30. كتاب التصرف العام
الأدب المفرد 538صحيح
عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ ؓ مَا كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ
الأدب المفرد 539صحيح
عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ ؓ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ
الأدب المفرد 540صحيح
عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ مَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ مَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ يَخْصِفُ النَّعْلَ وَيَرْقَعُ الثَّوْبَ وَيَخِيطُ
الأدب المفرد 541صحيح
عَنْ عَمْرَةَ قِيلَ لِعَائِشَةَ ؓ مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يَفْلِي ثَوْبَهُ وَيَحْلِبُ شَاتَهُ
الأدب المفرد 542صحيح
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أَنَّهُ أَحَبَّهُ
الأدب المفرد 543حسن أو صحيح
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي قَالَ أَمَا إِنِّي أُحِبُّكَ قَالَ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ فَقَالَ لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ أَحَبَّهُ مَا أَخْبَرْتُكَ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ يَعْرِضُ عَلَيَّ الْخِطْبَةَ قَالَ أَمَا إِنَّ عِنْدَنَا جَارِيَةً أَمَا إِنَّهَا عَوْرَاءُ
الأدب المفرد 544صحيح
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا تَحَابَّا الرَّجُلاَنِ إِلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
الأدب المفرد 545لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ إِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فَلاَ تُمَارِهِ وَلاَ تُشَارِّهِ وَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ فَعَسَى أَنْ تُوَافِيَ لَهُ عَدُوًّا فَيُخْبِرَكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَيُفَرِّقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ
الأدب المفرد 546ضعيف
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَخًا لِلَّهِ فِي اللهِ قَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ فَدَخَلاَ جَمِيعًا الْجَنَّةَ كَانَ الَّذِي أَحَبَّ فِي اللهِ أَرْفَعَ دَرَجَةً لِحُبِّهِ عَلَى الَّذِي أَحَبَّهُ لَهُ
أَنَّهُ سَمِعَهُ بِصِفِّينَ يَقُولُ إِنَّ الْعَقْلَ فِي الْقَلْبِ وَالرَّحْمَةَ فِي الْكَبِدِ وَالرَّأْفَةَ فِي الطِّحَالِ وَالنَّفَسَ فِي الرِّئَةِ
الأدب المفرد 548صحيح
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّةُ سِيجَانٍ حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ وَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ أَوْ قَالَ يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ فَقَالَ أَلاَ أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لاَ يَعْقِلُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا ﷺ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ آمُرُكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعْنَ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً لَقَصَمَتْهُنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلاَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ كُلُّ شَيْءٍ وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ فَقُلْتُ أَوْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الْكِبْرُ؟ هُوَ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا؟ قَالَ لاَ قَالَ فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا نَعْلاَنِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا؟ قَالَ لاَ قَالَ فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ لاَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ سَفَهُ الْحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ
الأدب المفرد 549صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ أَوِ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ وَرَكِبَ الْحِمَارُ بِالأَسْوَاقِ وَاعْتَقَلَ الشَّاةَ فَحَلَبَهَا
الأدب المفرد 551ضعيف
عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ رَأَيْتُ عَلِيًّا ؓ اشْتَرَى تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَحَمَلَهُ فِي مِلْحَفَتِهِ فَقُلْتُ لَهُ أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَحْمِلُ عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ لاَ أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ أَنْ يَحْمِلَ
الأدب المفرد 552صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعِزُّ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي بِشَيْءٍ مِنْهُمَا عَذَّبْتُهُ
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ مَصَالِيًا وَفُخُوخًا وَإِنَّ مَصَالِيَ الشَّيْطَانِ وَفُخُوخَهُ الْبَطَرُ بِأَنْعُمِ اللهِ وَالْفَخْرُ بِعَطَاءِ اللهِ وَالْكِبْرِيَاءُ عَلَى عِبَادِ اللهِ وَاتِّبَاعُ الْهَوَى فِي غَيْرِ ذَاتِ اللهِ
الأدب المفرد 554صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَقَالَ سُفْيَانُ أَيْضًا اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ قَالَتِ النَّارُ يَلِجُنِي الْجَبَّارُونَ وَيَلِجُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ يَلِجُنِي الضُّعَفَاءُ وَيَلِجُنِي الْفُقَرَاءُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ثُمَّ قَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَحَزِّقِينَ وَلاَ مُتَمَاوِتِينَ وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ فَإِذَا أُرِيدَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ دَارَتْ حَمَالِيقُ عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ
الأدب المفرد 556صحيح
أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ جَمِيلاً فَقَالَ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ وَأُعْطِيتُ مَا تَرَى حَتَّى مَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ إِمَّا قَالَ بِشِرَاكِ نَعْلٍ وَإِمَّا قَالَ بِشِسْعٍ أَحْمَرَ الْكِبْرُ ذَاكَ؟ قَالَ لاَ وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ مِنْ جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ وَيُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ
الأدب المفرد 558صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا دُونَكِ فَانْتَصِرِي
الأدب المفرد 559صحيح
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَ عَائِشَةَ ؓ فِي مِرْطِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ أَيْ بُنَيَّةُ أَتُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ قَالَتْ بَلَى قَالَ فَأَحِبِّي هَذِهِ فَقَامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُمْ فَقُلْنَ مَا أَغْنَيْتِ عَنَّا شَيْئًا فَارْجِعِي إِلَيْهِ قَالَتْ وَاللَّهِ لاَ أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ وَوَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ هَلْ يَأْذَنُ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لاَ يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَثْخَنْتُهَا غَلَبَةً فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ
الأدب المفرد 560ضعيف
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَجَاعَةٌ مَنْ أَدْرَكَتْهُ فَلاَ يَعْدِلَنَّ بِالأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ
الأدب المفرد 561صحيح
قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ قَالَ لاَ فَقَالُوا تَكْفُونَا الْمَؤُونَةَ وَنُشْرِكُكُمْ فِي الثَّمَرَةِ؟ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
الأدب المفرد 562صحيح
قَالَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَكَانَتْ سَنَةً شَدِيدَةً مُلِمَّةً بَعْدَ مَا اجْتَهَدَ عُمَرُ فِي إِمْدَادِ الأعْرَابِ بِالإِبِلِ وَالْقَمْحِ وَالزَّيْتِ مِنَ الأَرْيَافِ كُلِّهَا حَتَّى بَلَحَتِ الأَرْيَافُ كُلُّهَا مِمَّا جَهَدَهَا ذَلِكَ فَقَامَ عُمَرُ يَدْعُو فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَهُمْ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَقَالَ حِينَ نَزَلَ بِهِ الْغَيْثُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُفْرِجْهَا مَا تَرَكْتُ بِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُمْ سَعَةٌ إِلاَّ أَدْخَلْتُ مَعَهُمْ أَعْدَادَهُمْ مِنَ الْفُقَرَاءِ فَلَمْ يَكُنِ اثْنَانِ يَهْلِكَانِ مِنَ الطَّعَامِ عَلَى مَا يُقِيمُ وَاحِدًا
الأدب المفرد 563صحيح
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ضَحَايَاكُمْ لاَ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَفِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَفْعَلُ كَمَا فَعَلْنَا الْعَامَ الْمَاضِيَ؟ قَالَ كُلُوا وَادَّخِرُوا فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانُوا فِي جَهْدٍ فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا
الأدب المفرد 564صحيح
عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ ثُمَّ انْتَبَهَ فَقَالَ لاَ حِلْمَ إِلاَّ تَجْرِبَةٌ يُعِيدُهَا ثَلاثًا
الأدب المفرد 565ضعيف
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ لاَ حَلِيمَ إِلاَّ ذُو عَثْرَةٍ وَلاَ حَكِيمَ إِلاَّ ذُو تَجْرِبَةٍ
الأدب المفرد 566ضعيف
لأَنْ أَجْمَعَ نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِي عَلَى صَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سُوقِكُمْ فَأُعْتِقَ رَقَبَةً
الأدب المفرد 567صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَنْكُثَهُ وَأَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
الأدب المفرد 568صحيح
عَنْ أَنَسٍ قَالَ آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالزُّبَيْرِ
الأدب المفرد 569صحيح
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَالَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ
الأدب المفرد 570صحيح
عَنْ جَدِّهِ قَالَ جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ حِلْفٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلاَمُ إِلاَّ شِدَّةً وَلاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
الأدب المفرد 571صحيح
عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَصَابَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَطَرٌ فَحَسَرَ النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ قُلْنَا لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ
الأدب المفرد 572لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى دَوَابَّ فَنَزَلُوا قَالَ حُمَيْدٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّي وَقُلْ لَهَا إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ وَيَقُولُ أَطْعِمِينَا شَيْئًا قَالَ فَوَضَعَتْ ثَلاَثَةَ أَقْرَاصٍ مِنْ شَعِيرٍ وَشَيْئًا مِنْ زَيْتٍ وَمِلْحٍ فِي صَحْفَةٍ فَوَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِمْ فَلَمَّا وَضَعْتُهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَبَّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلاَّ الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ وَامْسَحْ الرُّغَامَ عَنْهَا وَأَطِبْ مُرَاحَهَا وَصَلِّ فِي نَاحِيَتِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الثُّلَّةُ مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ
الأدب المفرد 573ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ، وَالثَّلاَثُ بَرَكَاتٌ.
