مسند البزار 3747
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ؓ قَالَ:
غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ قَالَ: فَجُهِدَ الظَّهْرُ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ: فَشُكِيَ إِلَيْهِ ذَلِكَ قَالَ: وَرَآهُمْ رِجَالًا قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَضِيقِ النَّاسِ فِيهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ قَالَ: فَنَفَخَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَعَلَى الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ " قَالَ: فَاسْتَمَرَّتْ مِنْ طِلَاعِهَا قَالَ: فَمَا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ إِلَّا وَهِيَ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنأول ما شهد شهد أحدات قال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 53 هـ . وقال ابن حجر : 58 هـ . وقيل : 67 هـ
- عنثقةت 118 هـ
- ناثقةت 155هـ ، أو 158هـ ، وعن بقية : 148هـ ، وهو وهم
- ناضعيفت 218 هـ
- حدثنات 265 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com