MajelisNoteدليل

التاريخ 4418

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

ذِكْرُ عِصْيَانِ مُحَمَّدِ بْنِ غَانِمٍ   وَفِيهَا عَصَى مُحَمَّدُ بْنُ غَانِمٍ الْبَرْزِيكَانِيُّ بِنَاحِيَةِ كُورَدْرَ، مِنْ أَعْمَالٍ قُمَّ، عَلَى فَخْرِ الدَّوْلَةِ، وَأَخَذَ بَعْضَ غَلَّاتِ السُّلْطَانِ، وَامْتَنَعَ بِحِصْنِ الْهَفْتَجَانِ، وَجَمَعَ الْبَرْزِيكَانِيَّ إِلَى نَفْسِهِ، فَسَارَتْ إِلَيْهِ الْعَسَاكِرُ، فِي شَوَّالٍ، لِقِتَالِهِ، فَهَزَمَهَا، وَأُعِيدَتْ إِلَيْهِ مِنَ الرَّيِّ مَرَّةً أُخْرَى فَهَزَمَهَا. فَأَرْسَلَ فَخْرُ الدَّوْلَةِ إِلَى أَبِي النَّجْمِ بَدْرِ بْنِ حَسْنُوَيْهِ يُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَيَأْمُرُهُ بِإِصْلَاحِ الْحَالِ مَعَهُ، فَفَعَلَ، وَرَاسَلَهُ، فَاصْطَلَحُوا أَوَّلَ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ [ وَثَلَاثِمِائَةٍ ] ( وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ )، فَسَارَ إِلَيْهِ جَيْشٌ لِفَخْرِ الدَّوْلَةِ، فَقَاتَلَهُ، فَأَصَابَتْهُ طَعْنَةٌ، وَأُخِذَ أَسِيرًا، فَمَاتَ مِنْ طَعْنَتِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا