دليل
مسند البزار

72. مسند فضالة بن عبيد ؓ

  1. مسند البزار 3737لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ، ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: عَجِلَ هَذَا فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ: " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيَدْعُ بِمَا شَاءَ

  2. مسند البزار 3738لا حكم مسجّل

    ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ، وَثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ، وَإِزَارَهُ الْعِزَّةُ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللهِ، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ

  3. مسند البزار 3739لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الْأَعْرَابُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مَجَانِينُ، فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً فَقَالَ فَضَالَةُ: وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ يَوْمَئِذٍ

  4. مسند البزار 3740لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  5. مسند البزار 3741لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، وَبَلَدٌ حَرَامٌ، فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذِهِ الْبَلْدَةِ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ، وَحَتَّى دَفْعَةٍ دَفَعَهَا مُسْلِمٌ مُسْلِمًا يُرِيدُ بِهَا سُوءًا حَرَامًا، وَسَأُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ، مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ

  6. مسند البزار 3742لا حكم مسجّل

    كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ

  7. مسند البزار 3743لا حكم مسجّل

    أَنَا زَعِيمٌ وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا، وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ ".

  8. مسند البزار 3744لا حكم مسجّل

    مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّ رِجَالًا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ

  9. مسند البزار 3745لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ فِي الْبَحْرِ فَصَارَتْ لِي وَلِأَصْحَابِي قِلَادَةٌ فِيهَا تِبْرٌ وَلُؤْلُؤٌ أَوْ جَوْهَرٌ، فَقَالُوا: اشْتَرِهَا مِنَّا نُقَارِبْكَ فَقُلْتُ: حَتَّى أَسْأَلَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ فَأَتَيْتُ فَضَالَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ فَضَالَةُ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ قِلَادَةً يَوْمَ خَيْبَرَ فِيهَا تِبْرٌ وَجَوْهَرٌ بِسَبْعَةٍ أَوْ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي: فَصِّلْهَا انْزِعِ الْجَوْهَرَ وَاشْتَرِ التِّبْرَ بِالتِّبْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

  10. مسند البزار 3746لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ نُبَايِعُ الْيَهُودَ الْأُوقِيَّةَ الذَّهَبَ بِالدِّينَارَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ

  11. مسند البزار 3747لا حكم مسجّل

    غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ قَالَ: فَجُهِدَ الظَّهْرُ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ: فَشُكِيَ إِلَيْهِ ذَلِكَ قَالَ: وَرَآهُمْ رِجَالًا قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَضِيقِ النَّاسِ فِيهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ قَالَ: فَنَفَخَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَعَلَى الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ " قَالَ: فَاسْتَمَرَّتْ مِنْ طِلَاعِهَا قَالَ: فَمَا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ إِلَّا وَهِيَ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا