MajelisNoteدليل

نَافِعٍ

الاسم الكامل
نافع
الحكم
ثقة ثبت فقيه مشهور
الوفاة
116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ
الطبقة
الثالثة
الحديث
6,436 حديثًا · 6,436 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 13060الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13069الراوي 2 في الإسناد

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا.

  • السنن الكبرى للبيهقي 13072الراوي 2 في الإسناد

    لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النِّصْفِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا. فَكَانُوا ع…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13116الراوي 3 في الإسناد

    كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَفَرَضَ لِابْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: هُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَبِمَ تَنْقُصُهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافٍ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13127الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ لِلْقِتَالِ، قَالَ: وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمْ يُجِزْنِي، قَالَ: ثُمَّ عَرَضَنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَجَازَنِي. قَ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13293الراوي 2 في الإسناد

    كَلَّمَ فِيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ؓ رَجُلًا اسْتُعْمِلَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَعْفَانِي مِنَ الْخُرُوجِ مَعَهُ، وَأَعْطَانِي رِزْقِي وَأَنَا مُقِيمٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13515الراوي 2 في الإسناد

    نَهَى عَنِ الْوِصَالِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى

  • السنن الكبرى للبيهقي 13543الراوي 2 في الإسناد

    مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 13773الراوي 2 في الإسناد

    تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ؓ وَتَرَكَ ابْنَةً لَهُ مِنْ خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ، قَالَ: وَأَوْصَى إِلَى أَخِيهِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَهُم…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13806الراوي 2 في الإسناد

    تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَتَرَكَ ابْنَةً لَهُ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَأَوْصَى إِلَى أَخِيهِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ - وَهُمَا خَالَايَ، فَخَطَبْتُ إِلَى قُدَامَةَ ابْنَةَ عُثْمَانَ، فَز…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13807الراوي 1 في الإسناد

    أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَزَوَّجَ ابْنَةَ خَالِهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، قَالَ: فَذَهَبَتْ ( أُمُّهَا ) إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ، فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي تَكْرَهُ ذَلِكَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُفَارِقَهَا، وَقَالَ: ل…

  • السنن الكبرى للبيهقي 13808الراوي 2 في الإسناد

    عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَاللهُ أَعْلَمُ. )

  • السنن الكبرى للبيهقي 13844الراوي 2 في الإسناد

    إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13845الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ نِكَاحَ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ زِنًا، وَيُعَاقَبُ مَنْ زَوَّجَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13846الراوي 2 في الإسناد

    إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَالطَّلَاقُ بِيَدِ الْعَبْدِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13857الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ عِتْقُ الْمَرْأَةِ مَهْرَهَا حَتَّى يَفْرِضَ لَهَا صَدَاقًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 13883الراوي 2 في الإسناد

    الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا، قَبِيلٌ بِقَبِيلٍ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ، وَالْمَوَالِي أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا، قَبِيلٌ بِقَبِيلٍ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ، إِلَّا حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ.

  • السنن الكبرى للبيهقي 13965الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ عَبِيدُ ابْنِ عُمَرَ يَتَسَرَّوْنَ فَلَا يَعِيبُ عَلَيْهِمْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13966الراوي 2 في الإسناد

    لَا يَطَأُ الرَّجُلُ وَلِيدَةً إِلَّا وَلِيدَةً إِنْ شَاءَ بَاعَهَا وَإِنْ شَاءَ وَهَبَهَا وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهَا مَا شَاءَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13967الراوي 2 في الإسناد

    لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَطَأَ فَرْجًا إِلَّا فَرْجًا إِنْ شَاءَ وَهَبَهُ وَإِنْ شَاءَ بَاعَهُ وَإِنْ شَاءَ أَعْتَقَهُ لَيْسَ فِيهِ شَرْطٌ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14051الراوي 2 في الإسناد

    كَانَ لِابْنِ عُمَرَ ؓ مَمْلُوكَتَانِ أُخْتَانِ فَوَطِئَ إِحْدَاهُمَا، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَطَأَ الْأُخْرَى، فَأَخْرَجَ الَّتِي وَطِئَ مِنْ مِلْكِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14076الراوي 2 في الإسناد

    " لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14143الراوي 2 في الإسناد

    " لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14144الراوي 2 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ، أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الْخَاطِبُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14145الراوي 2 في الإسناد

    " لَا يَبِيعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14146الراوي 2 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَرُدَّ أَوْ يَأْذَنَ لَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14149الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ؓ أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، وَكَانَ رَجُلٌ يَخْطُبُهَا، فَأَتَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: تَخْطُبُ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ تَرَكْتُهَا، فَقَالَ: قَدْ تَرَكْتَهَا وَلَا حَا…

  • السنن الكبرى للبيهقي 14190الراوي 2 في الإسناد

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؓ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ ؓ يَسْأَلُهَا، هَلْ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ فَقَالَتْ: لِتَشْدُدْ عَلَيْهَا إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا إِنْ شَاءَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14199الراوي 2 في الإسناد

    إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 14245الراوي 2 في الإسناد

    نَهَى عَنِ الشِّغَارِ