764لا حكم مسجّل
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19765لا حكم مسجّل
مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ لَيْلَةٌ، أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ، وَيُهْدَى [١]إِلَيَّ عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أُصَبِّحُ بِهِمُ الْعَدُوَّ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ
مصنف ابن أبي شيبة 19766لا حكم مسجّل
وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ يَوْمَيَّ [أَنَا] [١]أَفِرُّ ؟ يَوْمٌ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيهِ الشَّهَادَةَ، أَوْ مِنْ يَوْمٍ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُهْدِيَ لِي فِيهِ كَرَامَةً
مصنف ابن أبي شيبة 19767لا حكم مسجّل
إِنْ أَدْرَكَنِي وَلَيْسَ بِي قُوَّةٌ فَاحْمِلُونِي عَلَى سَرِيرٍ - يَعْنِي: الْقِتَالَ - حَتَّى تَضَعُونِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة 19768لا حكم مسجّل
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَمِائَةِ [١]ضِعْفٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19769لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ كَعْبًا عَنْ جَنَّةِ الْمَأْوَى ؟ فَقَالَ: " أَمَّا جَنَّةُ الْمَأْوَى: فَجَنَّةٌ فِيهَا طَيْرٌ خُضْرٌ تَرْتَقِي [١]فِيهَا أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ
مصنف ابن أبي شيبة 19770لا حكم مسجّل
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَضْمُونٌ عَلَى اللهِ إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ [٢]إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يُرْجِعَهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، وَمَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ: كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ حَتَّى يَرْجِعَ
مصنف ابن أبي شيبة 19771لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ عَلَى تَمِيمٍ وَسَافَرَ مَعَهُ فَرَآهُ قَصَرَ فِي السَّفَرِ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ فِي أَهْلِهِ فَقَالَ: رَحِمَكَ اللهُ، أَرَاكَ قَدْ قَصَرْتَ عَمَّا كُنْتَ عَلَيْهِ فِي أَهْلِكَ ؟ فَقَالَ: أَوَلَا يَكْفِينِي أَنَّ [١]لِي أَجْرَ صَائِمٍ وَقَائِمٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19772لا حكم مسجّل
غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَأَرَى شَعَرَكَ حَبَسَكَ ؟ فَقَالَ: لَآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19773لا حكم مسجّل
لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19774لا حكم مسجّل
قَالَ رَبُّكُمْ: مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ، إِنْ أَنَا قَبَضْتُهُ فِي وَجْهِهِ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ أَنَا أَرْجَعْتُهُ أَرْجَعْتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19775لا حكم مسجّل
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِقِلَّةِ حَاذِهِ كَمَا يُغْبَطُ بِكَثْرَةِ مَالِهِ وَوَلَدِهِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَمَا خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: " فَرَسٌ صَالِحٌ وَسِلَاحٌ صَالِحٌ يَزُولَانِ مَعَ الْعَبْدِ حَيْثُ زَالَ
مصنف ابن أبي شيبة 19776لا حكم مسجّل
غَزَا أَبُو أَيُّوبَ أَرْضَ الرُّومِ فَمَرِضَ فَقَالَ: إِذْ [١]أَنَا مُتُّ، فَإِنْ صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19777لا حكم مسجّل
كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَيَقُولُ: يَا خَالِدُ اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ أُخْبِرْكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ وَلَيْسَ اللهْوُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتِهِ أَهْلَهُ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ تَرَكَهَا أَوْ كَفَرَهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19778لا حكم مسجّل
لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَأُجْرِيَتْ عَلَيْهِمَا - يَعْنِي: عَلَى قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَلَى قَبْرِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ - فَبَرَزَ قَبْرَاهُمَا، فَاسْتُصْرِخَ عَلَيْهِمَا، فَأَخْرَجْنَاهُمَا يَتَثَنَّيَانِ تَثَنِّيًا كَأَنَّهُمَا مَاتَا بِالْأَمْسِ، عَلَيْهِمَا بُرْدَتَانِ قَدْ غُطِّيَ بِهِمَا عَلَى وُجُوهِهِمَا، وَعَلَى أَرْجُلِهِمَا شَيْءٌ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ
مصنف ابن أبي شيبة 19779لا حكم مسجّل
قَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللهِ: أَيْ بُنَيَّ لَوْلَا نُسَيَّاتٌ أَخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَنَاتٍ وَأَخَوَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي، وَلَكِنْ كُنْ فِي نَظَّارِي الْمَدِينَةِ قَالَ: فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِي قَتِيلَيْنِ يَعْنِي: أَبَاهُ وَعَمَّهُ قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى بَعِيرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19780لا حكم مسجّل
﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ قَالُوا: لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً، فَقَالَ اللهُ: أَنَا أُبَلِّغُ عَنْكُمْ فَنَزَلَتْ: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾﴿فَرِحِينَ ﴾إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْمُؤْمِنِينَ ﴾[١]
مصنف ابن أبي شيبة 19781لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، وَجَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجَعَلَ الذُّلَّ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَنِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19782لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ فَقَدْ صَدَقْتَ اللهَ مَا وَعَدْتَهُ، وَاللهُ صَادِقُكَ مَا وَعَدَكَ
مصنف ابن أبي شيبة 19783لا حكم مسجّل
جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ، فَخَرَقَ الصَّفَّ حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ كَبَّرَ رَاجِعًا، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَإِذَا سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ فَذُكِرَ [١]ذَلِكَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19784لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ - قَالَ شُعْبَةُ: أَحْسَبُهُ كَانَ صَائِمًا - فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: قُتِلَ حَمْزَةُ وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ، وَقَدْ أَصَبْنَا مَا أَصَبْنَا - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: أُعْطِينَا مِنْهَا مَا أُعْطِينَا، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ [١]قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي الدُّنْيَا، قَالَ شُعْبَةُ: وَأَظُنُّهُ قَامَ وَلَمْ يَأْكُلْ
مصنف ابن أبي شيبة 19785لا حكم مسجّل
تَجَهَّزْتُ غَازِيًا فَلَمَّا وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ اجْلِسْ، قُلْتُ: أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَأُنْفِقَ ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ - فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ، وَإِنْ لَمْ أُدْرِكْهَا فَعَجِّلْ عَلَيْهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19786لا حكم مسجّل
أَرَادَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ الْغَزْوَ، فَأَشْرَفَ إِلَيْهِ أَبُوهُ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ صَرِيخَ الشَّامِ إِذَا جَاءَ بَلَغَ كُلَّ مُسْلِمٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19787لا حكم مسجّل
انْدَقَّتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ فَمَا صَبَرَتْ فِي يَدِي إِلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19788لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُهُ أَنْ يُعْطِيَهُ سَيْفًا، فَقَالَ: لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَ سَيْفًا تَقُومُ بِهِ فِي الْكَيُّولِ، قَالَ: فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيْفًا، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِهِ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ يَقُولُ: إِنِّي امْرُؤٌ بَايَعَنِي خَلِيلِي وَنَحْنُ عِنْدَ أَسْفَلِ النَّخِيلِ أَلَّا أَقُومَ الدَّهْرَ فِي الْكَيُّولِ أَضْرِبُ بِسَيْفِ اللهِ وَالرَّسُولِ
مصنف ابن أبي شيبة 19789لا حكم مسجّل
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ
مصنف ابن أبي شيبة 19790لا حكم مسجّل
كَانَ فُرِضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْعَشَرَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَوْلُهُ [تَعَالَى] [٢]: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا ﴾فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ التَّخْفِيفَ، فَجَعَلَ عَلَى الرَّجُلِ يُقَاتِلُ الرَّجُلَيْنِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ﴾فَخَفَّفَ عَنْهُمْ ذَلِكَ وَنُقِصُوا مِنَ النَّصْرِ بِقَدْرِ ذَلِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 19791لا حكم مسجّل
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ، وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ، وَأَحَبُّ الْقُدْسِ إِلَيْهِ جَبَلُ نَابُلُسَ [٣]، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَاسَحُونَهُ بَيْنَهُمْ بِالْحِبَالِ
مصنف ابن أبي شيبة 19792لا حكم مسجّل
مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بَيْتُ الطُّورِ
مصنف ابن أبي شيبة 19793لا حكم مسجّل
طُوبَى لِلشَّامِ، طُوبَى لِلشَّامِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلِمَاذَا ؟ قَالَ: لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19794لا حكم مسجّل
سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ [صُلْحًا آمِنًا] [١]ثُمَّ تَغْزُونَ [٢]أَنْتُمْ [٣][وَهُمْ] [٤]عَدُوًّا، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ مُرْتَفِعٍ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَيَجْمَعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19795لا حكم مسجّل
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ؛ فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19796لا حكم مسجّل
إِذَا عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْغَزْوُ فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَّةَ فَإِنَّ بِهَا عَذَابًا مِنْ عَذَابِ اللهِ: الْقُرُّ
مصنف ابن أبي شيبة 19797لا حكم مسجّل
غَزَوْنَا أَرْضَ الرُّومِ وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَشَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَحُدَّهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ، فَقَالَ: لَأَشْرَبَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً وَلَأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغِمَ
مصنف ابن أبي شيبة 19798لا حكم مسجّل
إِذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاؤُوا
مصنف ابن أبي شيبة 19799لا حكم مسجّل
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أُجِيرَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَجَرَى عَلَيْهِ صَالِحُ عَمَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19800لا حكم مسجّل
سَاحِلُ الْبَحْرِ
مصنف ابن أبي شيبة 19801لا حكم مسجّل
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ، فَلْيَخْتَرْ كُلُّ امْرِئٍ لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ
مصنف ابن أبي شيبة 19802لا حكم مسجّل
تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
مصنف ابن أبي شيبة 19803لا حكم مسجّل
الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
مصنف ابن أبي شيبة 19804لا حكم مسجّل
أَنَّ ابْنًا لِابْنِ عُمَرَ رَابَطَ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ
مصنف ابن أبي شيبة 19805لا حكم مسجّل
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ الْجِهَادِ الرِّبَاطُ، فَقُلْتُ: وَمَا ذَلِكَ ؟ فَقَالَ: " إِذَا انْتَاطَ [١]الْغَزْوُ، وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ؛ فَأَفْضَلُ الْجِهَادِ يَوْمَئِذٍ الرِّبَاطُ
مصنف ابن أبي شيبة 19806لا حكم مسجّل
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا
مصنف ابن أبي شيبة 19807لا حكم مسجّل
لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهَا الْعَلَابِيَّ وَالْآنُكَ وَالْحَدِيدَ
مصنف ابن أبي شيبة 19808لا حكم مسجّل
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19809لا حكم مسجّل
أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا: قُسْطَنْطِينِيَّةُ، أَوْ رُومِيَّةُ ؟ قَالَ: فَدَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو بِصُنْدُوقٍ لَهُ حِلَقٌ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَابًا، فَجَعَلَ يَقْرَؤُهُ قَالَ: فَقَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَكْتُبُ إِذْ سُئِلَ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا: قُسْطَنْطِينِيَّةُ، أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا
مصنف ابن أبي شيبة 19810لا حكم مسجّل
قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ، كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ، مَا قَتَلْتُ مِنْهُمْ رَجُلًا صَبْرًا
مصنف ابن أبي شيبة 19811لا حكم مسجّل
لَقَدْ رَأَيْتُنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدَيَّ وَلَا رِجْلَيَّ ظُفُرٌ إِلَّا وَقَدْ [١]نَصَلَ، ثُمَّ قَالَ: " مَا خَالَفَ إِلَى [٢]ذِكْرِ هَذَا، اللهُ يَجْزِينِي بِذَلِكَ
مصنف ابن أبي شيبة 19812لا حكم مسجّل
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ، لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا أَنَّ لَهُ مِثْلَ نَعِيمِهَا إِلَّا الشَّهِيدَ؛ فَإِنَّهُ مِمَّا يَرَى مِنَ الثَّوَابِ يَوَدُّ أَنَّهُ رَجَعَ فَقُتِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19813لا حكم مسجّل
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ: يَغْفِرُ اللهُ ذَنْبَهُ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ، وَيُزَوَّجُ الْحُورَ الْعِينَ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ [أَوْ] [١]: فَزِعِ [٢]يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19814لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ سَالِمًا عَنِ الْمُبَارَزَةِ ؟ فَأَكَبَّ هُنَيْهَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19815لا حكم مسجّل
﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾قَالَ: أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19816لا حكم مسجّل
إِذَا لَقِيتَ فَانْهَدْ قَائِمًا، فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّفَقَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19817لا حكم مسجّل
شُجَّ النَّبِيُّ ﷺ فِي وَجْهِهِ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَذَلِقَ مِنَ الْعَطَشِ حَتَّى جَعَلَ يَقَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَتَرَكَهُ أَصْحَابُهُ، فَجَاءَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَطْلُبُ بِدَمِ أَخِيهِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَقَالَ: أَيْنَ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَلْيَبْرُزْ لِي، فَإِنْ [١]كَانَ نَبِيًّا قَتَلَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَعْطُونِي الْحَرْبَةَ ! فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَبِكَ حِرَاكٌ ؟ قَالَ: إِنِّي قَدِ اسْتَسْقَيْتُ اللهَ دَمَهُ، فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ، ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ، فَطَعَنَهُ، فَصَرَعَهُ عَنْ دَابَّتِهِ، وَحَمَلَهُ أَصْحَابُهُ فَاسْتَنْقَذُوهُ، فَقَالُوا: مَا نَرَى بِكَ بَأْسًا، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اسْتَسْقَى اللهَ دَمِي، إِنِّي لَأَجِدُ لَهَا مَا لَوْ كَانَ عَلَى مُضَرَ وَرَبِيعَةَ لَوَسِعَتْهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19818لا حكم مسجّل
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ [مِنَ] [١]الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19819لا حكم مسجّل
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ ؟ قَالَ: فَقَالُوا: " الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ: الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالطَّعِينُ [١]فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ وَالْمَجْنُوبُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ". يَعْنِي: قَرْحَةَ ذَاتِ الْجَنْبِ
