29. كتاب عيادة المرضى
الأدب المفرد 491ضعيف
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَهُوَ وَجِعٌ فَقَالَ كَيْفَ أَمْسَى أَجْرُ الأَمِيرِ؟ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ فِيمَا تُؤْجَرُونَ بِهِ؟ فَقَالَ بِمَا يُصِيبُنَا فِيمَا نَكْرَهُ فَقَالَ إِنَّمَا تُؤْجَرُونَ بِمَا أَنْفَقْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاسْتُنْفِقَ لَكُمْ ثُمَّ عَدَّ أَدَاةَ الرَّحْلِ كُلَّهَا حَتَّى بَلَغَ عِذَارَ الْبِرْذَوْنِ وَلَكِنَّ هَذَا الْوَصَبَ الَّذِي يُصِيبُكُمْ فِي أَجْسَادِكُمْ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ مِنْ خَطَايَاكُمْ
الأدب المفرد 492صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَّهَمٍّ وَلاَ حَزَنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ
الأدب المفرد 493صحيح
عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ وَعَادَ مَرِيضًا فِي كِنْدَةَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ أَبْشِرْ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُؤْمِنِ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لَهُ كَفَّارَةً وَمُسْتَعْتَبًا وَإِنَّ مَرَضَ الْفَاجِرِ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلاَ يَدْرِي لِمَ عُقِلَ وَلِمَ أُرْسِلَ
الأدب المفرد 494صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لاَ يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو مثله وزاد (في ولده)
الأدب المفرد 495حسن أو صحيح
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ حَرٌّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ قَالَ لاَ قَالَ فَهَلْ صُدِعْتَ؟ قَالَ وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ رِيحٌ تَعْتَرِضُ فِي الرَّأْسِ تَضْرِبُ الْعُرُوقَ قَالَ لاَ قَالَ فَلَمَّا قَامَ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَيْ فَلْيَنْظُرْهُ
الأدب المفرد 496لا حكم مسجّل
سَمِعَ بِذَلِكَ رَهْطُهُ وَالأَنْصَارُ فَأَتَوْهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَوْ عِنْدَ الصُّبْحِ قَالَ أَيُّ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ قُلْنَا جَوْفُ اللَّيْلِ أَوْ عِنْدَ الصُّبْحِ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحِ النَّارِ قَالَ جِئْتُمْ بِمَا أُكَفَّنُ بِهِ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ لاَ تُغَالُوا بِالأَكْفَانِ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ لِي عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ بُدِّلْتُ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ وَإِنْ كَانَتِ الأُخْرَى سُلِبْتُ سَلْبًا سَرِيعًا قال ابن إدريس أتيناه في بعض الليل
الأدب المفرد 497لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللَّهُ كَمَا يُخَلِّصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
الأدب المفرد 498لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ وَجَعٍ أَوْ مَرَضٍ إِلاَّ كَانَ كَفَّارَةَ ذُنُوبِهِ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا أَوِ النَّكْبَةُ
الأدب المفرد 499لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهَا قَالَ اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ شَكْوَى شَدِيدَةً فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَتْرُكُ مَالاً وَإِنِّي لَمْ أَتْرُكْ إِلاَّ ابْنَةً وَاحِدَةً أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي وَأَتْرُكُ الثُّلُثَ؟ قَالَ لاَ قَالَ أُوصِي النِّصْفَ وَأَتْرُكُ لَهَا النِّصْفَ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَأَوْصِي بِالثُّلُثِ وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي ثُمَّ مَسَحَ وَجْهِي وَبَطْنِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي فِيمَا يَخَالُ إِلَيَّ حَتَّى السَّاعَةِ
الأدب المفرد 500لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمْرَضُ إِلاَّ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ
الأدب المفرد 501لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاَهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ إِلاَّ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مَا كَانَ مَرِيضًا فَإِنْ عَافَاهُ أُرَاهُ قَالَ عَسَلَهُ وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ حدثنا موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ينام عن أني عن النبي ﷺ مثله وزاد (قال فإن شفاه عسله)
الأدب المفرد 502لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَتِ الْحُمَّى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتِ ابْعَثْنِي إِلَى آثَرِ أَهْلِكَ عِنْدَكَ فَبَعَثَهَا إِلَى الأَنْصَارِ فَبَقِيَتْ عَلَيْهِمْ سِتَّةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَتَاهُمْ فِي دِيَارِهِمْ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ دَارًا دَارًا وَبَيْتًا بَيْتًا يَدْعُو لَهُمْ بِالْعَافِيَةِ فَلَمَّا رَجَعَ تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لِمَنَ الأَنْصَارِ وَإِنَّ أَبِي لِمَنَ الأَنْصَارِ فَادْعُ اللَّهَ لِي كَمَا دَعَوْتَ لِلأَنْصَارِ قَالَ مَا شِئْتِ إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ قَالَتْ بَلْ أَصْبِرُ ولا أَجْعَلُ الْجَنَّةَ خَطَرًا
الأدب المفرد 503لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُنِي أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى لأَنَّهَا تَدْخُلُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الأَجْرِ
الأدب المفرد 504لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي نُحَيْلَةَ قِيلَ لَهُ ادْعُ اللَّهَ قَالَ اللَّهُمَّ انْقُصْ مِنَ الْمَرَضِ وَلاَ تَنْقُصْ مِنَ الأَجْرِ فَقِيلَ لَهُ ادْعُ ادْعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
الأدب المفرد 505لا حكم مسجّل
قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكَ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا
الأدب المفرد 506لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَأَى أُمَّ زُفَرَ تِلْكَ الْمَرْأَةُ طَوِيلَةً سَوْدَاءَ عَلَى سُلَّمِ الْكَعْبَةِ قَالَ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ الْقَاسِمَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ
الأدب المفرد 507لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فِي الدُّنْيَا يَحْتَسِبُهَا إِلاَّ قُصَّ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الأدب المفرد 508لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ وَلاَ مُسْلِمٍ وَلاَ مَسْلَمَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلاَّ قَصَّ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ
الأدب المفرد 509صحيح
فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ وَجِعَةٌ قَالَ إِنِّي فِي الْمَوْتِ فَقَالَتْ لَعَلَّكَ تَشْتَهِي مَوْتِي فَلِذَلِكَ تَتَمَنَّاهُ؟ فَلاَ تَفْعَلْ فَوَاللَّهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ أَحَدُ طَرَفَيْكَ أَوْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ وَإِمَّا أَنْ تَظْفُرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْكَ خُطَّةٌ فَلاَ تُوَافِقُكَ فَتَقْبَلُهَا كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ وإنما عنى ابن الزبير ليقتل فيُحزنُها ذلك
الأدب المفرد 510صحيح
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مَوْعُوكٌ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ حَرَارَتَهَا فَوْقَ الْقَطِيفَةِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِنَّا كَذَلِكَ يَشْتَدُّ عَلَيْنَا الْبَلاَءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً؟ قَالَ الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ وَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلاَّ الْعَبَاءَةَ يَجُوبُهَا فَيَلْبَسُهَا وَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ وَلَأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحًا بِالْبَلاَءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ
الأدب المفرد 511صحيح
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ مَرِضْتُ مَرَضًا فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ فَوَجَدَانِي أُغْمِيَ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي؟ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ
الأدب المفرد 512صحيح
أَنَّ صَبِيًّا لاَبْنَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَقُلَ فَبَعَثَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ وَلَدِي فِي الْمَوْتِ فَقَالَ لِلرَّسُولِ اذْهَبْ فَقُلْ لَهَا إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ فَرَجَعَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهَا فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَمَا جَاءَ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّبِيَّ فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتَيْهِ وَلِصَدْرِهِ قَعْقَعَةٌ كَقَعْقَعَةِ الشَّنَّةِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ سَعْدٌ أَتَبْكِي وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ إِنَّمَا أَبْكِي رَحْمَةً لَهَا إِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إِلاَّ الرُّحَمَاءَ
الأدب المفرد 513صحيح
أَنْ تَمَاثَلُوا فَلاَ نَدْعُو لَكَ بِشَيْءٍ
الأدب المفرد 514صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ قَالَ الأعْرَابِيُّ بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ قَالَ فَنَعَمْ إِذًا
الأدب المفرد 515صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ مَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ مَنْ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ مَرْوَانُ بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا اجْتَمَعَ هَذِهِ الْخِصَالُ فِي رَجُلٍ فِي يَوْمٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
الأدب المفرد 516صحيح
عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ وَهِيَ تُزَفْزِفُ فَقَالَ مَا لَكِ؟ قَالَتِ الْحُمَّى أَخْزَاهَا اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَهْ لاَ تَسُبِّيهَا فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا الْمُؤْمِنِ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
الأدب المفرد 517صحيح
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمَنِي قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَكَيْفَ اسْتَطْعَمْتَنِي وَلَمْ أُطْعِمْكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَنًا اسْتَطْعَمَكَ فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي فَقَالَ يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَيَقُولُ إِنَّ عَبْدِي فُلاَنًا اسْتَسْقَاكَ فَلَمْ تَسْقِهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَنًا مَرِضَ فَلَوْ كُنْتَ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ أَوْ وَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟
الأدب المفرد 518صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عُودُوا الْمَرِيضَ وَاتَّبَعُوا الْجَنَائِزَ تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ
الأدب المفرد 519صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ثَلاَثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَشُهُودُ الْجَنَازَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
الأدب المفرد 520صحيح
