MajelisNoteدليل

ابْنِ طَاوُسٍ

الاسم الكامل
عبد الله بن طاووس بن كيسان
الحكم
ثقة
الوفاة
ت 131هـ
الطبقة
السادسة
الحديث
423 حديثًا · 423 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • السنن الكبرى للبيهقي 9479الراوي 2 في الإسناد

    أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُهَجِّرُوا بِالْإِفَاضَةِ وَأَفَاضَ فِي نِسَائِهِ لَيْلًا عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ أَحْسِبُهُ قَالَ وَيُقَبِّلُ طَرَفَ الْمِحْجَنِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 9517الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّهَا أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ فَجَاءَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا وَقَدْ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - ﷺ: لِيَسَعَكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ. فَأ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 9726الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قِيلَ لَهُ فِي الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ، وَالرَّمْيِ، وَالتَّقْدِيمِ، وَالتَّأْخِيرِ فَقَالَ: " لَا حَرَجَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 9850الراوي 3 في الإسناد

    أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ إِلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ الْحَائِضِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 9862الراوي 3 في الإسناد

    رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا أَفَاضَتْ

  • السنن الكبرى للبيهقي 9918الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّهَا أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ وَحَاضَتْ، وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حِينَ حَاضَتْ، فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا، وَقَدْ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّفْرِ: سَعْيُكِ لِحَجَّتِكِ وَعُمْرَت…

  • السنن الكبرى للبيهقي 10203الراوي 3 في الإسناد

    لَا حَصْرَ إِلَّا حَصْرُ الْعَدُوِّ. زَادَ أَحَدُهُمَا: ذَهَبَ الْحَصْرُ الْآنَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 10556الراوي 2 في الإسناد

    خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا بَعْدَ الْبَيْعِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: عَمْرَكَ اللهَ مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 10557الراوي 2 في الإسناد

    ابْتَاعَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ: " اخْتَرْ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: عَمْرَكَ اللهَ مَنْ أَنْ…

  • السنن الكبرى للبيهقي 10635الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ فَقَالَ: قَدْ يَكُونُ الْبَعِيرُ خَيْرًا مِنَ الْبَعِيرَيْنِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 10787الراوي 3 في الإسناد

    نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ طَعَامًا حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ،

  • السنن الكبرى للبيهقي 10798الراوي 3 في الإسناد

    مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ. فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ ؟ قَالَ: أَلَا تَرَاهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ وَالطَّعَامُ مُرْجَأٌ ؟

  • السنن الكبرى للبيهقي 11013الراوي 3 في الإسناد

    " لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، قَالَ: قُلْتُ: مَا "لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ " ؟ قَالَ: " لَا تَكُنْ لَهُ سِمْسَارًا

  • السنن الكبرى للبيهقي 11025الراوي 3 في الإسناد

    نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ "لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ " ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا.

  • السنن الكبرى للبيهقي 11337الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَضَى فِيمَنِ ارْتَهَنَ نَخْلًا مُثْمِرًا فَلْيَحْسُبِ الْمُرْتَهِنُ ثَمَرَتَهَا مِنْ رَأْسِ الْمَالِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 11901الراوي 1 في الإسناد

    " مَنْ أَحْيَا مَيْتًا مِنْ مَوَتَانِ الْأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا، وَعَادِيُّ الْأَرْضِ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدِي

  • السنن الكبرى للبيهقي 11904الراوي 3 في الإسناد

    " مَوَتَانُ الْأَرْضِ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ، فَمَنْ أَحْيَا مِنْهَا شَيْئًا فَهِيَ لَهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 11944الراوي 3 في الإسناد

    قَطَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْعَقِيقَ رَجُلًا وَاحِدًا، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ؓ كَثُرَ عَلَيْهِ، فَأَعْطَاهُ بَعْضَهُ، وَقَطَعَ سَائِرَهُ النَّاسَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12142الراوي 3 في الإسناد

    " الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12427الراوي 3 في الإسناد

    فِي السُّدُسِ الَّذِي حَجَبَهُ الْإِخْوَةُ أُمَّهُ: هُوَ لِلْإِخْوَةِ، وَلَا يَكُونُ لِلْأَبِ، إِنَّمَا نُقِصَتْهُ الْأُمُّ؛ لِيَكُونَ لِلْإِخْوَةِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12464الراوي 2 في الإسناد

    قُلْتُ لِابْنِ طَاوُسٍ: تَرَكَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَابْنَتَهُ، كَيْفَ ؟ قَالَ: لِابْنَتِهِ النِّصْفُ لَا تُزَادُ، وَالسُّدُسُ لِلْأُمِّ، وَالسُّدُسُ لِلْأَبِ، ثُمَّ السُّدُسُ الْآخِرُ لِلْأَبِ، ثُمَّ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12465الراوي 3 في الإسناد

    " أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12500الراوي 3 في الإسناد

    " أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ. وَفِي رِوَايَةِ مُوسَى: " أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12505الراوي 3 في الإسناد

    " أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12617الراوي 3 في الإسناد

    اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَمَا بَقِيَ، فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12667الراوي 2 في الإسناد

    إِنَّ الْوَصِيَّةَ كَانَتْ قَبْلَ الْمِيرَاثِ، فَلَمَّا نَزَلَ الْمِيرَاثُ نَسَخَ مَنْ يَرِثُ، وَبَقِيَتِ الْوَصِيَّةُ لِمَنْ لَا يَرِثُ، فَهِيَ ثَابِتَةٌ، فَمَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَةٍ، لَمْ تَجُزْ وَصِيَّتُهُ

  • السنن الكبرى للبيهقي 12724الراوي 2 في الإسناد

    إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِشَيْءٍ يَكُونُ عَلَيْهِ وَاجِبًا: حَجٍّ أَوْ كَفَّارَةِ يَمِينٍ أَوْ ظِهَارٍ، فَهُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13262الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ؓ قَضَى: أَيُّمَا رَجُلٍ انْتَقَلَ مِنْ مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ ( إِلَى غَيْرِ مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ ) فَعُشْرُهُ وَصَدَقَتُهُ إِلَى مِخْلَافِ عَشِيرَتِهِ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13446الراوي 2 في الإسناد

    نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ الْخَزَائِنَ، وَخُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَبْقَى حَتَّى أَرَى مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي، وَبَيْنَ التَّعْجِيلِ، فَاخْتَرْتُ التَّعْجِيلَ

  • السنن الكبرى للبيهقي 13448الراوي 2 في الإسناد

    بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَلَكٌ لَمْ يَعْرِفْهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ تَعَالَى يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ تَوَاضَعْ، ق…