مصنف ابن أبي شيبة 19820لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا: الَّذِي يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ - يَعْنِي حَامِلًا - شَهِيدٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19821لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِهِ: إِنَّا كُنَّا لَنَرْجُو أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ قَتْلَ شَهَادَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ وَالْغَرِقُ وَالْمَجْنُوبُ شَهِيدٌ - يَعْنِي: قَرْحَةَ ذَاتِ الْجَنْبِ
مصنف ابن أبي شيبة 19822لا حكم مسجّل
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ
مصنف ابن أبي شيبة 19823لا حكم مسجّل
إِنَّ مِمَّنْ يَغْرَقُ فِي الْبُحُورِ، وَيَتَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ، وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لَشُهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19824لا حكم مسجّل
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَمَا أُصِيبَ بِهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ شَهَادَةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19825لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يَعْدِلُ الْجِهَادَ، قَالَ: لَا أَجِدُهُ، قَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ لَا تَفْتُرُ، وَتَصُومَ لَا [٣]تُفْطِرُ ؟ قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " إِنَّ فَرَسَ الْمُجَاهِدِ لَيَسْتَنُّ فِي طِوَلِهِ، فَتُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتُهُ [٤]
مصنف ابن أبي شيبة 19826لا حكم مسجّل
مَا مِنْ رَجُلٍ - أَوْ مَا مِنْ أَحَدٍ - يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْعُونَهُ: تَعَالَ يَا فُلُ [١]، تَعَالَ هَذِهِ خَيْرٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، هَذَا الَّذِي لَا تَوَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19827لا حكم مسجّل
قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ: يَا خَيْرَ النَّاسِ، قَالَ: لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ [١]بِخَيْرِ النَّاسِ ؟ قَالَ: بَلَى، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ صِرْمَةٌ مِنْ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ أَتَى بِهَا مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ، فَبَاعَهَا، ثُمَّ أَنْفَقَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ فَذَلِكَ [٢]خَيْرُ النَّاسِ
مصنف ابن أبي شيبة 19828لا حكم مسجّل
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَلَا غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ رَجُلٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19829لا حكم مسجّل
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً
مصنف ابن أبي شيبة 19830لا حكم مسجّل
مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَافِرًا وَجْهَهُ سَاجِدًا
مصنف ابن أبي شيبة 19831لا حكم مسجّل
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
مصنف ابن أبي شيبة 19832لا حكم مسجّل
لَمَّا أَتَى أَبُو عُبَيْدَةَ الشَّامَ حُصِرَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَأَصَابَهُمْ جَهْدٌ شَدِيدٌ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَعْدَهَا مَخْرَجًا وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾. قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَلَامٌ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: ﴿[اعْلَمُوا] [١]أَنَّمَا [٢]الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ﴾. إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ بِكِتَابِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّمَا كَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُعَرِّضُ بِكُمْ وَيَحُثُّكُمْ عَلَى الْجِهَادِ، قَالَ زَيْدٌ: فَقَالَ أَبِي: فَإِنِّي [٣]لَقَائِمٌ فِي السُّوقِ إِذْ أَقْبَلَ قَوْمٌ مُبَيِّضِينَ قَدِ اطَّلَعُوا مِنَ الثَّنِيَّةِ فِيهِمْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ يُبَشِّرُونَ النَّاسَ قَالَ: فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَبْشِرْ بِنَصْرِ اللهِ وَالْفَتْحِ، فَقَالَ عُمَرُ: اللهُ أَكْبَرُ رُبَّ قَائِلٍ لَوْ كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
مصنف ابن أبي شيبة 19833لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ جَعَلَ رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي سَنَابِكِ خَيْلِهَا وَأَزِجَّةِ رِمَاحِهَا مَا لَمْ يَزْرَعُوا، فَإِذَا زَرَعُوا صَارُوا مِنَ النَّاسِ
مصنف ابن أبي شيبة 19834لا حكم مسجّل
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، [وَمُؤْمِنٌ] [١]اعْتَزَلَ فِي شِعْبٍ مِنَ الْجِبَالِ - أَوْ قَالَ: شُعْبَةٍ، كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19835لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ - وَاللهِ وَاللهِ - لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّتَيْنِ، وَلَحَجَّةٌ أَحُجُّهَا إِلَى بَيْتِ اللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عُمْرَتَيْنِ، وَلَعُمْرَةٌ أَعْتَمِرُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ آتِيهِنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ
مصنف ابن أبي شيبة 19836لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ إِلَى أَصْحَابِ الْبَحْرِ مِرَارًا حِينَ يَسْتَوِي فِي مَرْكَبِهِ وَيُخَلِّي أَهْلَهُ وَمَالَهُ وَحِينَ يَأْخُذُهُ الْمَيْدُ فِي مَرْكَبِهِ، وَحِينَ يُوَجَّهُ إِلَيْهِ الْبَرُّ فَيُشْرِفُ إِلَيْهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19837لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ فِي الصَّفِّ فِي الْقِتَالِ لَمْ يَلْتَفِتْ