حَدَّثَنِي ثَلاَثَةٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ فَبَكَى فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدٌ قَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ثَلاَثًا فَقَالَ لِي مَالٌ كَثِيرٌ يَرِثُنِي ابْنَتَيْ أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَبِالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَالنِّصْفُ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَالثُّلُثُ؟ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ وَنَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ صَدَقَةٌ وَمَا تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِنْ طَعَامِكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بِخَيْرٍ أَوْ قَالَ بِعَيْشٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَقَالَ بِيَدِهِ
الأدب المفرد 521صحيح
عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ قَالَ مَنْ عَادَ أَخَاهُ كَانَ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ قُلْتُ لأَبِي قِلاَبَةَ مَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ جَنَاهَا قُلْتُ لأَبِي قِلاَبَةَ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ أَبُو أَسْمَاءَ؟ قَالَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ نحوه
الأدب المفرد 522صحيح
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَقَرَّ فِيهَا
الأدب المفرد 523صحيح
عَنْ عَطَاءٍ قَالَ عَادَ ابْنُ عُمَرَ ابْنَ صَفْوَانَ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّى بِهِمُ ابْنُ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ إِنَّا سَفْرٌ
الأدب المفرد 524صحيح
أَنَّ غُلاَمًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ أَسْلِمْ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ
الأدب المفرد 525صحيح
أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ قَالَتْ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا قُلْتُ يَا أَبَتَاهُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ وَيَا بِلاَلُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُكُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِهِ والمَوْتُ أدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكانَ بلَالٌ إذَا أُقْلِعَ عنْه يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ فيَقولُ أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هلْ أبِيتَنَّ لَيْلَةً بوَادٍ وحَوْلِي إذْخِرٌ وجَلِيلُوَهلْ أرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ وهلْ تَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيلُ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَجِئْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ فأخْبَرْتُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أوْ أشَدَّ وصَحِّحْهَا وبَارِكْ لَنَا في صَاعِهَا ومُدِّهَا وانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بالجُحْفَةِ
الأدب المفرد 526صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ ذَاكَ طَهُورٌ كَلاَّ بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ الْقُبُورَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَعَمْ إِذًا
الأدب المفرد 527ضعيف
عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ؟ فَإِذَا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ خَارَ اللَّهُ لَكَ وَلَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهِ
الأدب المفرد 528صحيح
عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ صَالِحٌ قَالَ مَنْ أَصَابَكَ؟ قَالَ أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلاَحِ فِي يَوْمٍ لاَ يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ يَعْنِي الْحَجَّاجَ
الأدب المفرد 529ضعيف
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ لاَ تَعُودُوا شُرَّابَ الْخَمْرِ إِذَا مَرِضُوا
الأدب المفرد 530ضعيف
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ رَأَيْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ عَلَى رِحَالِهَا أَعْوَادٌ لَيْسَ عَلَيْهَا غِشَاءٌ عَائِدَةً لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنَ الأَنْصَارِ
الأدب المفرد 531صحيح
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ لَوْ انْفَقَأَتْ عَيْنُكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
الأدب المفرد 532لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ رَمِدَتْ عَيْنِي فَعَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا زَيْدُ لَوْ أَنَّ عَيْنَكَ لَمَّا بِهَا كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ قَالَ لَوْ أَنَّ عَيْنَكَ لَمَّا بِهَا ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ كَانَ ثَوَابُكَ الْجَنَّةَ
الأدب المفرد 533ضعيف
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَعَادُوهُ فَقَالَ كُنْتُ أُرِيدُهُمَا لَأَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَّا إِذْ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا بِهِمَا بِظَبْيٍ مِنْ ظِبَاءِ تَبَالَةَ
الأدب المفرد 534صحيح
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا ابْتَلَيْتُهُ بِحَبِيبَتَيْهِ يُرِيدُ عَيْنَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ الْجَنَّةَ
الأدب المفرد 535حسن أو صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ اللَّهُ يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
الأدب المفرد 536صحيح
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مِرَارٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيكَ فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ
الأدب المفرد 537صحيح
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ ذَهَبْتُ مَعَ الْحَسَنِ إِلَى قَتَادَةَ نَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَسَأَلَهُ ثُمَّ دَعَا لَهُ قَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ قَلْبَهُ وَاشْفِ سَقَمَهُ