الأدب المفرد 574صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ
الأدب المفرد 575صحيح
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَجِبْتُ لِلْكِلاَبِ وَالشَّاءِ إِنَّ الشَّاءَ يُذْبَحُ مِنْهَا فِي السَّنَةِ كَذَا وَكَذَا وَيُهْدَى كَذَا وَكَذَا وَالْكَلْبُ تَضَعُ الْكَلْبَةُ الْوَاحِدَةُ كَذَا وَكَذَا وَالشَّاءُ أَكْثَرُ مِنْهَا
قَالَ لَهُ يَا أَبَا ظَبْيَانَ اتَّخِذْ مِنَ الْحَرْثِ وَالسَّابْيَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قُرَيْشٍ لاَ يُعَدُّ الْعَطَاءُ مَعَهُمْ مَالاً
الأدب المفرد 577صحيح
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ وَبُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعٍ وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي بِأَجْيَادِ
الأدب المفرد 578لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الْكَبَائِرُ سَبْعٌ أَوَّلُهُنَّ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ وَالأعْرَابِيَّةُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ قَالَ أَحْمَدُ الْكُفُورُ الْقُرَى
الأدب المفرد 580صحيح
عَنِ الْبَدْوِ قُلْتُ وَهَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْدُو؟ فَقَالَتْ نَعَمْ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَؤُلاَءِ التِّلاعِ
الأدب المفرد 581ضعيف
عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا؟ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا
الأدب المفرد 582ضعيف
فَقَالَ عُمَرُ إِنَّا لاَ نُحِبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَسْتُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عُمَرُ بَلَى فَجَالِسْ هَذَا وَهَذَا وَلاَ تَرْفَعْ حَدِيثَنَا ثُمَّ قَالَ لِلأَنْصَارِيِّ مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي؟ فَعَدَّدَ الأَنْصَارِيُّ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا فَقَالَ عُمَرُ فَمَا لَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ
أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنًا لَهُ وَمَوْلًى لَهُ فَأَوْصَى مَوْلاَهُ بِابْنِهِ فَلَمْ يَأْلُوهُ حَتَّى أَدْرَكَ وَزَوَّجَهُ فَقَالَ لَهُ جَهَّزْنِي أَطْلُبِ الْعِلْمَ فَجَهَّزَهُ فَأَتَى عَالِمًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْطَلِقَ فَقُلْ لِي أُعَلِّمْكَ فَقَالَ حَضَرَ مِنِّي الْخُرُوجُ فَعَلِّمْنِي فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ وَلاَ تَسْتَعْجِلْ قَالَ الْحَسَنُ فِي هَذَا الْخَيْرُ كُلُّهُ فَجَاءَ وَلاَ يَكَادُ يَنْسَاهُنَّ إِنَّمَا هُنَّ ثَلاَثٌ فَلَمَّا جَاءَ أَهْلَهُ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا نَزَلَ الدَّارَ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ نَائِمٍ مُتَرَاخٍ عَنِ الْمَرْأَةِ وَإِذَا امْرَأَتُهُ نَائِمَةٌ قَالَ وَاللَّهِ مَا أُرِيدُ مَا أَنْتَظِرُ بِهَذَا؟ فَرَجَعَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ السَّيْفَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ وَلاَ تَسْتَعْجِلْ فَرَجَعَ فَلَمَّا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ مَا أَنْتَظِرُ بِهَذَا شَيْئًا فَرَجَعَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ سَيْفَهُ ذَكَرَهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ إِلَيْهِ فَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ وَسَاءَلَهُ قَالَ مَا أَصَبْتَ بَعْدِي؟ قَالَ أَصَبْتُ وَاللَّهِ بَعْدَكَ خَيْرًا كَثِيرًا أَصَبْتُ وَاللَّهِ بَعْدَكَ أَنِّي مَشَيْتُ اللَّيْلَةَ بَيْنَ السَّيْفِ وَبَيْنَ رَأْسِكَ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَحَجَزَنِي مَا أَصَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ قَتْلِكَ
الأدب المفرد 584صحيح
قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ قُلْتُ وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ قُلْتُ قَدِيمًا كَانَ أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ قَدِيمًا قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ أَحَبَّهُمَا اللَّهُ
الأدب المفرد 585لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ
الأدب المفرد 586لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأنَاةُ
الأدب المفرد 587ضعيف
سَمِعَ جَدَّهُ مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ قَالَ جَاءَ الأَشَجُّ يَمْشِي حَتَّى أَخَذَ بِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَبَّلَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَمَا إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ جَبْلاً جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ خُلِقَا مَعِي؟ قَالَ لاَ بَلْ جَبْلاً جُبِلْتَ عَلَيْهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
الأدب المفرد 588صحيح
أَنَّ جَبَلاً بَغَى عَلَى جَبَلٍ لَدُكَّ الْبَاغِي
الأدب المفرد 589صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ فَقَالَتِ النَّارُ يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ وَالْمُتَجَبِّرُونَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ لاَ يَدْخُلُنِي إِلاَّ الضُّعَفَاءُ الْمَسَاكِينُ فَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ وَقَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ
الأدب المفرد 590صحيح
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ثَلاَثَةٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْهُمْ رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ فَمَاتَ عَاصِيًا فَلاَ تَسْأَلْ عَنْهُ وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبِقَ مِنْ سَيِّدِهِ وَامْرَأَةٌ غَابَ زَوْجُهَا وَكَفَاهَا مَؤُونَةَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ وَتَمَرَّجَتْ بَعْدَهُ وَثَلاَثَةٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْهُمْ رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَإِزَارَهُ عِزَّهُ وَرَجُلٌ شَكَّ فِي أَمْرِ اللهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
الأدب المفرد 591صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ الْبَغْيَ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ يُعَجِّلُ لِصَاحِبِهَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَوْتِ
الأدب المفرد 592صحيح
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْلَ أَوِ الْجِذْعَ فِي عَيْنِ نَفْسِهِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَمَنْ تُقُبِّلَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ تَهَادُوا تَحَابُّوا
الأدب المفرد 595صحيح
عَنْ ثَابِتٍ قَالَ كَانَ أَنَسٌ يَقُولُ يَا بَنِيَّ تَبَاذَلُوا بَيْنَكُمْ فَإِنَّهُ أَوَدُّ لِمَا بَيْنَكُمْ
الأدب المفرد 596صحيح
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَاقَةً فَعَوَّضَهُ فَتَسَخَّطَهُ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ يَهْدِي أَحَدُهُمْ فَأُعَوِّضُهُ بِقَدْرِ مَا عِنْدِي ثُمَّ يَسْخَطُهُ وَايْمُ اللهِ لاَ أَقْبَلُ بَعْدَ عَامِي هَذَا مِنَ الْعَرَبِ هَدِيَّةً إِلاَّ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ
الأدب المفرد 597صحيح
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
الأدب المفرد 598صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمَانِ
الأدب المفرد 599صحيح
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ
الأدب المفرد 600صحيح
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِ عَائِشَةَ لاَبِسًا مِرْطَ عَائِشَةَ فَأَذِنَ لأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ؓ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ قَالَ عُثْمَانُ ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَجَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ اجْمَعِي إِلَيْكِ ثِيَابَكِ قَالَ فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ قَالَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؓ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لاَ يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ
الأدب المفرد 601صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلا شَانَهُ
الأدب المفرد 602صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَضَرَّ بِكَ فَقَالَ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ
الأدب المفرد 603صحيح
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ؓ فَأَذِنَ لَهُ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ؓ فَأَذِنَ لَهُ كَذَلِكَ ثُمَّ تَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ؓ فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَوَّى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ وَلاَ أَقُولُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ؟ قَالَ أَلاَ أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ؟