مصنف ابن أبي شيبة 19838لا حكم مسجّل
: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ ﴾قَالَ: أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ بِيضٍ فَقَاقِيعَ فِي الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19839لا حكم مسجّل
أَمَّا مَا يُحِبُّ مِنَ الْخُيَلَاءِ، فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَلَا يُحِبُّ الْمَرَحَ
مصنف ابن أبي شيبة 19840لا حكم مسجّل
أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَكُنْ عَوْنًا لَكَ عَلَى هَذَا الْجُنْدِ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ عَدْلَ صِيَامِ شَهْرٍ وَصَلَاتِهِ، الَّذِي لَا يُفْطِرُ وَلَا يَنْصَرِفُ إِلَّا لِحَاجَةٍ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ أُجْرِيَ لَهُ أَجْرُهُ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ
مصنف ابن أبي شيبة 19841لا حكم مسجّل
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾قَالَ: النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19842لا حكم مسجّل
﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾قَالَ: مَنْ رَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَهُوَ يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا
مصنف ابن أبي شيبة 19843لا حكم مسجّل
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ لَمْ يَأْتِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا فُتِحَ لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19844لا حكم مسجّل
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي صَدْرِ مُؤْمِنٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19845لا حكم مسجّل
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ [١]بِالْعَرْشِ [٢]، فَيَطَّلِعُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ فَيَقُولُ: سَلُونِي - ثَلَاثًا يَقُولُهَا - فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنَا إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ قَتْلَةً أُخْرَى
مصنف ابن أبي شيبة 19846لا حكم مسجّل
قَالَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ مِنْ عَبْدِهِ ؟ قَالَ: غَمْسُهُ يَدَهُ فِي الْعَدُوِّ حَاسِرًا. قَالَ: فَأَلْقَى دِرْعًا كَانَتْ عَلَيْهِ وَقَاتَلَ [١]حَتَّى قُتِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19847لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَسِيرُ بِالْجَيْشِ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ [١]
مصنف ابن أبي شيبة 19848لا حكم مسجّل
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةِ [١]ضِعْفٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19849لا حكم مسجّل
حَجَّةٌ هَاهُنَا - ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّةَ - ثُمَّ أَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
مصنف ابن أبي شيبة 19850لا حكم مسجّل
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْءُودَةُ فِي الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19851لا حكم مسجّل
جُرِحَ طَلْحَةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُرْحًا
مصنف ابن أبي شيبة 19852لا حكم مسجّل
مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَتَنْجِيزًا لِمَوْعُودِ اللهِ فَهُوَ مِثْلُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ. أَوْ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ
مصنف ابن أبي شيبة 19853لا حكم مسجّل
لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ فِي [سَبِيلِ] [١]اللهِ إِلَّا جَاءَ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى [٢]، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ، قَدِّمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنًا، فَاجْعَلُوهُ فِي اللَّحْدِ
مصنف ابن أبي شيبة 19854لا حكم مسجّل
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: فَنَسَخَهَا لِي، فَكَانَ فِيهَا: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ [١]وَيَقُولُ [٢]: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19855لا حكم مسجّل
فَضْلُ الْغَازِي فِي الْبَحْرِ عَلَى الْغَازِي فِي الْبَرِّ كَفَضْلِ الْغَازِي فِي الْبَرِّ عَلَى الْجَالِسِ فِي بَيْتِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19856لا حكم مسجّل
إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ عَامَ تَبُوكَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أَوْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ [١]حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فَاجِرًا [جَرِيئًا] [٢]يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ لَا يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19857لا حكم مسجّل
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ﴾قَالَ: " كُهُولًا وَشَبَابًا قَالَ: " مَا أَرَى اللهَ عَذَرَ أَحَدًا "، فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَجَاهَدَ
مصنف ابن أبي شيبة 19858لا حكم مسجّل
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19859لا حكم مسجّل
أَنَّ الدُّعَاءَ كَانَ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ، وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَالْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ
مصنف ابن أبي شيبة 19860لا حكم مسجّل
وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ اغْبَرَّ [١]فِيهِ وَجْهُهُ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عَمَّرَ عُمُرَ نُوحٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19861لا حكم مسجّل
لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ
مصنف ابن أبي شيبة 19862لا حكم مسجّل
نص إضافيسَأَلَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: أَيُّ دَابَّةٍ عَلَيْكَ مَكْتُوبَةٌ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: فَرَسٌ، قَالَ: تِلْكَ الْغَايَةُ الْقُصْوَى مِنَ الْأَجْرِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَحَبِّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ؟ قَالَ: عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مُعْتَقِلٌ رُمْحَهُ عَلَى فَرَسِهِ، يَمِيلُ بِهِ النُّعَاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا فِي سَبِيلِ اللهِ، يَسْتَغْفِرُ الرَّحْمَنَ وَيَلْعَنُ الشَّيْطَانَ. قَالَ: وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي قَالَ: فَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ﴾. إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19863لا حكم مسجّل
كَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، فَسَمَّاهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَنَا أَخَذْتُ سَيْفِي، فَجَاهَدْتُ بِهِ أُرِيدُ وَجْهَ اللهِ، فَقُتِلْتُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ، أَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: " اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ، وَأَفْهِمْهُ، فَلَيَدْخُلَنَّ النَّارَ كَذَا وَكَذَا، يَصْنَعُ مَا قَالَ هَذَا ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: إِنْ أَخَذْتَ سَيْفَكَ، فَجَاهَدْتَ بِهِ، فَأَصَبْتَ الْحَقَّ، فَقُتِلْتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَخْطَأَ الْحَقَّ فَقُتِلَ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ فَلَمْ يُوَفِّقْهُ اللهُ وَلَمْ يُسَدِّدْهُ دَخَلَ النَّارَ ". قَالَ الْقَوْمُ: صَدَقْتَ
مصنف ابن أبي شيبة 19864لا حكم مسجّل
كَانُوا يَقُولُونَ: الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الْجُلُوسِ، وَالْجُلُوسُ خَيْرٌ مِنَ الْقِتَالِ عَلَى الضَّلَالِ، وَمَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فَلْيَتَعَدَّهُ إِلَى مَا لَا يَرِيبُهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19865لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ﴾قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ادْعُ لِيَ زَيْدًا وَلْيَجِئْنِي بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ - أَوْ قَالَ: بِالْكَتِفِ [وَالدَّوَاةِ] [١]- فَقَالَ: اكْتُبْ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾فَقَالَ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ - وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ -: يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَ تَأْمُرُنِي فَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ مَكَانَهُ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ﴾
مصنف ابن أبي شيبة 19866لا حكم مسجّل
إِنَّ الشُّهَدَاءَ ذُكِرُوا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِلْقَوْمِ: مَا تَرَوْنَ الشُّهَدَاءَ ؟ قَالَ الْقَوْمُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هُمْ مَنْ [١]يُقْتَلُ فِي هَذِهِ الْمَغَازِي قَالَ: فَقَالَ [عُمَرُ] [٢]عِنْدَ ذَلِكَ: إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَكَثِيرٌ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُبْنَ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثُ يَشَاءُ، فَالشُّجَاعُ يُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءِ مَنْ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَؤُوبَ إِلَى أَهْلِهِ، وَالْجَبَانُ فَارٌّ عَنْ حَلِيلَتِهِ وَلَكِنَّ الشَّهِيدَ مَنِ احْتَسَبَ بِنَفْسِهِ، وَالْمُهَاجِرَ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ، وَالْمُسْلِمَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19867لا حكم مسجّل
أَنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللهِ الزُّبَيْرُ، نُفِخَ [١]نَفْخَةٌ [٢]: أُخِذَ رَسُولُ اللهِ، فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَرَسُولُ اللهِ بِأَعْلَى مَكَّةَ قَالَ: فَلَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ ؟ قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19868لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ جَيْشًا، فَمَشَى مَعَهُمْ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ اغْبَرَّتْ [٢]أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِهِ ! قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّمَا شَيَّعْنَاهُمْ، فَقَالَ: إِنَّمَا جَهَّزْنَاهُمْ، وَشَيَّعْنَاهُمْ، وَدَعَوْنَا لَهُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19869لا حكم مسجّل
بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلَى الشَّامِ، فَخَرَجَ يُشَيِّعُهُمْ عَلَى رِجْلَيْهِ فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ، [٢]لَوْ رَكِبْتَ، قَالَ: إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19870لا حكم مسجّل
لَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ لَا أَتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُهُ أَصُدُّ بِهِ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِلَّا قُمْتُ مِثْلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا أَتْرُكُ نَفَقَةً أَنْفَقْتُهَا أَصُدُّ بِهَا عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَنْفَقْتُ مِثْلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ نَزَلَ، فَتَرَجَّلَ فَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا، فَقُتِلَ فَوُجِدَ بِهِ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ مِنْ بَيْنِ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ وَضَرْبَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19871لا حكم مسجّل
كَانَ أَبِي جَلِيسًا لِأَبِي الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ وَكَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَ الرَّجُلُ مُتَوَحِّدًا، قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ، إِنَّمَا هُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا انْصَرَفَ فَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَهْلِيلٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَمَرَّ بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا. ثُمَّ مَرَّ بِنَا يَوْمًا آخَرَ، فَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ [١]وَالتَّفَحُّشَ
مصنف ابن أبي شيبة 19872لا حكم مسجّل
اغْدُ بِنَا حَتَّى نَجْتَعِلَ قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي: " إِنِّي قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ بَرَاءَةٌ، فَوَجَدْتُهَا تَحُثُّ عَلَى الْجِهَادِ، قَالَ: فَخَرَجَ
مصنف ابن أبي شيبة 19873لا حكم مسجّل
: [قَالَ ] [١]ابْنُ [٢]عُمَرَ فِي الْجَعَالَةِ: لَا أَبِيعُ نَصِيبِي مِنَ الْجِهَادِ، وَلَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19874لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْجَعَائِلِ ؟ فَقَالَ [١]: إِنْ أَخَذْتَهَا فَأَنْفِقْهَا [٢]فِي سَبِيلِ اللهِ، وَتَرْكُهَا أَفْضَلُ ". وَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ؟ فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأَرْتَشِيَ إِلَّا مَا رَشَانِي اللهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19875لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَعَائِلِ ؟ فَقَالَ [٢]: إِنْ جَعَلْتَهَا فِي سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَا بَأْسَ، قَالَ: وَإِنْ جَعَلْتَهَا فِي عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ فَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19876لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: إِنَّا قَدْ وَضَعْنَا عَنْكَ الْبَعْثَ وَعَنْ وَلَدِكَ، [قَالَ] [١]: فَكَتَبَ إِلَيْهِ جَرِيرٌ: إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ نَنْشَطْ نَخْرُجْ فِيهِ، وَإِلَّا قَوَّيْنَا [٢]مَنْ يَخْرُجُ
مصنف ابن أبي شيبة 19877لا حكم مسجّل
سُئِلَ الْأَسْوَدُ عَنِ الرَّجُلِ يُجْعَلُ لَهُ، وَيَجْعَلُ هُوَ أَقَلَّ مِمَّا جُعِلَ لَهُ وَيَسْتَفْضِلُ ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ
مصنف ابن أبي شيبة 19878لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْجُعْلِ فِي الْقَبِيلَةِ بَأْسًا
مصنف ابن أبي شيبة 19879لا حكم مسجّل
مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ، كَمَثَلِ أُمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19880لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ قُلْتُ: الرَّجُلُ يُرِيدُ الْغَزْوَ فَيُعَانُ ؟ قَالَ: مَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ يُمَتِّعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مصنف ابن أبي شيبة 19881لا حكم مسجّل
أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ يَأْخُذُ الْجِعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ
مصنف ابن أبي شيبة 19882لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أُعْطِيَ يَوْمَ غَزَا شَيْئًا فَقَبِلَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19883لا حكم مسجّل
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْجَعَائِلَ، وَذَلِكَ فِي الْبَعْثِ
مصنف ابن أبي شيبة 19884لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَرِهَ الْجَعَائِلَ
مصنف ابن أبي شيبة 19885لا حكم مسجّل
كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَابْنُ قُسَيْطٍ وَعَمْرُو [١]بْنُ عَلْقَمَةَ يَأْخُذُونَ الْجَعَائِلَ وَيَخْرُجُونَ
مصنف ابن أبي شيبة 19886لا حكم مسجّل
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يُؤَالِفُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَغْزُو عَنْهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19887لا حكم مسجّل
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ - يَعْنِي: أَيَّامَ الْعَشْرِ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19888لا حكم مسجّل
مَنْ سَمِعَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ مِنْ وَرَاءِ نَهَرِ بَلْخٍ وَهُوَ يَقُولُ: لَا عَيْشَ إِلَّا لَمَعَانُ [١]الْخَيْلِ
مصنف ابن أبي شيبة 19889لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19890لا حكم مسجّل
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَمَا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ
مصنف ابن أبي شيبة 19891لا حكم مسجّل
19891 19893 19775 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ] [١]وَعَنْ [٢]هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ: مِثْلَهُ. متن مخفيرَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَمَا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ [١] ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة، وغير موجود في طبعة دار الرشد [٢] كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: عن.
مصنف ابن أبي شيبة 19892لا حكم مسجّل
مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19893لا حكم مسجّل
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا نَدَبَ النَّاسَ فَإِذَا كَمُلَ لَهُ مِنَ الْعِدَّةِ مَا يُرِيدُ جَهَّزَهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ، وَلَمْ تَكُنِ الْأُعْطِيَةُ فُرِضَتْ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19894لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَلِيلَ الْكَلَامِ، قَلِيلَ الْحَدِيثِ، فَلَمَّا أُمِرَ بِالْقِتَالِ شَمَّرَ فَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَأْسًا
مصنف ابن أبي شيبة 19895لا حكم مسجّل
اغْزُوا؛ تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا
مصنف ابن أبي شيبة 19896لا حكم مسجّل
إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَقَالَ: ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَكُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ إِلَّا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ
مصنف ابن أبي شيبة 19897لا حكم مسجّل
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ لَيْلَةً، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْفِرُ الْحُفْرَةَ ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهَا، وَيَضَعُ تُرْسَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبَ لَهُ، فَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ: أَبُو رَيْحَانَةَ، فَدَعَا لِي بِدُونِ مَا دَعَا لِلْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ قَالَ: حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ: عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَيْنٍ بَكَتْ أَوْ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
مصنف ابن أبي شيبة 19898لا حكم مسجّل
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ، وَإِذَا قَدِمَ مِنَ الْحَجِّ نَزَلَ الْمَدَائِنَ غَازِيًا
مصنف ابن أبي شيبة 19899لا حكم مسجّل
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِهِ - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ
مصنف ابن أبي شيبة 19900لا حكم مسجّل
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا حَتَّى يَسْتَقِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19901لا حكم مسجّل
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ غَارِمًا [١]فِي عُسْرَتِهِ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19902لا حكم مسجّل
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ حَاجًّا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19903لا حكم مسجّل
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي: الشَّهِيدُ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ لَمْ يَشْغَلْهُ رِقُّ الدُّنْيَا عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ، وَفَقِيرٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ
مصنف ابن أبي شيبة 19904لا حكم مسجّل
" كَانَ مَكْحُولٌ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ يَحْلِفُ عَشَرَةَ أَيْمَانٍ: إِنَّ الْغَزْوَ لَوَاجِبٌ عَلَيْكُمْ ثُمَّ يَقُولُ: " إِنْ شِئْتُمْ زِدْتُكُمْ
مصنف ابن أبي شيبة 19905لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ الْغَزْوَ وَاجِبٌ [١]عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، قَالَ: فَسَكَتَ، قَالَ: فَقَالَ: فَقَدْ [٢]عَلِمْتُ لَوْ أَنْكَرَ مَا قُلْتُ لَبَيَّنَ لِي، فَقُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: تَجَهَّزْتُ ؟ لَا يَنْهَزُنِي إِلَّا ذَلِكَ حَتَّى رَابَطْتُ ؟ قَالَ: قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ
مصنف ابن أبي شيبة 19906لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الْغَزْوُ وَاجِبٌ ؟ فَقَالَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: " مَا عَلِمْنَا
مصنف ابن أبي شيبة 19907لا حكم مسجّل
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعَةٌ: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالْجِهَادُ، وَالْأَمَانَةُ
مصنف ابن أبي شيبة 19908لا حكم مسجّل
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ: الصَّلَاةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَالْجِهَادُ سَهْمٌ، وَالْحَجُّ سَهْمٌ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
مصنف ابن أبي شيبة 19909لا حكم مسجّل
إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ
مصنف ابن أبي شيبة 19910لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى نص إضافيعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، مَا لَكَ تَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ، وَقَدْ تَرَكْتَ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ: وَيْلَكَ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ: تَعْبُدُ اللهَ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ. قَالَ: فَرَدَّهَا عَلَيَّ. فَقَالَ: " يَا عَبْدَ اللهِ، تَعْبُدُ اللهَ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، كَذَلِكَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ الْجِهَادُ حَسَنٌ
مصنف ابن أبي شيبة 19911لا حكم مسجّل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُغْزِي بَنِيهِ، وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ، وَيَرَى أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
مصنف ابن أبي شيبة 19912لا حكم مسجّل
كَانَ مَكْحُولٌ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا
مصنف ابن أبي شيبة 19913لا حكم مسجّل
الْغَالِبُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَقْتُولِ